عدد التجار ومروجي المخدرات الذين القي القبض عليهم خلال هذا العام في احصائية اخيرة بلغ اكثر من اثني عشر الف شخصا ، فيما تعمل الجهات الامنية على اتخاذ الاجراءات اللازمة لمكافحتها.آفة المخدرات باتت تزاحم الارهاب في البلاد حيث تشكل خطرا على المجتمع العراقي وتستهدف شريحة الشباب على وجه الخصوص، ففي حصيلة اعلنتها وزارة الداخلية تم القاء القبض على اكثر من اثني عشر الف تاجر ومروج للمخدرات منذ مطلع العام الحالي وضبط أطنان من المواد المخدرة ضمن سلسلة اجراءات اتخذتها الوزارة خلال الفترة الماضية. هذه الحصيلة تبعتها عمليات استباقية اسفرت عن إلقاء القبض على شبكة دولية لتجارة المخدرات والاستدلال على أماكن إخفاء المواد المخدرة وتتبع أفرادها في جميع المحافظات كما تم الوصول إلى المجتمع والفحص والتوعية من خلال فرق جوالة، حيث بدأت في فحص أفراد وعناصر الشرطة. المفوضية العليا لحقوق الإنسان بدورها، اشارت الى إنَّ موضوع المخدرات تعدى بأن يكون ظاهرة فهو ليس بحالة تتعلق بفرد أو شخص معين، وأن هناك جملة من الأسباب لانتشار هذه الظاهرة، أبرزها اعتبار العراق بلداً لتجارة المخدرات بعد أن كان ممراً لها وزارة الصحة من جانبها أعلنت مؤخرا تضاعف أعداد المراجعين للمؤسسات الصحية الخاصة بالإدمان على المخدرات، إلى جانب تضاعف كميات المواد المخدرة المهربة التي ضبطتها وزارة الداخلية محذرة من مؤشرات مقلقة وخطيرة تشير إلى استفحال ظاهرة تجارة وتعاطي المخدرات في العراق.