Pdf copy 1

قال رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ان النظام السياسي في العراق، «يمر بفرصة ذهبية»، في استعادة ثقة الشعب به. وذكر السوداني في مقابلة صحفية «نعالج اليوم أهم ما خسره النظام السياسي هو ثقة الشعب وهو سر نجاح وقوة لهذه الحكومة واليوم نعيش بفرصة ذهبية في استعادة ثقة الشعب بهذا النظام».
وأضاف «تسلمنا 1542 مشروعا متلكئا منذ 2005 وهي تمثل هدر للمال العام وتفعيلها حمل الدولة أضعاف كلفتها بسبب الاندثار وفرق الأسعار».
وأشار السوداني الى، ان «المناكفات السياسية عرقلت وعطلت كثيرا من المنجزات والمشاريع» منوها الى ان «الحلول موجودة لكل المشاكل وقد لا تحل كلها لكن ممكن القول اغلبها».وتابع «الحكومة الحالية تشكلت بقرار عراقي خالص دون تخلال خارجية».
وأكد ان «تقديم الخدمات بحاجة الى تشريعات والحكومة ستواصل عملها لتنفيذ برنامجها» مبينا ان «الخدمات وضعت كأولوية بسبب حاجة المواطنين إليها وهي مهمة للاستقرار الأمني والمجتمعي وبالتالي السياسي».وقال السوداني ان «هناك قلقا غير مبرر من نجاح الحكومة وينعكس على التنافس السياسي وحجم تلك القوة السياسية او تلك».
وشدد على ان «الحكومة مستعدة لإجراء الانتخابات النيابية المقبلة» مؤكدا اننا «لا نسمح باستغلال موارد الدولة في الانتخابات والحكومة لن تتسامح مع تجيير المناصب في الانتخابات».ورأى السوداني ان «التحدي المالي قد يحد من التوسع في المشاريع».
 كما شدد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني،  الالتزام بتسديد المستحقات المالية للفلاحين حال التسليم، والتأكيد على الأجهزة الأمنية المختصة بتعزيز الخطة الأمنية الخاصة بمنع تهريب محصول الحنطة ومحاسبة المهربين  وذكر مكتبه الاعلامي في بيان، انه «الاخير ترأس اجتماعاً خاصاً بتسويق الحنطة للموسم الزراعي الحالي، فيما وجه بإكمال متطلبات موسم التسويق وجرى خلال الاجتماع، استعراض الخطّة الزراعية لمحصول الحنطة في الأراضي المروية، في ظل التحديات المائية الصعبة التي يواجهها العراق والمنطقة عموماً، والآليات الموضوعة لمواجهتها، التي ساعدت الفلاحين والمزارعين على تجاوزها».   
ووجه رئيس مجلس الوزراء «وزارة التجارة باستيعاب الكميات المتوقع حصادها من محصول الحنطة، التي جاءت في ضوء الالتزام بالتوجيهات التي أصدرتها وزارتا الزراعة والموارد المائية، بخصوص اعتماد المرشات والتقنيات الحديثة في السقي، وتعزيز الملاكات العاملة بوزارة التجارة في منافذ التسويق والخزن؛ لاستيعاب هذه الزيادة».   
وشدد، على «أهمية الالتزام بتسديد المستحقات المالية للفلاحين حال التسليم، والتأكيد على الأجهزة الأمنية المختصة بتعزيز الخطة الأمنية الخاصة بمنع تهريب محصول الحنطة ومحاسبة المهربين».   كما وجه السوداني «بإعداد دراسة متكاملة بشأن إمكانية بناء سايلوات جديدة للخزن في المحافظات المنتجة للحبوب الزراعية، عن طريق مشاريع صندوق العراق للتنمية، وإشراك القطاع الخاص فيها».
وفي سياق متصل أبلغ رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، محافظ المثنى مهند العتابي ورئيس مجلس المحافظة أحمد محسن دريول، و نائبي المحافظ وأعضاء مجلس المحافظة، قرب إطلاق المشاريع في المحافظة.
 وذكر بيان لمكتبه ان السوداني «بارك حلول شهر رمضان، كما بارك للحضور الفوز بثقة أبناء المحافظة، مؤكداً أهمية أن يشكل المجلس والمحافظ فريقاً واحداً لإكمال المشاريع التي ينتظرها المواطن». 
 ووجه السوةداني بتأسيس جهد خدمي مصغر في كل محافظة، مؤكداً أنه وجه الجهد الخدمي المركزي بالتركيز على محافظات المثنى وبابل والديوانية؛ لأنها الأضعف من حيث البنى التحتية، إلى جانب الحرص على عدم تأخير انطلاق تخصيصات المحافظات المالية، كما أعلن سيادته قرب انطلاق المشاريع التي وعد بها في المثنى، لاسيما المستشفيات. 
 وأوضح رئيس مجلس الوزراء أنّ هناك مؤشرات إيجابية عن طبيعة العمل الاستثماري في المثنى، التي توفر 52 ألف فرصة عمل، كما أكد أهمية دعم القطاع الخاص في المحافظة؛ لأنه يوفر فرص العمل للمواطنين، حيث تواصل الحكومة جهودها في توفير بدائل للخريجين والعاطلين في قطاعي الصناعة والزراعة.   وشدد على ضرورة ترشيد استعمال المياه الجوفية في المثنى وغيرها؛ حفاظاً على هذه الثروة، مشيراً إلى تعاقد الحكومة على 12 ألف منظومة ري حديثة، فضلاً عن المضيّ بإعداد دراسة بالتعاون مع البنك المركزي لإطلاق مبادرة شاملة في الزراعة والصناعة والسكن.

التعليقات معطلة