بغداد / المستقبل العراقي
اكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أمس الثلاثاء، ان الحكومة لن تسمح بحدوث اي انفلات امني في الموصل، وفيما أشار إلى نتائج القمة الثلاثية في القاهرة، كشف مكتبه عن إجراء الأخير لمكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني حسن روحاني.
واكد رئيس الوزراء ان الحكومة لن تسمح بحدوث اي انفلات امني في الموصل بعد اقالة محافظها.
وقال عبد المهدي، خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي، ان “الحكومة لن تسمح بحدوث انفلات امني او فراغ اداري في الموصل، بعد اقالة محافظها نوفل العاكوب من منصبه”، لافتاً إلى ان “الوضع الامني مسيطر عليه في الموصل من قبل الحكومة، بعد جملة اجراءات تم اتخاذها”.
وشاد رئيس الوزراء بنتائج القمة الثلاثية التي جرت مؤخراً في العاصمة المصرية القاهرة، والتي ضمت قادة مصر والاردن والعراق.
وقال «قمة القاهرة تعتبر نقلة نوعية واعتراف بأن العراق يتقدم وتجاوز أزماته»، مضيفاً أن «العراق يمتلك علاقات ممتازة مع جميع دول الجوار دون استثناء».
إلى ذلك، جرى بين رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي ورئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسن روحاني اتصال هاتفي تم خلاله تبادل التعازي بحادث غرق العبّارة في مدينة الموصل، والسيول التي اجتاحت مدينة شيراز الايرانية.
وتم التأكيد خلال الاتصال على أهمية التعاون لمواجهة الظروف الطبيعية والامطار والسيول في البلدين واستمرار التنسيق بين وزارتي الموارد المائية في البلدين لاتخاذ الاجراءات اللازمة.
فيما اكد رئيس الوزراء حرص العراق على تطوير العلاقات مع الجمهورية الاسلامية وجميع دول المنطقة وتبادل المصالح بمايخدم الأمن والاستقرار ويلبي تطلعات شعوبها في التنمية والازدهار الاقتصادي، مشيرا الى زيارته الاخـــيرة الى مصر وعقد القمة الثلاثية والتي تأتي ضمن توجه الحكومة العراقية لإقامة افضل العلاقات مع محيطه العربي والاسلامي والانفتاح على جميع الدول واستثمار الأجواء الإيجابية لصالح شعوب المنطقة وتعزيز التعاون وتبادل المصالح.
بدوره، اعرب الرئيس الإيراني عن سعادته بزيارة العراق وبالعلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وبماتمخض عن الزيارة من نتائج ايجابية، وعزم بلاده على تنفيذ الاتفاقات التي تمت بين البلدين، وجدد الرئيس الايراني الدعوة لرئيس مجلس الوزراء لزيارة ايران، وقد وعد عبد المهدي بتلبية الدعوة قريباً.
كما جرى خلال الاتصال التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني، وحق الشعب السوري في هضبة الجولان.

