المستقبل العراقي / عادل اللامي
أكد رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، أمس الاثنين، على الوصول الى اقصى درجات التعاون والتنسيق بين قوات البيشمركة والجيش العراقي لسد الثغرات الأمنية التي يستغلها تنظيم داعش.
وقال بارزاني، في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، انه «من اجل التصدي لإرهابيي داعش وهزيمتهم يتوجب تأمين اقصى درجات التعاون والتنسيق العسكري المتين بين البيشمركة والجيش العراقي وملء جميع الفراغات والثغرات الامنية بين الجانبين من اجل التمكن من مواجهة العدو الداعشي المشترك الذي يشكل تهديدا لامن واستقرار البلاد باكملها».
وذكر البيان ان «رئيس الاقليم والقائد العام لقوات البيشمركة ترأس اجتماعا عسكريا في رئاسة الاقليم بمشاركة نواب الرئيس ووزيري البيشمركة والداخلية وقائدي الوحدتين سبعين وثمانين وكبار قادة البيشمركة ومسؤولي المحاور على امتداد جبهات المواجهة مع ارهابيي داعش».
واوضح البيان انه «في بداية الاجتماع تم استذكار الضحايا الذين قضوا مؤخرا في الدفاع عن كردستان وضحوا بارواحهم في مواجهة الارهابيين وان رئيس الاقليم وجه تعازيه ومواساته لاسر وذوي الضحايا، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى».
واشار الى انه «تم خلال الاجتماع تقييم الوضع العسكري وجبهات الدفاع عن اقليم كردستان وخلالها قدم قادة المحاور نبذا بشأن اخر التطورات في الجبهات وطرحوا جميع احتياجاتهم»، مبينا ان وزير البيشمركة «تحدث عن خطط وتفصيلات خطوات وزارته لكيفية مواجهة الارهابيين والمستلزمات العسكرية».
واضاف انه «تم خلال الاجتماع التأكيد على ان الارهابيين يستغلون الفراغات والثغرات الموجودة في المناطق بين قوات البيشمركة وقوات الجيش العراقي للهجوم والمباغتة ويتسللون من خلالها ليتمكنوا ضرب البيشمركة والمواطنين والمدنيين في حدود تلك المناطق».
واكد بارزاني، بحسب البيان، على «التنسيق بين حكومة اقليم كردستان والجهات المعنية بتأمين المستلزمات العاجلة وللمستقبل، وكذلك تأمين المستلزمات الاخرى للبيشمركة، واوصى القادة والجهات المعنية بإعادة تنظيم العاجل لوضع الجبهات ونقاط التصادم مع الارهابيين، وملء الثغرات والاحتياجات، وان يكون في جميع المحاور اقصى درجات التعاون والتنسيق بين قوات البيشمركة».
وعبر بارزاني عن «الشكر والتقدير والاشادة بالبيشمركة الذين يدافعون بارواحهم ودمائهم عن اقليم كردستان ومكتسباته ويواجهون عدوا متوحشا بكل بطولة»، مشددا على انه بالصمود والمواجهة التي يبديها البيشمركة سيدحر العدو ويقضى عليه.
وطمأن اهالي كردستان جميعا بان البيشمركة ستدافع عنهم بكل امكانياتها، منوها الى ان رئاسة الاقليم وحكومته وجميع الطراف المعنية تؤمن كل العون والاسناد اللازم لانتصار البيشمركة.
ويوم الاحد، اعلنت وزارة البيشمركة عن تعرض قواتها لهجوم وصفته بالوحشي، في قرية قرب كركوك.
وذكرت الوزارة في بيان، تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، «ليلة 5/6 كانون الأول 2021 اقدم ارهابيو داعش هجوماً وحشياً على موقع اللواء 126 لقوات البيشمركة بالقرب من قرية قره سالم».
وأضاف «نتيجة للهجوم الجبان يوجد ضحايا بين شهيد وجريح في صفوف البيشمركة، التي ردت على الارهابيين وتم ملاحقتهم والوضع تحت سيطرة قواتنا».
وأعلن مصدر أمني عراقي مقتل أربعة من عناصر البشمركة الكردية وإصابة خمسة بجروح في هجوم وقع في شمال العراق ونسب إلى تنظيم داعش، علما أنه الثالث في غضون أسبوعين.
وقال المصدر «قتل أربعة بينهم ضابط برتبة نقيب وأصيب خمسة بجروح في هجوم استهدف مساء الأحد قوات البشمركة عند قرية قرة سالم»، الواقعة الى الشمال مدينة كركوك.
وفي هجوم مماثل أواخر الشهر الماضي، قتل خمسة من المقاتلين الأكراد (البشمركة) وجرح أربعة في انفجار عبوة ناسفة استهدف آلية عسكرية، حسبما أفاد بيان رسمي لوزارة البشمركة (وزارة الدفاع الكردية). كما قتل 12 شخصا، هم ثلاثة مدنيين وتسعة من البشمركة، في هجوم وقع في الثالث من الشهر الحالي في شمال العراق ونُسب إلى تنظيم داعش. وعقد غداة الهجوم اجتماع بين قوات الحكومة الاتحادية والبشمركة، اتفق الطرفان خلاله على «التنسيق على الأرض» على ان تتولى القوات الاتحادية تنفيذ ضربات جوية ضد الإرهابيين.

