Pdf copy 1

       المستقبل العراقي / فرح حمادي
كشف مصدر مطلع عن طرح حزبي السلطة في كردستان خمسة مرشحين لتولي منصب رئاسة الجمهورية، جاء ذلك فيما تطالب المعارضة بالتركيز على الوضع الداخلي، معلنة رفضها لتأجيلها الانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان. وقال المصدر السياسي إن «هناك اجتماعات سرية جمعت الوطني والديمقراطي الكردستاني بعد انتخابات 12 أيار»، مبينا ان «حزبي السلطة في الاقليم اتفقا على النقاط الاستراتيجية المهمة التي تحدد العلاقة بينهما خلال تلك الاجتماعات للأربع سنوات القادمة». وأضاف انه «من الامور المتفق عليها بينهم هو منح منصب رئيس الجمهورية الى الاتحاد الوطني الكردستاني مع تأكيد الديمقراطي للوطني ان المنصب حق لها». واشار المصدر الى ان «هذه النقطة لم تناقش ولم تعلن خلال الاجتماعات الرسمية التي اعلن عنها لوسائل الاعلام والتي حدثت بين الطرفين في اربيل»، لافتا الى ان «موافقة الديمقراطي بمنح المنصب الى الوطني مرتبط بشروط وافق عليها الأخير حيث ان الديمقراطي رشح لمنصب رئاسة الجمهورية ثلاثة اشخاص وهم قياديون في الاتحاد الوطني الكردستاني وهم عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني عدنان مفتي وعضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني وسكرتيرة برلمان اقليم كردستان بيكرد طالباني ورئيس الجمهورية الحالي فؤاد معصوم «. وتابع «اما الاشخاص الذين في نية الوطني ترشيحهم للمنصب فهم وزير الموارد المائية الاسبق وهو عديل الرئيس الجمهورية السابق جلال طالباني لطيف رشيد والشخص الاخر وهو عالم الفيزياء النووية والقيادي في المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني محمد صابر». يشار الى ان خلال انتخابات 12 ايار حصل الديمقراطي الكردستاني على 28 مقعدا وحصل الوطني على 18 مقعدا مما ادى الى تغيير المعادلة في كردستان مقارنة مع الانتخابات السابقة واصبح للبارتي الكلمة في اطار التغيير الذي طرأ على هذه المعادلة وعلى اساسها سيتم ادارة اقليم كردستان أيضا. إلى ذلك، اكد القيادي في الحزب الاتحاد الاسلامي الكردستاني، مثنى أمين ان الاتحاد لايؤيد تأجيل الانتخابات النيابية في اقليم كردستان، مبينا ان الاتحاد تبنى مقترح قانون إلغاء منصب رئاسة اقليم كردستان. وقال أمين ان «الاتحاد الاسلامي لا يؤيد الدعوات الى تأجيل الانتخابات النيابية في اقليم كردستان»، مشيرا الى ان «الالتزامات بالتوقيتات الانتخابية والأطر الدستورية امر ضروري وجزء من احترام العملية الديمقراطية «. 
واضاف ان «التوقيتات الانتخابية تم التلاعب بها من قبل ولاكثر من مرة»، لافتا الى ان «الاتحاد الاسلامي لم يستلم رسميا دعوة بالتأجيل وإنما دعوات عبر وسائل الاعلام «.  وبين امين ان «الاتحاد الاسلامي الكردستاني تبنى مقترح قانون إلغاء منصب رئاسة اقليم كردستان»، موضحا ان «الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير هما من تبنى ترحيل هذه المشكلة الى البرلمان القادم ، لكن الاتحاد اصر على التصويت عليه». 
وتابع ان «صلاحيات رئيس الإقليم ستوزع على المناصب التنفيذية والتشريعية الاخرى بحسب الدستور الذي سيكتب قريبا والتي تعطل بسبب المشاحنات السياسية والازمات التي حدثت في الاقليم».

التعليقات معطلة