للكاتبة ومستشارة تحكيم دولي حنان سليمان مصطفى العزب / جمهورية مصر العربية
الجزء الثاني
بعد ذلك نزل الجميع من القطار دونها لأنها قررت أن تصطحب ذلك الشاب المرتعش وتوصله إلى الشرطه العسكريه بنفسها وتحمل أوراقه حفاظا عليها من البلل الا ان الشاب سألها بنظرات التطلع باستعجاب شديد واستفهام هل تضحي بالمحاضرات وصحبة البنات وربما تتعرض لنظرات مؤذيات من الحاقدات أمعن النظر في لمحات وجهها بكل احترام مختلط بشي من الإعجاب بشي من تساؤلات النفس وسأل نفسه هل هذه حوريه من الجنه وهبطت الأرض خاصة بعد أن ردت عليه التساؤلات برد الأنثى الحنون العطوف المختلط بالجمال والرقه والاحساس كأنها ذكر مثله في نفس الوقت اجتمعت فيها صفة الانوثه والذكورة يا إلهي شي بديع كأنه حلم يخشى أن يستيقظ منه فيضيع اقترب القطار من الوصول لمحطة مصر فاخذته الغيره عليها وفكر في شأنها وراي انه يخبرها انه تعافي بعض الشي ويستطيع مواصلة الطريق للوحدة العسكريه بمفرده حتى لاتتعرض لمعاكسات بعض الشباب هناك خاصة أن الشباب في تلك الفتره تاخذهم فورة الميول العاطفيه مع أي أنثى وهو أصبح يشعر بخصوصيه عاطفيه تجاهها وأنه لايسمح لنفسه أن يعاملها معاملة عامه خاصة وأن حنانها قد اخترق أعماق قلبه وفؤاده رغم ساعات قليلة فقط تعارف لكنها قويه ومتينه بقوة مشاعر الاحساس وقوة التفاعل الروحي اقتنعت انه يستطيع مواصلة مشواره هياته ليمسك باغراضه جيدا وقالت له هذا الوقوف معك لوجه الله قياما بالواجب تجاه حراس الوطن فحمل هذا جميل خاص في قلبه لها ومااعتبره صنيع جميل عام وأخذ ينشغل بالتفكير في كل لحظات المساعده واسترجاع الأحداث في الذهن مع الاستمتاع بلذه استرجاع شريط الاحداث.

