المستقبل العراقي / عادل اللامي
اطلقت القوات الاتحادية المشتركة، أمس الأربعاء، بشكل رسمي، عملية عسكرية واسعة باسم «ثأر الشهداء» لتدمير خلايا تنظيم «داعش» في جبال حمرين الشرقية وفي القرى والمناطق الواقعة بين محافظات شمال شرق بغداد، وبذلك بالتنسيق مع قوات البيشمركة، وبإسناد من القوة الجوية وطيران الجيش والتحالف الدولي.
وأعلن الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العراقي العميد يحيى رسول الشروع بعملية عسكرية واسعة أطلق عليها «ثأر الشهداء» لتطهير المناطق الكائنة شرق الطريق الرابط بين محافظتي ديالى وكركوك شمال شرق بغداد.
وقال رسول في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن العملية تتم بإشراف وتنسيق قيادة العمليات المشتركة وقطعات الجيش والشرطة الاتحادية والرد السريع والحشد الشعبي وشرطة محافظتي ديالى وصلاح الدين وبتنسيق مع قوات البيشمركة وبإسناد القوة الجوية وطيران الجيش وقوات التحالف الدولي.
وتشمل العملية التي يتوقع أن تستمر ثلاثة ايام تعقب خلايا تنظيم «داعش» في مناطق جبال حمرين والمناطق الحدودية المشتركة مع محافظتي صلاح الدين وكركوك وخاصة في المناطق التي تشهد نشاطات الجماعات الارهابية.
وانطلقت العملية من خمسة محاور ضمن استراتيجية تهدف الى تأمين المناطق الحدودية بين محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك.
وسرعان ما أعلن مركز الإعلام الأمني عن نتائج عملية «ثأر الشهداء» في يومها، وقال المتحدث باسم المركز العميد يحيى رسول في بيان منفصل تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قوات فرقة الرد السريع وضمن عملية ثأر الشهداء لتطهير المناطق الكائنة شرق طريق ديالى – وصلاح الدين، تمكنت من تحقيق أهدافها والتماس مع ساتر قوات البيشمركة».
وأضاف رسول، أن قوات فرقة الرد السريع «عثرت على 8 أحزمة ناسفة وقاذفتين نوع بازوكة، وتدمر 8 مضافات وتفكك 21 عبوة ناسفة وتعثر على عجلة حوضية لنقل الماء وعجلتين دفع رباعي، وتطهر قرى (آغا مشيت – شيراوة – بلكانة – النهران – بلكا)».
وتأتي هذه العملية بعد اسبوع من عثور القوات الأمنية الأربعاء الماضي على طريق ديالى – كركوك على جثث ثمانية عناصر أمنية كان تنظيم «داعش» قد اختطفهم مشترطًا للافراج عنهم إطلاق سراح نساء وزوجات لقياديين في التنظيم تعتقلهم السلطات الأمنية.
وسبق الحشد الشعبي القوات الأمنية بالإعلان عن عملية مشابهة تستهدف خلايا التنظيم الإرهابي النائمة في عدد من قرى ونواحي ديالى وكركوك وصلاح الدين.
ويحذّر مراقبون دوليون من محاولة تنظيم «داعش» تنظيم صفوفه مجدداً للشروع بعمليات إرهابية، إلا أن القوات الأمنية الاتحادية تؤكد أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة الكاملة.
وتوعد رئيس الوزراء حيدر العبادي بقتل من ارتكبوا جريمة قتل مقاتلو القوات الأمنية او مسكهم، فيما نفذت وزارة العدل حكم الاعدام بحق 13 مداناً بالارهاب الخميس الماضي رداً على الجريمة.
والثلاثاء، وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اكد العبادي ان اختباء الارهابيين في الجبال دليل عدم وجود حواضن لهم في المدن».
وقال إن قوات العمليات الخاصة تواصل عملياتها لتأمين الطريق بين كركوك وديالى وملاحقة الارهابيين بشكل واسع جدًا وحققت نجاحات واضحة في هذا المجال داعيًا الى اسناد القوات الامنية في مكافحة الارهاب .
واوضح العبادي انه قد تم خلال الفترة الماضية تدمير اهداف ارهابية مهمة جدًا هي عبارة عن انفاق داخل الجبال وقتل اعداد كبيرة من الارهابيين، اضافة لما تقوم به القوات الجوية من تدمير مواقع واهداف مهمة جدًا لداعش الارهابي وبمعلومات استخبارية عراقية بحتة.

التعليقات معطلة