الحقوقي ماجد الحسناوي
يضمن هذا القانون حماية افضل من ويلات الحروب بعد جهود اللجنة الدولية لتطوير الاتفاقيات الانسانية وصياغتها ومن اهم منجزاتها في الفترة ما بين الحربين العالميتين وبالخصوص الاتفاقية بشأن معاملة اسرى الحرب التي تم توقيعها 1929 والتي نجا بفضلها ملايين الاسرى بعد سنوات من توقيعها وفي سنة 1945 ظهرت حرب لم يسبق لها مثيل فأصبحت المهمة تتجسد في تطوير قواعد القانون الدولي على الصعيد الانساني وتحسينها في ضوء الخبرات المكتسبة خلال الحرب وقد بدا مراجعة اتفاقية جنيف عام 1929 الخاصة بتحسين حال الجرحى والمرضى من افراد القوات المسلحة في الميدان واتفاقية لاهاي العاشرة لعام 1970 الخاصة بتطبيق مبادئ اتفاقية جنيف الحرب البحرية واتفاقية عام 1929 الخاصة بمعاملة اسرى الحرب ووضع اتفاقية لحماية المدنيين وهي اتفاقية اسفر غيابها خلال الحرب العالمية عن عواقب وخيمه وبناء على دعوة من الحكومة السويسرية وعقد مؤتمر دبلوماسي لصياغة اتفاقيات دولية كحماية ضحايا الحرب في جنيف في الفترة 21 نيسان و12/اب 1949 وقد صاغ المؤتمر الاتفاقيات الاربع التالية اولا: اتفاقية جنيف لتحسين حالة الجرحى والمرضى بالقوات المسلحة في الميدان الموقعه في 12/اب 1949.
ثانيا: اتفاقية جنيف لتحسين حالة الجرحى والمرضى والغرقى بالقوات المسلحة في البحار . ثالثا : اتفاقية جنيف الخاصة بمعاملة اسرى الحرب ورابعا: اتفاقية جنيف الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب وعقد في جنيف بين عامي 1974 و1977مؤتمر دبلوماسي اعتمد بروتوكلين ملحقين باتفاقية جنيف الموقعة في 12/اب 1949 هما البرتوكول الاول يوسع نطاق تطبيقها وتنفيذها والمرافقة على التنفيذ بحماية المدنيين من اثار المعارك عن طريق تطويرها وتحسين وسائل تمييز افراد الهيئة الطبية واجهزتهم اما البرتوكول الثاني يخص الضمانات الممنوحة للجرحى والمرضى والمنكوبين في البحار والسكان المدنيين ولتسهيل نشر القانون الدولي الانساني الذي يلزم حماية الاشخاص العاجزين عن القتال والاشخاص الذين لا يشتركون بصورة مباشرة في العمليات العدائية الحق في احترام حياتهم وسلامتهم البدنية والمعنوية ومعاملتهم بإنسانية ويحظر قتل او جرح عدو عاجز عن القتال واحترام شارة الصليب الاحمر او الهلال الاحمر وينبغي جمع الجرحى والمرضى والاعتناء بهم بواسطة طرفي النزاع واحترام حياة الاسرى والمدنيين واحترام حقوقهم الشخصية ومعتقداتهم والحق في تبادل الاخبار مع عوائلهم وعلى طرفي النزاع التمييز في جميع الاوقات بين السكان المدنيين والمقاتلين وتوجه الهجمات للأهداف العسكرية فقط وتقع مهمة التعريف بالقانون الدولي الانساني على الدول الموقعة على وثائق هذا القانون ونشر احكامه بين قواتها العسكرية وبين السكان المدنيين ويكون هذا القانون احد اهتمامات الاساسية للصليب الاحمر وان جهل افراد القوات المسلحة والاوساط الحكومية لمبادئ القانون الدولي الانساني يؤدي في كثير من الاحيان الى ارتكاب مخالفات كبيرة بحق الاشخاص الذين يحميهم القانون .