التصنيف: تحقيقات

  • «تقليعات» في حفلات الزفاف

     ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ 

     ÝæÌÆ ÇáãÏÚææä ÈÅÍÏì ÍÝáÇÊ ÇáÒÝÇÝ áÍÙÉ ÏÎæá ÇáÚÑæÓíä ÞÇÚÉ ÇáÍÝá ÈÇÑÊÏÇÆåãÇ ãáÇÈÓ ÛÑíÈÉ ãÎÊáÝÉ Úä ÇáãáÇÈÓ ÇáãÚÊÇÏÉ¡ æÇáÊí äÚÑÝåÇ ÌãíÚÇ æåí ÇÑÊÏÇÁ ÇáÚÑíÓ ÈÏáÉ ÑÌÇáíÉ æÚÑæÓå ËæÈÇ ÃÈíÖ ÊÒíäå ØÑÍÉ ÈíÖÇÁ.
    ÊÞæá Ñíã æåí ÅÍÏì ÇáãÏÚæÇÊ ÈÍÝá ÇáÒÝÇÝ åÐÇ “áÚá ÇáÚÑæÓíä ÃÑÇÏÇ ÌáÈ ÔíÁ ÛÑíÈ Ýí ÍÝá ÒÝÇÝåãÇ¡ Ýáã íßä ãä ÇáÚÑíÓ Óæì ÇÎÊíÇÑ ãáÇÈÓ (ÇáßÇÈæí) æåæ ÑÏÇÁ ÑÚÇÉ ÇáÈÞѺ íÑÊÏíå ÇáÑÚÇÉ Ãæ ÇáÑÌÇá Ýí ãäÇØÞ ÈÃãíÑßÇ¡ æíÊãËá ÈÞÈÚÉ ÈäíÉ Çááæä æÈäØÇá ÌíäÒ áå ÍãÇáÊÇä¡ æÌÒãÉ ãÒíäÉ ÈÞØÚ ÍÏíÏíÉ¡ ÃãÇ ÇáÞãíÕ Ýáã íäÓó ÕÇÍÈå æÖÚ ÇáÜ(ÝíæäßÉ) ÇáÊí ÊÔíÑ Åáì Ãäå ÚÑíÓ.
    æÊÖíÝ “ÃãÇ ÇáÚÑæÓ ÝÃßãáÊ (ÓÊÇíá) ÚÑíÓåÇ ÈÇÑÊÏÇÆåÇ ÝÓÊÇäÇ ÃÈíÖ ÞÕíÑÇ¡ ãÑÇÚíÉ Úáæ ÇáÌÒãÉ ÇáÊí ÊÊäÇÓÈ ãÚ (ÇáßÇÈæí)¡ Åáì ÌÇäÈ ÍÒÇã Èäí Çááæä ÊÏáÊ ãäå ÇßÓÓæÇÑÇÊ ÍÏíÏíÉ¡ Ýáã íäÞÕ ÇáÚÑæÓíä Óæì ÇáÎíá æÇáÓáÇÍ”.
    æáÃä ÍÝá ÇáÒÝÇÝ ãäÇÓÈÉ áÇ ÊÊßÑÑ¡ ÊÈÞì ÐßÑÇåÇ ãáÊÕÞÉ ÈÇáÃÐåÇä ÍÊì æÅä ÔÇÎ ÇáÒæÌÇä¡ íÈÞì ÇÈÊÏÇÚ (ÇáäåÝÇÊ) Ãæ ÇááÝÊÇÊ ÇáÌãíáÉ ÇáÊí ÊÖÝí äßåÊåÇ ÌãÇáíÉ ÎÇÕÉ Úáì Çáíæã æÊãíÒå æíÎáÏ ÇáÐßÑì ÈÑæäÞåÇ Åáì ÇáÃÈÏ.
    æíáÌà ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÚÑÓÇä Åáì ÅÞÇãÉ ÚÑÓ (ÛíÑ ÊÞáíÏí) ÈÇÈÊßÇÑ ÃÝßÇÑ æãÔÇåÏ ÛÑíÈÉ Ýí ÍÝáÇÊåã¡ ÈÍíË íÈÏæä ááÂÎÑíä æßÃäåã ÛÑíÈí ÇáÃØæÇÑ¡ æáÚá åÄáÇÁ ÇáÚÑÓÇä íÚãÏæä Åáì ÊÛííÑ ÇáãÑÇÓã Ãæ ÇáãáÇÈÓ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÚÑÓÇä Ãæ ÛíÑåÇ ãä ÇáæÓÇÆá ãä ÃÌá áÝÊ ÇáÃäÙÇÑ¡ ÈÍíË íßæä ÍÝá ÚÑÓåãÇ ãÛÇíÑÇ áÈÞíÉ ÇáÃÚÑÇÓ.
     æÝí Ðáß¡ íÄßÏ ÇáÈÚÖ ÈÃäåÇ ÍÑíÉ ÔÎÕíÉ¡ æÂÎÑæä íÑæäåÇ (ÊÞáíÚÉ) ÌãíáÉ ÊÌÚá ÍÝá ÇáÒÝÇÝ ããíÒÇ æÝÑíÏÇ¡ æãäåã ãä íÑì ÃäåÇ ãäÇÓÈÉ ãËá (ÇáäåÝÇÊ) æÂÎÑ ãÑÝæÖ ãËá (ÇáÊÞáíÚÇÊ) æíÚÊÈÑæäåÇ ãÚÇÑÖÉ áãÝåæã ÇáÊØæÑ æÇáËÞÇÝÉ.ãÃãæä ÇáÚÈÇÓí ÃÚÌÈ ÈÔßá ßÈíÑ ÈÅÍÏì (ÇáÊÞáíÚÇÊ) ÇáÊí ÃÞíãÊ Ýí ÚÑÓ ÕÏíÞå ÞÈá ËáÇËÉ ÃÔåÑ¡ ÊãËáÊ Ýí ÊÌåíÒ ãÑÇÓã ããÇËáÉ áÍãÇã ÇáÚÑíÓ Ýí ÞÇÚÉ ÇáÍÝẠÍíË ÃÞÏã ãÌãæÚÉ ãä ÇáÔÈÇÈ íÑÏÏæä ÃÛÇäí æÃåÇÒíÌ ÔÚÈíÉ¡ ãÓÊÎÏãíä ÃÏæÇÊåã ãä ãÞÕ æÝÑÔÇÉ æãÚÌæä ÍáÇÞÉ æ(ÇáãäÔÝÉ) áÊÒííä ÇáÚÑíÓ. íÞæá ÇáÚÈÇÓí “ÃäÇ ÃÍÈÐ ãËá åÐå ÇáÊÞáíÚÇÊ ÇáÊí ÊÖÝí ÌæÇ ãÑÍÇ æÌãíáÇ Úáì ÇáÍÝá¡ æÈÇáÃÕá áÇ ÊÊäÇÝì ãÚ ÚÇÏÇÊäÇ æÊÞÇáíÏäÇ¡ æÃÚÊÞÏ Ãääí ÓÃÎØØ æÚÑæÓí Ýí ÇáãÓÊÞÈá áÕäÚ ãËá åÐå ÇáØÑíÞÉ ÇáÌãíáÉ”.
    æÇÊÝÞÊ ÇáÚÑæÓ ÑÇäíÇ Ìãíá æÒæÌåÇ ÞÈá ÇáÒÝÇÝ Úáì ÅÞÇãÉ ÚÑÓ íÈÞì ÍÇÖÑÇ Ýí ÇáÃÐåÇä¡ ÝÎØØÇ Åáì ÅÞÇãÊå ÈÇáåæÇÁ ÇáØáÞ ÈÅÍÏì ÇáãÒÇÑÚ æÃÚÏÊ ÌãíÚ ÇáÊÌåíÒÇÊ ÇááÇÒãÉ áÐáß¡ æßÇäÊ (ÇáÊÞáíÚÉ) ÈÊÎÕíÕ ÅÍÏì ÝÞÑÇÊ ÇáÍÝá áÃÛäíÉ åäÏíÉ ÇÑÊÏì ÈåÇ ÇáÚÑæÓÇä ÒíÇ åäÏíÇ ßÇãáÇ¡ Åáì ÌÇäÈ ÈÚÖ ãä ÇáãÞÑÈíä ãä ÇáÚÑæÓíä¡ ÈÏÇ ÍíäåÇ ÇáÍÝá æßÃäå ãÞÇã Ýí ÅÍÏì ãÏä ÇáåäÏ.
    æÊäÕÍ Ìãíá ÇáãÞÈáÇÊ Úáì ÇáÒæÇÌ ÈÇáÞíÇã ÈãÇ íÑÏä¡ æÊÍÞíÞ ãÇ íÌæá Ýí ÎÇØÑåä Ýí ÍÝá ÒÝÇÝåä¡ ãÄßÏÉ Ãä íæã ÇáÒÝÇÝ åæ íæã æÇÍÏ áÇ íÚÇÏ æáÇ íäÓì¡ ÝÇáÚÑÓ ÝßÑÉ ããíÒÉ æÊÎØíØ ÌíÏ.æÊÞæá “ßÇäÊ åÐå ÇáÝÞÑÉ Ýí ÍÝá ÒÝÇÝí ÞÈá ÚÇãíä ÇÈÊßÇÑÇ ÌÏíÏÇ¡ ÃÏÎá ÇáÈåÌÉ æÇáÓÑæÑ Úáì ÌãíÚ ÇáÍÇÖÑíä¡ ÃãÇ ãÇ íáÇÍÙ Ýí ãäÇÓÈÇÊ ÇáÃÝÑÇÍ ÇáÊí ÍÖÑÊåÇ Ýåí ÇäÊÔÇÑ ãÇ íÓãì ÈÜ(ÑÞÕÉ ÇáÈØÑíÞ)¡ æåí ÇáÑÞÕ ßãÇ ÇáÈØÑíÞ Úáì äÛãÉ ÎÇÕÉ ÈåÇ¡ ÊÔÇÑß ÈåÇ ÇáÚÑæÓ æÇáÍÖæÑ¡ æåí äåÝÉ ÌãíáÉ ÊÖÝí ÇáãÑÍ”. æÎÕÕ ÇáÚÑíÓ æÇÆá ÈÑßÇÊ æÚÑæÓå ÝÞÑÉ Ýí ÍÝá ÒÝÇÝåãÇ ÊãËá ÈáÏÉ ßá ãäåãÇ¡ ÝÇÑÊÏì ÇáÚÑíÓ ÇáÒí ÇáÈÇßÓÊÇäí äÓÈÉ áÈáÏÉ ÇáÚÑæÓ¡ ßãÇ ÇÑÊÏÊ ÇáÚÑæÓ ËæÈÇ ÚÑÇÞíÇ íÍÇßí ÊÑÇË ÚÇÆáÉ ÒæÌåÇ¡ Åáì ÌÇäÈ ÇÎÊíÇÑ ÇáÚÑæÓíä ÃÛÇäí ÝáßáæÑíÉ áßá ÈáÏÉ.
    íÞæá ÈÑßÇÊ “ÃÚÌÈÊ ÚÇÆáÊí æÚÇÆáÉ ÒæÌÊí ÈãÇ ÎØØäÇ áå ßËíÑÇ¡ ÎÕæÕÇ Ãäå ÌÇÁ ãÝÇÌÆÇ ááÌãíÚ æáã íÚáã Èå ÃÍÏ ãä ÞÈá¡ æÃäÇ ÔÎÕíÇ ÃÚÊÞÏ Ãä ÇáÚÑæÓíä åãÇ ãä íÑÊÈÇä áÍÝá ÒÝÇÝåãÇ ãäÐ ÈÏÇíÊå ÍÊì äåÇíÊå¡ æÇáÃÌãá ÚäÏãÇ íÊÝÞÇä Úáì ÅÖÇÝÉ ÝÞÑÉ Ãæ äåÝÉ ÊÒíÏ ÇáÍÝá ÈåÌÉ”.
    æíÝÓÑ ÇáÇÎÊÕÇÕí Ýí Úáã ÇáÇÌÊãÇÚ Ï. ÍÓíä ÇáÎÒÇÚí¡ åÐå ÇáÊÞáíÚÇÊ¡ ÈÇáÑÛÈÉ ãä ÞÈá ÇáÔÈÇÈ Ýí ßÓÑ ÇáÑæÊíä æÇáÌãæÏ æÇáÊÞáíÏ ÇáÃÚãì Ýí ÍÝáÇÊ ÇáÒæÇ̺ ÅÐ Åä ÈÑäÇãÌ ÇáÒæÇÌ Ýí ÕÇáÇÊ ÇáÃÝÑÇÍ ãÚÑæÝ æÑæÊíäí.
    æåÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÍÑßÇÊ æÇáÇÈÊßÇÑÇÊ Ãæ ÇáÊÃËÑ Ýí ÚÇÏÇÊ æÊÞÇáíÏ ÇáÔÚæÈ ÇáÃÎÑì¡ ßãÇ íÞæá¡ íÄÏí Åáì ÅÖÇÝÉ äæÚ ãä ÇáÝßÇåÉ æÇáÊÌÏíÏ æÓíßæä ÈãËÇÈÉ ÕÑÚÉ íÊÍÏË ÚäåÇ ÇáãÏÚææä æíßæä ÈÇáäÓÈÉ áåã ÚÑÓÇ ããíÒÇ æáÇÝÊÇ ááäÙÑ.
    æíÄßÏ ÇáÎÒÇÚí Ãä ãËá åÐå ÇáÓáæßíÇÊ ÊÊØáÈ ÌÑÃÉ æãæÇÌåÉ ãÚ ÇáãÌÊãÚ¡ æÈÎÇÕÉ ãÚ Ãåá ÇáÚÑæÓíä æÃÞÑÈÇÆåãÇ æãÚÇÑÝåãÇ¡ ãäæåÇ Åáì ÃäåÇ ÓáæßíÇÊ ÌãíáÉ ÊÊÑß ááÔÈÇÈ Ãä íÝÑ꾂 Úáì ØÑíÞÊåã.
  • أعداء النجاح .. البراعة في تحطيم ألاحلام

    المستقبل العراقي /هدى الشمري 

    ناجحون ولكن يستسلمون للإحباط بسرعة ترهقهم الانتقادات اللاذعة فيفضلون التوقف عن كل شيء حتى أحلامهم وطموحاتهم تلك التي تغيظ الكثيرين وتضايقهم يتنازلون عنها بسهولة، كل ذلك لأنهم لم يختبروا الخبث من قبل فكانت النتيجة هي الانسحاب من كل شيء تاركين أماكنهم فارغة لأي أحد يأتي ليشغلها بدون أن يبذل أدنى جهد.
    هذا ما يحدث بالضبط مع أناس اختارتهم الحياة لأن يقعوا في مصيدة الحقد التي لا تعترف بنجاح الآخر بل ربما أكثر من ذلك، فهي تسعى جاهدة للنيل من نجاحاتهم وتحويلها إلى بقايا أنقاض تصر على أن تبقى كما هي مقرا للضعف والاستسلام والتخاذل رافضين مجرد المحاولة لأنها بالنسبة لهم فرصة لاستعادة تلك الأحلام والأماني التي رسموا تفاصيلها بعيون محبة وقلوب مؤمنة لا تعرف القنوط، لكن رغم ذلك قرروا التخلي عنها واعتبارها كأنها شيء لم يكن ربما لأن هناك الكثير ممن ينعتون بأعداء النجاح أخذوا على عاتقهم تدمير كل ما من شأنه أن يقوينا ويمدنا بالثقة من جديد محاولين القضاء على رغبتنا في تحقيق أحلامنا التي أوشكت أن تصبح حقيقة لولا الانتقادات المغرضة والمؤامرات المحبوكة بخيوط دقيقة أساسها اللؤم والكراهية لكل ما هو ناجح.
    نجاحاتهم المتميزة والتي لا يستطيع أي شخص مهما كان أن يتجاهلها أو يتغافل عنها قد تتسبب وبشكل كبير ولافت في خلق عداوة غير مبررة تحول بينهم وبين شعورهم بالسعادة كنتيجة طبيعية لتلك السلبية التي يحاولون نثرها بين كلماتهم المبطنة الساخرة التي تستهين بجهد الآخر وتصر على محاربته ليبقى رهينا للإحباط الذي ينتزع منهم رغبتهم في تحقيق الكثير من أحلامهم. فنحن قد تثنينا العراقيل رغم أنها وهمية ربما لأننا نستبعد سوء نواياهم التي تدفعهم إلى تدميرنا ووضعنا على هامش الحياة فقط ليستأثروا بالمقدمة وحدهم محاولين تجريدنا من كل الأسلحة التي من شأنها أن تعيدنا إلى قلب الأحداث لنضع بصماتنا الخاصة والتي تمنحنا قوة حقيقية قادرة على مقاومة مكائدهم الممزوجة بالخبث والحقد.
    ورغم أنهم بارعون في إظهار محبتهم المصطنعة وخوفهم المزيف على مصلحتنا، إلا أنه من الضروري أن نبقى متيقظين لكل ما يجري حولنا، فهذا قد يعيننا كثيرا في فهم نفسيات المحيطين بنا لنتمكن من التعامل مع كل مضايقاتهم تلك التي تتجرأ حتى على حرماننا من أن نستعيد ثقتنا بأنفسنا من جديد بعد أن سمحنا لأحقادهم أن تهزم أحلامنا محاولة قمعها حتى لا تكتمل، فهي بالنسبة لهم خطر حقيقي قد يفشل مخططاتهم التي يصرون من خلالها على اغتيال تلك اللحظات التي تشعرنا بأننا موجودون وباستطاعتنا أن نبدع وننجح خاصة إذا عرفنا كيف نحترم ذواتنا ونقدرها بدون أن نسيء للآخرين أو نتعدى على نجاحاتهم التي تعني لهم كثيرا.
    شعورنا الدائم بأننا محاربون من قبل الجميع يضعنا حتما أمام عائق حقيقي يقضي بتأجيل كل طموحاتنا إلى إشعار آخر فاتحين المجال للأوهام أن تنتهك رغبتنا في تحقيق كل ما هو متميز وناجح، فنحن عندما نستسلم لهذه الفكرة بالذات سنضيع الوقت في سخافات كثيرة لا جدوى منها وبالتالي سننشغل عن إنجاز المزيد من أحلام طال انتظارها، قد يكون هذا ما يفسر فعلا سبب تخاذل الكثيرين وتقاعسهم عن إكمال مسيرتهم الحياتية إلا أن ذلك لا يعني أبدا أن نهمش ذواتنا من أجل أن نحظى بمحبتهم الزائفة التي تجعلنا نثق بهم وبآرائهم لدرجة أننا قد نقتنع بأن سعادتهم تنبع من سعادتنا، الأمر الذي يجعلهم يربطون سعادتنا بقدرتهم على تقديم العون والمساعدة لنا ربما لأنهم يرون أن بدون توجيهاتهم وإرشاداتهم لن نستطيع أن نتقدم أو ننجح، لهذا السبب قد يتضايقون جدا في حال قررنا أن نعتمد على أنفسنا رافضين اللجوء إليهم ولاقتراحاتهم السلبية التي غالبا ما تؤذينا وتعيدنا إلى الوراء خطوات عديدة بدون أن نفكر حتى بحجم اللؤم الذي يكنونه لنا.
    تتبعهم المستمر لتحركاتنا ورغبتهم الكبيرة في تعثرنا أكبر حافز يدفعنا إلى استدعاء كل تلك الطاقات الكامنة التي تفضل أن تبقى بالخفاء هاربة من مواجهة أولئك الأشخاص الذين يتمنون سقوطنا وينتظرونه بفارغ الصبر كل ذلك ليبقوا هم الأفضل بالنسبة للجميع حتى لو كان تصرفهم بهذه الطريقة سيحطم الكثيرين وسيفقدهم جزءا كبيرا من أحلامهم.
  • ايتام يجوبون الشوارع بحثا عن لقمة العيش

    المستقبل العراقي / عباس رحمة الله
      كان من نتائج الحروب المتتالية التي خاضها النظام المباد خلال العقود الثلاثة المنصرمة، اضافة الى تردي الوضع الامني والانفجارات المستمرة والقتل العشوائي في السنوات الاخيرة، زيادة كبيرة في عدد الايتام ممن فقدوا المعيل، حيث تقدر الكثير من الاحصائيات التي تنظمها الجهات المختصة ان هناك اكثر من خمسة ملايين يتيم في العراق علما ان العدد قابل للزيادة في ظل الظروف غير الطبيعية التي يشهدها البلد.وقد دفعت الكثير من العوائل الفقيرة والمعوزة باطفالها الايتام الى الشارع للبحث عن عمل وتوفير لقمة عيش ضرورية لها، الامر الذي يعرضهم للكثير من المخاطر والاهانات واستغلالهم من قبل النفوس المريضة واللصوص والمجرمين.في ظل عجز الدولة عن توفير حياة حرة كريمة لهم.  ولاضاءة الموضوع كانت لنا جولة تحدثنا خلالها الى عدد من الاطفال اليتامى الذين كانوا يجوبون الشوارع لبيع مواد مختلفة.  
     
    طموح قتله اليتم 
    يقول حسام احمد وهو في الخامسة عشر من العمر: استشهد والدي في احد الانفجارات قبل ثلاث سنوات، ولم تفلح جهود امي في الحصول على تعويض مناسب من الدولة او راتب يكفينا شر الحاجة، رغم كثرة المراجعات التي تحتاج الى وقت وجهد كبيرين. علماً ان والدتي تعاني من عدة امراض مزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكر.لي ثلاث اخوات ونسكن في مشتمل بمساحة 60 متراً ببدل ايجار شهري 300 الف دينار، اقوم ببيع السكائر والعلك والحلويات قرب السيطرات الامنية ، ادور حول السيارات المتوقفة علي اجد من يشتري بضاعتي لاوفر لقمة العيش للعائلة.
    ويضيف قائلاً: تركت الدراسة قبل ثلاث سنوات من الصف الخامس الابتدائي، رغم ان طموحي كان التخرج لاعمل في مجال الطب او التدريس لكن عدم وجود معيل لعائلتي دفعني للخروج للعمل.
    شتائم واذلال 
    عزيز فريد (16 سنة) يتحدث بالم وحسرة: انا احب كرة القدم ومن اللاعبين الجيدين كنت اتمنى ان اكون لاعباً في المنتخب الوطني واكمل دراستي في كلية التربية الرياضية، لكن معاناة عائلتي وصعوبات العيش بسبب الفقر والعوز والظروف الصحية لوالدتي دفعني للعمل في وسط الشارع لبيع قناني المياه والمشروبات الغازية في الصيف على اصحاب السيارات في الشوارع والساحات العامة وفي الشتاء تنظيف الزجاج الامامي للسيارات بماسحتي  مقابل اجور هزيلة حيث اتعرض باستمرار للشتائم والاذلال من قبل بعض السواق بينما الآخرون يمنحونني مبالغ تصل الى 1000 دينار واعتبرها صدقة او منّة لكن لا خيار امامي الا استلامها. 
    عمالة الاطفال
     يقول جابر العبيدي (استاذ تربوي) : ان اضطرار الكثير من الايتام للنزول الى الشارع وممارسة اعمال لاتتناسب مع قدراتهم البدنية هو مخالفة صريحة لقانون العمل الذي حدد عمر الطفل الذي يعمل وطبيعة العمل الذي يمارسه فضلا عن تحديد ساعات العمل ، وانا ادعو الى الحد من ظاهرة عمالة الاطفال لحاجتنا الماسة لهذا الجيل الناشئ لبناء المستقبل المشرق للبلد.فيما تناشد  المعلمة بلقيس العزاوي منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام لتنظيم حملة لتنبيه صناع القرار الى ما يواجهه الايتام من صعوبات جمة في سبيل توفير لقمة العيش لهم، رغم ما يترتب على ممارستها من مخاطر جمة اولها احتمال استغلالهم من قبل قوى الارهاب او وقوعهم فريسة سهلة للانحراف وايجاد الحلول الانسانية المناسبة للحد من معاناة الايتام وخاصة في المناطق الشعبية الفقيرة والمكتظة بالسكان.
    دعوة
    بدورنا ندعو وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لتطبيق نصوص القوانين المتعلقة بتشغيل الاطفال باعمار معينة علماً ان العراق ضمن الدول الموقعة على اتفاقيات دولية لمنع عمالة الاطفال، وشمول الايتام برواتب شبكة الرعاية الاجتماعية وتزويدهم ببطاقات التأمين الصحي لدى مراجعتهم المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية، فهذه الشريحة المظلومة فقدت الامان بفقدها المعيل وهي بحاجة الى دعم كبير، مادي ونفسي لتحتضنهم مقاعد الدراسة بدلا عن الشوارع وارصفتها وتخصيص جزء من ميزانية الدولة لانتشالهم من معاناتهم الحياتية كحق انساني ودستوري.  
  • انتشار الإنترنت يفاقم الجرائم الإلكترونية

     ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ

    ÃßÏÊ ÏÑÇÓÉ ÚÇáãíÉ ãÍÇíÏÉ ãÄÎÑÇ Ãä ÊÒÇíÏ ÇÚÊãÇÏ ÇáäÇÓ æÇáãÄÓÓÇÊ Ýí ÇáÞØÇÚíä ÇáÚÇã æÇáÎÇÕ Úáì ÇáÅäÊÑäÊ ááÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí Ãæ áÃÛÑÇÖ ÇáÚãá æÒíÇÏÉ ÇäÊÔÇÑ ÇáÎÏãÉ íÒíÏ æíÚãøÞ æíäæøÚ ÇáÅÎÊÑÇÞÇÊ ÇáÃãäíÉ æÇáåÌãÇÊ æÇáÌÑÇÆã ÇáÅáßÊÑæäíÉ ÇáÊí ÊÓÊåÏÝ ÅáÍÇÞ ÇáÃÐì æÇáÎÓÇÑÉ ÇáãÚäæíÉ Çæ ÇáãÇÏíÉ ÈÇáãÓÊÎÏã ÇáÐí íÊÚÑÖ áåÇ.
    íÃÊí åÐÇ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÄßÏ Ýíå ÃÑÞÇã ÚÇáãíÉ Ãä ÚÏÏ ãÓÊÎÏãí ÇáÔÈßÉ ÇáÚäßÈæÊíÉ Íæá ÇáÚÇáã Çáíæã íÈáÛ 3 ãáíÇÑÇÊ ãÓÊÎÏã. 
    æÃßÏÊ ÇáÏÑÇÓÉ ÇáÊí äÔÑåÇ ãæÞÚ “íÓ Êæ ÏíÌíÊÇá” ÇáÇáßÊÑæäí¡ ÇáãÊÎÕÕ Ýí ÇáÇÚáÇã æÇáãÍÊæì ÇáÑÞãí¡ Ãä ÇáÇäÊÔÇÑ ÇáãÊÒÇíÏ ááÅäÊÑäÊ ãä ÓäÉ Åáì ÃÎÑì íÒíÏ ãä ÇáåÌãÇÊ ÇáÇáßÊÑæäíÉ¡ æíØæÑåÇ ÈÔßá ÏÇÆã áÊÔßá ÊåÏíÏÇ ÇãäíÇ æÇÞÊÕÇÏíÇ æÓíÇÓíÇ áÇ ÓíãÇ ãÚ ÙåæÑ ãÝåæã ÇáÚÕÇÈÇÊ Çæ ÇáãÌãæÚÇÊ ÇáãäÙãÉ Ýí ãÌÇá ÇáÌÑÇÆã ÇáÇáßÊÑæäíÉ. 
    æÐßÑÊ ÇáÏÑÇÓɺ Ãä ÙÇåÑÉ ÇáåÌãÇÊ ÇáÇáßÊÑæäíÉ ÊØæÑÊ æÊäæÚÊ: ãä ÇáãÌÑãíä ÇáÚÇÏííä¡ æÇáãÌÑãíä ÇáÅáßÊÑæäííä ÇáÐíä íÊÍÑßæä ÈÔßá ãäÝÑÏ Åáì ÇáÚÕÇÈÇÊ ÇáãäÙãÉ æãÌãæÚÇÊ ÇáåÇßÑÒ.
    æÃÔÇÑÊ Åáì Ãäå ßáãÇ ÊÒÇíÏ ÇÚÊãÇÏ ÇáäÇÓ æÇáãÄÓÇÊ ÇáÍßæãíÉ Ãæ Ýí ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ Úáì ÇáÇäÊäÑÊ ßáãÇ ÒÇÏÊ ÇäÔØÉ ÇáåÌãÇÊ æÇáÌÑÇÆã ÇáÇáßÊÑæäíÉ. 
    æÞÇáÊ ÇáÏÑÇÓÉ “ÇÚÊÏäÇ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáÞáíáÉ ÇáãÇÖíÉ Ãä íØáÞ ÈÚÖ ÇáãÈÑãÌíä ÝíÑæÓÇÊ æÈÑãÌíÇÊ ÎÈíËÉ ÝÞØ áíÙåÑæÇ ãÏì ÈÑÇÚÊåã Ýí ÇÎÊÑÇÞ ÈÑÇãÌ ÇáÍãÇíÉ Çáíæã¡ áßääÇ äÚíÔ Ýí ÚÇáã ãÎÊáÝ ÌÏÇ ÝÞÏ ÈÇÊÊ ÇáÊåÏíÏÇÊ æÇáåÌãÇÊ ÇáÓíÈÑÇäíÉ ÊÔßáÇä ÊÍÏíÇ ÚÇáãíÇ æÓíÇÓíÇ æÊÌÇÑíÇ æáåãÇ ÚæÇÞÈ ãÇáíÉ ÎØíÑÉ”. 
    æÇÓÊÚÑÖÊ ÇáÏÑÇÓÉ ÇäÔØÉ ÇáÌÑÇÆã ÇáÇáßÊÑæäíÉ æÊØæÑåÇ ÈãÑæÑ ÇáÓäæÇÊ¡ ãæÖÍÉ Ãäå Ýí ãäÊÕÝ ÇáÊÓÚíäíÇÊ ãä ÇáÞÑä ÇáãÇÖí äÔØÊ æÇäÊÔÑÊ ÊåÏíÏÇÊ “ÇáÝíÑæÓÇÊ æÇáÏíÏÇ䔡 æÝí ãäÊÕÝ ÇáÚÞÏ ÇáãÇÖí Ýí ÇáÚÇã 2004 ÇäÊÔÑÊ ÇáÈÑãÌíÇÊ ÇáÎÈíËÉ ÇáÊí ÊÓÊåÏÝ ÊÍÞíÞ ÇáÑÈÍ¡ Ëã ÒÇÏÊ ÈÚÏ Ðáß ãäÐ ÇáÚÇã 2007 ÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáãÊÞÏãÉ¡ áÊäÊÔÑ ÈÚÏ Ðáß æÎÕæÕÇ ãäÐ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí 2013 ÇáåÌãÇÊ ÇáÊí ÊÓÊåÏÝ ãÝÇÊíÍ ÇáÈäì ÇáÊÍÊíÉ ááÈíÇäÇÊ æÓÑÞÉ ÇáÓíÑÝÑÇÊ æÇáÎæÇÏã¡ æÇáÔåÇÏÊ ÇáÑÞãíÉ.  
    æÐßÑÊ ÇáÏÑÇÓÉ ÇáÊí ÔãáÊ äÍæ 2300 ãÄÓÓÉ Ãä ãÚÙãåÇ ÊÚÑÖ ÎáÇá ÂÎÑ ÓäÊíä Çáì åÌãÇÊ æÇÓÊåÏÇÝ ÇáãÝÇÊíÍ ÇáãÔÝÑÉ æÇáÔåÇÏÇÊ ÇáÑÞãíÉ. 
    æÇæÖÍÊ ÇáÏÑÇÓÉ Çä ÇÈÑÒ ÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáÇãäíÉ æÇßËÑåÇ ÇäÊÔÇÑÇ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÑÞãí Çáíæã åí ÇáÈÑãÌíÇÊ ÇáÎÈíËÉ æÈäÓÈÉ ÊÕá Çáì 59 % ãä ÇáãÄÓÓÇÊ¡ æãä Ëã ÌÑÇÆã ÇÕØíÇÏ ßáãÇÊ ÇáÓÑ æÇáÈíÇäÇÊ ÇáãÇáíÉ ÈäÓÈÉ 57 %¡ Ëã ÊÓÑíÈ ÇáÈíÇäÇÊ ÈäÓÈÉ 44 %. 
    ßãÇ ÊØÑÞÊ Çáì ÇäæÇÚ ÇÎÑì ãä ÇáÊåÏíÏÇÊ ÍíË ÓÌáÊ ÌÑíãÉ ÎÑÞ ÇáÈíÇäÇÊ äÓÈÉ ÊÕá Çáì 40 %¡ æãËáåÇ áÌÑíãÉ ÇÓÇÁÉ ÇáÇÓÊÎÏÇã¡ ÝíãÇ ÇÓÊÍæÐÊ ÊåÏíÏÇÊ ÇáÔÈßÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ Úáì äÓÈÉ 33 %¡ ÝÇáÊÌÓÓ ÇáÓíÈÑÇäí ÈäÓÈÉ 25 %¡ ÝÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáäÇÌãÉ Úä ÇÎØÇÁ ÇáãæÙÝíä ÈäÓÈÉ 25 %¡ ÝÇáåÇÊÝ ÇáãÊäÞá ÈäÓÈÉ 23 %. 
    æÊÃÊí åÐå ÇáÏÑÇÓÉ Ýí æÞÊ íÏÚæ Ýíå ÎÈÑÇÁ æãÎÊÕæä Ýí ÇáÞØÇÚ Çáì ÖÑæÑÉ ÇáÇÓÊËãÇÑ æÇÚØÇÁ ÇáßËíÑ ãä ÇáÚäÇíÉ áãæÖæÚ Çãä ÇáãÚáæãÇÊ¡ æÎÕæÕÇ ãÚ ÇáÇäÊÔÇÑ ÇáßÈíÑ æÇáãÊÒÇíÏ ÇáÐí ÊÔåÏå ÎÏãÇÊ ÇáÇäÊÑäÊ¡ ãÚ ÊÚÏÏ ÇÌåÒÊåÇ æÇãßÇäÇÊ æãäÕÇÊ ÇáæÕæá Çáì ÇáÔÈßÉ ÇáÚäßÈæÊíÉ æÇáÈíÇäÇÊ ÇáÊí ÊÊÏÇæáåÇ ÇáÔÑßÇÊ æÇáãÄÓÓÇÊ æÇáÍßæãÇÊ ãÇ íÌÚáåÇ ÚÑÖÉ ááÇÎÊÑÇÞÇÊ ÇáÇãäíÉ¡ æÎÕæÕÇ ãÚ ÇäÊÔÇÑ ÇáÇÌåÒÉ ÇáÐßíÉ¡ æÔÈßÇÊ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí¡ æÊæÌåÇÊ ÇáÍæÓÈÉ ÇáÓÍÇÈíÉ¡ ÊØÈíÞÇÊ ÇáÇÌåÒÉ ÇáÐßíÉ.   
    æÊÊÌå ãÚÙã ÔÑßÇÊ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ ááÇÓÊËãÇÑ Ýí ã꾄 Çãä ÇáãÚáæãÇÊ Çáíæã ¡ æßÐáß ãÄÓÓÇÊ ÇáÞØÇÚ ÇáÚÇã æÇáÍßæãÉ¡ æáÇåãíÉ åÐÇ Çáã꾄 ØÑÍÊ æÒÇÑÉ ÇáÇÊÕÇáÇÊ æÊßäæáæÌíÇ ÇáãÚáæãÇÊ ÇáÇÓÈæÚ ÇáãÇÖí ÚØÇÁ ãÔÑæÚ ÊæÝíÑ äÙÇã ÅÏÇÑÉ ÇáËÛÑÇÊ ÇáÃãäíÉ¡ ÇáÊí íãßä Ãä ÊÊÚÑÖ áåÇ ãæÇÞÚ ÅáßÊÑæäíÉ ÍßæãíÉ æãæÇÞÚ áÎÏãÇÊ ÍßæãíÉ¡ æÐáß ÈÚÏãÇ ÃäåÊ ÇáæÒÇÑÉ ÌãíÚ ÇáãÑÇÌÚÇÊ ÇáÎÇÕÉ ÈæËíÞÉ ÚØÇÁ ÇáãÔÑæÚ æÌÑÊ ÕíÇÛÊåÇ ÈÔßáåÇ ÇáäåÇÆí¡ áíÌÑí ØÑÍåÇ Çáíæã ÃãÇã ÇáÌåÇÊ ÇáãÊÎÕÕÉ Ýí ãÌÇá ÅÏÇÑÉ æÍãÇíÉ ÇáÎÏãÇÊ æÇáãæÇÞÚ ÇáÅáßÊÑæäíÉ ãä ÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáÃãäíÉ ÇáÊí ÊÊßÇËÑ æÊÊÒÇíÏ íæãÇ ÈÚÏ íæã ãÚ ÇäÊÔÇÑ ÇáÇäÊÑäÊ æÇáåæÇÊÝ ÇáÐßíÉ æÛíÑåÇ ãä ÊÞäíÇÊ æÃÌåÒÉ ÇáÇÊÕÇáÇÊ ÇáãÊÞÏãÉ.
    æíåÏÝ ÇáÚØÇÁ Çáì ÇÓÊÞØÇÈ ÌåÉ ãÊÎÕÕÉ ÞÇÏÑÉ Úáì ÈäÇÁ åÐÇ ÇáäÙÇã¡ ÇáÐí ÃÔÇÑ Åáì Ãäå Óíßæä ÌÏÇÑ ÍãÇíÉ áÑÕÏ æãÚÇáÌÉ ÇáËÛÑÇÊ ÇáÅáßÊÑæäíÉ ÇáÊí ÊÊÚÑÖ áåÇ ÇáãæÇÞÚ ÇáÅáßÊÑæäíÉ ÇáÍßæãíÉ æÇáÎÏãÇÊ ÇáÊÇÈÚÉ áåÇ.
    æí䨿í åÐÇ ÇáÚØÇÁ Úáì ÃåãíÉ ßÈíÑÉ¡ æÐáß ãÚ ÊÒÇíÏ ÍÇÌÉ ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÍßæãíÉ æÇÚÊãÇÏåÇ Úáì ÇáÅäÊÑäÊ æÃÊãÊÉ ÇáÃÚãÇá¡ ÝíãÇ ÊäÊÔÑ åÐå ÇáÃíÇã ÇáåÌãÇÊ ÇáÅáßÊÑæäíÉ æÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáÃãäíÉ áÔÊì ÃäæÇÚ ÇáãÄÓÓÇÊ ãä ÇáÞØÇÚíä ÇáÚÇã æÇáÎÇÕ Ãæ ãä ÇáÞØÇÚ ÇáÍßæãí.
  • بسبب الاتكالية .. عرائس يجهلن شؤون البيت وإعداد الطعام

     ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/åÏì ÇáÔãÑí

     ÞÏ íßÊÔÝ ÇáÑÌá Ãä ÚÑæÓå áÇ ÊÊÞä ÇáØÈÎ Ãæ ÊÑÊÈß Ýí ÇÓÊÞÈÇá ÇáÖíæÝ æãÚÇãáÉ Ãåáå¡ æÃÍíÇäÇð ÊÑÈíÉ ÇáÃÈäÇÁ. ÝßíÝ íÓÊÞÈá ÇáÃÒæÇÌ åÐå ÇáÃãæÑ¿ ÂÑÇÁ ãÎÊáÝÉ áÖíæÝ æÖíÝÇÊ íÏæÑ Íæá «Ìåá ãÑÝæÖ íÕÏã ÇáÒæÌ¡ æÌåá ãÞÈæá íÊÝåãå ÂÎÑæä».
    ãÔßáÉ ÇÓÊÞÈÇá ÇáÖíæÝ
    íÊãíÒ ÇáÚÑÇÞíæä ÚãæãÇð ÈÇÑÊÝÇÚ ãåæÑ ÇáÒæÇÌ¡ æåÐÇ ÃãÑ íÖÚå ÇáÑÌá Ýí ÍÓÈÇäåº ÅÐ ÞÇá ÃÍÏåã: «ÃÏÝÚ ßã ãáíæä¡ Ëã ÃßÊÔÝ ÃäåÇ áÇ ÊÌíÏ ÇáØÈο. áÇ íãßä»! ÝåÐå ÇáÝßÑÉ äÝÓåÇ ßÇäÊ Ê쾄 Ýí Ðåä «ÌÇÓã ãÍãÏ»¡ ãæÙÝ ¡ æÑÛã Ãäå áÇíÒÇá ÃÚÒÈ¡ áßä ãÌÑÏ ÊÎíá Ãä “ÒæÌÊí áÇ ÊÌíÏ ÇáØÈΔ¡ íÒÚÌå ÌÏÇð¡ Ýåæ áÇ íÚÊÞÏ Ãä åäÇß ãÇ íãäÚ ÇáÝÊÇÉ ãä ÊÚáã ÇáØåæ¡ íÓÊÏÑß: «ÚÏã ãÚÑÝÊåÇ ÈÊÑÈíÉ ÇáÃÈäÇÁ áä íÝÇÌÆäí¡ Ýãä ÇáÕÚÈ Ãä ÊãÊáß ÎÈÑÉ Ãæ ãÚÑÝÉ Èå ÞÈá Ãä ÊÕÈÍ ÃãÇð».
    ÈÚÖ ÇáÒæÌÇÊ ÇÚÊÑÝä ÈãÇ ßÇä íäÞÕåä ãËá ÓåÇ ÕÇÏÞ¡ ÑÈÉ ãäÒá¡ ÝãÔßáÊåÇ ÇáßÈÑì ßÇäÊ ÇÓÊÞÈÇá ÇáÖíæÝ Ýí ÇáÈíÊ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí íõÔÚÑåÇ ÈÇáÊæÊÑ¡ ÝÊÑÊßÈ ÇáßËíÑ ãä ÇáÊÕÑÝÇÊ ÇáÛÑíÈɺ áÃäåÇ ÊÌåá ßíÝ ÊÝÊÍ ÍæÇÑÇð ãÚåã¡ ÊÊÇÈÚ: «ßäÊ ÃáÊÒã ÇáÕãÊ¡ æÃÝÖá ÇáÇÓÊãÇÚ¡ æÈÚÏ ßá ÒíÇÑÉ ÃÊÔÇÌÑ ãÚ ÒæÌí¡ ÇáÐí ßÇä íÞæá Åääí áÇ ÃæÍí ÈÃí ÊÑÍÇÈ¡ ãÇ íÌÚá ÇáÒíÇÑÉ ããáÉ æãÒÚÌÉ».
    íäÊÙÑä ÒæÌÇð ãÚ ÎÇÏãÉ
    íËíÑ ÇáÍíÑÉ Ýí åÐÇ ÇáÃãÑ åæ ÇáÇÊßÇáíÉ ÇáãÊÒÇíÏÉ Úáì ÇáÎÇÏãÇÊ¡ ÝÚäÏãÇ ÊÒæÌ æÓÇã ÚÈÏ ÝåÏ ¡ ãæÙÝ¡ ÝæÌÆ ÈÚÑæÓå ÇáÊí áÇ ÊÚÑÝ ÍÊì “Þáí ÇáÈíÖ”¡ æáÇ ßíÝ ÊãÓß ÈÓßíä ÇáãØÈΡ æßíÝ ÊÛÓá ÇáÎÖÑÇæÇÊ ááÓáØÉº ÍÊì ÛÓíá ÇáÃæÇäí æÇáÃØÈÇÞ áã Êßä ÊõÌíÏå¡ ÝÈíä ßá ÕÍä æÂÎÑ ÊÛÓáå ÊßÓÑ æÇÍÏÇðº áÃäåÇ Ýí ÈíÊ ÃåáåÇ ßÇäÊ áÇ ÊÏÎá ÇáãØÈÎ ÃÈÏÇð¡ íÚáøÞ: «ãÚ ãÑæÑ ÇáæÞÊ ÊÚáãʺ áÃäåÇ ßÇäÊ ÊÑíÏ Ãä ÊÊÚáã».
    ßãÇ ÕõÏã ÃÍãÏ ÓÚÏ¡ “ ãÏÑÓ “¡ ÃíÖÇð ÈÌåá ÚÑæÓå Ýí ÇáØÈÎ æÇáÊäÙíÝ æÃÕæá ÇáÊÚÇãá Çáíæãí¡ æÚäÏãÇ ÓÃáåÇ áãÇÐÇ áã ÊÊÚáãí ÔíÆÇð Ýí ÈíÊ Ãåáß¡ ÞÇáÊ ÅäåÇ ßÇäÊ ÊÊæÞÚ ãä ÒæÌåÇ Ãä íÌáÈ áåÇ ÎÇÏãÉ¡ íÓÊÏÑß ÃÍãÏ: «ÝÔáÊäí ÚäÏãÇ ÌÇÁäí ÖíæÝ¡ æÞÏãÊ áåã ÊÝÇÍÉ ÈíÏåǺ ÈÏáÇð ãä Ãä ÊÞÏã áåã ßãÇ åí ÇáÚÇÏÉ ÕíäíÉ ÊÍÊæí ÃØÈÇÞÇð ãä ÇáÝæÇßå Ãæ ÇáÍáæíÇÊ¡ æÍÊì ÚäÏ ÇÓÊÞÈÇá Ãåáí¡ áÇ ÊÌíÏ ÇáÊÍíÇÊ æÇáÓáÇã¡ ãËá ÇáäÇÓ¡ ÝÚäÏãÇ ÊÓÊÞÈáåã ÊßÊÝí ÈßáãÉ (åÇí)¡ áã ÊÓÊãÑ ÇáÍíÇÉ ÇáÒæÌíÉ ÈíääÇ ÃßËÑ ãä ÓÊÉ ÃÔåѺ áÃääÇ ÇßÊÔÝäÇ ÃääÇ ãÎÊáÝÇä».æÊÊÐßÑ ãÑíã ÍãÒÉ¡ ÑÈÉ ÈíÊ¡ äÝÓåÇ ÚäÏãÇ ßÇäÊ ÚÑæÓÇð ÌÏíÏÉ¡ áÇ ÊõÌíÏ ÇáØÈΡ æÚäÏãÇ ÇÓÊÚãáÊ ÇáÞÔØÉ æÇáÌÈä Ãæ ÇáÒÈÏÉ¡ ÊÑßÊåãÇ ÎÇÑÌ ÇáËáÇÌÉ ÝÃÊì ÒæÌåǺ áíÌÏåãÇ æÞÏ ÊÛíÑ ØÚãåãÇ æáæäåÇ¡ ÊÓÊØÑÏ ãÑíã: «äÙÑ áí ÈÇÓÊÛÑÇÈ¡ æÞÇá áí Ýí ÅÍÏì ÇáãÑÇÊ Ýí ÈíÊ Ãåáß áã ÊÃßáæÇ ÇáÌÈä Ãæ ÇáÞíãÑ¿
    íÏÝÚæä ÇáãåæÑ ÑÛã Úáãåã ÈÌåáåÇ!
    áÇÒÇá ÍÓíä Úáí ÇáÛÑí¡ ÑÌá ÃÚãÇá¡ íÍÇæá ÇÈÊáÇÚ “ÇáãÕíÈÉ”¡ ßãÇ íÞæá ÏÝÚ ãåÑÇð ÖÎãÇð¡ æÃÞÇã ÚÑÓÇð ßáÝå ÊÍæíÔÉ ÇáÚãÑ¡ æåæ ÇáÂä íÞæáåÇ ÈÕæÊ ÚÇáò: “áæ ÃÑÌÚæÇ áí ÇáãåѺ áÃÑÌÚÊ ÒæÌÊí áÃåáåÇ¡ ÝÃäÇ ÃØÈÎ ÃÝÖá ãäåÇ¡ íæãíÇð ÚäÏãÇ ÃÑÌÚ ãä ÇáãßÊÈ æÃÚáãåÇ ÈÚÖ “ÇáÃØÈÇÞ”º ÍÊì ÓáÞ ÇááÍã æÇáÎÖÇÑ íÊÍæá áÏíåÇ Åáì “ÚÌíäÉ”¡ æÊÖÚ “ÇáÏÌÇÌ” ãÚ ÇáãÚßÑæäÉ ÛíÑ ÇáãÓáæÞÉ Ýí ÇáÝÑä¡ æÝí ÅÍÏì ÇáãÑÇÊ¡ æÚäÏ ÑÌæÚí ááÈíÊ ÓãÚÊ ÓíÇÑÇÊ ÇáÅÓÚÇÝ æ”ÇáÅØÝÇÁ” ÃãÇã ãäÒáäÇ¡ æßÇä ÇáÏÎÇä ÇáßËíÝ íÎÑÌ ãä äÇÝÐÉ ÇáãØÈΡ æÇáäÇÓ ÃãÇã ÇáÈíÊ¡ æåäÇß ãäú íÍãá ÃËÇËÇð ãÍÑæÞÇð æíÑãíå¡ ÝåÑÚÊ Åáì ÇáÏÇÎá¡ æÚäÏãÇ ÑÃÊ åáÚí ÞÇáÊ :”ßäÊ ÃÑíÏ Ãä ÃÞáí ÓãßÇð ááÚÔÇÁ”.Ýí ÊÕÑíÍ äÌæì ÚÈÏÇáÑÍíã ãæÙÝÉ¡ ÊÚÊÑÝ ÈÌåáåÇ ááØåæ¡ æÝí Ãæá æáíãÉ áÃåáå Ùá ÒæÌåÇ íãÊÏÍ ØÚÇãåÇ¡ æíËäí Úáíå ãä ÈÇÈ ÇáÍÈ¡ æåæ áÇ íÚáã Ãä ÃãåÇ åí ãä íØÈÎ æÊÑÓá áåÇ ÇáØÚÇã Ýí ÇáÎÝÇÁ¡ ÊÊÇÈÚ äÌæì: “ÝæÌÆÊ ÈÍãÇÊí æÍãÇí ÃãÇãí Ýí æÞÊ ÇáÛÐÇÁ¡ æßÇä áÏíøó ãä ØÈíÎ Ããí ÈÇáËáÇÌÉ¡ ÝãÇ ßÇä ãäí ÅáÇ Ãä ÛÑÝÊ áåã ãÈÇÔÑÉ ãä ÇáËáÇÌÉ Úáì ÃÓÇÓ Ãä ÇÓãåÇ “ØÑÔÇäÉ”¡ ÝáÇÈÏ Ãä ÊÄßá ÈÇÑÏÉ!¡ æÍÇæáÊ Ãä ÃÞäÚåã ÈæÌåÉ äÙÑí¡ ÝÓÎÑ ãäí ÇáÌãíÚ¡ æßÇä ãæÞÝÇð áÇ ÃÍÓÏ Úáíå…ÃãÇ ÕÏíÞÊåÇ ÃãíÑÉ ÚÈÏÇááå “ÈßÇáæÑíæÓ åäÏÓÉ”ÍÓÈ ÞæáåÇ¡ ÝáÇ ÊÚáã ÔíÆÇð Úä ÊÏÈíÑ ÇáãäÒá¡ ÝÒæÌåÇ ßÇä íÊÑß áåÇ ÑÇÊÈå ßá ÔåѺ áÊÏÈÑ Èå ÃãæÑ ÇáÍíÇÉ¡ æäÙÑÇð áÌåáåÇ ÈÞæÇÚÏ ÊÏÈíÑ ÇáãäÒá¡ ßÇäÊ ÊÕÑÝ ÇáÑÇÊÈ ßáå ÞÈá äÕÝ ÇáÔåÑ¡ ÝÊÔÊÑì ÅßÓÓæÇÑÊ æÏíßæÑÇÊ æãáÇÈÓ¡ Ëã ÊÓÊÏíä ãä ÃåáåÇ æÇáÌíÑÇä æáã Êßä ÊÎÈÑ ÒæÌåǺ ÍÊì Úáã ãÕÇÏÝÉ ÈÇáÏíä ÇáÖÎã ÇáãÊßÏÓ ÚáíåÇ¡ æßÇä ÇáÇäÝÕÇá ØÑíÞåãÇ.
    ãÑÖ ÇáÇÊßÇáíÉ
    íÑì ÇáÏßÊæÑÚÈÏ ÇáÑÍãä ãÍãÏ “ Úáæã ÇÌÊãÇÚ “ ¡ Ãä ÃÛáÈ ÝÊíÇÊ ÇááæÇÊí áÇíÌÏä ÇÚãÇá ÇáØÈÎ æÊÑÊíÈ ÔÄæä ÇáÈíÊ æÇáÇáÊÝÇÊ ááÌÏíÏ Ýí ÇáÍíÇÉ ÇáÒæÌíÉ äÔÃä Ýí ÈíæÊ Çåáåä ¡ äÔÃÉ ÊæÑË ÇáÇÊßÇáíÉ¡æÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÇáÇã Çæ ÇáÎÇÏãÉ  
    åÐå ÇáÕÝÇÊ ÈÑÃí Ï.ÚÈÏÇáÑÍãä¡ ÊæÞÝ ÞØÇÑ ÇáÑæãÇäÓíɺ ÝíÈÏà ÇáÒæÌ ÈÇáÈÍË Úä ÇáÚíæÈ ÇáÊí ÍÌÈåÇ ÇáÍÈ ÇáÃÚãì¡ ÝÇáÊÑÈíÉ ÇáÐßæÑíÉ ÊÌÚá ÇáÔÇÈ íßÇÈÑ¡ æáÇ íÑì ÚíæÈå¡ æíÑßÒ Úáì ÚíæÈ ÝÊÇÊå¡ 
  • جـــرائـــم قـــتـــل النـــفـــس

     تحقيق / منار الزبيدي
    كانت جميلة الخلق والأخلاق، شقراء لها عينان كبيرتان مليئتان بالدفء وحب الحياة، أحبت شابا يشاطرها الجمال وطيب الأخلاق، تقدم لخطبتها فرفضت أسرتها ولكن (م,خ) أصرت على الزواج منه.لم ييأس الشاب وعاود لخطبتها مرة أخرى، فوافقوا عليه نزولا عند رغبة (م,خ) على رغم أنهم لم يكونوا مقتنعين به زوجا ملائما لأبنتهم، وهي مقبلة على دخول الجامعة ، حتى تزوج الشابان وولدت له بنتا كالقمر.
    سرعان ما بدأت المشاكل بالظهور، حتى تخاصما في يوم ما خصاما شديدا استمر أياما طويلة، فلجأت (م,خ) لأهلها بعد أن أعيتها حالتها النفسية وخصام زوجها ومسؤولية ابنتها، لكنها تفاجئت برفض أهلها لها، وبدءوا بلومها الشديد والإكثار من الكلام القاسي، ولم يكتفوا بذلك بل اجبروها على الرجوع إلى بيت زوجها قائلين (أليس هذا اختيارك حين كسرت كلمتنا, إذن تحملي نتائج اختيارك السيئ).
    حزنت (م,خ) حزنا كبيرا، وأصبحت في وضع لا تحسد عليه، فلم تشفع نظرات ابنتها الجميلة وتعلقها بعباءتها علها تتراجع عن ما جال في خاطرها، فرجعت لبيت زوجها، فباغتها بالاستهزاء والكلام الجارح، كظمت غيظها بعض الوقت، وذهبت لتعد آخر وجبة حليب لابنتها الصغيرة التي تعلقت بها آنذاك بشدة، قبل أن تتركها لتصعد إلى غرفتها وتشعل النار في جسدها وهي تبكي وتنحب، في مشهد مأساوي يندى له جبين الإنسانية.
    ويرجع علماء الاجتماع والمختصون أسباب اتساع ظاهرة قتل النفس (الانتحار) والتي تعد من اشد الأمراض فتكا بالمجتمع، حيث انتشرت في مجتمعنا العراقي خلال الفترة التي أعقبت سقوط النظام الظاهرة بشكل اكبر، يرجعها الى عوامل اجتماعية واقتصادية ونفسية أسهمت بشكل مباشر في تفاقم حالات الانتحار.
    وبحسب تقرير رسمي حصلناعلى نسخة منه، فأن معظم حالات الانتحار في العام 2012 هي من الاقضية والنواحي، يتصدرها الانتحار بطلق ناري ويليه الشنق والحرق وتناول الحبوب،.
    ضعف الدين والإيمان
    يقول رجل الدين الشيخ حيدر إسماعيل إن الله حرم الانتحار لقوله تعالى (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق)، ويعد من الكبائر، إذ إن حياة الإنسان ليست ملكا له ولا يجوز قتلها بأي حال من الأحوال. 
    معتبرا أن من أسباب الانتحار، ضعف الإيمان بقدرة الله تعالى ورحمته وابتلائه، فلو كان المنتحر مؤمنا بعطاء الله ووجوده لآمن بكلام الله الذي يحرم قتل النفس وعدم إلقاءها في التهلكة.
    ويرى إسماعيل أن مجتمعنا الإسلامي اليوم بعيد عن كل الأمور الواجب توطيدها مع الله تعالى والتي تقربه منه وتشيع الاطمئنان الروحي والنفسي، متناسيا (ألا بذكر الله تطمأن القلوب)، إذ إن ذكر الله تعالى وكلامه في محكم كتابه، كفيلان بتوفير مساحة كبيرة من الراحة النفسية وشد أزر المؤمنين مع القدرة على الصبر والتحمل.
    انفعال قهري موجه ضد الذات
    ويعرف الأخصائي الاجتماعي الأستاذ وليد الكعبي، الانتحار بأنه انفعال قهري موجه ضد الذات نتيجة اختلال الأنا وتدهور الشخصية نتيجة عدم التوصل الى حلول جذرية، وربما يكون شعور الوحدة والعزلة التي تنتاب المنتحر سببا في ذلك.
    وقال: إذا قمنا بتتبع شخصية المنتحر بدراسة طولية نجد ان تلك الشخصية تتسم بعدم النضج الانفعالي والنكوص المضمر حول الذات والوحدة وهو ما يؤدي الى عدم تكوين علاقات اجتماعية رصينة.وأضاف الكعبي: ربما يكون المنتحر فاقدا لأي هدف يسمو اليه وقد يتعرض الى انهيار مفاجئ لهدف محدد كأن تكون علاقة عاطفية حميمة فقدها في لحظة ما.
    وحسب نظرية التحليل النفسي التي تعزو أسباب الانتحار الى السلوك الذي سلكه الطرف الآخر في الهجر والخيانة فيكون الانتحار هنا توجيها لضمير الخصم وهو كفيل بأن يكون احد أسباب الانتحار إضافة إلى الاضطرابات النفسية والعصبية كالذهان الشيزوفرينيا.ويختصر الكعبي دوافع الانتحار النفسية بـالكآبة (وهي الأوفر حظا في السيطرة على مشاعر الفرد) واليأس, والتفكير المتكرر بالانتحار حتى تنضج الفكرة في التنفيذ, وقد تكون العزلة , العدوانية سببا أيضا.ويعتمد أسلوب الانتحار على مدى ثقافة الفرد وحرصه على ابتلاع المصاعب والخروج منها وهو ما يشكل شخصية قوية للفرد قادرة عل الخروج من الأزمات مهما كان نوعها.مشيرا الى ان انتشار هذه الظاهرة في منطقة دون أخرى او جنس دون آخر ذكر او أنثى فهي لا تعدوا كونها تحصيل حاصل للواقع الاجتماعي الذي يعيشه الفرد والعلاقات الاجتماعية وضعف الواعز الديني والعادات والتقاليد المفروضة بشكل عشوائي لمصلحة طرف دون آخر كلها هذه الأسباب تسهم في تمركز سلوك الانتحار عند بيئة دون الأخرى او شخص دون آخر.ويؤكد الباحث النفسي سعد الغريب أن اخطر الأسباب التي تجعل الشخص يقبل على الانتحار هي الأمراض النفسية الناتجة عن ضغوطات اجتماعية واقتصادية ومعيشية صعبة ومنها البطالة و الفقر والزواج القسري، إضافة الى الإدمان على المسكرات والمخدرات يرافقها الإحباط وتكثر حالات الانتحار بين المراهقين بسبب الأوضاع الاقتصادية التي تخلق فوارق بينهم وبين الآخرين.من جانبه، أوضح مقدم الشرطة ثامر صبري طاهر من الشعبة الجنائية، انه من خلال عملي استطيع القول أن المنتحرين يتوزعون بين المراهقين الذين يعانون من الفشل الدراسي وخوفهم من أسرهم فيقدمون على الانتحار حينما لا يتمكن احدهم من دخول البكلوريا مثلا.وكشف طاهر ان اغلب حالات الانتحار هي عند النساء حيث تتجه نحو الحرق وابتلاع الحبوب بكميات كبيرة او مبيدات الحشرية او الكهرباء او السوائل المحرقة والتحقيق.موضحا أن هناك حالات انتحار بين المراهقين أسبابها تتعلق بالدراسة وخاصة في المراحل المنتهية، وهناك من ينتحر غرقا بسبب كثرة المشاكل مع والديه فيلجئون إلى النهر بعد ان يربطوا الحديد بأجسادهم او يربطون أيديهم، نافيا تسجيل أي حالات انتحار عند الأطفال.
    ولفت طاهر إلى أن أكثر حالات الانتحار هي بسبب الخيانة الزوجية فتجد الزوجة عاجزة عن إصلاح او إقناع زوجها بعدم الذهاب لاماكن مشبوهة أو خيانتها مع أخرى فلا تطيق الوضع فتقدم على الانتحار.
    حلول للحد من الانتحار
    ووضع المختصون جملة من الحلول يعتقدون أنها تحد من ظاهرة الانتحار، أولها تتحملها الأسرة نفسها كمراقبة أفعال افرداها وتحسين علاقاتها بعضها ببعض، والبعض الآخر تتحملها المؤسسات التربوية وتفعيل دور الباحث الاجتماعي وتوعية التلاميذ والتوعية العامة عن طريق منظمات المجتمع المدني وعمل حلقات التوعية والإرشادات الصحية والنفسية وخاصة في الاقضية والنواحي، إضافة إلى دور رجال الدين والجوامع ودورهم في توعية الناس بحرمة وخطورة وضرر الانتحار، هذا غير شعب التوعية وتعزيز الصحة في دائرة الصحة ودورها في توعية الأفراد والاهتمام بإقامة وحدات للعلاج النفسي وعيادات للاستشارة النفسية.
  • كيف نضبط ونراقب سلوك الأبناء على «فيسبوك»؟

    المستقبل العراقي/متابعة 

     يعد التربويون وأولياء الأمور الفئتين الأكثر قلقا من انفتاح الأطفال على الفضاء الالكتروني، وتحديدا شبكات التواصل الاجتماعي، ورغم أن هذا القلق جاء مصاحبا لثورة التكنولوجيا، واستخدام شبكة الانترنت بشكل عام، إلا أن الخيارات التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي هي الأكثر إزعاجا وإثارة للقلق.
    ومن الأسباب التي تجعل هذا الانفتاح مقلقا أيضا أن لدى المراهقين بطبيعتهم الرغبة في الاستكشاف، وتجريب الأشياء الجديدة والغريبة، والتباهي أمام أقرانهم بقدرتهم على خوض المغامرات وكسر القيود الاجتماعية، ما يجعلهم عرضة أكثر من غيرهم للاستغلال أو اقتحام خصوصيتهم من قبل آخرين.  
    ويمكن أن تتسبب الشبكات الاجتماعية للأطفال والمراهقين بالعديد من المشكلات كالاكتئاب والقلق والعدوانية، وذلك بسبب استخدام بعض الأقران والمنافسين لهذه المساحات للنيل من المراهقين، أو الاستهزاء بهم بالألفاظ، أو نشر صورهم في المدرسة أو اللعب بهيئات مثيرة للسخرية، الأمر الذي سهّله انتشار الهواتف المزودة بالكاميرات، والمنتشرة بكثرة بين الأطفال والمراهقين. 
    كما أن العلاقات العاطفية العابرة والسريعة والتي تأتي نتيجة الرغبة الطبيعية باستكشاف الجنس الآخر وإقامة العلاقات، قد تؤدي إلى مرور المراهقين بتجارب نفسية صعبة عند انتهائها، وغالبا ما يحدث ذلك بين راشدين يملكون حسابات وهمية، ويقومون باستغلال المراهقات والمراهقين، بإيهامهم بالاهتمام والحب، والحصول على صورهم، لمجرد التسلية والترفيه، أو الحصول على مكاسب نتيجة ابتزازهم بهذه الصور أو المراسلات. 
    طريقة الأهل في التعامل مع الأطفال على شبكات التواصل الاجتماعي
    يعتقد بعض الآباء والأمهات أن التجسس والتتبع والحصول على كلمات السرّ الخاصة بالمراهقين، يمكنه ضبط السلوك الالكتروني للأطفال أو ضبط طرق وظروف تواصلهم الالكتروني مع الآخرين، وهذا كما يصفه المتخصصون مجرد تضييع لأوقات الآباء، ومدعاة لتدهور العلاقة مع الأطفال والمراهقين.
    ويُغفل أو يتغافل هؤلاء الآباء نتيجة عدم معرفتهم بأدوات التواصل الإيجابي، حقيقة أن الأطفال أذكياء وقادرون في كثير من الأحيان على استخدام وسائل التكنولوجيا أكثر من ذويهم؛ فالمراهقون يمكنهم إنشاء حسابات متعددة على الفيسبوك، بحيث يحتفظون بوجود والديهم كأصدقاء على أحد هذه الحسابات وأكثرها التزاما بالضوابط الاجتماعية، في حين تُخصص الحسابات الأخرى، والتي غالبا ما تحمل أسماء مستعارة للتعبير عن ذواتهم بطرق أكثر انفتاحا وربما تجاوزا اجتماعيا وأخلاقيا.
    وتشير الدراسات إلى أن الأطفال والمراهقين الذين يملكون أكثر من حساب على فيسبوك، ينشؤون في أُسر يسودها الرفض وعدم التقبل، وكثرة الانتقاد، وفرض قوانين غير صحية على التواصل، ويقل فيها الاستماع للأطفال، أو الاهتمام بهم نفسيا وعاطفيا، ولا يشعرون بالأمان النفسي داخل الأسرة، ما يمنعهم من إظهار حقيقة علاقاتهم وتفاعلهم أمام ذويهم، والاكتفاء بحساب واحد. 
    كما أن خيارات الخصوصية التي يوفرها فيسبوك وغيره من شبكات التواصل والتي تسمح بإخفاء قوائم الأصدقاء، ومشاركة الصور والتحديثات مع أشخاص أو قوائم محددة، تجعل أيضا من وجود الآباء على حساب أبنائهم كأصدقاء وأولياء أمور، أمرا غير فعال في حال لم تُبنى العلاقة معهم على الصراحة والانفتاح والتقبل. 
    لا يمكن عزل الأطفال والمراهقين عما يجري في العالم من حولهم، نظرا لضرورة استخدام الحواسيب ووسائل التكنولوجيا في حياتهم، ويكاد أمر عزلهم عن الفضاء الالكتروني يكون مستحيلا، نظرا لتعدد الأدوات والأساليب التي يمكن من خلالها الوصول إليه. ومن غير الصحي التفكير بالمنع أو التهديد كآلية للتعامل مع هذا الأمر، فهذا لا يزيد الأطفال إلا عنادا وتمردا، ويعمّق فجوة التواصل القائمة معهم، عدا عن أن ما صَلُح لزماننا من أساليب التربية والضبط والتواصل لا يصلح بالضرورة لزمانهم. 
    يمكن للآباء والأمهات الحصول على كل ما يريدون معرفته عن أطفالهم بدون إجبار، وذلك بالاستماع والاهتمام والتواصل الجيد مع الأطفال. والحديث عن استخدام الالكترونيات والتعامل معها، وحتى عن العلاقات مع الآخرين، وضبط السلوك الاجتماعي، وحماية الأطفال من الاضطرابات النفسية يأتي تاليا؛ فالثقة والانفتاح والإشباع النفسي والعاطفي هي أهم سبل الوقاية، وهي تساعد الطفل وفي وقت مبكر على التحدث لوالديه عن أي شيء مثير للقلق يتعرض له أثناء استخدامه الشبكات الاجتماعية، ومن يناصرون حملات حجب المواقع الالكترونية ويمنعون أطفالهم من استخدامها هم ممن يؤمنون غالبا بالحل الأسهل وهو المنع، وليس منح الوقت الكافي للاهتمام بالأطفال والاستماع إليهم. ويغفل هؤلاء عن أنه بالتزامن مع زيادة خدمات الحجب والمطالبة بها، تزداد البرامج التي تستخدم لكسر هذا الحظر، وتنخفض تكلفتها حتى تصبح مجانية أحيانا، وهي معروفة لدى المراهقين ويتم تبادلها بسهولة. 
    ويمكن للآباء والأمهات اتباع العديد من الإجراءات لضبط علاقة أطفالهم بالشبكات الاجتماعية، ومن ذلك: 
    -الإشباع العاطفي والتعبير عن الاهتمام والحب منذ سن مبكرة جدا، فالاهتمام والحب هما صمّام الأمان في حياة الأطفال، ويستمر تأثيره في جميع مراحل حياتهم، فهو يحمي الأطفال والمراهقين من البحث عن جذب الانتباه، فرغم أن محاولات جذب الانتباه والبحث عن الاشباع العاطفي، جزء من خصائص النمو في مرحلة المراهقة إلا أنه يصبح أسوأ كلما زاد الفراغ العاطفي لدى الطفل.
    -حدد الوقت الذي يقضيه أطفالك على شبكة الانترنت، بتوزيعه بين الأعمال التعليمية المطلوبة منهم، والترفيه، ولا تتركهم بقية الوقت فريسة للفراغ، فيضطرون للعودة للتواصل الالكتروني، وتستمر مشاكلك معهم. 
    -لا توفر للأطفال أجهزة الكترونية خاصة، واسمح لهم باستخدام هواتف الوالدين وأجهزتهم لأوقات محددة، مع مراعاة أن هذا الإجراء إذا لم يكن مبنيا على الثقة فيمكن للأطفال استخدام أجهزة الأصدقاء في المدرسة أو خارجها، لذلك تبقى الثقة والتواصل الحلقة الأهم. 
  • آباء يزرعون الشوك بين الأبناء

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ÇÈÑÇåíã ÌÇÓã ãåÏí 

      
     ÊõÚÊÈÑ ÇáÛíÑÉ ãä ÃÌá ÇáäÌÇÍ æÊÍÞíÞ ÇáÐÇÊ ÙÇåÑÉ ØÈíÚíÉ¡ ÞÏ ÊÓÇÚÏ ÇáÝÑÏ Úáì Ãä íÌÊåÏ áíÍÞÞ ãÇ ÊæÕøá Åáíå ÒãáÇÄå Ãæ ÃÞÇÑÈå. ÃãÇ ÇáÛíÑÉ Ýí ãÍíØ ÇáÃÓÑÉ Ííä íÛÇÑ ÇáÃÎ ãä ÃÎíå Ãæ ãä ÃÎÊå¡ ÝÞÏ íÕÈÍ ÇáÃãÑ ãÑÖÇð íÍÊÇÌ Åáì ÚáÇÌ æãÔßáÉ ÇÌÊãÇÚíÉ äÝÓíÉ ÊÈÍË Úä Íáæá.
    æÞÏ Êßæä ÇáÛíÑÉ ÃÍÏ ÃÓÈÇÈ ÇáÚäÝ Ýí ÇáÃÓÑÉ ããÇ íÏÝÚ Åáì ÇáÕÑÇÚ æÇáÔÌÇÑ¡ æÞÏ íÄÏí ÇáÃãÑ Åáì ãÃÓÇÉ¡ áÐáß íÌÈ Ãä íßæä ÇáÃÈ ÚÇÏáÇð Ýí ÚáÇÞÊå ÈÃÈäÇÆå¡ æÍßíãÇð Ýí ÇáÊÚÈíÑ Úä ÍÈå æÇåÊãÇãå Èåã¡ æßÐáß Úáì ÇáÃã Ãä ÊÑÇÚí ÇáãÓÇæÇÉ Èíä ÇáÃÈäÇÁ Ýí ßá ÔíÁ.
    ãä íÔÚá äÇÑ ÇáÛíÑÉ ¿!
    ÊÄßÏ ÚÇáíÉ ÃÍãÏ “ãæÙÝÉ”¡ Ãä :”ÇáÛíÑÉ Èíä ÇáÅ뾃 æÇáÃÎæÇÊ ÃÕÈÍÊ ÙÇåÑÉ ÓÇÆÏÉ Ýí ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÓÑ¡ æÞÏ íßæä ááÂÈÇÁ Ãæ ÇáÃãåÇÊ ÏæÑ Ýí ÅÔÚÇá äÇÑ ÇáÛíÑÉ Èíä ÃæáÇÏåã¡ ÝäÑì ãËáÇð Ãä ÇáÃã ÊÝÖøá ÇÈäÊåÇ Úä ÇáÂÎÑíä¡ Ãæ ÇáÃÈ íÎÕ ÃÍÏ ÃæáÇÏå ÈÇåÊãÇãå æåÏÇíÇå æÍÈå¡ æíåãá ÇáÂÎÑíä Ïæä Ãä íÏÑí Ãäå ÈÐáß íÒÑÚ ÃÔæÇß ÇáÛíÑÉ Ýí ÇáÞáæÈ.æÃÍíÇäÇð ÊäÌÈ ÇáÃã æáÏÇð ÈÚÏ Øæá ÇäÊÙÇÑ¡ ÝÊãäÍå ÍÈåÇ æÇåÊãÇãåÇ æÊåãá ÃÎæÇÊå ÇáÈäÇÊ¡ Èá æíãßä Ãä ÊÍÑãåã ãä ããíÒÇÊ ßËíÑÉ¡ æáßäåÇ ÊÚØí åÐÇ ÇáæáÏ ßá ÔíÁ Ïæä ÍßãÉ¡ æåÐÇ ãÇ íÌÚá ÇáÛíÑÉ ÊÓÑí Ýí ÞáæÈ ÅÎæÊå”.
    ÇÈ íÝÖá ÇáÐßÑÚáì ÇáÇäËì
    æíÊÍÏøË ÚÈÏ ÇáÞÇÏÑ ÍãíÏ “ØÇáÈ ÌÇãÚí¡” ãÃÓÇÉ ÃÎÊå æÇÈäÊíåÇ ãÚ ÒæÌåÇ ÝíÞæá: ÃÍíÇäÇð íÒÑÚ ÇáÃÈ ÇáÔæß Èíä ÇáÅÎæÉ¡ ÝÞÏ ÊÒæÌÊ ÃÎÊí ÇáßÈÑì ãä ÑÌá áÇ íÚÑÝ ÔíÆÇð Úä ÇáÚÏá Èíä ÃÈäÇÆå áÃäå íÝÖøá ÇáÐᑥ Úáì ÇáÅäÇË¡ æáã íÍãÏ Çááå ÇáÐí ÑÒÞå ÈÝÊÇÊíä ÌãíáÊíä¡ æßÇä íÊãäì Ãä íäÌÈ ÇÈäÇð æåæ ãÇ ÃäÚã Çááå Èå Úáíå¡ æÑÛã Ãä åÐÇ ÇáÇÈä íÕÛÑ ÃÎÊíå ÈÎãÓ ÓäæÇÊ¡ áßäå ÃÕÈÍ ÇáÓíÏ ÇáãØÇÚ æÇáãÊÍßã Ýí ãÕíÑåãÇ¡ æßÇä åÐÇ ÇáÃÈ íÎÊÕå Èßá ÔíÁ æíÛÏÞ Úáíå ÇáåÏÇíÇ¡ ÍÊì ÔÚÑÊ ÇáÝÊÇÊÇä ÈÇáÛíÑÉ æÇáÖíÞ ãä åÐÇ ÇáÙáã¡ æÍÇæáÊ ÃãåãÇ Ãä ÊÝÇÊÍå ÃßËÑ ãä ãÑÉ Ýí åÐÇ ÇáæÖÚ ÇáÙÇáã¡ áßäå áã íÓÊãÚ ÅáíåÇ¡ ßãÇ ÍÇæáÊ ãä ÌÇäÈåÇ Ãä ÊÚæøÖ ÇÈäÊíåÇ ÈÔÑÇÁ ÈÚÖ ÇáåÏÇíÇ áåãÇ æÊæåãåãÇ ÃäåÇ ãä ÃÈíåãÇ¡ áßä ÇáÝÊÇÊíä ßÇäÊÇ ÊÏÑßÇä ÌíÏÇð¡ æßÇäÊ ÇáäÊíÌÉ ÇáØÈíÚíÉ áÐáß Ãä ÃÕÈÍÊ ÇáÃÎÊÇä ÃßËÑ ÚÏæÇäíÉ ÊÌÇå ÃÎíåãÇ.
        ÅÐÇ ÔÚÑ ÃÍÏ ÇáÅ뾃 ÈÛíÑÉ ÃÎíå Ãæ ÃÎÊå ÊÌÇåå ÝÅäå íÓÊÏÚí ßá ØÇÞÇÊå ÇáÊí íÍÔÏåÇ æßÃäå Ýí ãÚÑßÉ ÍÑÈíÉ
    ÚÇÏÇÊäÇ Ýí ÞÝÕ ÇáÇÊåÇã
    æíÞæá ÑÍíã ÚÈÏ ÇáßÑíã  ÃÍÏ ÇáÂÈÇÁ æåæ ãÏíÑ ÚÇã: “ÇáÛíÑÉ Èíä ÇáÈÔÑ ÈÇÎÊáÇÝ ÃÚãÇÑåã æØÈÞÇÊåã æÃÌäÇÓåã ÔíÁ ØÈíÚí¡ æãÚÑæÝ ãäÐ Ãä ÎáÞ Çááå ÇáäÇÓ¡ æÕÇÑÊ ÊåÇÌãäÇ Ýí ÈíæÊäÇ ÝäÌÏåÇ Èíä ÇáÃÒæÇÌ æÇáÒæÌÇÊ æÇáÅ뾃 æÇáÃÎæÇÊ¡ æãÚ Ðáß ÝÅääí ÃÊÝÞ ãÚ ßËíÑíä Ãä ÇáÛíÑÉ Èíä ÇáÅ뾃 ÃÍíÇäÇð íßæä ÇáÂÈÇÁ ãÓÄæáíä ÚäåÇ¡ ÅÐÇ áã íÓÊØíÚæÇ Ãä íÚÏáæÇ Èíäåã ßÃä íÝÖøáæÇ ÇáÐᑥ Úáì ÇáÅäÇË¡ æÍÊì Ýí ãËá åÐå ÇáÍÇáÉ ÝÅä ÇáÚÇÏÇÊ æÇáÊÞÇáíÏ ÇáÊí áÇ íÍßãåÇ Ïíä åí ÇáãÊåã ÇáÃæá¡ ßãÇ Ãä ÇáÃÈ Ýí ÇáÃÓÑÉ ÇáÚÑÈíÉ ÃÍíÇäÇð¡ áÇ íÚíÑ ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÃÈäÇÆå ÇåÊãÇãå ÝÞÏ ÃÕÈÍ ãÔÛæáÇð Úäåã¡ æÇáÅ뾃 æÇáÃÎæÇÊ áßá ãäåã ãÕÇáÍå ÇáÊí ÅÐÇ ÊÚÇÑÖÊ ãÚ ÞÑíäå¡ ÝÅäå áÇ íÌÏ ÍÑÌÇð Ýí ÇáæÕæá ÅáíåÇ æáæ Úáì ÍÓÇÈ ÇáÈÇÞíä”.
    ÇáÛíÑÉ ÇáãÏãÑÉ
    æíÑæí ÇáÏß澄 ÃÍãÏ Úáí “ØÈ äÝÓ픡 ÊÝÇÕíá äãæÐÌ ááÛíÑÉ Èíä ÃÎÊíä ÈÞæáå: ãä ÎáÇá Úãáí ÍÖÑÊ ÚäÏí ÅÍÏì ÇáÃãåÇÊ æÃÎÈÑÊäí Ãä ÇÈäÊåÇ ÇáßÈÑì ÇáÊí ÊÊãÊÚ ÈÌãÇá Åáì ÍÏ ãÇ¡ ÊÔÚÑ ÈÛíÑÉ ÔÏíÏÉ ãä ÃÎÊåÇ ÇáÕÛÑì ÇáÃßËÑ ÌãÇáÇð æÃäæËÉ¡ æíÊÓÇÈÞ äÍæåÇ ÔÈÇÈ ßËíÑæä ááÒæÇÌ ãäåÇ¡ áßääÇ áã äæÇÝÞ Úáì ÊÒæíÌåÇ ÞÈá ÒæÇÌ ÃÎÊåÇ ÇáßÈÑì ãÑÇÚÇÉ áãÔÇÚÑåÇ¡ æÈãÑæÑ ÇáÃíÇã áÇÍÙÊ Ãä ÇÈäÊåÇ ÇáßÈÑì ÃÕÈÍÊ ÊÊÚÇãá ãÚ ÃÎÊåÇ ÈÌÝÇÁ¡ æÊÊÕíøÏ áåÇ ÇáÃÎØÇÁ¡ ÍÊì ÇäÞáÈ ÒæÌí Úáì ÇÈäÊí ÇáÕÛÑì æÇÓÊãÑÊ Ýí ÊÏÈíÑ ÇáãßÇÆÏ áÃÎÊåÇ¡ æáã ÊßÊÝ ÇáÃÎÊ ÇáßÈÑì ÈÐáß¡ áßäåÇ ÇÓÊÞØÈÊ ÈÚÖ ÕÏíÞÇÊåÇ áÊÔæíå ÕæÑÉ ÃÎÊåÇ ÚäÏ ãóä íÊÞÏãæä ÅáíåÇ áíÊÒæÌæåÇ¡ æåæ ãÇ ÇßÊÔÝÊå ÈÇáãÕÇÏÝÉ ÈÚÏãÇ ÊÍæøáÊ ÍíÇÉ ÇÈäÊåÇ ÇáÕÛÑì Åáì ÌÍíã”.
    æíÝÓÑ ÇáÏß澄 ÍÓä ÓÚíÏ ÃÓÊÇÐ Úáã ÇáäÝÓ¡ åÐå ÇáÙÇåÑÉ ÞÇÆáÇð: “ÇäÍÏÇÑ ÈÚÖ ÇáÞíã ÏÇÎá ãÌÊãÚÇÊäÇ¡ æÊÝÔí ÇáÍÈ ÇáÔÏíÏ ááãÇá æÇäÊÔÇÑ Óãæã ÇáÞäæÇÊ ÇáÝÖÇÆíÉ Ýí ÇáÊåæíä ãä ÔÃä ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÃÓÑíÉ æÇáÅäÓÇäíÉ¡ ÎáÞÊ áÏì ÇáÅ뾃 æÇáÃÎæÇÊ ãíæáÇð äÝÓíÉ æÞÏÑÇð ãä ÇáÇÓÊÚÏÇÏ ááÎÑæÌ Úáì åÐå ÇáÚáÇÞÇÊ”.æÇáÛíÑÉ Ýí ÍÏ ÐÇÊåÇ Óáæß ÓáÈí íÎáÞå ÇáÊÚÇÑÖ Èíä ãÕÇáÍ æÑÛÈÇÊ ÇáÅÎæÉ¡ ÇáÐíä íÊÓÇÈÞæä ãä ÃÌá ÐæÇÊåã Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÖÚÝ Ýíå ÇáÑÇÏÚ ÇáäÝÓí ÏÇÎáåã¡ ÈÓÈÈ ÇÖãÍáÇá 쾄 ÇáÃÈ æÇáÃã¡ ßãÇ Ãä ÊÚÇÑÖ ÇáÍÇÌÇÊ ÇáäÝÓíÉ æÇáÅäÓÇäíÉ íÄÏí Åáì ÑÏæÏ ÃÝÚÇá ÚßÓíÉ¡ ÍÊì áæ ßÇä Ðáß Èíä åÄáÇÁ ÇáÅ뾃 æÇáÃÎæÇÊ ÇáãäÊãíä áÃÓÑÉ æÇÍÏÉ¡ ÝÃÕÈÍÊ ÇáÛíÑÉ Èíäåã ãÑÖÇð äÝÓíÇð ãäÊÔÑÇð ßÇáæÈÇÁ. æÃßÏÊ äÊÇÆÌ ÈÍæË äÝÓíÉ Ãä ÇáÛíÑÉ ÊäÊÔÑ ÃßËÑ Èíä Èäí ÇáÌäÓ ÇáæÇÍÏ¡ Ãí Èíä ÇáÅ뾃 ÇáÐßæÑ Ãæ ÇáÃÎæÇÊ ÇáÅäÇË¡ ÃßËÑ ãä ÇäÊÔÇÑåÇ Èíä ÌäÓíä ãÎÊáÝíä áßä íÌÈ Ãä äÚÑÝ Ãä ÇáÛíÑÉ ÃÕÈÍÊ ãÑÖÇð ãÒãäÇð¡ æÈÇáØÈÚ ÝÅä áßá ÝÚá ÑÏ ÝÚá¡ ÝÅÐÇ ÔÚÑ ÃÍÏ ÇáÅ뾃 ÈÛíÑÉ ÃÎíå Ãæ ÃÎÊå ÊÌÇåå¡ ÝÅäå íÓÊÏÚí ßá ØÇÞÇÊå ÇáäÝÓíÉ æÇáÌÓÏíÉ ÇáÊí íÍÔÏåÇ æßÃäå Ýí ãÚÑßÉ ÍÑÈíÉ¡ æÇáÏáíá Úáì Ðáß ÃäåÇ ÃÍíÇäÇð ÊÕá Åáì ÌÑÇÆã æÑÈãÇ ÍæÇÏË ÞÊá Ãæ ÔÑæÚ Ýíå.
    Ýí Ííä íÄßÏ  ÇáÏß澄 ÚÈÏ ÇáãäÚã ÕÈíÍ “Úáæã ÇÌÊãÇÚ “: “Åä ÇáÈÍæË ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáÌäÇÆíÉ ÃËÈÊÊ Ãä ÃßËÑ ãä 15 ÈÇáãÆÉ ãä ÌÑÇÆã ÇáÚäÝ ÇáÃÓÑí ÓÈÈåÇ ÇáÛíÑÉ ÇáÊí Êßæä Èíä ÇáÅ뾃 æÇáÃÎæÇÊ¡ æÃä ÃßËÑ ãä 10 ÈÇáãÆÉ ãä åÐå ÇáÌÑÇÆã ÊÊØæÑ Åáì ÞÊá Ãæ ÇáÔÑæÚ Ýíå¡ æáÇ ÊÑÊÈØ ÈÝÆÇÊ ÚãÑíÉ ãÚíäÉ¡ ÑÛã Ãä ÈÚÖ ÚáãÇÁ ÇáÇÌÊãÇÚ íÑæä Ãä ÇáÔÚæÑ ÈÇáÛíÑÉ Èíä ÇáÅÎæÉ¡ íÊæáøÏ Ýí ãÑÍáÊí ÇáØÝæáÉ æÇáãÑÇåÞÉ ÇáÊí ÊÊÕÝ ÈÇáãíæá ÇáÚÏæÇäíÉ ÃßËÑ ãä ÛíÑåÇ ãä ãÑÇÍá Çáäãæ ÇáÅäÓÇäí”.ßãÇ ÊÓÈÈÊ ÇáÊÛíøõÑÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáÊí ÊãÑ ÈåÇ ãÌÊãÚÇÊäÇ ÇáÚÑÈíÉ Ýí ÇÒÏíÇÏ åÐÇ ÇáÔÚæÑ æÇäÊÔÇÑåÈÍÓÈ ÕÈíÍ ¡ ÍÊì ÃÕÈÍ ÙÇåÑÉ ÇÌÊãÇÚíÉ áÇ íãßä ÇáÓßæÊ ÚäåÇ¡ áÃäåÇ ÊÄËÑ Ýí ÇáãÚÇãáÇÊ ÇáÃÓÑíÉ æÊÎáÞ ÃÝÑÇÏÇð ÛíÑ ÃÓæíÇÁ íÖÑæä ÃäÝÓåã æãÌÊãÚåã. æÈÚÏ Ãä ßÇäÊ ÇáÛíÑÉ ãÌÑÏ ÔÚæÑ äÝÓí ßÇãä¡ ÃÕÈÍÊ ááÃÓÝ ÇáÔÏíÏ ÓáæßÇ ÎÇÑÌíÇ íÙåÑ Ýí ÕæÑÉ ÌÝÇÁ Ýí ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÃÎæíÉ Ãæ ÇÍÊßÇßÇÊ æãÔÇÍäÇÊ ãäÐ ãÑÍáÉ ÇáØÝæáÉ¡ æáÐáß ÃÚÊÞÏ Ãä ÇáÂÈÇÁ ãÓÄæáæä Úä Ðáß.
  • النساء بين هوس الريجيم ومخاطر حبوب التنحيف

     ÈÛÏÇÏ / ÇíäÇÓ ØÇÑÞ 
     
    ÇÒÏÇÏÊ Ýí ÇáÂæäÉ ÇáÃÎíÑÉ ÙÇåÑÉ ÇäÊÔÇÑ ÇáÞÇÚÇÊ ÇáÑíÇÖíÉ Çæ ãÇ ÊÓãì (ÇáÌíã) ÍíË ÊÊÑÇæÍ åÐå ÇáÞÇÚÇÊ Èíä ãÑÇßÒ ÑíÇÖíÉ ÑÇÞíÉ ãÚÏÉ ÈÃÌåÒÉ ÍÏíËÉ Åáì ÞÇÚÇÊ ÕÛíÑÉ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÝÞíÑÉ ÎÕæÕÇ ÇáÞÇÚÇÊ ÇáäÓÇÆíÉ æÇáÊí ÊÑÊÇÏåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáäÓÇÁ ÇááæÇÊí íÑÛÈä ÈÊÞáíá æÒäåä. ÇÖÇÝÉ Çáì ÊÒÇíÏ ÙÇåÑÉ ÇäÊÔÇÑ ÈíÚ ÇáãäÔØÇÊ ÇáÌäÓíÉ æÇáÑíÇÖíÉ æÍÈæÈ ÇáÊäÍíÝ ãä Ïæä æÕÝÉ ØÈíɺ ÍíË ÊÚãá ÇáÕíÏáíÇÊ Ýí ÇáÚÑÇÞ Úáì ÈíÚ ÇáÏæÇÁ ãä Ïæä æÕÝÉ ØÈíÉ. ÇáÏÎæá Çáì åÐå ÇáÞÇÚÇÊ áíÓ ÈÇáÔíÁ ÇáÕÚÈ¡ ÇäãÇ ÝÞØ ÈÏÝÚ ÇÔÊÑÇß ÔåÑí áÇíÊÌÇæÒ 35 ÇáÝ ÏíäÇÑ Ýí ÇíÉ ÞÇÚÉ ãæÌæÏÉ ÓæÇÁ ÃßÇäÊ ãÑÎÕÉ Çã ÛíÑ ãÑÎÕÉ ãä ÞÈá æÒÇÑÉ ÇáÑíÇÖÉ æÇáÔÈÇÈ¡ Çæ ãÊÇÈÚÉ ãä ÞÈá æÒÇÑÉ ÇáÕÍÉ. ÝÇÛáÈ ÇáÞÇÚÇÊ Êßæä Úáì Ôßá ãäÒá ÕÛíÑ Çæ ÔÞÉ! ÇáÇÔÊÑÇß Ýí åÐå ÇáÞÇÚÇÊ áã íÚÏ ÞÇÕÑÇ Úáì Çáä ÇáãÊæÓØÇÊ Ýí ÇáÚãÑ ÇäãÇ ÇáãÑÇåÞÇÊ ÇíÖÇ ÍíË ÊÞæá åæÇÒä (ØÇáÈÉ Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáÇÚÏÇÏíÉ) Çä æÌæÏ ÞÇÚÉ ááÊäÍíÝ Ýí ãäØÞÊåã ÇáÚØíÝíÉ ßÇä ãÝÇÌÃÉ ááÌãíÚ¡ Ýí ÈÇÏÆ ÇáÇãÑ ßÇä ÇáÇäÖãÇã ÇáíåÇ Ýíå ÕÚæÈÉ ÈãÚÇÑÖÉ ÇáÇåá¡ áßä ÌÇÑÊäÇ åí ãä ÇÞäÚÊåã ÈÐáß ÈÚÏ Çä ÇÓÊØÇÚÊ ÇáÍÕæá Úáì ÌÓã äÍíÝ æÝÞÏÇä æÒä Ýí ãÏÉ ÔåÑ. ãÖíÝÉ: ÇáÇä áÇíæÌÏ ãßÇä Ýí ÇáÞÇÚÉ ÇáÊí ÇßÊÙÊ ÈÇáäÓÇÁ æÈãÎÊáÝ ÇáÇÚãÇÑ.ÈíäãÇ ÊÎÔì (ÑÛÏ ÏÍÇã) æåí ãä åÐå ÇáÞÇÚÇÊ ÇáãÛáÞÉ æÇáÊí ÞÏ Êßæä ÕíÏÇ áÈÚÖ ÇáÝÊíÇÊ æÇ󾂮åä ÈÇáÓíÑ Ýí ÇáØÑíÞ ÛíÑ ÇáÓæí ÝåäÇß ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÞÕÕ ÇáÊí ÓãÚÊ ÚäåÇ ÇÖÇÝÉ Çáì ÇÕÇÈÉ ÇáßËíÑ ãä ÇáÝÊíÇÊ ÈÇãÑÇÖ ãÎÊáÝÉ äÊíÌÉ ÊäÇæá ÇáÍÈæÈ ÇáãÖÚøöÝÉ Çæ ÇÎÐ ÌÑÚÇÊ ãäÔØÉ ááÌÓã áÔÏ ÇáÚÖáÇÊ.æÚä ÇáÌÇäÈ ÇáØÈí ÊÞæá ÇáØÈíÈÉ ÑäÇ ÇáÍÇãÖ (ÇÎÊÕÇÕíÉ äÓÇÆíÉ): ÇääÇ ãÚ ÇáÑíÇÖÉ æÇáÍÝÇÙ Úáì ÇáÌÓã æÇä Êßæä ÇáãÑÃÉ Ýí ÑÔÇÞÉ ÏÇÆãÉ¡ áßä íÌÈ ÇáÍÐÑ ãä åÐå ÇáÇÏæíÉ ÇáÊí ÊæÕÝ ãÚåÇ áÊÎÝíÝ ÇáæÒä æÇáÊí ÊÈÇÚ ÚäÏ ÇáÚØÇÑíä Çæ ÍÊì ÇáÕíÏáíÇÊ ÈÏæä ãæÇÝÞÉ æÒÇÑÉ ÇáÕÍÉ Çæ ÇÓÊÔÇÑÉ ØÈíÈ æÇáÊí ÊÄÏí ÝÚáÇ Çáì ÇáÊäÍíÝ ãÞÇÈá ÇáãæÊ ÇáÈØíÁ. ãÈíäÉ: Çä ÊÎÝíÝ ÇáæÒä íÍÊÇÌ Åáì ÍÐÑ ÔÏíÏ áÃä åäÇß ãä íÕÝæä ÃÚÔÇÈÇð ÎØíÑÉ Úáì Çáßáì æÇáßÈÏ Ãæ ÞÏ ÊÓÈÈ ÇáÓÑØÇä Ãæ ÇáÚÞã æÎáÇÝ Ðáß. æÚáíå ÝÅäå íÌÈ ÚÏã ÇÓÊÎÏÇã Ãí ãä ÇáÚáÇÌÇÊ ÇáÚÔÈíÉ áÊÎÝíÝ ÇáæÒä Èá ÇáÅßËÇÑ ãä Ãßá ÇáÎÖÑÇæÇÊ æÇáÇÈÊÚÇÏ Úä ÇáÎÈÒ ÇáÃÈíÖ æÇÓÊÈÏÇáå ÈÇáÎÈÒ ÇáÈäí æÇáÇÈÊÚÇÏ Úä ÇáãßÑæäÉ æÚä ÇáãÚÌäÇÊ æÇáãßÓÑÇÊ æÇáãæÇÏ ÇáÏåäíÉ æÇáÃáÈÇä æãÔÊÞÇÊåÇ ßËíÑÉ ÇáÏÓã æÇáÃßá Èíä ÇáæÌÈÇÊ æíÌÈ ÇáãÔí íæãíÇð áãÏÉ ÓÇÚÉ æÇáÅßËÇÑ ãä ÔÑÈ ÇáãÇÁ æÈÇáÃÎÕ Úáì ÇáÑíÞ ÈÔÑÈ ßæÈíä ãä ÇáãÇÁ íæãíÇð ÝÇáÚáÇÌ ÇáØÈí æÇáØÈíÚí åæ ÇáÇÝÖá.ãÏíÑíÉ ÇáÌÑíãÉ ÇæÑÏÊ ãÚáæãÇÊ ãä æÒÇÑÉ ÇáÕÍÉ ÊÝíÏ ÈÃä åäÇß ÚÕÇÈÇÊ ÊÏÎá ÃÏæíÉ ÃÈÑÒåÇ ÃÏæíÉ ãäÔØÇÊ ÌäÓíÉ ÊÍæí Úáì ãæÇÏ ãÓÑØäÉ¡ åÐå ÇáÃÏæíÉ ãÌåæáÉ ÇáãäÔà æÊÏÎá ÇáÈáÇÏ ÈÕæÑÉ ÛíÑ ÔÑÚíÉ Úä ØÑíÞ ãåÑÈíä ÇÖÇÝÉ Çáì Çä åÐå ÇáÇÏæíÉ ÝíåÇ äÔÑÇÊ ÏÚÇÆíÉ ãÈÇáÛ ÝíåÇ ÊÔÑÍ ÝæÇÆÏ ÇáÏæÇÁ æÂËÇÑå æÇáÊí áã ÊËÈÊ ÚáãíÇ ÕÍÊåÇ¡ æÃßËÑ åÐå ÇáÇÏæíÉ ãÕäÚ ãä ÞÈá ÔÑßÇÊ æåãíÉ¡ ãÚ ÇäÊÔÇÑ ÇáÇÚáÇäÇÊ Ýí ÇáÞäæÇÊ ÇáÝÖÇÆíÉ æÚáì æÇÌåÇÊ ÇáÕíÏáíÇÊ.Úä Ðáß ÊæÖÍ Ï. Ããá ÍÏÇÏ : “ÅÐÇ ßÇä ÊÕäíÝ Êáß ÇáÍÈæÈ Çæ ÇáßÈÓæáÇÊ ßãßãáÇÊ ÛÐÇÆíÉ Çæ ÝíÊÇãíäÇÊ Ýåí ÊÚãá Úáì ÃäåÇ ãÖÇÏ ááÃßÓÏÉ¡ Ãí ÊÓÇÚÏ ÇáÌÓã Úáì ÊäÔíØ æÊÍÝíÒ æÊÞæíÉ ÇáÅäÒíãÇÊ ÇáåÖãíÉ æáíÓÊ ÈÍÇÑÞÉ ááÏåæä. ãÖíÝÉ: áÇíæÌÏ ÔíÁ Ýí ÇáÚÇáã ÍÇÑÞ ááÏåæä¡ ÅäåÇ ÇáãÚÇÏáÉ ÇáÃÈÏíÉ æåí ÇÊÈÇÚ ÇáÍãíÉ ÇáÛÐÇÆíÉ ÇáãäÇÓÈÉ æããÇÑÓÉ ÇáÑíÇÖÉ ÈÔßá ãäÊÙã.æÈíäÊ ÍÏÇÏ: ÝÌãíÚ ÇáãßãáÇÊ æÇáÝíÊÇãíäÇÊ ÇáÊí ÊÓÇÚÏ Úáí ÊÎÝíÝ ÇáæÒä¡ áÇ ÊÊÌÇæÒ äÓÈÉ äÌÇÍåÇ ٣% ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ٣٠٪ ßÚÇãá äÝÓí íÄËÑ Úáí äÒæá ÇáæÒä. áÐÇáß äáÇÍÙ ãÚ ÌãíÚ åÐå ÇáÃÏæíÉ æÇáãßãáÇÊ ÇáÛÐÇÆíÉ ÊæÕíÇÊ ÈÇáßÊíÈ ÏÇÎá Ú龃 ÇáÏæÇÁ ÊÓÊÏÚí ÈÇÊÈÇÚ ÍãíÉ ÛÐÇÆíÉ æåí ÈÇáÍÞíÞÉ ٧٠٪ ÚÇãá ÃÓÇÓí áäÒæá ÇáæÒä ãÚ ٣٠٪ ÚÇãá ÇáÑíÇÖÉ æåäÇ íßæä ÇáäÒæá ÇáÍÞíÞí.ÈíäãÇ ÊÞæá äÈÑÇÓ (æåí Çã áËáÇËÉ ÇØÝÇá) ÇäåÇ ÇáÊÍÞÊ ÈÇÍÏì ÇáÞÇÚÇÊ ÇáÑíÇÖÉ ÇáÊí ÝÊÍÊ Ýí ãÌãÚ Íí ÇáÓáÇã ÇáæÇÞÚ Ýí ãäØÞÉ ÇáÈíÇÚ ¡æÇä ÕÇÍÈÉ ÇáÞÇÚÉ ÇãÑÃÉ ßÈíÑÉ Ýí ÇáÓä æáíÓÊ áÏíåÇ ÔåÇÏÉ ÝÊÍ ãÑßÒ áßäåÇ ËÞÉ áÃäåÇ ãä ãäØÞÊäÇ ¡ ÕÍíÍ ÇáÞÇÚÉ ÕÛíÑÉ æÇáÇÌåÒÉ ÞáíáÉ æÊÚØíäÇ ÇáãäÔØÇÊ ÇáÊí íÇÊí ÈåÇ ÒæÌåÇ æÍÓÈ ãÇ ÇÎÈÑÊäÇ Çä ÕíÏáíÇ íÕÝåÇ áå ¡ æÇÓÊÎÏÇãåÇ íßæä ÈäÓÈ ÞáíáÉ æÊßæä ÚÈÇÑÉ Úä ÇáÈÑæÊíäÇÊ ¡ ÇãÇ ÇáÍÞä ÇáåæÑãæäíÉ ÝÇäÇ ÇÓãÚ ÏæãÇð Úä åÐå ÇáãäÔØÇÊ áßäí áÇ ÃÚáã ãÇ åí ¡ æáßä áÇ ÇÚÊÞÏ Çäí ãÓÊÞÈáÇð ÓÃÊÚÇØì åÐå ÇáãäÔØÇÊ áÃääí ÃÑíÏ ÈäÇÁ ÌÓãí æÇáßËíÑ ãä ÇáäÓÇÁ íÓÊÎÏãä åÐå ÇáÇÏæíÉ.íÈÞì åæÓ ÇáäÓÇÁ ÈÞÇÚÇÊ ÊÎÝíÝ ÇáæÒä ßÈíÑ ÌÏÇð¡ æåÐÇ ÇãÑñ ØÈíÚí Çä íÑÛÈä Ýí ÇáÍÕæá Úáì ÌÓã ÑÔíÞ æÇÑÊÏÇÁ ãáÇÈÓ ÊÈíä ÊãÊÚåä ÈáíÇÞÉ ÈÏäíÉ ÌíÏÉ Ýåä íõÑÏä ÇËÇÑÉ ÇÚÌÇÈ ÇáÝÊíÇä Çæ ÇÒæÇÌÇåä ÍÓÈ ÑÃí ÇáÈÚÖ Ãæ ÇáÑÛÈÉ Ýí ãæÇßÈÉ ÇáãæÏíáÇÊ ÇáÍÏíËÉ ãä ÍíË ÇáÊÛííÑ ÈÇáÔßá æÇáãÙåÑ .ÕÇÍÈÉ ÇÍÏ ÇáãÑÇßÒ ÇáæÇÞÚÉ Ýí ãäØÞÉ ÇáãäÕæÑ æÇáÊí ÏÎáäÇ Çáì ÞÇÚÉ (ÇáÌíã) ÇáÊÇÈÚÉ áåÇ æßÇä ãä ØÇÈÞíä : ÇáÇæá ááãßíÇÌ æÇáÊÒííä æÇáËÇäí áããÇÑÓÉ ÇáÑíÇÖÉ æíæÌÏ Ýíå ÚÏÏ ãä ÇáãÏÑÈÇÊ æÍÓÈ ãÇ ÚáãäÇ Çäåä ÎÑíÌÇÊ ßáíÇÊ ÇáÊÑÈíÉ ÇáÑíÇÖíÉ æÇä ÚÏã æÌæÏ ÊÚííäÇÊ åæ ãä ÌÚáåä íÞÏãä Úáì ÇáÚãá Ýí ÇáÞÇÚÇÊ ÇáäÓæíÉ¡ æÕÇÍÈÉ ÇáÞÇÚÉ åí ÇãÑÃÉ ÑíÇÖíÉ ÓÇÈÞÉ. áÐáß ÔÇåÏäÇ ÇÌÓÇãåä æÍÊì ØÑíÞÉ áÈÓåä ÊÚÈÑ Úä ÇáÑíÇÖÉ . ÇÍÏÇåä ¡ æÊÏÚì (ÚÈíÑ) ÎÑíÌÉ ßáíÉ ÊÑÈíÉ ÑíÇÖíÉ ÚÇã 2012 ßÇäÊ ÊÞæã ÈÇÏÇÁ ÊãÇÑíä ÑíÇÖíÉ ÕÈÇÍíÉ áÚÏÏ ãä ÇáãÔÇÑßÇÊ æßä ÈÇÚãÇÑ ãÎÊáÝÉ. ÊÞæá: Çä ÇáÑíÇÖÉ æÇáÑÔÇÞÉ ÇÕÈÍÊ ÖÑæÑíÉ ááãÑÃÉ Ýí ßá ÇáÚÇáã ¡æÇáÚÑÇÞíÇÊ ÎÕæÕÇ¡ áÇäåä íÃßáä ÇáØÚÇã ÇáÏÓã . áÐáß áíÓÊ ÇáÊãÇÑíä æÍÏåÇ ÊßÝí ÇäãÇ åäÇß ãÌãæÚå ãä ÇáÇÏæíÉ íÌÈ ÊäÇæáåÇ æåí ÊãäÚ ÇáÔåíå æáßäåÇ áÇÊÓÈÈ ÇáÇÐì æÏÎáÊ ÚÈÑ ÇáãÐÇÎÑ ÇáãÚÑæÝÉ æÝÞ ÇáÊÚáíãÇÊ æÇáÖæÇÈØ ÇáÊí íäÕ ÚáíåÇ ÞÇäæä ÇÓÊíÑÇÏ ÇáÇÏæíÉ. ÇÛáÈ ÇáÝÊíÇÊ ÇááæÇÊí íÑÛÈä ÈÊÎÝíÝ ÇáæÒä íãÊäÚä Úä ÇáÐåÇÈ Çáì ãÑÇßÒ ÇáÑÔÇÞÉ ÈÓÈÈ ÈÚÖ ÇáãÎÇæÝ ãä ÇäåÇ ÛíÑ ÌíÏÉ æáíÓÊ ãÚÑæÝÉ æÞÏ Êßæä ÝíåÇ ßÇãíÑÇÊ ÊÞæã ÈÊÕæíÑåä ÚäÏ ÎáÚ æÊÈÏíá ãáÇÈÓåä ÇáÇãÑ ÇáÐí íÄÏí Çáì ÍÏæË ãÔÇßá ßËíÑÉ . åÐÇ ãÇÊÍÏËÊ Úäå Çã äÓÑíä ÝíãÇ íÎÕ æÌæÏ ÞÇÚÉ¡ ßÇäÊ Ýí ãäØÞÊåã ÊÏÇÑ ãä ÞÈá ãÌãæÚå ãä ÇáÝÊíÇÊ Ýí ãäØÞÉ ÒíæäÉ ÇÛáÞÊ ÈÓÈÈ ÊÕæíÑ ÇáÈäÇÊ æãä Ëã ÊåÏíÏåä áæáÇ ÊÏÎá ÇáÇåá ÈÚÏ Çä ÇÎÈÑÊ ÇÍÏì ÇáÝÊíÇÊ ÚÇÆáÊåÇ ÈÐáß æÈÚÏ Çä ÌÇÁÊ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ÇÊÖÍ Çä ÇáÞÇÚÉ ÇÕáÇ áÇÊæÌÏ ÈåÇ ÇÌÇÒÉ Çæ ÍÊì ÔåÇÏÇÊ ááÚÇãáÇÊ ÝíåÇ ÊÏá Úáì ÇäåÇ íãÇÑÓä ÇáÑíÇÖÉ .
    ÇáØÈ æÇáÛÐÇÁ 
    ÇáÏß澄 ÞÇÓã ÇáäÞÇÔ (ÈÍæË ÊÛÐíÉ) ÞÇá: íÌÈ ÇáÇäÊÈÇÉ Çáì ÎØæÑÉ ÇáÇÏæíÉ ÇáÊí ÊÄÎÐ áÊÞáíá ÇáæÒä ÈÍíË Êßæä ÊÍÊ ÇáÇÔÑÇÝ ÇáØÈí áÇä ÇÛáÈåÇ ããíÊå æÊÓÈÈ ÇãÑÇÖÇ ÎØíÑÉ. ãæÖÍÇ: íÌÈ ÇáÍÐÑ ÚäÏ ÇÓÊÎÏÇã ÃíÉ ãäÊÌÇÊ Ãæ ãæÇÏ ÇÎÑì ÊÍÊæí Úáì ÇáÓÇíäÝÑíä ÝíäíáÝíÑíä ßÇÝííä Ãæ ÃíÉ ãÍÝÒÇÊ ãËá ÇáÔÇí æÇáÞåæÉ. ßãÇ Çä åäÇß ãßæäÇÊ ãä ÇáÇÚÔÇÈ ÊæÕÝ Ýí ßÈÓæáÇÊ ÇíÖÇ ãæÌæÏÉ Úáì åíÆÉ ÃÞÑÇÕ æÊÄÎÐ ÈãÚÏá ÞÑÕíä ãÑÊíä íæãíÇð ÞÈá ÇáæÌÈÇÊ.æÇÖÇÝ ÇáäÞÇÔ: ßãÇ ÊÓÊÎÏã ÈÚÖ ÇáÏåÇäÇÊ ÇáÊí ÊÎÝÝ ÇáÇáÊåÇÈÇÊ æåí ãÊæÝÑÉ Ýí ÇáãÍÇá æåí ããíÊÉ ÇíÖÇ æÞÏ ÊÓÈÈ ÊæÞÝ ÇáßÈÏ Çæ ÇáßáíÉ Ýí ÇáÌÓã æãÚ ÇáÇÓÝ ÇáäÓÇÁ íÃÎÐä åÐå ÇáÇÏæíÉ ÈÚÏ Çä íÓãÚä ãä ÕÏíÞÇÊ Çæ ãä ÇÕÍÇÈ ÇáÞÇÚÇÊ ÇáÑíÇÖíÉ (Ìíã) æÊÊÚÑÖ ÍíÇÊåä Çáì ÇáÎØÑ æÇáãÑÖ æáßä ÇáÚÊÈ åäÇ íßæä Úáì æÒÇÑÉ ÇáÑíÇÖÉ æÇáÔÈÇÈ ÇáÊí ÊÓãÍ ÈÇäÊÔÇÑ Êáß ÇáÞÇÚÇÊ .
  • أشخاص يخونهم التعبير فيقعون في مطب التبرير

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ 

     ßÚÇÏÊå íÞÚ ÇáÓíÏ ÎÇáÏ ÑíÇÖ “ ßÇÓÈ “Ýí ãØÈ ÓæÁ ÇáÊÚÈíÑ Úä ÈÚÖ ÇáãæÇÞÝ æÇáßáãÇÊ ÇáÊí ÊÕÏÑ Úäå.
    “Ýí ßá ãÑÉ ÃÍÇæá Ãä ÃÈÑÑ ãÇ ÞáÊå¡ ÃÌÏ äÝÓí ãÊæÑØÇ Ýí ÎØÃ ÂÎÑ”¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä ÊÓÑÚå Ýí ßËíÑ ãä ÇáãÑÇÊ Ýí ÇáÑÏ Ãæ ÍÊì ÇáÊÚÈíÑ Úä ÃãÑ áã íÚÌÈå íÌÚáå íÓíÁ áãä Íæáå æÈÇáÊÇáí íÛÖÈåã ãäå.
    Ýí Ííä ÊÚáÞ ÇáÓíÏÉ ÍäÇä ÚÈÏ ÇáÓáÇã “ ÑÈÉ ÈíÊ “ÃäåÇ ÊÛÖÈ ãä ÍæáåÇ ãäåÇ Ýí ÃäåÇ ÈÓÈÈ ãÇ íÕÏÑ ÚäåÇ ãä ßáÇã Ãæ ÑÏ ÝÚá ãÊÓÑÚ áã Êßä ÊÞÕÏå ÍíË íÎæäåÇ ÇáÊÚÈíÑ ÏæãÇ¡ æÝÞ ÞæáåÇ.
    “Åä ßÇä ãä Íæáí íÍÈæääí ÝáÇÈÏ ãä Ãä íÝåãæä픡 æÝÞ ÍäÇä ÇáÊí Êäæå Åáì Ãä ÇáÔÎÕ ÚäÏãÇ íÎæäå ÇáÊÚÈíÑ Ýåæ “ÃãÑ áíÓ ÈíÏå áÐáß ãä ÛíÑ ÇáãäØÞí Ãä íÍÏË ãÔßáÉ ßÈíÑÉ Íæá唡 ãÄßÏÉ Ãä Úáì ãä íÚÑÝ ØÈíÚÊåÇ Ãä íÊÝåã ÞÕÏåÇ æáÇ ÊÓÊæÞÝå ÚÈÇÑÇÊ áã ÊÞÕÏ ÈåÇ ÊÌÑíÍÇ Ãæ ÅÓÇÁÉ.
    íÚÇäí ßËíÑæä ããä íÊÍÇæÑä ÈÔÊì ÇáãæÇÖíÚ Ýí ÇáÍíÇÉ æåã ãÎÊáÝ ÇáÝÆÇÊ ãä ÕÚæÈÉ Ýí ÅíÕÇá ÃÝßÇÑåã¡ ÍíË íÓíÆæä ÇáÊÚÈíÑ ÃÍíÇäÇ æíÖÇíÞæä ÇáãæÌå áå ÇáßáÇã¡ áíÞÚæÇ ÈÚÏåÇ Ýí ãØÈ ÇáÊÈÑíÑ æÇáÊÝÓíÑ Ãæ ÇáÇÚÊÐÇÑ ÃÍíÇäÇ.
    ÇáØÇáÈ  ÎÇáÏ ãÏÍÊ ÇÚÊÇÏ ÇáÇÓÇÁÉ áÃÕÏÞÇÆå æÒãáÇÆå Ýí ÇáÌÇãÚÉ ÈÓÈÈ ÊÚÈíÑÇÊå ÇáÊí ÊÎÑÌ ãäå Ïæä ÞÕÏ¡ ÍÊì ÈÇÊ ãä ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÍÑÕ ÇáÌãíÚ Úáì ÇáÇÈÊÚÇÏ Úäå æÚÏã ÌÏÇáå¡ ÓíãÇ æÃäå Ýí ßá ãÑÉ íßÊÝí ÈÞæá “ÎÇääí ÇáÊÚÈíÑ”.
    ãä ÌÇäÈå íÞæá ÇáÓíÏ ãÓáã ÍÏÇÏ “ ãæÙÝ”Åäå Ýí ßËíÑ ãä ÇáÃÍíÇä íÎæäå ÇáÊÚÈíÑ ÇáÇãÑ ÇáÐí íÚÊÈÑ ãä æÌåÉ äÙÑå ãÈÑÑÇ áãÇ íÊÝæå Èå.íÞæá ÍÏÇÏ “ßËíÑ ãä ÇáÃÔÎÇÕ íÚÊÈÑæä ßáÇãí ÌÇÑÍÇ”¡ ãßãáÇ Çäå ÔÎÕ “äÇÔÝ”¡ æÝÞ æÕÝå ÛíÑ Ãäå áÇ íÞÕÏ Ãä íÌÑÍ ãä Íæáå.ÚáÇÞÉ ÇáÓíÏÉ åäÏ ØÇáÈ”32” ÓäÉ¡ÇäÊåÊ ÈÚÏ Ãä ÎÇäåÇ ÇáÊÚÈíÑ æåí Êáæã ÒæÌåÇ Úä ÊÞÕíÑå ÈÍÞåÇ æÈÍÞ ÇáÈíÊ ÇáÃãÑ ÇáÐí áã íÛÝÑå ÒæÌåÇ Ãæ ÍÊì íÞÊäÚ Èå.
    “ÔãÓæíáí ÇäÊ”¡ ßáãÇÊ áã Êßä ÊÞÕÏ ãä ÎáÇáåÇ åäÏ ÇáÅåÇäÉ Ãæ äßÑÇä ÇáæÇÌÈÇÊ ÇáÊí íÞÏãåÇ ÇáÒæÌ¡ Ýåí ÝÞØ ÚÈÑÊ ãä ÎáÇáåÇ Úä ÊÌÇåáå áåÇ æÊÞÕíÑå ÈÍÞåÇ áÃãÑ ÚÇÈÑ¡ Ïæä Ãä ÊÏÑß Ãä ÚÈÇÑÊåÇ æãÇ ÎÑÌ ãä ßáÇã “ÛíÑ ãÞÕæÏ” Óíßæä ÓÈÈÇ Ýí ÅäåÇÁ ÚáÇÞÊåÇ ÈÒæÌåÇ æ”ÎÑÇÈ” ÈíÊåÇ¡ Úáì ÍÏ ÞæáåÇ.
    íÚÇäí ÇáÈÚÖ ããä äÍÇæÑåã æäÊÍÏË Çáíåã ãä ÕÚæÈÉ ÊæÕíá ÇÝßÇÑåã ÇáÊí ÊÏæÑ Íæá ãÏì ÕÛíÑ ÌÏÇ Ýí ÚÞæáåã æÊÃÈì ÇáÑÍíá Úä ãÏÇåÇ æÇáÊí æááÃÓÝ ÊáÞì ÍÊÝåÇ ÞÈá Çä ÊÕá Çáì ÇáãÓÊãÚ Ýí ÇÍíÇä ßËíÑÉ¡ æÝÞ ÇÎÊÕÇÕí Úáã ÇáäÝÓ ÇáÏß澄 ãæÓì ãØÑ ÇáÐí íÈíä Ãä ÇáãÊáÞí åäÇ íÞÚ Ýí ÏæÇãÉ ãÍÇæáÇÊ áÝåã Êáß ÇáÝßÑÉ æáßä ááÃÓÝ ÊÝÔá ãÓÇÚíå æÊßæä ãÌÑÏ ãÍÇæáÇÊ ááÚÈË ãÚ ÝßÑ ãä ÊÍÇæÑå.
    æÊÕÇÏÝ ãËá åÐå ÇáãæÇÞÝ ÇáßËíÑ ãä ÑÏæÏ ÇáÝÚá ÈÍÓÈ ãØÑ¡ Ýãäåã ãä íÓÊØíÚ Çä íÓíØÑ Úáì ÇáãæÞÝ æíÊÌäÈ ÇÍÑÇÌ ãä íÌÏ ÕÚæÈÉ Ýí ÊæÕíá ãÈÊÛÇå ÈØÑíÞÉ¡ æãäåã ááÃÓÝ íÌÚá ãä ÎÇäÊå ÚÈÇÑÇÊå Çæ ÃÎØÃ Ýí ÑÈØ ÇáßáãÇÊ áÝßÑÉ ÇæÚÈÇÑÉ ãÇ Ãæ ãäÇÞÔÉ ÞÖíÉ ãÇ “ãÇÏÉ ááÓÎÑíÉ æÇáÖÍß”. æíÔíÑ ãØÑ Åáì Ãä åÐå ÇáÕÝÉ ÊáÊÕÞ¡ Ýí ÇáÛÇáÈ¡ ÈåÄáÇÁ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÚÕÈííä æÇáãÊæÊÑíä ÇáÐíä áíÓ áÏíåã ÇáÞÏÑÉ Úáì ÇáÊÝßíÑ æÇáÑÏ ÇáÓÑíÚ æÖÈØ ÇáÐÇÊ¡ ÝÈÚÏ Ãä íÕÏÑ Úäåã ßáÇã íäÏãæä Úáíå.
    æíÈíä :” Çä åÄáÇÁ ÇáÃÔÎÇÕ áÏíåã ãÔßáÉ ÈÔÎÕíÊåã æäÝÓíÊåã æíÚíÔæä ÊÍÊ ÍÇáÉ ãÚíäÉ ãä ÇáÖÛæØÇÊ æÇáÊæÊÑ¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä åäÇß ÇáÈÚÖ ãäåã íãÊÇÒæä ÈÔÏÉ ÚÕÈíÊåã ÇáÊí ÊäÚßÓ ÈÔßá ãÈÇÔÑ Úáì ÐÇÊåã”.
    æíáÝÊ Ï.ãØÑ Úáì :”Ãä ÇáÃÕá Ýí åÄáÇÁ ÇáäÇÓ Ãä íÊÏÑ龂 Úáì ÇáÊÝßíÑ ÇáãäØÞí æÇÚÊãÇÏ ÑÏÇÊ ÝÚá ÓÑíÚÉ æÃä íÊÏÑ龂 Úáì ÍÓä ÇáÇÓÊãÇÚ ÍÊì íÏÑᑀ ãÚäì ÇáãÝåæã ãä ßáÇãåã. “ÇáÊÓÑÚ ÛÇáÈ Ýí ßá ÔíÁ ÍÊì Ýí ÇÓáæÈ ÇáÍæÇÑ”¡ æáßä íÈÞì ãÏì ÇáÊÞÈá áãÓÊæíÇÊ æÚÞáíÇÊ ÇáãÊáÞí Ýåæ ÇáãÓíØÑ Úáì ÇáãæÞÝ¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä ÇáÇáÊÝÇÝ æÇáÊæÑíÉ Ýí ÇáÍæÇÑ “ÃÓáæÈ åÑæÈ áÇ ÛíÑ”.
    åÄáÇÁ ÇáÔÎÕíÇÊ ãä æÌåÉ äÙÑ ÏßÊæÑÚáã ÇáäÝÓ “ÛíÑ ãÍÈæÈíä” ÈÇáÚÇÏÉ ãä ÞÈá ãä Íæáåã ãä ÇáäÇÓ æåã ÛíÑ ÞÇÏÑíä Úáì ÈäÇÁ ÚáÇÞÇÊ ÇÌÊãÇÚíÉ ÓáíãÉ æíÚãáæä ÈÔßá ÝÑÏí ÃßËÑ¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä ÊæÕíá ÇáÝßÑÉ ÇáãÑÇÏ ÊæÕíáåÇ ááÔÎÕ ÇáÂÎÑ ÞÏ ÊÎÊáÝ ãä ÔÎÕ áÂÎÑ æáßä ÇÎÊíÇÑ ÓáÇÓÉ ÇáßáãÇÊ æÇÎÊíÇÑ ÇáæÞÊ ÇáãäÇÓÈ æÍÊì ÇáãßÇä æÇáÒãÇä áå 쾄 ÅíÌÇÈí ááãÊáÞí áÝåã ÇáãæÖæÚ ÈÓåæáÉ.
    æíÔíÑ :” Åáì äæÚ ÂÎÑ ãä ÇáäÇÓ ÇáÐíä íÓÊÕÚÈæä ÊæÕíá ÝßÑÊåã ááÂÎÑíä áÇÑÊÈÇßåã Çæ ÇÓÊÎÏÇã ßáãÇÊ ÝáÓÝíÉ¡ ÊÌÚá ÇáãÊáÞí áÇ íÝåã ÇáãÑÇÏ ãä ÇáÝßÑÉ¡ æåäÇ íßæä ÊÓåíá ÊáÞí ÇáßáÇã ÈÅÚÇÏÉ ÇáÝßÑÉ ÈÊÑæ æÏÞÉ æÓåæáÉ ãä ÎáÇá ØÑÍ ÈÚÖ ÇáÃÓÆáÉ ÇáÈÓíØÉ Ýí Öãä Ýåãå ÇáÈÓíØ ãä ÎáÇá ÇáßáÇã”
    . ãä ÌåÊå íÑÌÚ ÇÎÊÕÇÕí Úáã ÇáÇÌÊãÇÚ ÇáÏß澄 ÍÓíä ÇáÎÒÇÚí åÐÇ ÇáÃãÑ Åáì ÇáÊäÔÆÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáÎÇØÆÉ ãä ÞÈá ÇáãÍíØ ÇáÃÓÑí ÇáÐí íÚíÔæä Ýíå æáÇ ÊæÌÏ áÏíåã ÈÃäÝÓåã æÞÏÑÇÊåã ÝÊÌÏåã ááÃÓÝ ÇáÔÏíÏ íÊÚÇãáæä ãÚ ãä Íæáåã ÈÊÑÏÏ ÝíÎæäåã ÇáÊÚÈíÑ Úä ãßäæäÇÊ ÇäÝÓåã.
    æíáÝÊ ÇáÎÒÇÚí Åáì Ãä åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáäÇÓ áÇ ÊæÌÏ áÏíåã ãåÇÑÇÊ æãÈÇÏÑÇÊ íÞæãæä ÈåÇ æíÊæÇÕáæä ãä ÎáÇáåÇ ãÚ ÇáäÇÓ¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä ÇáÍá Ãä íßæä áÏíåã ãåÇÑÇÊ ÌíÏÉ æËÞÉ Ýí ÇáäÝÓ æÇáãÓÊÞÈá æÃä íßæäæÇ ãÄÓÓíä.
    ÈÏæÑåÇ ÎÈíÑÉ ãåÇÑÇÊ ÇáÇÊÕÇá ãíÓÇÁ ÔÇåíä ÊÞæá :”Åä ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÎæäåã ÇáÊÚÈíÑ åã ÈÇáÃÓÇÓ áÏíåã ãÔßáÉ Ýí ÊÞÈá ÃäÝÓåã¡ ÅÖÇÝÉ Åáì æÌæÏ ãÔßáÉ ÍÞíÞíÉ Ýí ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÏÇÚãíä áå æÇáãÍíØíä Èå æÇáÐíä íÚÒÒæä áÏíå ÇáÔÚæÑ ÈÇáÐäÈ Ãæ ÍÊì Ãä ØÑíÞÉ ÊÚÈíÑå ÎÇØÆÉ”.æÊÑì ÔÇåíä :”Ãä Úáì ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÎæäåã ÇáÊÚÈíÑ æíÏáæä ÈÚßÓ ãÇ Ýí ÃäÝÓåã Ãä íÈÏÃæÇ Ýí ÊÞÈá ÃäÝÓåã ßãÇ åí¡ ÍÊì áÇ íÌ쾂 ÕÚæÈÉ Ýí ÇáÊæÇÕá ãÚ ÐæÇÊåã”.æÊÑÏÝ Ãäå :”áÇÈÏ áåÄáÇÁ ÇáÃÔÎÇÕ ãä ÇáÊæÞÝ ãä ÅáÞÇÁ Çááæã Úáì ÃäÝÓåã æÊÞæíÉ ÇäÝÓåã æÇáÇÚÊÒÇÒ ÈåÇ¡ áÇÝÊÉ Åáì ÃäåÇ ãä ÃßËÑ ÇáãÔÇßá ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáÊí íÚÇäí ãäåÇ åÄáÇÁ ÇáÃÔÎÇÕ æÇáÊí ÊÚæÏ ÈÇáÃÓÇÓ Åáì ÇáÊäÔÆÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ”.æÊÌÏ ÔÇåíä Ãä :”Úáì åÄáÇÁ ÇáÃÔÎÇÕ ÝÊÍ ÞäæÇÊ ÇáÇÊÕÇá ãÚ ÇäÝÓåã æåÐÇ íÌÚá áÏíåã ÇáÞÏÑÉ Úáì ÊÞæíÉ ËÞÊåã ÈÃäÝÓåã æÊÞÈá ÇáÅäÓÇä áÐÇÊå¡ ÞÇÆáÉ Åä Úáì ãä Íæáåã ãÓÇÚÏÊåã Úáì ÊÞÈá ÐÇÊåã æÇáÇåÊãÇã Èåã”.