المستقبل العراقي / فرح حمادي
يشتد الخناق يوماً بعد آخر على القوات الأجنبية الموجودة في العراق، إذ صار قانون إخراجها قاب قوسين أو أدنى من التحقّق، فيما تنفي القوات الأمنية أي انتشار للقوات الأمنية في عدد من المدن العراقيّة كما روجت وسائل إعلام.
وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية عدنان فيحان عزم لجنته استضافة قادة أمنيين خلال الفترة القريبة المقبلة للاستيضاح منهم عن عديد وأماكن تواجد وواجبات واصناف القوات الأجنبية المتواجدة على الأراضي العراقية.
وقال فيحان، في تصريح صحفي، إن «البرلمان يعمل بشكل مكثف لتفعيل قانون عدم السماح بوجود قوات أجنبية قتالية داخل الأراضي العراقية الا بموافقة البرلمان وبحسب حاجة العراق»، موضحاً أن «لجنته أرسلت طلباً إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة لاستضافة القيادات الأمنية خلال الفترة القريبة المقبلة لأخذ صورة واضحة منهم عن عدد القوات الأجنبية وأصنافها ونوعية عملها هل هي قوات استشارية أم للدعم اللوجستي أم غيرها، إضافة إلى أماكن تواجدها بشكل دقيق».
وأضاف فيحان، وهو رئيس كتلة صادقون البرلمانية، أن «القوات التدريبية والمستشارين هي أصناف من الممكن أن نسمح لها التواجد على أراضينا وبحسب الحاجة الفعلية فقط»، ماضياً إلى القول إن «وجود أية قوات أجنبية قتالية هو أمر غير مسموح به مطلقاً دون موافقة مجلس النواب، وهو الأمر الذي لم يحصل منذ خروج قوات الاحتلال في عام 2011 حتى اللحظة».
بدورها، دعت النائبة عن تحالف سائرون ميسون الساعدي رئاسة مجلس النواب واللجان المعنية إلى الإسراع بتقديم مشروع قانون إخراج القوات الأجنبية للقراءة الأولى.
وقالت الساعدي في تصريح صحفي إن “تحالف سائرون مايزال مصرا على إخراج جميع القوات الأجنبية من البلاد لانتفاء الحاجة الفعلية لتلك القوات”. وأضافت أن “تواجد القوات الأجنبية دون موافقة مجلس النواب يعد تواجدا غير شرعي وعليه سنشرع لاخراجها”، مؤكدة أنه “اذا رفضت سيكون للسلطة التشريعية موقف آخر”. وتابعت الساعدي، أن “من أولويات عمل مجلس النواب الحالي الإسراع بتقديم مشروع قانون إخراج القوات الأجنبية لإنهاء هذا الملف”.
في غضون ذلك، اصدر مركز الإعلام الأمني بياناً بشأن الانباء التي تفيد بانتشار قوات اميركية في الموصل، واصفاً اياها بـ»المغلوطة».
وقال المركز في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، إنه «ينشر بين الحين والآخر من قبل مواقع محسوبة على الإعلام مواضيع واخبار، الا ان هذه المواقع بعيدة جدا عن العمل المهني، حيث تعمد الى نشر معلومات مغلوطة وغير صحيحة كان اخرها (قوات أمريكية تنتشر في مقرات الموصل وتطرد الحشد الشعبي والداخلية)». ودعا المركز وسائل الاعلام والمواطنين الى «عدم التصديق بما ينشر دون مصدر رسمي»، مؤكداً «رصدنا خلال الفترة القليلة الماضية مجموعة من المعلومات غير الصحيحة الغرض منها جذب المتلقين والبحث عن الشهرة بطرق بعيدة عن طبيعة الإعلام الحقيقي».
وكانت انباء تناقلتها وسائل اعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، افادت بانتشار قوات اميركية في مدينة الموصل.

