بغداد / المستقبل العراقي
قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنّ معاهدة التعاون الفرنسية الألمانية الجديدة الموقعة، أمس الثلاثاء، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في آخن بألمانيا والتي تنص على تقارب بين البلدين في مجال الدفاع، هي «مساهمة في إنشاء جيش أوروبي».
وأشارت إلى تطوير «ثقافة عسكرية وصناعة أسلحة مشتركتين» بحسب ما تنص عليه المعاهدة المكملة لمعاهدة الإليزيه الموقعة عام 1963 بين البلدين. وكان ماكرون وميركل أكدا في الخريف تمسكهما بقيام جيش أوروبي، ما أثار استياء ترامب في ذلك الحين.
واعتبر الرئيس الأميركي المشروع «مهينا للغاية» وحمل على تصريحات الرئيس الفرنسي الذي قال إن هدف هذا الجيش حماية أوروبا من دول مثل روسيا والصين وكذلك الولايات المتحدة. وتنص المعاهدة الجديدة على بند تضامن بين فرنسا وألمانيا في حال تعرض أحدهما لعدوان، استكمالا لبند الدفاع المشترك في نظام الحلف الأطلسي.
ووقعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، معاهدة صداقة جديدة في مدينة آخن بغرب ألمانيا، في الذكرى السادسة والخمسين لتوقيع معاهدة الإليزيه في باريس.
وتلزم معاهدة آخن الجارتين بتعزيز التعاون بشأن سياسات الاتحاد الأوروبي والعمل من أجل سياسة خارجية وأمنية مشتركة، وكذلك تعزيز التكامل الاقتصادي. يشار إلى أن المعاهدة سوف تتطلب موافقة برلماني البلدين قبل تطبيقها.

