التصنيف: تسالي

  • «سمارت ثينك» المساعد الشخصي

    إل جي تعلن عن مساعدها الشخصي الجديد “سمارت ثينك”، قبل ظهوره رسمياً خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية “سي إي إس 2016.
    ويشابه جهاز “سمارت ثينك” من الناحية الشكلية جهاز المساعد الشخصي الخاص بشركة أمازون “إيكو”. وشبهت إل جي جهازها الجديد ببوابة لمنزل المستخدم الذكي، حيث يمكن ربطه مع الثلاجات الذكية والغسالات والمكيفات، ويقوم بعرض المعلومات الخاصة بتلك الأجهزة على شاشة “إل سي دي” ملونة بقياس 3.5 إنش.
  • الشتاء في المستقبل مزيد من المطر والدفء

    أكد مدير برنامج أبحاث المناخ في «معهد التغيّر البيئي» في جامعة «أكسفورد»، مايلز ألن، أنّ «الطقس الطبيعي» أصبح من الماضي.
    ضمن برنامج «توداي» عبر «بي. بي. سي. راديو 4»، شدد ألن على أنّ الشتاء في كانون الأوّل (ديسمبر) الماضي في بريطانيا حطم الرقم القياسي لجهة غزارة الأمطار والدفء، إذ قاربت درجات الحرارة تلك المتوقعة في الربيع.
    وفي بعض أنحاء البلاد، كان هذا الشهر الأكثر «بللاً» منذ بدء الرصد في 1910.
    وأوضحت الأرقام أنّ معدّل درجات الحرارة المسجلة الشهر الماضي هو 8 درجات مئوية، بزيادة 4.1 درجات عن المعدّل الطبيعي.
    وفيما نصح بأن يتم الاعتماد على التغيّرات المناخية الجديدة في عملية بناء العمارات والبنى التحتية، أكد ألن أنّ هذا الواقع تم توقّعه قبل 25 عاماً.
  • الإصبع القاريء والمكفوفين!!

    يعمل الباحثون والخبراء في الميدان التكنولوجي على تطوير وسائل تقنية تساعد المكفوفين وضعاف البصر على متابعة آخر التطورات في الميدان المعرفي والفني، وكانت الطابعة ثلاثية الأبعاد الوسيلة التي مكنتهم من ابتكار تقنية التعرف على اللوحات الفنية والإصبع القارئ وطباعة كتب برايل بمرونة.
    وطور مصور سابق تقنية جديدة لطباعة لوحات تشكيلية بالاعتماد على الطباعة ثلاثية الأبعاد لتمكين المكفوفين من التعرف على هذه الأعمال التي تم تزويدها أيضا بأدوات استشعار تجعل الكفيف يدرك العناصر الرئيسية للوحة الفنية.
    وطور باحثون آخرون تقنية جديدة تمكّن فاقدي البصر من قراءة أيّ نص مطبوع باسم “فنقر ريدر” أي “الإصبع القارئ” وهي مصممة باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد وهي شبيهة بالخاتم ومزودة بكاميرا من أجل مسح الكلمات وقراءتها بصوت عال في الزمن الحقيقي دون استخدام طريقة برايل.
    وحسب الباحثين فإن “الإصبع القارئ” مفيد لكل من فاقدي البصر وكذلك أولئك الذين يعانون صعوبة القراءة ويقدم تجربة مفيدة ويتمتع بالمرونة الكافية للقيام بذلك.
  • أسد يضل طريقه

    فوجئ مرتادو أحد شواطئ بحر العرب بولاية غوجارت شمال غربي الهند، بمشهد غير معتاد بوجود أسد ضل طريقه حتى وصل إلى تلك البقعة، قبل أن يقفز في المياه محاولا السباحة.
    ونقلت وكالة «رويترز»، الأحد، أن الأسد التائه، حين وصل إلى الشاطئ قفز إلى المياه، وحاول السباحة بعيدا، لكنه كاد يغرق لولا تدخل مواطنين وفريق إنقاذ، سارعوا إلى سحبه من مياه البحر.وتجمعت حشود من المواطنين في المكان لمشاهدة عملية الإنقاذ.
    ووفقا للسكان المحليين، فإن الأسد ضل طريقه أثناء سيره من غابة مجاورة حتى بلغ الشاطئ.وأوضح مسؤولون أن الأسد سيبقى قيد المراقبة الطبية في مركز للعناية بالحيوانات حتى يتعافى، وبعدها سيتم إطلاق سراحه إلى البرية.
  • البشر وحساسية الماء

    اكتشف الخبراء أن الماء إضافة الى فائدته لجسم الإنسان، فإنه يسبب الحساسية للعديد من البشر.واتضح للخبراء من خلال متابعتهم ما الذي يحصل للجسم عند إصابته بالحساسية من الماء.لم تدرس بصورة نهائية أسباب رد فعل الجلد على الماء، إلا أنه حسب رأي العديد من العلماء فإن السبب يعود إلى عوامل وراثية. أول حالة إصابة بحساسية الماء سجلت عام 1963 ، عندما كانت فتاة (15 سنة) تتدرب على التزلج على الماء، حيث غطت جلدها تقرحات عديدة.
    بعض الأشخاص الذين يعانون من هذه الحساسية تختفي هذه التقرحات عندهم في خلال ساعة. ولكن عند الأغلبية من الذين يعانون من هذه الحساسية تبقى عدة أيام وحتى أسابيع. قد يؤدي استمرار هذه التقرحات إلى صدمة تأقية (إعوارية) 
    ورغم أن هذا المرض المزعج قد درس بصورة جيدة، إلا أنه لم يبتكر علاج مضاد له أو لعلاجه. لذلك يكتفي الأطباء بوصف مستحضرات مضادة للحساسية.
    الحساسية من الماء يمكن أن تختفي مع التقدم بالعمر، ولكن إذا أصيب بها الشخص البالغ، فإنه من الصعب جدا أن يشفى منها.
  • «داروين».. شريحة تشبه المخ البشري

    تمكن علماء في الصين من تطوير شريحة كمبيوتر تضاهي في عملها المخ البشري، كما انها قادرة على معالجة المعلومات الغامضة والمعقدة.
    والشريحة الجديدة تسمى «داروين» وهي بلاستيكية وسوداء اللون ويقل حجمها عن حجم «الدايم» وهو عملة معدنية من فئة 10 سنتات أميركية مزودة بعدد 2048 خلية عصبية و4 ملايين نقطة تشابك عصبي وهما المكونان الأساسيان للمخ البشري.
    وتم تطوير «داروين» وفقا لوكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عبر مجموعة من الباحثين من جامعات «في شرق الصين. وتنافس الشريحة الجديدة الحاملة لبصمة صينية مجموعة من الشرائح تعمل غوغل الاميركية على تصنيعها.
    وتستطيع الشريحة الجديدة «داروين» القيام بمهام الذكاء الصناعي بنفس طريقة شبكة الأعصاب الموجودة في المخ البشري حيث تتواصل الأعصاب مع بعضها البعض من خلال نقاط التشابك العصبي.
  • الجيل الثاني من Google Glass

    أعلنت هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC) صورًا للجيل الثاني من نظارة «غوغل» الموجهة للمؤسسات والأعمال خصوصاً بحسب ما نقلته صحيفة Wall Street Journal.
    Google Glass تضمُّ تحسينات على مُستوى التصميم، إذ باتت قابلة للطي مثل النظارات التقليدية مع دعم لشبكات Wi-Fi بترددات تصل إلى 5 غيغاهيرتز، إضاقةً إلى تحسين جودة الكاميرا والبطارية إلى معالج مُحسّن من شركة إنتل. ومن المتوقع أن يكون الجيل الثاني من نظارة «غوغل» مُقاومًا للماء مع مجال أوسع للرؤية بسبب استخدام موشور Prism أكبر من المُستخدم في الجيل السابق. 
    وتتطابق المواصفات المذكورة في التقارير الصادرة مع براءات الاختراع التي حصلت عليها «غوغل» في شهر تشرين الثاني من العام الجاري. إلاَّ أنَّ «غوغل» لم تُعلِّق حتى الآن على المعلومات المنشورة.
    يُشار إلى أن «غوغل» أطلقت اسمًا جديدًا على الجيل الثاني من نظارتها الذكية التي تُعرف باسم Google Glass حيث أصبح المشروع يحمل اسم Aura.
  • آيفون 7.. مضاد للماء

    تستعد شركة أبل الأميركية لإضافة خاصية مميزة لهاتفها المقبل «آيفون 7» تعالج من خلالها إحدى أبرز المشكلات التي يواجهها مستخدمو التكنولوجيا، ليصبح الهاتف الجديد «مضادا للماء».
    فحسب ما ذكر موقع صحيفة «مترو البريطانية أجرت أبل أجرت تجارب بالفعل على «آيفون 6 إس» و»آيفون 6 إس بلس»، إذ كانت السماعة الخاصة بهذين الهاتفين مضادة للماء، لكن الشركة لم تعلن عن الأمر لأنه كان في مرحلة التجربة.
    وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن تعلن أبل عن الهاتف الجديد، والخواص التي يتمتع بها في وقت لاحق من العام الجاري.
    وبالإضافة لكونة ضد الماء، فإن آيفون 7 سيتمتع بمجموعة من الخواص، منها الشحن عن بعد، وكاميراتين خلفيتين، والتعرف على بصمة الإصبع عبر شاشة الهاتف.
    يذكر أن أبل تطرح هواتف جديدة كليا كل عامين، تتمتع بشكل وخواص تختلف عن سابقاتها.
  • روبوت يتسلق الجدران

    ابتكر مهندسون من سويسرا روبوتا بـ4 عجلات لا يستطيع أن يتدحرج على الأرض بسرعة فحسب بل يقدر على الصعود إلى سطح عمودي أيضا أي أنه يقدر على الصعود على الجدران.
    حاول المهندس باول بيرسلي من مختبر شركة سويسرية في زوريخ توسيع إمكانيات الروبوتات المتحركة على عجلات التي تعتبر الجدران بالنسبة لها عائقا لا يمكن اجتيازه.يبلغ طول النموذج المقدم نحو 0.6 متر طولا وهو يزود بمروحتين تولدان قوة دفع كافية لصعود الروبوت على جدار.لا يزيد وزن الروبوت عن 2 كيلوغرام بفضل استخدام ألياف من الكربون في تصنيع قاعدة للجهاز إضافة إلى إنتاج أجزائه الأخرى بواسطة طابعة ثلاثية الأبعاد. ويكفي شحن بطارية الجهاز التي تعمل بالليثيوم والبوليمر لعمله خلال 10 دقائق فقط.يجتهد بيرسلي الآن في سبيل تعليم الروبوت على طريقة التنقل من جدار إلى سقف ومن جدار إلى آخر آملا بإمكانية استخدام مثل هذه الأجهزة في مجال عمليات اختبارات في الصناعة مستقبلا.
  • نباتات للإستخدام الطبي

    اكتشف العلماء خلال سنة 2015 الجارية أنواع اجديدة من النباتات التي يمكن استخدامها في مجال الطب.ومن بين هذه النباتات التي اكتشفها علماء من بريطانيا نباتات سحلبية ارتفاعها 3 أمتار وأشجار ارتفاعها 45 مترا وأنواع جديدة من الفطر.ونقلت صحيفة «Independent البريطانية، أن العلماء اكتشفوا في متنزهات وحدائق بريطانيا أكثر من 140 نوعا، وهذا يعادل ضعف عدد الأنواع التي اكتشفت خلال سنة 2014 الماضية.ويؤكد الخبراء على أنه بفضل هذه النباتات سيكون بالإمكان الحصول على زيوت طيارة جديدة، وقد بدأ الخبراء بدراسة هذه الأنواع الجديدة بصورة مفصلة بهدف تحديد خواصها الكيميائية الأساسية.كما اكتشف العلماء أنواعا جديدة من الأشجار والشجيرات (22 نوع) في غابات البرازيل الساحلية.وتعتبر هذه الأنواع مهمة جدا للدراسات العلمية اللاحقة، والمواد التي تحتوي عليها هذه الأنواع قد تكون صالحة لصنع مستحضرات طبية مضادة للحساسية ومدرة للبول أو العلاج بالروائح.