Pdf copy 1

المستقبل العراقي / عادل اللامي
يسعى مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان السابق، إلى معاودة العبث في محافظة نينوى وذلك بعد سيطرت عليها القوات الاتحادية بعد تحريرها من تنظيم «داعش»، وفيما تضاربت الانباء بشأن سحب قوات الحشد الشعبي من سهل نينوى، يجري الحدث عن سعي بارزاني إلى إعادة البيشمركة إلى المدينة ذات الأغلبية المسيحية.
وكشف النائب عن تحالف الفتح حنين القدو عن صدور قرار شفهي من القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي بالتريث في إخراج قوات الحشد الشعبي من السيطرات الرئيسية بسهل نينوى. 
وقال القدو في تصريح صحفي إن «هنالك قراراً شفوياً صدر من القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي لسحب اللواء 30 من الحشد الشعبي من سيطرات مناطق سهل نينوى»، مبينا ان «القرار كان شفويا ولم يصل بكتاب رسمي مكتوب».
واضاف أن «قرارا جديدا شفويا ايضا صدر بالتريث في تطبيق القرار، لحين لقاء قادة الحشد في سهل نينوى برئيس الوزراء وشرح المشاكل التي تعاني منها منطقة سهل نينوى وضرورة بقاء اللواء 30 في المنطقة للحفاظ على المهجرين العائدين من ابناء الشبك والتركمان والاقليات الاخرى»، لافتا الى ان «الاتهامات التي وجهت الى لواء 30 هي اتهامات مزيفة من اجل اخراجه وادخال البيشمركة والاسايش الى المنطقة تمهيدا لضمها الى اقليم كردستان».
بدوره، اتهم النائب السابق عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني بالعمل على سحب قوات الحشد من سهل نينوى واستبدالها بقوات البيشمركة.
وقال اللويزي في تصريح صحفي ان “لواء حماية معسود بارزاني كان المسؤول عن امن سهل نينوى ابان اجتياح تنظيم داعش الاجرامي قد انسحب منها عمدا لاسباب سياسية ولاحداث تطهير فيها”، مبينا أن “حزب بارزاني يحاول اعادة انتشار قوات البيشمركة بذريعة حماية الاقليات في سهل نينوى وانهاء تواجد الحشد رغم انتماء معظم المكونات الى تلك القوات”. وأضاف، أن “الحزب الديمقراطي سيكون المستفيد الاوحد من سحب الحشد من سهل نينوى”، مشيرا إلى أن “الحل الامثل هو فتح حوار بين المكونات في سهل نينوى لا سيما المسيحية واشراكهم في القرار الامني والسياسي في المدينة لقطع الطرق امام المساعي الكردية في تقويض الامن في تللك المناطق”. واشار اللويزي إلى أن “سحب الحشد الشعبي اثر كثيرا على الاوضاع الامنية في مناطق غرب نينوى وتسبب في تزايد النشاط الارهابي فيها”، مبينا أن “الاهالي في تلك المناطق ساعدوا الحشد في تامين تلك المناطق عبر تلقيهم الكثير الاخبار الفورية عن تحركات داعش وقيامهم بعمليات فورية دون انتظار كما هو الان لدى القوات الامنية”. إلى ذلك، اكد النائب السابق عن التحالف الكردستاني امين بكر أن المفاوضات التي يجريها وفد الحكومة الاتحادية برئاسة فالح الفياض مع حكومة الاقليم خطت خطوات ايجابية ومهمة وذلك لوجود نية حقيقية لحل الخلافات للطرفين.
وقال بكر إن “زيارة الوفد الاتحادي برئاسة فالح الفياض حقق خطوات ايجابية ومتطورة لحل اغلب الخلافات الاساسية بين الاقليم والمركز”, مؤكدا ان “الزيارة ناجحة وحققت لحد الان اهدافها حيث وضعت اساسيات الحل وتركت التفاصيل الى لجان مشتركة لبلورة الاتفاق الشامل لجميع المسائل الخلافية بين الاقليم والمركز”.
واضاف ان “التطور الايجابي للمفاوضات بين الاقليم والمركز ناجم عن وجود نية حقيقية بين الطرفين لحل المشاكل”, مؤكدا ان “المفاوضات على المستوى الرفيع ستستمر والاجتماع المقبل سيتم في بغداد حال انهاء اللجان اعمالها”.

التعليقات معطلة