التصنيف: فنون

  • ديانا حداد :”لا دخل لي بمُبغضي أحلام وكاظم يتخذ القرار الصائب”

    بصوتها الفريد وأدائها الرائع حققت نجوميتها في سماء العالم العربي .
    غنّت بأكثر من لهجة عربية ، وتميزت بطرحها المواضيع الإنسانية والإجتماعية .
    هي النجمة ديانا حداد التي تحل ضيفة على صفحات “الفن” في هذا الحوار .
     مبروك أغنيتك الجديدة “يا بشر” ، لماذا أنت غائبة عن الأغنية اللبنانية المصوّرة؟
    لم أكن غائبة عن لبنان، يمكن كنت مقلّة بإطلالتي بأغانٍ لبنانية مصوّرة، لكن في كل ألبوم لي هناك أكثر من أغنية لبنانية، وإذا لا بد من دعم أغنية لبنانية فأنا لا أقصّر من هذه الناحية، وبالنسبة لأغنية “يا بشر” فلها وقع خاص، لما تحمله من معانٍ إنسانية وواقع نعيشه، وتحكي عن الشباب والتهوّر والحوادث التي تقع في لبنان.
     
    فيديو كليب الأغنية رائع جداً أهنئك عليه.
    شكراً لك، والحمد لله الأصداء إيجابية جداً وتلقيت الكثير من الإتصالات المهنئة من فنانين وأصدقاء والفانز، ولمست في الأغنية الكثير من المعاني التي نعيشها في حياتنا اليومية، من أوضاع الشباب وتعاملهم مع أهاليهم الى حوادث سير، وإستعمال الهواتف بشكل مفرط، وهذه الأغنية حركت الكثير من المشاعر عند الناس بطريقة جميلة.
     
    أنت غنّيتِ “يا جدو” حين لم يكن أحد من الفنانين قدّم هكذا أغنية وحتى أنك قدمتِ مواضيع إنسانية .
    من المفروض كفنانين ننتمي الى هذا المجتمع أن نقدّم أغانٍ تلامس واقعنا، ونحن مجتمع نتأثّر بكل ما يدور حولنا من فرح وحزن، وبالنهاية أنا أم ولدي إحساس الأمومة الذي يجعلني أتأثر بأي حالة إنسانية.
     
    أنت الآن بمثابة الأم والأب لإبنتيك ، كيف تستطيعين التوفيق بين الإثنين وهذا الأمر ليس بالسهل؟
    أولاً والدهما موجود أطال الله بعمره، ورغم إنفصالنا لكنه يتابعهما خطوة بخطوة ونحن متفقان على إعلاء شأن العائلة على كل شيء، وكل قرار نتخذه أنا ووالدهما يصب في مصلحتهما، أنا قاسية في بعض الاحيان، وأحيان أخرى قريبة منهما وأتعامل معهما كصديقة، وكأم أعتبر في مرحلة معينة من عمر بناتها ، ترتبط معهم بعلاقة صداقة، وخصوصاً الكبيرة.
     
     وكيف تتعاملين مع إبنتيك بأمور الحياة؟
    أنا أم عصرية، لكن في بعض الأحيان “بيطلع العرق الجنوبي”، ودائماً هناك جلسات مطوّلة بيننا وأستمع لهما وأناقشهما بأمور كثيرة ، أنا “وصوفي” صديقتان والحمد لله مقارنة بجيل اليوم ليست من البنات المتطلّبات كثيراً وتسمع لنصائحي وقنوعة جداً، ولديها قناعة بأن ما أقوله لها يصب في مصلحتها، والآن هي بصدد التخصص في علم الجرائم بالجامعة، وهو لا شك إختصاص صعب جداً لكن هي مقتنعة به وأنا دائماً أشجعها على فعل ما تريده.
     
    لماذا بكيتِ خلال تصوير الكليب ؟
    أنا دمعتي سخيّة جداً، وصدقيني الذي يكون “طيب” في هذا الزمن أعتبرها قوة، فالتسامح و”الطيبة” قوة وليست ضعفاً، وللأسف أصبح هذا الشيء معدوماً الان، لكن طيبتي وتسامحي نابع من فقدان والديي والظروف التي عشتها في حياتي، لكن رغم هذا دمعتي سخيّة لكنني قوية من الداخل، وهذا الشيء أعلّمه لإبنتاي، وفي كليب “يا بشر” نرى في الآخر أن المرجعية هي للأم التي وحدها تخاف على أولادها وتحميهم، ومن الطبيعي أن أي إنسان يتأثّر بهذا المشهد، وتلقيت الكثير من ردود الأفعال تؤكد على تأثّر الجميع بهذا المشهد.
     
    متى سنشاهد كليب “الديو” مع عاصي الحلاني؟
    لقد إنتهينا من تصوير الكليب في تركيا، ووضعنا صوتينا عليه، ومن هنا لآخر الشهر أعتقد كل شيء سيكون جاهزاً، والأغنية باللهجة البدوية البيضاء، من ألحان المبدع طلال، الذي قدّم أعمالاً مهمة مع أهم الفنانين في الخليج وتحديداً في السعودية وأيضاً في العالم العربي، وهذا ليس أول تعاون بيننا بل قدّمت من قبل العديد من الأعمال معه، ولكن هذه المرة مختلفة من ناحية أن الأغنية لبنانية وهذه أول مرة يقدّم طلال هذا النوع الغنائي، وإن شاء الله يكون هذا العمل في مطرحه.
     
    الفنانة سميرة توفيق قالت إنك الوحيدة الراضية عليها لتجددي أعمالها، فما تعليقك؟
    حبيبة قلبي سميرة توفيق، هي ست الكل، وقلت سابقاً وسأقولها الآن وٍسأبقى أقولها، هذه الإنسانة تربيّت على صوتها وعلى إحترامها لفنها وللونها الغنائي، ومع إحترامي لكل الفنانين الموجودين على الساحة الآن لا أحد يقدّم لون سميرة توفيق الغنائي، وكلامها عني شهادة أعتز بها وتاج أضعه على رأسي، وأعتبرها الأم والأخت الكبيرة وأنا دائماً على تواصل معها، والله يطوّل بعمرها، سميرة توفيق والسيدة فيروز هما الباقيتان لدينا من الساحة الفنية اللبنانية واللتان نرفع رأسنا بهما، وأعتبرهما أرزة شامخة من لبنان.
     
    هل ما زال هناك مثل هؤلاء الكبار بإلتزامهم بمواعيدهم وإحترامهم لفنهم وللصحافة؟
    نبقى نتعلم من هؤلاء الكبار لأنهم قدوة ليس فقط بإحترام مواعيدهم والإلتزام، هناك أيضاً أشياء أخرى، فالفنان هو إحترام وليس فقط غناء، والفنان بأخلاقه قبل أن يغني أمام الناس عليه إحترام الناس ونفسه قبل أي شيء ، ومع إحترامي للوسط الفني السائد حالياً ما أتكلم عنه أصبح قليلاً جداً.
     
    ماذا عن الصداقة التي تجمعك بالفنانة أحلام ؟
    نعم تربطني بأحلام صداقة، لكن نادراً ما نجتمع في مناسبات معينة، وهناك إتصالات بيننا من فترة وأخرى.
     
    لدى أحلام محبون ومبغضون، هل تخافين من الذين يبغضون أحلام أن ياخذوا موقفاً منك؟
    لا، ليس لي دخل بهذا الأمر، وكل إنسان يتحمل مسؤولية أخطائه..”ولا تزر وازرة وزر أخرى”، ونحن في النهاية بشر وكفنانة هناك من يحبني وفي المقابل هناك من لا يعجبه الفن الذي أقدّمه.
     
    ستأتين الى لبنان لتشاركي كضيفة في برنامج “ديو المشاهير”، وتعلمين أن هؤلاء المشاهير ليسوا محترفي غناء، فكيف ستتعاملين معهم خصوصاً أن لجنة التحكيم قاسية معهم؟
    من ناحيتي كل الدعم والمساندة لهؤلاء المشاهير في البرنامج، وبإذن الله ستكون حلقة مميّزة وناجحة، وبالنهاية لا بد من أن تكون اللجنة قاسية بعض الشيء لتظهر للعالم النخبة، والمشاهير المشاركون يظهرون بشكل “مهضوم” ومن حلقة لأخرى يثبتون أنفسهم أكثر، ولنقول الأشياء مثل ما هي مع عدم التعميم، لكن هناك الكثير يغنون وليس لهم علاقة بالفن.
     
    ومن لفتك من هؤلاء المشاهير في البرنامج؟
    للحقيقة لم أتابع جميع الحلقات ولا أريد أن أظلم أحداً، لكن الشيف أنطوان “مهضوم” وشكران مرتجى رائعة وهي صديقتي ، وطوني عيسى صوته جميل ، والتونسي معز التومي قريب من القلب.
     
    بعد تجربتك في لجنة تحكيم برنامج “نجم الخليج” لماذا لم نرك مجددا في لجنة تحكيم برنامج هواة آخر ؟
    لم أحبذ إعادة التجربة مرة ثانية، خصوصاً أنها تتطلب وقتاً والتصوير في لبنان، فعلي أن أقسّم وقتي بين لبنان ودبي، ولا يمكنني أن أبتعد كثيراً عن إبنتاي، الآن لدي عرض في هذا المجال لكن لن أفصح عنه حالياً وسأخبرك عنه في حينه، وإذا شعرت بأنني قادرة على التفرغ له سأحدد موقفي، وهو برنامج هواة لكن يجب أن يكون بفكرة مختلفة وجديدة، وأنا دائماً أسعى بكل تجربة الى أن تكون هناك ردود فعل إيجابية، وتعود لي بالمنفعة الإيجابية، بغض النظر عن العمل الذي أقدّمه.
  • عبد الفتاح الجريني: غنّيت بالمغربي قبل سعد المجرد

    ÅÓÊØÇÚ ÇáÝäÇä ÇáãÛÑÈí ÚÈÏ ÇáÝÊÇÍ ÇáÌÑíäí Ãä íÍÌÒ áäÝÓå ãßÇäÉ ßÈíÑÉ Èíä äÌæã ÇáÛäÇÁ Ýí ÇáæØä ÇáÚÑÈí ÑÛã ãÓíÑÊå ÇáÞÕíÑÉ ¡ æåæ ÃËÈÊ Ãä áíÓ ßá ãóä íÊÎÑÌ ãä ÈÑäÇãÌ áÇßÊÔÇÝ ÇáãæÇåÈ íäÌÍ Ýí Ãä íæÇÕá ãÔæÇÑå ÇáÝäí ÈÚÏ Ðáß ¡ æåäÇß ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÊÌÇÑÈ áãæÇåÈ ÛäÇÆíÉ ÖáÊ ØÑíÞåÇ Ýí ÚÇáã ÇáÅÍÊÑÇÝ ÈÚÏ ÊÃáÞåÇ Ýí åÐå ÇáÈÑÇãÌ¡ æÞáíá ãä ÇáÝäÇäíä äÌÍ Ýí ãæÇÕáÉ ÇáãÔæÇÑ¡ æíÚÏ ÇáÝäÇä ÇáãÛÑÈí ÚÈÏ ÇáÝÊÇÍ ÇáÌÑíäí æÇÍÏÇð ãä ÃÈÑÒåã.
    ÇáÌÑíäí ÃØáÞ ãÄÎÑÇð ÃÛäíÉ “Ïå ÍÈíÈí” ÈÚÏ ÛíÇÈ ÚÇãíä Úä ÇáÓÇÍÉ ÊãåíÏÇð áÕ쾄 ÃáÈæãå ÇáÌÏíÏ ÇáÐí ÊÍÏË Úä ÊÝÇÕíáå ¡ æÊÍÏË ÃíÖÇð Úä ÊÌÑÈÊå ÇáÇæáì Ýí ÇáÊãËíá ¡ æÇáäÌæã ÇáÐíä íÚÌÈ ÈÃÏÇÆåã ¡ æÇáÝÇÑÞ Èíäå æÈíä ãäÇÝÓå ÇáãÛÑÈí ÓÚÏ ÇáãÌÑÏ .
     
     •ßíÝ æÌÏÊ ÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá Íæá ÃÛäíÉ “Ïå ÍÈíÈí” ÇáÊí ÃÕÏÑÊåÇ ÈÚÏ ÛíÇÈ ÃßËÑ ãä ÚÇãíä Úä ÂÎÑ ÃÚãÇáß¿
    ÑÏæÏ ÃÝÚÇá ÞæíÉ ÇáÍãÏ ááå æåÐÇ ÈÓÈÈ Ãä ÇáÃÛäíÉ ãÎÊáÝÉ ÊãÇãÇ ¡ ÇÖÇÝÉ Çáì Ãä ÇáÝíÏíæ íÍÊæí Úáì ÃßËÑ ãä ÊÕÇÚÏ Ýäí ÍíË ÊÌÏ Ýí ÇáÌÒÁ ÇáÃæá ÈÑæÝÉ ãÚ ÇáÝÑÞÉ æÈÚÏåÇ ÊÛííÑ ÓÊÇíá Ýí ÇáãáÇÈÓ ÇáÊí ÃÑÊÏíåÇ ¡ Åáì ÊãÇÑíä ãÚ ÇáÑÇÞÕÇÊ ¡ æÝí äåÇíÉ ÇáßáíÈ íÌÊãÚ Çáßá Ýí ãÔåÏ æÇÍÏ æåÐÇ ÇáÃãÑ ãÞÕæÏ áßí Êßæä ÚäÇÕÑ ÇáÚãá ÃãÇã ÇáãÔÇåÏ ÇáÐí íÑì ÇáßáíÈ ãä ÇáÈÏÇíÉ.
     
    •æÌæÏ ÃßËÑ ãä äÌã Ýí ÇáÔÑßÉ ÇáãäÊÌÉ “ÈáÇÊäíæã ÑíßæÑÏÒ” Ãáã íÄËÑ Úáì Ôßá ÇáÏÚÇíÉ æÇáÊÚÇãá ÇáÐí ÊÑíÏå¿
    ÈÇáÚßÓ ÝÃäÇ ÅÈä ÇáÔÑßÉ æÃÔÚÑ ÈÇáÑÇÍÉ ÇáßÈíÑÉ ãÚåÇ ¡ æÃäÇ Ãæá ãØÑÈ ãÛÑÈí íÍÕá Úáì ÌÇÆÒÉ mtv ãÚ ÇáÔÑßÉ æáæáÇ æÌæÏ ÇáÑÇÍÉ ÈíääÇ Ýí ÇáÊÚÇãá áã Ãßä ÃÓÊØíÚ Ãä ÍÞÞ ßá Êáß ÇáäÌÇÍÇÊ ææÝÑÊ áí ÌãíÚ ÇáÅãßÇäíÇÊ ÇáÊí ÃÓåãÊ Ýí ÊæÇÌÏí ÈÞæÉ æÓØ ÇáÌãíÚ.
     
    •æãÇ ÊÝÇÕíá ÃáÈæãß ÇáãÞÈá¿
    ÃÊÚÇæä Ýí ÇáÃáÈæã ãÚ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÄáÝíä ãäåã äÇÏÑ ÚÈÏ Çááå æãÍãÏ ÇáÛäíãí æãÍãÏ ÇáÈæÛÉ æãä ÇáãáÍäíä æáíÏ ÓÚÏ æÃÍãÏ ÃÈæÒíÏ æãÕØÝì ÚæÖ æÇáãæÒÚíä ÃÓÇãÉ ÇáåäÏí æÝåÏ æåÇÏí ÔÑÇÑÉ æÃÓÊØíÚ Ãä ÃÞæá Ãä ÇáÃáÈæã ÌÇåÒ Åáì ÍÏ ßÈíÑ ÝÞØ åäÇß ÈÚÖ ÇááãÓÇÊ ÇáäåÇÆíÉ æÇáÊÝÇÕíá ÇáÈÓíØÉ.
     
    •åá ÕÍíÍ Ãäß ÅÎÊÑÊ ÝÑÞÊß ÇáãæÓíÞíÉ Úä ØÑíÞ ÇáÇäÊÑäÊ¿
    åÐÇ ÕÍíÍ ÝÃäÇ ÈÍÇÌÉ Åáì ãæÓíÞííä ãÇåÑíä ááÊÚÇæä ãÚåã Ýí ÍÝáÇÊí æÌæáÇÊí æÇáÊæÇÌÏ ãÚí ÈÔßá ÏÇÆã æáÐÇ ÇÎÊÑÊ Ãä íßæä åäÇß ÅÚáÇä áãÓÇÈÞÉ Úáì ÇáÅäÊÑäÊ áÇÎÊíÇÑ åÐÇ ÇáÝÑíÞ áßí íßæä ÇáÃãÑ Èå ÔÝÇÝíÉ ¡ æÇáÇÎÊíÇÑ áÇ íßæä ÈäÇÁð Úáì Ãí ÓÈÈ ÛíÑ Ãä íßæä ÇáÚÇÒÝ ÔÇØÑÇ æãæåæÈÇ ¡ æáÇ íåãäí Ýí ÇáÇÎÊíÇÑ ÇáÓä æáÇ ÇÐÇ ßÇä ÑÌáÇð Ãæ ÓíÏÉ Çáãåã Ãä íßæä ÇáÚÇÒÝ ãÇåÑÇ æáÏíå ãæåÈÉ ÍÞíÞíÉ.
     
    •ãÇ ÍÞíÞÉ æÌæÏ ÎáÇÝ Èíäß æÈíä ÍÓä ØÇáÈ ÇáÐí ÃÓåã Ýí äÌÇÍ ÇáÌÑíäí ãäÐ ÈÏÇíÊå ÇáÝäíÉ¿
    áíÓ ÕÍíÍÇ ÝÃäÇ ÇÈä ÍÓä ØÇáÈ æÊáãíÐå æÃäÇ ßäÊ ãÊæÇÌÏÇ ãÚå ãäÐ ÝÊÑÉ Ýí ÌÏÉ ÈÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ æÃÑíÏ Ãä ÃÞæá áß Åäå ßÇä ÇáÓÈÈ Ýí ÃÔíÇÁ ßËíÑÉ ÓÇÚÏÊäí Ýí ÅäØáÇÞÊí Ýí ãÕÑ æÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ¡ ÝßÇä ÇáÓÈÈ Ýí ÛäÇÆí áÃÛäíÉ “ÃÔæÝ Ýíß íæã” æÇáÊí ÃÓåãÊ Ýí äÌÇÍí Ýí ãÕÑ ÈÔßá ßÈíÑ ¡ æÃäÇ Ãßä áå ßá ÇáÊÞÏíÑ æÇáÇÍÊÑÇã æÇáÍÈ.
    •åá äÌÇÍ ÇáÝäÇä ÓÚÏ ÇáãÌÑÏ ÔÌÚß Úáì ÇáÛäÇÁ ÈÇáãÛÑÈí¿
    ÃäÇ ÛäøíÊ ÈÇáãÛÑÈí ÞÈá ÓÚÏ æÚãáÊ ÃßËÑ ãä ÃÛäíÉ æáã ÃØÑÍåÇ¡ ÝãËáÇ ÚãáÊ ÃÛäíÉ “ÕÇÝí”  æÞÈá ØÑÍåÇ ØÑÍÊ ÇáÝäÇäÉ ÃÓãÇÁ áãäæÑ ÃÛäíÉ ÈäÝÓ ÇáÚäæÇä ÝÃÌáÊåÇ æáã ÃØÑÍåÇ æÞÊåÇ áÃäå Ýí æÞÊ ãÚíä ßÇäÊ åäÇß ÊÛíÑÇÊ Ýí ÇáÔÑßÉ æÇáÃÛÇäí æáã äÓÊØÚ ØÑÍåÇ áÏÑÌÉ Ãäí ÇÓÊÛäíÊ Úä 3 ÃÛÇä ÈÇááåÌÉ ÇáãÛÑÈíÉ áäÒæá ÃÛÇäò áÝäÇäíä ÂÎÑíä ÊÔÈååÇ ¡ æÃäÇ ÃÞÏã ÃÛäíÉ ÃÎÑì Ýí ÇáÃáÈæã ÓæÝ Êßæä ãÝÇÌÃÉ ÞæíÉ ááÌãíÚ æÃäÇ ÔÎÕíÇð ÃÑÇåä ÚáíåÇ æÓæÝ ÃÞæã ÈÊÕæíÑåÇ æØÑÍåÇ ÞÑíÈÇ.
     
    •ãä æÌåÉ äÙÑß ãÇ ÇáÓÑ Ýí ÇáÙåæÑ ÇáÞæí ááãæÓíÞì æÇáÃÛäíÉ ÇáãÛÑÈíÉ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ¿
    æÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí ÃÓåãÊ ÈÔßá ßÈíÑ Ýí ÊÓáíØ ÇáÖæÁ Úáì ÇáÃÛäíÉ ÇáãÛÑÈíÉ ãä ÌÏíÏ¡ æåäÇß ÃßËÑ ãä ãáÍä æãæÒÚ ãÛÑÈí ÃÓåãæÇ ÈÔßá ßÈíÑ Ýí ÊØæÑ ÇáãæÓíÞì ÇáÚÇáãíÉ æÕäÇÚÉ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáäÌæã ÇáÚÇáãííä ãËá áíÏí ÛÇÛÇ¡ æÑíßí ãÇÑÊä¡ æÅäÑíßí ÅÛáíÓíÇÓ æÛíÑåã¡ ÝÇáÃãÑ áíÓ ÌÏíÏÇ Úáì ÇáãæÓíÞì ÇáãÛÑÈíÉ.
     
    •ÃÔíÚ Ãäß ÞÑÑÊ ÏÎæá ãÌÇá ÇáÊãËíá..ãÇ ÕÍÉ Ðáß¿
    äÚã åäÇß ãÔÑæÚ Ýäí ÓÃÎæÖ ãä ÎáÇáå ÊÌÑÈÉ ÇáÊãËíá¡ æåæ áíÓ Ýí ãÕÑ¡ áßä ÈÕÑÇÍÉ ÔÏíÏÉ ÇáãæÖæÚ ÕÚÈ ááÛÇíÉ¡ áÐÇ ÃÎÐÊ ÏæÑÇÊ ÊÏÑíÈíÉ Ýí ÇáÊãËíá ÇáÐí íÍÊÇÌ ÓÑÚÉ ÈÏíåÉ æÐåäÇ ÍÇÖÑÇ ¡ ÃãÇ Ýí ãÇ íÊÚáÞ ÈÎæÖí ÊÌÑÈÉ ÇáÊãËíá Ýí ãÕÑ ÝÃäÇ ÃÍÊÇÌ ÃæáÇ Åáì Ãä ÃÖÈØ áåÌÊí ÇáãÕÑíÉ.
     
    •ßËíÑ ãä ÇáÝäÇäíä ÝÔáæÇ Ýí ÊÌÇÑÈåã ÇáÊãËíáíÉ..ÝßíÝ ÊÊÌäÈ åÐå ÇáÇãËáÉ¿
    áã íÎØÑ Ýí ÈÇáí Óæì ÇáÊÌÇÑÈ ÇáäÇÌÍÉ ãä ÇáÝäÇäíä ¡ ÝÃäÇ ãÚÌÈ ÈÃÏÇÁ ÈÚÖåã Ýí ÇáÓíäãÇ æÇáÊáÝÒíæä ãäåã ÊÇãÑ ÍÓäí æÎÇáÏ Óáíã æÓíÑíä ÚÈÏ ÇáäæÑ æÃÍãÏ Ýåãí æÔíÑíä ÚÈÏ ÇáæåÇÈ¡ Åáì Ðáß ÃäÇ ÃÞæã ÈÊÏÑíÈÇÊ ãßËÝÉ áÖãÇä ÇÏÇÁ ÊãËíáí ãÍÊÑã .
  • فوازير مشاعل في عمل مصوَّر!

    انتهت الفنانة مشاعل من تصوير أحدث كليباتها “أنا معاكم” مع المخرج بسام الترك، وهي من كلمات خالد العوض وألحان بدر الذوادي وتوزيع مدحت خميس، وإشراف زوجها الفنان عصام كمال.
    أغنية “أنا معاكم” صوّرتها مشاعل في دبي حيث من المتوقع أن تطلّ بمجموعة من الأزياء المميّزة وصلت إلى 6 لوكات مختلفة، ومن المتوقع أن يشاهد الجمهور العربي عملاً مصوراً يطرح كل لوك بلوحة فنية جميلة جداً وملفتة. ولا شك في أن هذا العمل سيكون مصغراً عن “الفوازير” المعروفة في الوطن العربي بجمال لوحاتها الفنية المنوّعة إن لناحية الأزياء أو الديكور أو الاكسسوارات أو المكياج أو الإخراج، فلا يخرج العمل المصور تقليدياً او مكرّراً. وكانت لافتة الجرأة التي قدّمَت بها مشاعل هذا العمل المصوَّر حيث اعتمدت على حضورها القوي وعلى أدائها اللافت في الأغنية، ولم تعتمد على مشهدية درامية تشتّت انتباه المشاهد بل على لوحات فنّية رائعة جسّدتها مشاعل بإحتراف.
  • صلاح عبد الله: زوجتي باعت “الشبكة” لنشتري تليفون

       بيروت: صرّح الفنان القدير صلاح عبد الله، في حواره ببرنامج “بيت العيلة”، الذي تقدمه الفنانة والإعلامية نجوى إبراهيم، على شاشة “النهار”، إنه تربى في منزل مصري صميم، وكان يسكن في البداية ببولاق أبو العلا، ثم انتقل إلى بولاق الدكرور، موضحاً أن هذه المناطق هي السبب في حبه للتمثيل والكتابة، لأن الحي الشعبي به روح مختلفة تماماً ما أنضج فيه الحس الفني.
    وتابع قائلاً: “لقد بنينا منزلاً في بولاق الدكرور وكنا أسرةً كبيرة، وسكنا مع جدي وجدتي، وعائلتي كانت موجودة أثناء بدايتي بالفن، ولم يرفضوا، ولكنهم لم يتابعوا أعمالي. ووالدتي ماتت وأنا أصوّر مسرحية الهمجي سنة 1986، ووالدي توفى سنة 1993، ولكنه كان سعيداً وفخوراً بي، وحضر لي في المسرح مرةً واحدة”.
    وأضاف :”عندما حضر أبي المسرحية لم أستطع التمثيل، ففي المسرحية كان هناك “إفيه” خارج بعض الشيء ويخدش الحياء، وشعرت بالحرج من قوله أمامه، وبعد المسرحية فكرت في أن هناك آباء كثر بالمسرح، لذا لم أقل هذا “الإفيه” مرةً ثانية بالمسرحية”.
    وإذ لفت إلى أنه عندما كان يصور “سمبل بعد المليون”، بعد عمله بالمسرح، كان يصور في طابا، فكانت أول قافلة فنية تدخل سيناء بعد تحريرها، قال أنه فكر حينذاك أن هناك شيء ناقص في حياته، وهو الزواج، واتخذ قراراً ببناء عائلة، وأضاف: “فكرت في كل من عرفتهم خلال حياتي، وأحضرت ورقة وكتبت ملامح الزوجة والشروط التي أريدها فيها، وكان الشرط أن السن مقارب لسني، وفي طولي أو أقصر، وأن لا تكون سمينة، وما إلى ذلك”.
    واستطرد :”بدأت البحث عن عروسة من هذا المنطلق، وفجأة فكرت في الزواج بالشكل التقليدي، واحتفظت بالورقة سراً، وبحث لي الجميع عن الزوجة، وعندما كنت أجد شابة غير مناسبة أنسحب، حتى قابلت زوجتي الحالية مع خالها بالصدفة، وبمجرد أن رأيتها قلت إن هذه زوجتي، وقرأت الورقة ووجدت أنه لا يوجد أي شرط موجود بالورقة لدى زوجتي، وكانت أصغر مني بـ 13 سنة، وعصبية قليلاً، فتأكدت حينها أن في الأمر قسمة ونصيب، وحب من أول نظرة”.
  • نادية مصطفى والغناء بالمطبخ!

    كشفت الفنانة نادية مصطفى أن الغناء لا يروق لها إلا في المطبخ، حينما تقوم بتجهيز الطعام لزوجها المطرب أركان فؤاد وأولادها.وقالت نادية خلال مقابلتها في برنامج “معكم” مع الإعلامية منى الشاذلي: “طول الوقت أغني فمنزلي سواء بالمطبخ أو الحمام ولكن الأكثر بالمطبخ، لدرجة أن زوجي يقول لي بلاش علشان الجيران، فأرد عليه أنا مطربة ولابد أن أغني”.وتابعت: “ولكني شعرت بالحرج فعلياً مما أفعله حينما قابلت جاراً لي في إحدى المناسبات، فقال لي تصدقي أنا بقيت بسيب البيت وأقعد في المطبخ عندنا عشان اسمع لأغنياتك”.
  • هند صبري تهنئ منة شلبي بعرض «نوارة»

    حرصت الفنانة التونسية هند صبري علي تهنئة صديقتها المصرية منة شلبي بمناسبة عرض فيلمها الجديد نوراة ضمن مهرجان دبي السينمائي الدولي المقام حاليًا بالإمارات العربية المتحدة.وكتبت “صبري” عبر حسابها علي موقع انستجرام: “مبروك يا نوارة يا عشرة العمر فيلم جميل وفخورة بيكي وبهالة خليل وبكل صناع الفيلم”.
    الفيلم من تأليف وإخراج هالة فؤاد، وبطولة محمود حميدة وشيرين رضا وأحمد راتب وأمير صلاح الدين.
  • كيف ردّت أروى على إتهامها بأنها بديلة باسم يوسف؟

       بيروت: إنتهت الفنانة دومينيك حوراني مؤخراً من تصوير فيديو كليب جديد لأغنية “ونون” الخليجية في قصرها التاريخي بمدينة فيينا في النمسا، وذلك بمشاركة إبنتها ديلارا وتحت إدارة المخرجة سوزي سلمان. وهي تطّل في الكليب بتصاميمٍ متنوعة تحمل توقيع الكويتية شروق سالمين Sash Design، وبإطلالة مغربية من تصميم اللبناني سعيد قبيسي، كما ارتدت فستاناً مرصّعاً بكريستال Swarovski يحمل توقيع Dar Sara Fashion.
    هذا ويحمل الكليب لوحات رقص خليجي ومشاهد من القصر، فيما تحمل الصور الفوتوغرافية توقيع ID Photography.
    يُذكر أن أغنية “ونون” من كلمات يونس الصايغ، ألحان أحمد جاسم وتوزيع فلاح الصالح، فيما تم التسجيل في إستوديو حاتم العراقي مع مهندس الصوت عبود زيادة.
    على صعيدٍ آخر، إنضمت حوراني مؤخراً لتطبيق Snapchat لتشارك معجبيها كل تفاصيل حياتها اليومية لحظةً بلحظة عبر حسابها DominiqueHorani.
  • ” جعفر الخفاف سفير الغربة “

    سعدون شفيق سعيد 
    كثيرا ما كنا نسمع  ونرى عند دجلة الخير وسحر الفرات الملحن والغريد الفنان (جعفر الخفاف)  وهو يصول ويجول ما بين مطرب ومطربة .. وما بين لحن واخر … حتى ان  الوسط الفني الطربي الاصيل كان حينما يذكر عملا غنائيا متميزا لابد ان يذكر معه اسم (جعفر الخفاف ) والدليل كل تلك النتاجات  التي لازالت عالقة في الذاكرة وفي مقدمتها اول عمل لحنه للمطرب رضا الخياط وهي اغنية (اميرة ) كانت شهرة له وللخياط في نفس الوقت .. ومن تلك الشهرة كان على طريق الشهرة حيث تواصلت ألحانه مع العديد من الاغاني العراقية الرصينة ومنها على سبيل المثال لا الحصر : ( خليني ساكت) لكاظم الساهر  و (تحياتي الك) لحسين نعمة  و (تحن لو ما تحن)  لسعدون جابر  وسيتاها كوبيان و (عاش من شافك ) لفاضل عواد و (ان الاوان) لرياض احمد و (خسرتك يا حبيبي ) لصلاح عبد الصبور … وهناك الكثير والكثير من الروائع التي تركها الملحن وكاتب النوتة الموسيقية الفنان (جعفر الخفاف) قبل ان تضطره الظروف لمغادرة العراق ..  الذي لم ولن ينساه وهو يجوب بقاع الارض بعوده وفنه الاصيل وموسيقاه الرائعة .. وليصبح وبحق رسول حب وسلام للعراق !! ذلك هو الفنان (الخفاف ) والذي غنى لبلده  وقبل رحيله  للغربة وبصوته ومن ألحانه اخر اغنية له وهي : 
    (الشمس شمسي والعراق عراقي) نعم ذاك هو الفنان (الخفاف) الذي كان خريجا من قسم الفنون المسرحية الا انه ترك التمثيل لكون روحه كانت اكثر اصغاء وولعا بالموسيقى والغناء وليكون بين  العود والنوتة الموسيقية والاصوات الجميلة والاشعار الرائعة والذي وددت ذكره ان (الخفاف) ورغم هجرته للغربة لم ينس بلده العراق فكان هناك خير سفير لبلده الى جانب شوقه للعراق واهله  .. وهكذا جاءت عودته  لاحضان دجلة والفرات وهي مكللة بالفخار ! كما علينا ان لا ننسى  ألحانه لقصيدة للشاعر الالماني (جوته)  التي يذكر فيها اسم بغداد وكذلك  قصيدة (الجنوب الدافيء)  للشاعر الالماني (يواخيم )  .. كما انه لحن وادي رائعة السياب (أحبيني) تلك القصيدة التي ابكت اخت السياب التي كانت حاضرة حينما غناها (الخفاف) بصوته الشجي والغريد والمؤثر !!
  • سميحة أيوب: أعيش حالة نشاط تلفزيوني وسينمائي غير مسبوقة

    ÑÛã ÊäæÚ ÃÚãÇá ÇáÝäÇäÉ ÇáãÕÑíÉ ÓãíÍÉ ÃíæÈ Úáì ãÏì ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí ãÇ Èíä ÇáÊáÝÒíæä æÇáÓíäãÇ¡ ÅáÇø ÃäåÇ æÇÍÏÉ ãä ÑãæÒ ÇáãÓÑÍ Ýí ÚÕÑå ÇáÐåÈí¡ ÍÊì ÇÓÊÍÞÊ áÞÈ “ÓíÏÉ ÇáãÓÑÍ ÇáÚÑÈí” ÇáÐí ÃØáÞ ÚáíåÇ ÂäÐÇß. ÓãíÍÉ ÃíæÈ ÃÚÑÈÊ Ýí ÍæÇÑ åÇ Úä ÊÝÇÄáåÇ ÈÇáãÓÊÞÈá¡ ÑÛã ÇáãÔåÏ ÇáÖÈÇÈí ÇáÐí íÍíØ Èßá ÔíÁ ÇáÂä¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÇáÓíÇÓÉ Ãæ ÇáÝä¡ ãÔíÑÉ Åáì Ãä ÏÑæÓ ÇáÊÇÑíÎ ÊÄßÏ Ãäå ÈÚÏ ßá ÝÊÑÉ ÇäÍÏÇÑ Ýí ÇáÐæÞ ÇáÚÇã æÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÊÃÊí ÝÊÑÉ ÕÚæÏ¡ æáåÐÇ ÊÊãäì Ãä íÈÇÏÑ ÇáÝäÇäæä ÈÇáÇÌÊåÇÏ æÇáÓÚí Åáì Ðáß ãä ÇáÂä.
    ÓãíÍÉ ÃíæÈ: ÇáÝä ÈÌãíÚ ÑæÇÝÏå íÚÈÑ Úä ÇáÅäÓÇäíÉ æÇáÍíÇÉ¡ Ãæ áÇ íßæä
    ÃßÏÊ ÇáÝäÇäÉ ÇáãÕÑíÉ ÇáãÎÖÑãÉ ÓãíÍÉ ÃíæÈ Ýí ÍæÇÑåÇ ãÚ “ÇáÚÑÈ” Íæá ãÌÇáåÇ ÇáÝäí ÇáãÝÖá Ãä ÇáÝä ÈÌãíÚ ÑæÇÝÏå íÚÈÑ Úä ÇáÅäÓÇäíÉ æÇáÍíÇÉ¡ ææÇÌÈ ÇáÝäÇä Ãä íÚÈÑ Úä ßá ãÇ Ýí åÐå ÇáÍíÇÉ¡ ÈãÇ íÝÖí Åáì ÊÚÒíÒ ÇáÅíÌÇÈíÇÊ æäÞÏ ÇáÓáÈíÇÊ Ïæä äÞá ÇáÚäÝ Åáì ÇáÔÇÑÚ ãä ÎáÇá ÇáÝä.
    ÓãíÍÉ ÃíæÈ ÃßÏÊ Ãä ÇáÌíá ÇáÌÏíÏ ãä ÇáÝäÇäíä íÌÊåÏ æíÞÏã ããËáíä æãÄáÝíä æãÎÑÌíä Úáì ÞÏÑ ßÈíÑ ãä ÇáÌæÏÉ æÇáãæåÈÉ¡ áßä ÇáãÌÇá ÇáÝäí íÚÇäí ÒíÇÏÉ Ýí ÚÏÏ ÇáÏÎáÇÁ ãä ÛíÑ ÇáãæåæÈíä.
    •æÇÚÊÑÝÊ ÃíæÈ Ýí ÍæÇÑåÇ ÃäåÇ áÇ ÊÒÇá ÊÔÊÇÞ Åáì ÇáãÇÖí¡ ÍíË ÊÝÊÞÏ ãÓÑÍíÇÊ ÓÚÏ ÇáÏíä æåÈÉ (ÒæÌåÇ ÇáÃÏíÈ ÇáÑÇÍá) æÃÕæÇÊ Ãã ßáËæã æÚÈÏÇáÍáíã æÚÈÏÇáæåÇÈ¡ áÇÝÊÉ Åáì Ãä ÇÎÊÝÇÁ ÇáÝäÇäíä ÇáßÈÇÑ Úä ÇáÓÇÍÉ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ¡ ãÑÌÚå ÓíØÑÉ ÇáÚãáíÉ ÇáÊÌÇÑíÉ æÇáÅÚáÇäÇÊ æÑÃÓ ÇáãÇá¡ æÊÍßã ßá åÐå ÇáÚæÇãá Ýí ÇáÚãá ÇáÝäí æãÇ íÊã ÊÞÏíãå Úáì ÇáÔÇÔÉ.
    æÒÝøÊ ÓãíÍÉ ÃíæÈ áÌãåæÑåÇ ÎÈÑÇ ÌíÏÇ¡ ÍíË ßÔÝÊ Úä ÇÓÊÚÏÇÏåÇ ááÚæÏÉ Åáì ÇáãÓÑÍ ÈÚÏ ÓÊ ÓäæÇÊ ÛíÇÈ¡ ãä ÎáÇá ãÓÑÍíÉ “ÈÆÑ ÇáÓáã” ááßÇÊÈ ÇáÑÇÍá ÓÚÏ ÇáÏíä æåÈÉ¡ æÅÎÑÇÌ ÓãíÑ ÇáÚÕÝæÑí¡ æÓÊÚÑÖ Úáì ÎÔÈÉ ÇáãÓÑÍ ÇáÞæãí¡ ÚÞÈ ÇäÊåÇÁ ÚÑÖ ãÓÑÍíÉ “áíáÉ ãä ÃáÝ áíáÉ” ááÝäÇä íÍíì ÇáÝÎÑÇäí.
    æãÓÑÍíÉ “ÈÆÑ ÇáÓáã” ÃÍÏËÊ ÌÏáÇ ßÈíÑÇ ÚäÏ ÚÑÖåÇ Úáì ÎÔÈÉ ÇáãÓÑÍ ÇáÞæãí áÃæá ãÑÉ ÚÇã 1966 ÈÓÈÈ ãÖãæäåÇ¡ ÇáÐí íÑÕÏ ÌãÇÚÉ ãä ÇáÈÔÑ ÛÇÈ ÇáÖãíÑ Úäåã¡ ÝÇÔÊÛáæÇ ÈÇáÓÑÞÉ æÇáÚÈË Ýí ãÞÏÑÇÊ ÇáÛíÑ æÎíÇäÉ ÇáÃãÇäÉ¡ æÝí Ðáß ÇáæÞÊ ÇÚÊÈÑ ÇáÈÚÖ ÇáãÓÑÍíÉ ÅÓÞÇØÇ Úáì ÝÊÑÉ Íßã ÇáÑÆíÓ ÇáÑÇÍá ÌãÇá ÚÈÏÇáäÇÕÑ¡ ÎÇÕÉ Ýí Ùá ÇÔÊåÇÑ ãÄáÝåÇ ÈãÓÑÍíÇÊå ÇáÌÑíÆÉ ÍíäÐÇß.
    ÍÇá ÇáãÓÑÍ ãä ÍÇá ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÚÑÈíÉ¡ Ýåæ ãÑÂÉ áåÇ¡ æãÇ íÚÇäíå åæ äÊÇÌ ãÇ æÕáÊ Åáíå ÇáÔÚæÈ ÇáÚÑÈíÉ
    ÑÛã ÇÚÊÑÇÝåÇ ÈæÌæÏ ãÍÇæáÇÊ ÌÇÏÉ áÚæÏÉ ÇáãÓÑÍ ÇáãÍÊÑã¡ ÞÇáÊ ÃíæÈ Åä ÍÇá ÇáãÓÑÍ ãä ÍÇá ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÚÑÈíÉ¡ Ýåæ ãÌÑÏ ãÑÂÉ áåÇ¡ æãÇ íÚÇäíå åæ äÊÇÌ ÇáÍÇá ÇáÐí æÕáÊ Åáíå ÇáÔÚæÈ ÇáÚÑÈíÉ.
    •æÊÑì ÓãíÍÉ ÃíæÈ ÇáÊí ÞÏãÊ äÍæ 170 ÚãáÇ ãÓÑÍíÇ ÃÔåÑåÇ “ÓßÉ ÇáÓáÇãÉ” æ”ÏãÇÁ Úáì ÃÓÊÇÑ ÇáßÚÈÉ”¡ Ãä ÇáãÓÑÍ íäÊÚÔ ÍÇáíÇ ÈÎáÇÝ ãÇ íÊã ÊÏÇæáå Úä ÊÏåæÑ ÃÍæÇáå¡ ÍíË ÊæÌÏ ãÓÑÍíÇÊ ÌíÏÉ ÞÇÏÑÉ Úáì Ãä ÊÚíÏ ÇáÈÑíÞ ááãÓÑÍ ãä ÌÏíÏ¡ ßãÇ Ãä åäÇß ÇÔÊíÇÞÇ æÇÖÍÇ ãä ÇáÌãåæÑ áÚÑæÖ ÇáãÓÑÍ ÇáÞæãí.
    æÃßÏÊ ÃíæÈ Ãä ÇáãÓÑÍ ßÇä ÑãÒÇ ááÍÖÇÑÉ ãäÐ ÚÕÑ ÇáÝÑÇÚäÉ¡ æÃä ãÓÇÑÍ ÇáÏæáÉ Ýí ãÕÑ ÞÏãÊ ÃÚãÇá ßÈÇÑ ÇáÃÏÈÇÁ ÇáÚÇáãííä æÇáãÕÑííä¡ æåæ ãÇ ÓÇåã ÈÔßá ßÈíÑ Ýí ÊÔßíá ÇáæÚí ÇáËÞÇÝí áÏì ÇáãÊáÞí.
    •æÑÝÖÊ ãÇ íÊÑÏÏ Úä ÎÖæÚ ãÓÑÍ ÇáÓÊíäÇÊ áãÇ íÓãì ÝÑÖ ÇáÅÑÇÏÉ ÇáÓíÇÓíÉ Ãæ ÇáÊæÌíå ÇáÝäí¡ ãÄßÏÉ Ãäå ßáÇã ÛíÑ ÕÍíÍ¡ æãÇ ßÇä íÍÏË åæ Ãä ÇáÑÞÈÇÁ åã ÇáÐíä ßÇäæÇ íÎÇÝæä¡ Ýåã íÚÊÞÏæä Ãä ÇáÍÇßã íÛÖÈ ãä ÇáÇäÊÞÇÏ¡ áåÐÇ ßÇäæÇ íÎÇÝæä ãä ÇáÕæÑÉ ÇáÐåäíÉ ÇáÎÇØÆÉ ÇáÊí ÑÓãæåÇ ÈÃäÝÓåã ááÍÇßã.
    •æÞÇáÊ Åä åÐÇ ÑÃíåã æáíÓ ÑÃí ÇáÍÇßã¡ æåæ ãÇ æáøÏ ãÇ íÓãì ÈÇáÑÞÇÈÉ ÇáÐÇÊíÉ¡ æÌÚá ÇáÑÞÈÇÁ Ýí ÈÚÖ ÇáÃæÞÇÊ íÓíÆæä ááäÙÇã ÈæÕãå ÈÇáÞãÚ æÛíÑ Ðáß ãä ÇáÕÝÇÊ ÇáÞÇÓíÉ ÛíÑ ÇáÍÞíÞíÉ.
    ÃíæÈ ÇáÊí ÇÔÊåÑÊ ãÚ ÒæÌåÇ ÇáÑÇÍá ÇáßÇÊÈ ÓÚÏ ÇáÏíä æåÈÉ ÈÇáÌÑÃÉ ÑÝÖÊ ÇáÙÇåÑÉ ÇáãÍÏËÉ Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí ÈÇÊÌÇå ÚÏÏ ãä ÇáãäÊãíä Åáíå ááÚãá ÈÇáÓíÇÓÉ Ýí ÅØÇÑ ãäÙã¡ ÈÇÚÊÈÇÑ Ãä ÇáÌãáÉ ÇáÊí íäØÞåÇ ÇáÝäÇä ÏÇÎá Úãáå ÇáÝäí Ýí ÇáÃÕá ÓíÇÓÉ¡ æáÇ ÈÏ Ãä íßæä áå ãæÞÝ ßãæÇØä¡ æÊÚÊÈÑ ÃíæÈ Ãä ÇäÊãÇÁ ÇáÝäÇä áÍÒÈ íÚÈÑ Úä ÂÑÇÆå ÃãÑ ãÑÝæÖ¡ ÎÇÕÉ Ãä ÇáÝäÇä íãáß ãäÈÑÇ ÎÇÕÇ Èå åæ ÇáÔÇÔÉ¡ æíÓÊØíÚ ãä ÎáÇá åÐå ÇáäæÚíÉ ãä ÇáãäÇÈÑ Ãä íÞæá ãÇ íÑíÏ æãÇ íäÝÚ ÇáäÇÓ.
    •æØÇáÈÊ ÇáÝäÇäÉ ÇáÏæáÉ ÈÅÔÑÇß ÇáÝäÇäíä Ýí ÍãáÇÊ ÇáÞÖÇÁ Úáì ÇáÅÑåÇÈ ÚÈÑ ÇáÇÓÊãÑÇÑ Ýí ÊÞÏíã ÇáÃÚãÇá ÇáÊËÞíÝíÉ¡ ãäÊÞÏÉ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå ÃÏÇÁ ÇáÅÚáÇã ÇáãÕÑí ÇáÐí íÑßÒ Úáì ÊæÌíå ÇáäÞÏ æÇáÓáÈíÇÊ¡ Ïæä ÇáÊÝÇÊ Åáì ÇáÅíÌÇÈíÇÊ¡ ÍíË ÊÞæá: áã äÚÏ äÑì ãÇ íÊãø ÅäÌÇÒå Úáì ÃÑÖ ÇáæÇÞÚ ãä ØÑÞ ÍÏíËÉ æãÔÑæÚÇÊ ÞæãíÉ¡ æÅäãÇ ãÌÑÏ ÌÑÚÇÊ ãä ÃÎÈÇÑ ÊÈÚË Úáì ÇáÅÍÈÇØ æÇáÇßÊÆÇÈ.
    •ÓãíÍÉ ÃíæÈ ÞÏãÊ ÃÏæÇÑÇ ÝäíÉ ãÎÊáÝÉ¡ æÊÞãÕÊ Úáì ÎÔÈÉ ÇáãÓÑÍ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ Ýí ÃãåÇÊ ÇáãÓÑÍíÇÊ ÇáÚÇáãíÉ æÇáÚÑÈíÉ
    ãÎÊáÝÉ¡ æÊÞãÕÊ Úáì ÎÔÈÉ ÇáãÓÑÍ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ Ýí ÃãåÇÊ ÇáãÓÑÍíÇÊ ÇáÚÇáãíÉ æÇáÚÑÈíÉ¡ æÑÛã Ðáß ÃÔÇÑÊ Åáì Ãä ÇáÝäÇä áÇ íãßä Ãä íÊÔÈøÚ ÝäíÇ¡ æÊãäÊ ÊÞÏíã 쾄 íßæä ãßÊæÈÇ áÕÇáÍ ÇáäÇÓ ÈÍäßÉ æÈÔßá Ýäí ÑÇÞ æÌãíá¡ æÝí ÍÇá æÌÏÊ Ðáß íãßäåÇ Ãä ÊÞÏã ÇáãÇá æÇáÌåÏ Ýí ÓÈíá Ðáß.
    æÊÚíÔ ÓãíÍÉ ÃíæÈ ÍÇáÉ äÔÇØ Ýäí Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ¡ ÝÅáì ÌÇäÈ ÇáãÓÑÍ¡ ÇäÊåÊ ãÄÎÑÇ ãä ÊÕæíÑ ãÔÇåÏåÇ Ýí ãÓáÓá “ÃæÑÇÞ ÇáÊæÊ”¡ æÞÏãÊ ÏæÑÇ áÇÝÊÇ Ýí Ýíáã “ÇááíáÉ ÇáßÈíÑÉ” ÇáÐí ÚÑÖ Ýí ãåÑÌÇä ÇáÞÇåÑÉ ÇáÓíäãÇÆí ÇáÃÎíÑ.
    •Úä ãÓáÓáåÇ ÇáÌÏíÏ ÞÇáÊ ÃíæÈ: åæ ãä ÊÃáíÝ Ãíãä ÓáÇãÉ æÅÎÑÇÌ åÇäí ÅÓãÇÚíá¡ æÈØæáÉ íæÓÝ ÔÚÈÇä æÕÇÈÑíä æÚÏÏ ãä ÇáÝäÇäíä ÇáÚÑÈ¡ æãä ÇáãÞÑÑ ÚÑÖå Ýí ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá.
    •ææÇÝÞÊ ÃíæÈ ÃíÖÇ Úáì ÈØæáÉ ãÓáÓá “æÍíÏÉ” ááãÎÑÌ ÃÍãÏ ÇáäÍÇÓ ÇáÐí áã íÓÊÞÑ Úáì ÈÇÞí ÇáÝäÇäíä ÍÊì ÇáÂä¡ ãä ÇáãÞÑÑ ÚÑÖå Ýí ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí ÇáãÞÈá ÃíÖÇ.
    •ÃãÇ Úä ÇáÓíäãÇ ÇáÊí ÚÇÏÊ ÅáíåÇ ÃíæÈ ÈÚÏ ÓäæÇÊ ãä ÇáÛíÇÈ ãäÐ ÝíáãåÇ ÇáÃÎíÑ “ÊíÊÉ ÑåíÈÉ” ãÚ ãÍãÏ åäíÏí¡ ÝÞÇáÊ: ÇáÓíäãÇ ÊäÊÚÔ ÑÛã ÇáÙÑæÝ ÇáÞÇÓíÉ Ýí ÌãíÚ ÈáÏÇä ÇáæØä ÇáÚÑÈí.
  • عبير نعمة لـ”الفن”: أحب عاصي كثيراً وسعيدة بألبومي مع مارسيل خليفة

    ÞÏøãÊ ÇáÝäÇäÉ ÚÈíÑ äÚãÉ ÍÝáÇð ãæÓíÞíÇð ãÓÇÁ ÃãÓ Ýí ãÓÑÍ ÈíÇÑ ÃÈæ ÎÇØÑ ÈÍÑã ÇáÚáæã ÇáÇäÓÇäíÉ Ýí ÌÇãÚÉ ÇáÞÏíÓ íæÓÝ¡ ÈãÔÇÑßÉ ÇáÃæÑßÓÊÑÇ ÇáæØäíÉ ÇááÈäÇäíÉ ááãæÓíÞì ÇáÔÑÞ – ÚÑÈíÉ ÈÞíÇÏÉ ÇáãÇíÓÊÑæ áÈäÇä ÈÚáÈßí.
    æÞÏ ÍÖÑ ÇáÍÝá ÍÔÏ ßÈíÑ ãä Ãåá ÇáÝä æÇáÇÚáÇã æÇáãÌÊãÚ¡ ÝÇãÊáÃÊ ÇáÞÇÚÉ ÈÇáÍÇÖÑíä ÞÈá ÈÏÇíÉ ÇáÍÝá ÈæÞÊ. æßÇä ÊÝÇÚá ÇáÌãåæÑ ßÈíÑÇð ãÚ ÚÈíÑ æÇáÇæÑßÓÊÑÇ æÇÓÊãÚ ÇáÍÖæÑ ÈÓÇÚÉ æäÕÝ ÇáÓÇÚÉ ÊÞÑíÈÇð ãä ÇáÝä ÇáÚÑÈí ÇáÃÕíá ÛäÇÁ æÚÒÝÇ.
    æÊÖãäÊ ÇáÃãÓíÉ 12 ÃÛäíÉ æãÞØæÚÉ ãæÓíÞíÉ. æÞÏãÊ ÇáÇæÑßÓÊÑÇ ãäÝÑÏÉ ãÞØæÚÊíä ãæÓíÞíÊíä “ÓíÏÉ ÇáÞÕÑ” áÔÑÈá ÑæÍÇäÇ æ”áæäÛÇ ÑíÇÖ” ÃáÍÇä ÑíÇÖ ÇáÓäÈÇØí æÊæÒíÚ ÔÑÈá ÑæÍÇäÇ. ÇãÇ ÚÈíÑ ÝÛäøÊ ÈÑÝÞÉ ÇáÃæÑßÓÊÑÇ 10 ÃÛäíÇÊ ÊÞÑíÈÇð æåí :”åÇáÃÓãÑ Çááæä”¡ “æÞÝ íÇ ÃÓãÑ”¡ “ãÇ äÓí ÇáÚÑÒÇᔡ “íÇ ÚÇÞÏ ÇáÍÇÌÈí䔡 “ÈÍÈß ãÇ ÈÚÑÝ”¡ “íÇ ÏíÑÊ픡 “ÚÊÇÈ”¡ “ÇÝÑÍ íÇ ÞáÈ픡 “íÇ äÓíã ÇáÑíÍ” æ”Ûäí ÞáíáÇ íÇ ÚÕÇÝíÑí”.
    ” æÅáÊÞíäÇ ÇáÝäÇäÉ ÚÈíÑ äÚãÉ æßÇä áäÇ ãÚåÇ åÐÇ ÇáÍæÇÑ.
     
     •ãÈÑæß ÚÈíÑ ÇáäÌÇÍ ÇáßÈíÑ ÇáÐí ÍÞÞå åÐÇ ÇáÍÝá.
    ÔßÑÇ ÌÒíáÇð. æÃäÇ ÓÚíÏÉ ÌÏÇð ÈåÐÇ ÇáÍÝá ÇáÐí Ôßøá ÊæÇÕáÇð ÍÞíÞíÇð Èíäí æÈíä ÇáÌãåæÑ. æÈãÇ Çääí áÇ ÃÞÏã ÇáßËíÑ ãä ÇáÍÝáÇÊ Ýí áÈäÇä¡ ÇáÌãåæÑ æÇäÇ ßäÇ ääÊÙÑ åÐÇ ÇááÞÇÁ .
    ÇáÇÞÈÇá ßÇä ßÈíÑÇð Úáì ÇáÍÝá áÏÑÌÉ Ãä ÇáãÞÇÚÏ áã ÊÊÓÚ ááÍÖæÑ .
    ÕÍíÍ æÇäÇ ÇÚÊÐÑ ãä ßá ÔÎÕ ÍÖÑ æáã íÓÊØÚ Çä íÏÎá Åáì ÇáÞÇÚÉ Çæ áã íÌÏ ãÞÚÏÇð .
     
     •æßã ßäÊ ÓÚíÏÉ ÈæÌæÏ ÇáÝäÇä ÚÇÕí ÇáÍáÇäí ¿
    ÚÇÕí ÕÏíÞí æÃÍÈå ßËíÑÇð æÃÍÊÑãå ÌÏÇ. äÍä äÚãá ãÚÇð Ýí ÈÑäÇãÌ “ÐÇ ÝæíÓ” æÈÇáØÈÚ ÍÖæÑå ÔÑÝäí ßãÇ ÍÖæÑ ßá ÔÎÕ ßÇä ãÊæÇÌÏÇð Ýí ÇáãÓÑÍ.
     •ÇáÈÑäÇãÌ ßÇä ãäæÚÇð. ÇÎÈÑíäÇ ßíÝ ÇÎÊÑÊ ÇáÇÛäíÇÊ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ Ýí åÐå ÇáÃãÓíÉ¿
    ÇáÃæÑßÓÊÑÇ ÔÑÞíÉ æÈØÈíÚÉ ÇáÍÇá íÌÈ Ãä äÈÞì ÈåÐÇ ÇáäØÇÞ. ÞÏãÊ ÃÛäíÊíä Ýí ÇáÎÊÇã ãä ÇáÍÇä ÇáÝäÇä ãÇÑÓíá ÎáíÝÉ æÓÊßæäÇä Öãä ÇáÈæãí ÇáÌÏíÏ ÇáÐí ÃÍÖÑå. ßãÇ ÛäíÊ ãä ÇáäÓíÌ ÇáÔÑÞí ÇáÐí ÇÚÊÏäÇ Úáíå æÇáÄáÝ ãä ÇÛÇäí áÜ ÃÓãåÇä æÝíÑæÒ æÇã ßáËæã. åÐÇ ÇáÝä ÇáÌãåæÑ ãÊÚØÔ áå æíÍÈ Çä íÓãÚå áåÐÇ ßÇä ÇáÇÊÝÇÞ ãÚ ÇáãÇíÓÊÑæ áÈäÇä ÈÚáÈßí Ãä äÞÏã åÐå ÇáÃÛÇäí ÇáÊí áã äÍÖÑ áåÇ ßËíÑÇð áÃääÇ ÇÊÝÞäÇ Úáì ÇáãÔÑæÚ ãäÐ ÝÊÑÉ ÞÕíÑÉ.
     
    •ÅäÔÛÇáß Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÇÎíÑÉ æÊÍÏíÏÇð Ýí “The voice” Ãáã íÚÞ ÇåÊãÇãß ÈãÔÇÑíÚß ÇáÝäíÉ ÇáÎÇÕÉ¿
    áíÓ ÝÞØ “ÐÇ ÝæíÓ” Ýåæ Úãá ãä ÓáÓáÉ ÇáÇÚãÇá ÇáÊí ÃÞæã ÈåÇ æÃÍÖÑåÇ. ÝáÏí æËÇÆÞí ÖÎã ÌÏÇð  ÈÚäæÇä “Ethnopholia ãæÓíÞì ÇáÔÚæÈ” ÇÚÏå æÇÕæÑå æÇäÊÌå íÊØáÈ ãäí ÇíÖÇð ÌåÏÇð ßÈíÑÇð ÃßËÑ ãä ÈÑäÇãÌ ÇáãæÇåÈ ÍÊì Ãääí ÇÖØÑ ÃÍíÇäÇð Åáì ÇáÓÝÑ æãÊÇÈÚÉ ÇáÊÕæíÑ æÇáÇÎÑÇÌ.
     
    •ÏÇÆãÇð ÇáÌãåæÑ ÇááÈäÇäí áå ÍÕÉ Ýí ÌÏæá ÍÝáÇÊ ÚÈíÑ äÚãÉ¿
    ØÈÚÇð ÃßíÏ. ÝåÐÇ ÇáãßÇä íÔÈåäí ßËíÑÇð æÃäÇ ÃÔÈåå.
     
    •ÃäÊ ÊÌæáíä ÇáÚÇáã æÊÞÏãíä ÇáßËíÑ ãä ÇáÍÝáÇÊ ¡ ãÇÐÇ íãíÒ ÍÝáÇÊß Ýí áÈäÇä¿
    ÃäÇ ÇÚÊÈÑ ÍÝáÇÊí Ýí áÈäÇä ÃÕÚÈ ãä ÇáÊí ÃÞÏãåÇ Ýí ÇáÎÇÑÌ áÃääí ÇÚÑÝ Çä ÇáÌãåæÑ ÈÅäÊÙÇÑí ÏÇÆãÇð . æáßä ßãÇ ÊÚÑÝ äÍä Çáíæã äãÑ ÈæÖÚ ÕÚÈ ÌÏÇ æÇãßÇäíÉ ÇáÞíÇã ÈåÐå ÇáÍÝáÇÊ ÕÚÈ ÞáíáÇð  
    •ÊÍÖÑíä áÃáÈæã ÛäÇÆí ÌÏíÏ ãä ÌÒÃíä ãä ÃáÍÇä ãÇÑÓíá ÎáíÝÉ æßáãÇÊ ßÈÇÑ ÔÚÑÇÁ ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí. ÇÎÈÑíäÇ Úäå.
    ÓÃäÊåí ãä ÇáÃáÈæã ÈÚÏ ÔåÑ ßÍÏ ÃÞÕì¡ æãä ÇáãÊæÞÚ Ãä íßæä Ýí ÇáÃÓæÇÞ ÈÚÏ ÔåÑ æäÕÝ ÇáÔåÑ ÊÞÑíÈÇð. ÇäÇ ÓÚíÏÉ ÌÏÇ æÝÎæÑÉ ÈÊÚÇæäí Ýí åÐÇ ÇáÚãá ãÚ ÇáÝäÇä ãÇÑÓíá ÎáíÝÉ ÇáÐí áÍä áí ßá ÇáÇÚãÇá. ÇáÇáÈæã íÖãä ÃÛÇäò ÞáíáÉ ÌÏÏäÇåÇ¡ æãæÓíÞì ÃáÝåÇ ãÇÑÓíá ææÖÚäÇ ÚáíåÇ ßáÇãÇð ãä ÞÈá Çåã ÔÚÑÇÁ ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí. ÇáÚãá ÑÇÞò ÌÏÇð æíÊÍÏË Úä ÇáÍÈ æÇáÓáÇã æÇÊæÌå Ýíå Åáì ßá ÇáÚÇáã æáíÓ Åáì ÇáäÎÈÉ.
     
    • ÚÊÏäÇ Úáì áÞÇÁ ÚÈíÑ Ýí ÝÊÑÉ ÚíÏ ÇáãíáÇÏ Ýí ÃãÓíÇÊ ãíáÇÏíÉ ããíÒÉ ÌÏÇð ¡ Çíä ÓÊÊæÇÌÏíä åÐÇ ÇáÚÇã¿
    ááÃÓÝ åÐÇ ÇáÚÇã ÍÝáÇÊ ÇáãíáÇÏ ÞáíáÉ ÌÏÇð æåÐÇ ÈÓÈÈ ÇäÔÛÇáí ÈÈÑäÇãÌ “the Voice” æÇáæËÇÆÞí ÇáÐí ÇÍÖÑå. áÏí ÝÞØ ÍÝá ÕÛíÑ Ýí ÈßÑßí æÂÎÑ Ýí ÒÛÑÊÇ.
     
    •ãÇÐÇ Úä ãÔÇÑßÊß Ýí ÃáÈæã “ÈÇáÚßÓ 2” ãÚ ÌÇä ãÇÑí ÑíÇÔí¿
    ÊÌÑÈÊí Ýí ÃáÈæã “ÈÇáÚßÓ” ãåÖæãÉ æáÐíÐÉ. Ýí ÇáÇáÈæã ÇáÇæá ÞÏãÊ 3 ÇÛÇäò ¡ æÝí ÃáÈæã “ÈÇáÚßÓ 2” ÞÏãÊ ÃÛäíÉ æÇÍÏÉ “åÇáÃÓãÑ Çááæä” ÇáÊí ÇÍÈåÇ ßËíÑÇð æÇÛäíåÇ Ýí ßá ÍÝáÇÊí ÎÕæÕÇð Çäå ÓÈÞ æÛäøíÊ Ýí ÏÇÑ ÇáÇæÈÑÇ Ýí ÓæÑíÇ æßá ÇáãÓÇÑÍ ÇáÓæÑíÉ æßÇäÊ åÐå ÇáÃÛäíÉ ÊØáÈ ãäí ÏÇÆãÇð.
    •ãÇ åí ÃãäíÉ ÚÈíÑ äÚãÉ ÈãäÇÓÈÉ ÇáÇÚíÇÏ¿
    ÇÊãäì ÇáÓáÇã ÈÇáÝÚá æÃÙä Çä åÐå ÇãäíÉ ßá ÇäÓÇä. ÇãÇ ÇáÇãäíÇÊ ÇáÇÎÑì ÇáÔÎÕíÉ ÝÃÍÊÝÙ ÈåÇ áäÝÓí æåí ßËíÑÉ ÃíÖÇð. ÇäãÇ ÇÊãäì æÃÕáí ááÓáÇã æÇáãÍÈÉ¡ æÃÊãäì Çä íÑì ßá æÇÍÏ ÝíäÇ ÈÇáÂÎÑ áíÓ ÎáÇÝÇð Çæ ÇÎÊáÇÝÇð ÅäãÇ ÊäæÚÇð æÛäì.
     
     •ãÇÐÇ Úä ãÔÇÑíÚß ÇáÌÏíÏÉ¿
    ÈÇáÇÖÇÝÉ Åáì ÇáÃáÈæã áÏí ÓáÓáÉ ÍÝáÇÊ ÎÇÑÌ áÈäÇä¡ ãäåÇ Ýí ÃÈæ ÙÈí¡ ÝÑäÓÇ¡ æÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ¡ ÃÖÝ Åáì Ðáß Ãä ÇáæËÇÆÞí “Ethnopholia ãæÓíÞì ÇáÔÚæÈ” ÓíÈÏà ÚÑÖå ãÚ ÈÏÇíÉ ÇáÚÇã 2016 Úáì ÞäÇÉ ÇáãíÇÏíä.