بغداد / المستقبل العراقي
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، أن على الأوروبيين «التخلي عن السذاجة» و»استخلاص الدروس» من الخيارات الاستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة، التي تتركز على خصومتها مع الصين.
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني، تعليقا على فسخ أستراليا عقدا لشراء غواصات فرنسية لصالح الولايات المتحدة: «حين نكون تحت تأثير ضغوط قوى كبرى تشتد أحيانا، فإن إبداء رد فعل أو الإثبات أن لدينا نحن أيضا القوة والقدرة على الدفاع عن أنفسنا لا يعني الانقياد إلى التصعيد، بل هو ببساطة فرض احترامنا».
وتابع «الولايات المتحدة صديق تاريخي كبير وحليف قديم، لكن لا بد لنا من الإقرار أنه منذ أكثر 10 سنوات تركز الولايات المتحدة جهودها بالمقام الأول على نفسها، ولها مصالح استراتيجية تعيد توجيهها إلى الصين والمحيط الهادئ».
وشدد على أن «هذا من حقهم، إنها سيادتهم الخاصة. لكننا سنكون هنا ساذجين أو سنرتكب خطأ فادحا إذا رفضنا استخلاص كل الدروس لأنفسنا»، متحدثا بمناسبة توقيع عقد مع اليونان لبيعها 3 فرقاطات.