Pdf copy 1

عري وتعري ومجون وفاشنيستات وبلوكر و «طنطات» يتسيدون المهرجان
الحكيم: المهرجان تضمن فقرات اساءت للوطن بذكرى يوم استقلاله العظيم
حزب الدعوة يصدر بياناً شديد اللهجة ويطالب بتحقيق فوري ويؤكد: 
الممارسات الفاضحة والتحدي للمشاعر الاخلاقية والاجتماعية والدينية للشعب العراقي المسلم اثارت غضب العراقيين
لا علاقة للحكومة: مستشار السوداني يوضح تفاصيل ما يسمى بـ «مهرجان العراق الدولي»
اثارت فعاليات بما يسمى بمهرجان العراق الدولي ردود افعال غاضبة من قبل ابناء الشعب العراقي والشخصيات السياسية والبرلمانية والاحزاب والكتل، ومنذ انتهاء فعاليات المهرجان غصت مواقع التواصل الاجتماعي بصور فاضحة للعيد من المشاركات والمشاركين في هذا المهرجان مما ولد موجة غضب عارم وامتعاض شديد، لاسيما وان المهرجان اقيم في  يوم عيد استقلال العراق هذا اليوم الذي من المفترض ان تتخلله مهرجانات ثقافية واعلامية وادبية وفعاليات رسمية تليق باهميته على المستوين المحلي والدولي ،
وقال السيد عمار الحكيم بيان شديد اللهجة «  حذر رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، من مغبة تحويل مناسبة العيد الوطني إلى ابتذال بدل الاحتفال. وقال السيد الحكيم، في بيان، إن :»الإحتفاء بمناسبة وطنية أو رسمية يجب أن لا تتخلله سلوكيات مشينة خارجة عن التقاليد العراقية والأعراف المجتمعية و المعايير الأخلاقية».
واضاف، إن «ما حصل من بعض التصرفات والفقرات المؤسفة في الاحتفال بالعيد الوطني العراقي في ساحة الاحتفالات ببغداد لا يمت لما يرتضيه الذوق العام بصلة، فضلا عن أنه تضمن فقرات وفعاليات أساءت للوطن لذكرى يوم استقلاله العظيمة». وتابع السيد الحكيم، انه «لضمان عدم تكرار هكذا فعاليات دخيلة على مجتمعنا وتقاليدنا وأعرافنا نحث الجهات المعنية على اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر من مغبة تحويل المناسبة إلى ابتذال بدل الاحتفال».
كما عبر حزب الدعوة عن امتعاضه وعدم رضاه عن اقمة مثل هكذا مهرجانات بعيدة كل البعد عن قيم اخلاق الدين الاسلامي ومبادئ الشعب العراقي بكل اطيافه « انتقد حزب الدعوة الاسلامية،  مهرجان العراق الدولي الذي صادف مع احتفالات البلاد باليوم الوطني واصفاً اياه بـ “المنافي للقيم”.
وقال بيان للحزب، ان “المظاهر الفاحشة التي تصطدم مع أعراف وتقاليد مجتمعنا العريق وأحكام الشريعة الإسلامية، وقد أثارت مشاهد الاحتفال باليوم الوطني الاستياء والغضب الشديد لدى العراقيين في مختلف الاوساط من هذه الممارسات الفاضحة والتحدي للمشاعر الاخلاقية والاجتماعية والدينية للشعب العراقي المسلم في عشية ذكرى ولادة الرسول الاعظم (ص) وحفيده الامام الصادق (ع)”. 
واضاف، إننا “ننتظر من الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها بهذا الصدد وأن تجري تحقيقا سريعا، وتحاسب كل الجهات والأشخاص المتورطين من الوزارة المعنية في تنظيم هذا الحفل المنافي للقيم في أي موقع أو مستوى كانوا، لأن الشعوب إنما تحتفل باليوم الوطني من خلال الاستعراضات العسكرية والمؤتمرات، والتذكير بالشخصيات الوطنية التي كانت لها اداور في بناء الدولة، وليس بإثارة الغرائز، وعرض المفاتن في الأماكن والساحات المفتوحة، وبنحو يخالف الآداب العامة التي ينص الدستور العراقي على ضرورة الالتزام بها”.
وفي الجانب الحكومي : قال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الثقافية بان لاعلاقة للحكومة بهذا المهرجان واوضح عارف الساعدي مستشار رئيس الوزراء للشؤون الثقافية،  تفاصيل مهرجان العراق الذي اقيم الثلاثاء. وقال الساعدي في بيان، : «حفل مهرجان العراق اقامته شركة تديرها الفنانة شذى حسون ولم تحصل على اي دعم حكومي سواء من رئاسة الوزراء او من وزارة الثقافة بدون اي دعم مادي»، لافتاً الى ان «الحكومة اعطتها ساحة الاحتفالات فقط وهي طلبت ساحة الاحتفالات ان تقيم فيها الفعالية فوافقت الحكومة، وهذا الدعم اللوجستي الذي وفرته الحكومة».  
 واضاف:» اي كلام انه تم اخذ ملايين الدولارات من الوزارة او من رئاسة الوزراء هذا كلام عار عن الصحة تماما الحفل كان مقرر يوم ٩/٢٩ وهذا المقرر من شهرين او ثلاثة المواعيد والدعوات التي ارسلتها شذى حسون ولكن بسبب احداث الحمدانية والضحايا الذين ذهبوا في حريق بغــــــديدا تأجل الاحتفال بسبب الحداد واقيم يوم ١٠/٣».  
 ونوه: «اردنا ان يتأخر الاحتفال بعد كم يوم ولكن بسبب التزامات الشركة مع شركات لبنانية تدير العمل سيخسرون مبالغ كبيرة لانهم لديهم مواقيت محددة».  
وتابع: «الاحتفالية لم تكن مقررة مع يوم الاستقلال هي احتفالية عادية لتكريم فنانين عراقيين وعرب وبالفعل حضروا نجوم جيدين وكعادة اي فعالية تحدث بها مشاكل و تحصل بها خروقات ولكن نحن مع اي فعالية ممكن ان تعيد اسم بغداد وممكن ان ينهض بطريقة حضارية و رائعة».  
 وزاد بالقول: «ربما بعض الاخطاء التي شاهدناها من خلال السوشيال ميديا هي ليست صحيحة ولكن هذه ادارة المهـــــرجان لا علاقة للحـــكومة بهذا الاطار على الاطلاق».

التعليقات معطلة