بغداد / المستقبل العراقي
أطلقت شرطة مكافحة الشغب في فرنسا الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ومدافع المياه أمس السبت خلال اشتباكات مع محتجي «السترات الصفراء». وحركة السترات الصفراء هي تمرد شعبي عفوي، وليس لهؤلاء المحتجين قائد وهم ينظمون أنفسهم عبر الإنترنت بصفة أساسية، وتظاهروا لثالث يوم سبت على التوالي احتجاجا على رفع أسعار الوقود. وقالت الشرطة إنها اعتقلت 122 شخصاً وسط مخاوف من تسلل مجموعات تنتمي لأقصى اليمين وأقصى اليسار إلى حركة «السترات الصفراء». وقال رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب للصحفيين «نحن ملتزمون بالحوار ولكن نريد أيضا احترام القانون… أنا مصدوم من الهجمات على رموز فرنسا».
ونقلت وكالة أنباء بلومبرغ عن فيليب قوله إن في أنحاء فرنسا هناك نحو 36 ألف محتج وفي باريس هناك 5500 محتج، شاركوا في الأسبوع الثالث من الاحتجاجات التي يتم تنظيمها في جميع أنحاء البلاد. وقال فيليب إنه «صدم» جراء الرسم الغرافيتي على قوس النصر والاحتجاجات العنيفة حول مقبرة الجندي المجهول في باريس. وأضاف أن «العدد الكبير» للاعتقالات يوضح كلا من «العنف الذي يتم ممارسته ضد الشرطة وعزمنا على عدم التهاون مع أي شيء». وتابع أنه في حين يجب الدفاع عن حرية التعبير، يجب أيضا احترام القانون. وأغلق محتجو السترات الصفراء طرقا خلال المظاهرات التي بدأت قبل أكثر من أسبوعين في مختلف أنحاء فرنسا فيما يمثل أحد أكبر وأطول التحديات التي واجهت الرئيس إيمانويل ماكرون منذ توليه منصبه قبل 18 شهرا. وفي باريس اشتبك محتجون ملثمون مع الشرطة في شارع الشانزليزيه وألقوا مقذوفات، وقالت الشرطة إن ستة من رجال الشرطة و14 محتجا أصيبوا. وقالت الشرطة إن هناك 582 من المتاريس في فرنسا وتم إغلاق مطار نانت في غرب فرنسا لفترة قصيرة بعد أن وصل المحتجون إلى مدرج إقلاع وهبوط الطائرات.