بغداد / المستقبل العراقي
أصبحت بنادق الصيد مثار اتهامات بين المحتجين والقوات الأمنية حول استخدام كل جهة منهما ضد الاخرى خاصة بعد ادانة الامم المتحدة لاستخدامها ضد متظاهري الاحتجاجات.
وبعد اتهامات وجهتها الامم المتحدة ومتظاهرو الاحتجاجات للقوات الامنية باستخدام بنادق الصيد ضد المحتجين، قالت القوات اليوم الأمنية إن عناصرها تعرضوا لاطلاقات من بنادق الصيد استخدمها المتظاهرون ضدها.
وقالت قيادة عمليات بغداد إن قواتها الأمنية تعرضت لهجمات ببنادق الصيد قرب ساحة الخلاني القريبة من ساحة التحرير مركز الاحتجاجات في وسط العاصمة.
واشارت القيادة في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه أن «القوات الأمنية تعرضت قبل قليل الى هجمات ببنادق الصيد قرب ساحة الخلاني ببغداد»، مضيفة أن «الهجمات أسفرت عن إصابة أحد منتسبي الفوج السادس بالعين».. ودعت المتظاهرين الى الحفاظ على سلمية احتجاجاتهم».
ومن جهتهم، يؤكد المتظاهرون ان القوات الامنية قد غيرت من تكتيكاتها في مواجهتهم وبدأت باستخدام قنابل الصيد التي تطلق رصاصا يحتوي على حبيبات حديدية عديدة ضدهم تسبب في استقرارها في انحاء متفرقة من اجسادهم، ما يستدعي اجراء عمليات جراحية لاخراجها.
ومنذ ايام ينشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صورا وافلام فيديو لمتظاهرين، وقد اصيبــــوا بوجوههم وايديهم وسيقانهم بالكرات الحديدية التي أطلقها عناصر الامن ضدهم من بنادق للصيد.

التعليقات معطلة