Pdf copy 1

المستقبل العراقي / عادل اللامي
حذر المركز العراقي لمحاربة الاشاعات، المعني بمحاربة الاشاعات، أمس الثلاثاء، من قيام خلايا نائمة ارهابية باستغلال أسماء حكومية معروفة وشعارات قنوات إعلامية لنشر معلومات وأخبار تستهدف إرباك الوضع الأمني في البلاد.
ويأتي التحذير وسط قيام تنظيم «داعش» بعمليات خطف لمدنيين في الصحراء الغربيّة، والقيام بقنل بعض منهم، فيما انجرت وسائل إعلام للحديث عن عودة التنظيم بقوّة.
ودعا المركز العراقي لمحاربة الاشاعات العراقيين إلى عدم تصديق اخبار بعض الصفحات المزورة على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تحمل اسماء لوسائل اعلام ومواقع محلية معروفة ولشخصيات حكومية نافذة.
وقال المركز في تقرير إن خلايا إرهابية نائمة تستغل شعار وأسماء الكثير من القنوات الاعلامية المهمة على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر وفبركة اخبار تستهدف الوضع الأمني مستغلة بعض الاحداث التي تجري على الحدود العراقية السورية ومثال لتلك الاحداث تسليم قوات (قسد) الدواعش من العراقيين إلى الحكومة العراق.
وأوضح المركز ان ابرز المناطق التي روجت فيها الاشاعات وتم تصديقها بنسبة 35بالمائة هي المناطق المحررة ومناطق النازحين والهدف منها زعزعة ثقة الاهالي بالوضع الأمني وتخويفهم للحد من التعاون مع القوات الأمنية لتفكيك الخلايا الارهابية النائمة بحجة أن الدواعش سيعودون.
وأشار المركز إلى أنّ في مقدمة الاشاعات التي تم اطلاقها في هذا المجال هي «عودة الدواعش إلى الحدود العراقية السورية» وذلك بعد ان أعلن مركز الاعلام الأمني تسليم 280 عنصر من العراقيين إلى وزارة الداخلية العراقية وتفاديا لاطلاق سراحهم من قبل قوات «قسد» جرى التحرك بسرعة لمنع إطلاق سراحهم والعمل على تسلمهم من قبل الجهات الأمنية العراقية ليتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم، وبناءً على ذلك تم تسلم مجموعتين منهم وماتزال العملية مستمرة لغاية إكتمال العدد البالغ 500 داعشيا عراقيا. وأضاف المركز ان الاشاعة الثانية التي اطلقتها الخلايا النائمة زعمت وجود صفقة للعفو عن الدواعش الذين تم تسليمهم إلى الحكومة العراقية حيث تم الترويج لهذه الاشاعة لممارسة عمليات نصب وأحتيال.
وكان المركز قد كشف في 25 من الشهر الماضي عن حملات اعلامية منظمة تعمل على استهداف الاجهزة الأمنية العراقية وبالاخص الاجهزة الاستخباراتية والشخصيات الأمنية الحساسة والمنظومات المعلوماتية.
وأوضح المركز في تقرير أنه «تم رصد حوالي 800 من المواقع الممولة فضلا عن قنوات اعلامية تتبع إلى دول خارجية تشن حملة على الكثير من المفاصل الحساسة في الاجهزة الأمنية وبالتحديد الاستخباراتية والمنظومات المعلوماتية»، مشيراً إلى أن «الهدف من الحملة زعزعـــــة الثقة بين المواطن وهذه الاجهزة، والتشكيك بالمعلومات التي تمتلكها الحكومة العراقية عن ارهابيي تنظيمات داعش بعد النصر المتحقق عليها».

التعليقات معطلة