بغداد / المستقبل العراقي
أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، أمس الأربعاء، خلال استقباله رئيس هيأة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي في مقر مجلس القضاء على ضرورة تامين المنافذ واحكام السيطرة على كافة البضائع الواردة من التزوير او التلاعب.
وقال مكتبه الاعلامي في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، ان « رئيس مجلس القضاء الاعلى أكد على ضرورة تأمين المنافذ الحدودية والشريط الحدودي واحكام السيطرة على كافة البضائع الواردة للبلد من عمليات التزوير او التلاعب بالمال العام وضمان فحص كافه البضائع»، مشيداً «بالإجراءات المتخذة من قبل كوادر هيأة المنافذ الحدودية في ضبط عمليات التهريب والتلاعب بالمال العام، لا سيما حماية المنتج المحلي ومنع مرور اي مواد غير صالحة للاستهلاك البشري».
كما تم التأكيد على مواصلة بذل الجهود في ضبط المخالفين وإنزال اقصى العقوبات بحقهم بموجب القانون». مشيرا الى ان «ملف المنافذ الحدودية شهد تغيير ملحوظ في ظل الادارة الحالية لهيأه المنافذ».
وتابع البيان ان «رئيس الهيأة قدم عرض عن عمل الهيأة وأبرز العمليات التي نفذتها كوادر هيئة المنافذ الحدودية، وقدم خلاصة كاملة عن آلية العمل بالتدقيق الالكتروني المعتمدة في كافة المنافذ الحدودية والتي من خلالها تم ضبط العديد من عمليات التزوير ومنع عمليات التهريب والهدر بالمال العام».
وفي ختام اللقاء قدم الوائلي شكره وتقديره للقضاء العراقي في دعم عمل هيئة المنافذ الحدودية والاجراءات المتخذة في جميع المنافذ الحدودية.
إلى ذلك، اشاد رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان، بالجهود المبذولة من قبل القضاة في المحاكم المختصة بمكافحة جريمة غسل الاموال وتمويل الارهاب، ودورهم الكبير الذي ساهم في اصدار الاتحاد الاوربي قراراً برفع اسم العراق من لائحة الدول عالية المخاطر.
وذكر مجلس القضاء الاعلى في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، ان «قضاة التحقيق المختصين قدموا خلال لقائهم مع ممثلي الاتحاد الاوربي في بروكسل قبل ثلاثة اشهر وبالتعاون مع عدد من الجهات المختصة احصائيات المحاكم المختصة وبيان دور مجلس القضاء الاعلى في مكافحة جريمة غسل الاموال وتمويل الارهاب».
وبين ان «وفد مجلس القضاء الاعلى المشارك ضمن الوفد العراقي ممثلاً بالقاضي اياد محسن ضمد المختص بقضايا غسل الاموال قدم جهودا كبيرة اسهمت بأصدار الاتحاد الاوروبي قرارا برفع اسمع العراق من لائحة الدول عالية المخاطر»، منوهاً في ذات الوقت الى ان «هذه الخطوة ستسهم في دفع عجلة التقدم الاقتصادي في ظل التوجه نحو اعادة الاعمار» .

