بغداد / المستقبل العراقي
تعهد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بأن بلاده ستلاحق الزعيم السابق لحزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي السوري صالح مسلم في أي بلد سيتوجه إليه بعد إفراج السلطات التشيكية عنه.
وقال جاويش أوغلو على الهواء لقناة NTV «لقد طلبنا تسليمه، لكن المحكمة اتخذت قرارها، ووجهنا مذكرة (احتجاج) إلى التشيك، ولن نترك المسألة وسنلاحقه في أي بلد سيظهر فيه، والأمر لا يخص مسلم فقط، وإنما أي إرهابي آخر».
وأشار الوزير التركي إلى أن مسلم مدرج على لائحة أخطر المطلوبين لدى أنقرة.
وندد المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ بقرار المحكمة التشيكية إخلاء سبيل صالح مسلم، واصفا إياه بـ «دعم واضح للإرهاب».
وأكد بوزداغ في بيان أن قرار المحكمة التشيكية الإفراج عن مسلم سياسي يتناقض مع القانون الدولي، محذرا من تأثيره السلبي على العلاقات بين البلدين.وشدد بوزداغ على أن هذا القرار «مثال جديد لمدى نفاق وعدم مصداقية أوروبا في مكافحة الإرهاب»، مشيرا إلى أن «حزب الاتحاد الديمقراطي فرع لحزب العمال الكردستاني المصنف تنظيما إرهابيا في الاتحاد الأوروبي الذي تتمتع التشيك بعضويته».

