التصنيف: فنون

  • تطور جديد في الحرب بين شيرين وعمرو مصطفى.. ؟!

    حصل تطور صادم في الحرب الكلامية الدائرة بين الفنّانة المصرية شيرين والملحن عمرو مصطفى، غذ أعلن الأخير بشكل مفاجىء ولكن إيجابي أنه سامح شيرين بعد ما قالته خلال برنامج “المتاهة”.
    وكتب عمرو عبر صفحته على شبكات التواصل الإجتماعي: “استمعت في خطبه الجمعه والذي كان يدور محورها عن ((( الأخلاق )))) والتسامح والعفو عند المقدره وجزاء ذلك عند الله سبحانه وتعالي ولذلك اعلنها امام الله اولا وامامكم ثانيا أني عفوت وسامحت ((شرين عبد الوهاب ))) عن ما بدر منها من الاساءه لشخصي اللهم بلغت اللهم فأشهد”.
    كانت وفاء قد عرضت جزء من الحلقة التي استضافت فيها عمرو، وتكلم عن شيرين قائلاً: “هي ترى أنه يجب عليّ أن أكتفي بالتلحين فقط من وجهة نظرها، وأنا من وجهة نظري أرى أنها لا يجب أن تكون عضو في لجان التحكيم، وأن التصرفات التي تقوم بها تجعلها تقلل من نفسها خصوصا حركة الجزمة”.
    وردت شيرين على حديثه قائلة: “هو صح في الحتة دي.. ولكن حاشا لِلَّهِ أن أكلم شعب بحذائي، من أكون أنا حتى أهين بلد. كلنا واحد. ولا فرق بين الشعوب العربية. ولم أكن أعرف هوية المشترك عندما قمت بهذه الفعلة، وقصدت فقط الضغط على الزر”.
    وتابعت: “ليس لدي أي مشكلة مع أي دولة عربية، باستنثاء دولة عربية واحدة (لم تذكر اسمها) احتراما لموقف مصر السياسي تجاهها”.
    واستكملت: “عندما تعاقدت على The Voice القناة المنتجة قالت لأعضاء لجنة التحكيم أنه ليس مطلوب منا أن نتعامل وكأننا نجوم، ولا بد ألا يشعر المشترك بفرق بينه وبين عضو لجنة التحكيم حتى لا يخاف منه القائمون على البرنامج شجعونا على القيام بـالحاجات غير المألوفة.”.
    ثم بدأت تفتح النار على مصطفى قائلة عنه: “هو عك، وزعلني.. وأنا لما عمرو مصطفى بيجيلي البيت بيجي علشان يطبل على الغيتار وليس للعزف عليه، وبيقولي حطيلي حاجة أي تكنو أو ميوزك.. عمرو مش الملحن اللي يجي يعزف””.
    ووجهت حديثها لعمرو قائلة: “روح اتعلم يا حبيبي تلحين أو مزيكا أو امسك آلة وتعالى اتكلم”.
    ثم عادت لتنصحه بعدم التحدث عن إثارة الفتن قائلة: “أنت أكتر واحد ودانا في 60 داهية”.
    واختتمت كلامها عنه قائلة :”عمرو مصطفى معندوش عقل.. أنا بكرهه عمى”.
    وبعد دقائق قليلة من كلامها، ردّ مصطفى عبر صفحته على “فايسبوك” ليهاجم شيرين بألفاظ نابية قائلاً: “فعلاً الانسان لما يكون طيب مع الاصوات الجديدة لما تكبر بتفتكر انها وصلت وبتتجاوز حدودها بس أنا مش هرد أنا بس هقولك افتكري ريحة رجلكلما كنت عند الشاعر بهاء الدين محمد ونصر محروس واتحيلوا عليا عشان اسمع صوتك وبعد كدة قالولي ممكن توصلها بس في طريقك لعباس العقاد”.
    وأضاف: “وسعتها رحت غسلت العربية من الريحة افتكري بس يا بيئة يا وطية اخس كتكم الارف وسط زباله”.
  • بعد الجسمي والساهر… نانسي ومايا إلى “بلاتينوم”؟

    حفل غنائي ضخم
    ويوم أمس الاول ، أعلنت الشركة أنّه في ظلّ الشراكة الاستراتيجية بينها وبين شركة “جاكوار – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، تستعدّ لتقديم حفل غنائي ضخم وجامع، يُحييه نجوم الشركة، وجارٍ الإعداد له في الفترة الراهنة، وسيُنقل الحفل عبر الإنترنت للمرّة الأولى، ليكون متاحاً لمحبّي وفانز الفنانين رؤيتهم والاستمتاع بأغنياتهم.
    إذاً سيحيي نجوم “بلاتينوم ريكوردز” – وفي مقدمتهم كل من أحلام و محمد عساف – حفلاً فنياً ساهراً. أما مفاجأة الحفل المُرتقب فستكون في الإعلان رسمياً عن انضمام عددٍ من النجوم إلى صفوف “بلاتينوم”، وإطلالتهم على الجمهور وأهل الصحافة والإعلام خلال الحفل.
    أسماء جديدة في الشركة
    ويأتي هذا الحفل، ليدحض الأحاديث عن مشاكل بين القيّمين على الشركة وعدد من الفنانين الذين خرجوا من سربها أخيراً، إلّا أنّنا علمنا أنّه جارٍ منذ فترة، العمل على التوقيع مع عدد من النجوم الشباب من بيهم أدهم نابلسي وحمزة هوساوي، نجما برنامج “إكس فاكتور” في نسختين مختلفتين، على أن ينضمّا إلى الشركة وتنتج أعمالهما.
    وبحسب معلوماتنا أيضاً، قد يكون اسم الهضبة عمرو دياب والنجمتين مايا دياب و نانسي عجرم، من بين الأسماء الحاضرة بقوّة ضمن سلسلة المفاوضات على أجندة الشركة، دون الحديث العلني عن الموضوع، ولا حتى الحصول على تأكيد من مصادرنا لصحة هذه المعلومات، وذلك في ظل إنتاج كلٍّ منهم أعماله على الصعيد المنفرد بعيداً عن كنف شركات الإنتاج.
    نجوى وملحم خارج المعادلة
    وفي الفترة الماضية، كان قد أعلِن عن سير المفاوضات مع شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم، عقب مغادرتها شركة روتانا، إلّا أنّها فضّلت الالتحاق بشركة “لايفستايلز ستوديو” للإنتاج الغنائي، التي تتابع من خلالها المضي في سياسة السينغل.
    كذلك فإنّ النجم ملحم زين خارج معادلة بلاتينوم، رغم الغزل بين الطرفين ومحاولة ضمّه إليها، إذ سيكون ألبومه المقبل، الذي طال انتظاره، من إنتاج شركة “ستار باز”.
  • شذى حسون ومشاريع “بيروتية” بامتياز!

    التقت الفنانة شذى حسون بالمخرج كميل طانيوس خلال اليومين الأخيرين، ما يجعلنا نتساءل عمّا إن كانا يحضران لعمل جديد سيبصر النور قريباً أم هما في جلسة صداقة!
    هل ستصور فيديوكليب؟
    فشذى أطلقت منذ اسابيع وجيزة ميني ألبوم تضمّن ست اغنيات بعنوان “شذى حسون 2016″، صوّرت منه أغنية “مزيون” على طريقة الفيديوكليب تحت ادارة المخرج علاء الانصاري بمشاركة الممثل طوني عيسى. كذلك أعلنت حسون عن قرارها تصوير ثاني أغنية من الألبوم “حبي الطاهر”، لكنها تتكتم عن التفاصيل وعن موقع التصوير وهوية المخرج. فذلك يضع احتمالاً بأنها تستعد لتصوير الكليب مع كميل طانيوس، لكنه منقطع راهناً عن تصوير الفيديوكليب ويصب تركيزه على البرامج التلفزيونية آخرها “ديو المشاهير”، عبر شاشتي MTV اللبنانية و MBC 4.
    هل ستصور حلقة سبيسيال
    وهناك احتمالاً آخر، بأن تكون شذى قد تحضّر حلقة “سبيسيال” مع MTV، تحت ادارة المخرج كميل طانيوس، حيث إنها أطلقت أول ميني ألبوم لها، وتلك الحلقات عادة مخصصة للحديث عن ألبومات النجوم، إذ من المرتقب أن تصبح على مائدة السهرات الأسبوعية لجمهور المحطة من تقديم الإعلامي نيشان ديرهاروتيونيان.
    وكانت شذى قد أنهت أمس تسجيل حلقة ضمن برنامج “عالبكلة” عبر شاشة الجديد، ما يشير الى انها بدأت الخطة التسويقية لألبومها الأخير حيث ستطل في عدد من المقابلات الإعلامية خلال الفترة المقبلة، علماً بأنّ آخر اطلالة اعلامية لها ضمن برنامج حواري في لبنان كانت عبر برنامج “هيدا حكي” من تقديم عادل كرم.
    شذى تستعد للألبوم
    وفي ما خص أعمالها المقبلة، باشرت شذى بالعمل على ألبوم غنائي كامل لتطلقه بعد الميني ألبوم، وستقدّم فيه أغنيات أكثر تنوعاً في الألوان الغنائية واللهجات ضمنها أغنيات باللهجة اللبنانية بالتعاون مع الفنان زياد برجي في أغنية من ألحانه.
  • خطوبات فنية فشلت أبرزها نيكول سابا وزينة

    تحفل الساحات الفنية العالمية والعربية بالعديد من الإرتباطات العاطفية التي انتهت بالزواج أو الطلاق أو الخطوبة قبل فسخها، منها ما اشتهر ومنها ما ظلّ خافتاً. ومن أبرز الخطوبات التي لم تنجح:
    خطوبة الممثل المصري ياسر جلال على الفنّانة اللبنانية نيكول سابا قبل أن فسخها. والأن سابا متزوجة من الفنّان اللبناني يوسف الخال ولديهما طفلة اسمها نيكول.تعد خطوبة كوكب الشرق أم كلثوم على الملحن محمود الشريف من الأبرز في تاريخ الفنّانين. بدأت العلاقة بينهما عندما قدّم لها أول ألحانه على الرغم من أنه كان متزوجاً. وعندما تمت الخطبة حصل رفض شعبي وملكي في وقت واحد، بعد أن أمر الملك فاروق بعدم إتمام تلك الزيجة. أعلن الفنّان السوري باسل خياط  خطوبته على الفنّانة التونسية هند صبري، بعد أن بدأت علاقتهما عام 2005، ولكن تم فسخ الخطوبة بعد ذلك. وهند متزوجة من رجل الأعمال المصري أحمد الشريف.
    كشف الفنّان المصري تامر عبد المنعم أنه خطب الفنانة المصرية زينة منذ سنوات، لكنهما أصبحا أصدقاء بعد فسخ الخطوبة.انفصل الفنّانان محمد فؤاد وصابرين بعد خطوبة لم تدم طويلاً، من دون إبداء الأسباب.لم تنته خلافات الفنّانة المصرية مي عز الدين ولاعب الكرة محمد زيدان،  إذ حصلت بينهما حروب كلامية إثر الإنفصال.تعد خطوبة كوكب الشرق أم كلثوم على الملحن محمود الشريف من الأبرز في تاريخ الفنّانين. بدأت العلاقة بينهما عندما قدّم لها أول ألحانه على الرغم من أنه كان متزوجاً. وعندما تمت الخطبة حصل رفض شعبي وملكي في وقت واحد، بعد أن أمر الملك فاروق بعدم إتمام تلك الزيجة. خطبت الفنّانة منى زكي إلى الفنان محمد الشقنقيري قبل سنوات من انفصالهما وارتباطها بالفنّان أحمد زكي.انتهت خطوبة المخرج خالد يوسف ومنة شلبي بعد فيلم “أنت عمري” الذي اعتبرته شلبي “أسوأ ما قدمت، وأن مرحلة خالد يوسف انتهت فنياً وإنسانياً”.
  • شكران مرتجى: انتقدوني بهدف الحصول على Like ونسبة إعجاب!

    أكدت النجمة السورية شكران مرتجى أنها لم تتردّد في المشاركة في تجربة برنامج “ديو المشاهير”، مشيرة إلى أنها كانت من متابعي البرنامج في الموسم السابق، بالإضافة إلى أنها وجدته المكان المناسب لتحقيق الهدف الإنساني الذي شاركت من أجله من خلال اختيار جمعية خيرية تهتم لأمر كل السوريين.
    هؤلاء انتقدوني للإعجاب
    وكشفت شكران أن هناك البعض ومنهم زملاء من الوسط الفني، انتقدوا تجربتها رغم يقينها أن الفرصة لو أتيحت لهم لذهبوا إليها “هرولة” معتبرة أن هؤلاء كان هدفهم استجداء بعض “الإعجابات” على مواقع التواصل الاجتماعي.
    طرفة قطعة من قلبي
    وعن شخصية “طرفة” في مسلسل “دنيا”، أوضحت شكران في حوار إذاعي أنها تشكل قطعة  من قلبها، موضحة أنها تخاف عليها كثيراً، كما اعترفت شكران بأنّ انتقادات البعض بالصراخ والضجة المبالغ فيها في بعض الحلقات كانت محقة معللة الموضوع بالأمور التقنية، ولكنّها بينت أن الجزء الثاني من “دنيا” قُدّم بشكل جميل وحاكى الواقع والأحداث بطريقة واقعية وحقق جماهيرية ونجاحاً كبيرين.
    لن تتخلى عن أمل عرفة
    وعما إذا كان هناك مشروع لتقديم شخصية “طرفة” في عمل منفرد، قالت شكران إن الفكرة عرضت عليها أكثر من مرة، مؤكدة أنها رفضت الموضوع مطلقاً وأنها سترفضه إذا عُرض من جديد، وذلك لوفائها للصداقة التي تجمع بين شخصيتي “طرفة” و”دنيا” ولصداقة شكران للممثلة أمل عرفة معتبرة أن الشخصيتين كالتوأم السيامي لا يمكن أن تنجح إحداهما بمعزل عن الأخرى.
  • لمن تبرعت ديانا حداد بإيردات حفلها المصري؟

    قررت أوبرا جامعة مصر أن يذهب عائد الحفل الذي ستحييه النجمة ديانا حداد على مسرحها يوم 19 فبراير، لصالح مشروع أطفال الكورال، الذي أنشأه المايسترو سليم سحاب، بهدف رعاية الأطفال الأيتام.
    ويحتاج المشروع الذي بدأه سليم سحاب وأوبرا مصر إلى دعم من مؤسسات الدولة ورجال أعمالها لاستكمال أهدافه، وإنقاذ هؤلاء الأطفال والارتقاء بهم.
     يذكر أن فكرة أوركسترا كورال أطفال مصر، مستوحاة من تجربة دولة فنزويلا، وهي التجربة التي أثمرت عن 40 أوركسترا من أطفال الشوارع ووصلت إلى مستويات من العالمية.
  • مايا دياب: المساكنة بين الرجل والمرأة ضرورية

    واصلت الفنانة مايا دياب، تصريحاتها المثيرة للجدل، حيث قالت إن “المساكنة بين الرجل والمرأة قبل الزواج ضروري ومطلوب”، مشيرة إلى أنها تختلف بإختلاف الثقافات والعادات والتقاليد”.
    وأضافت خلال لقائها ببرنامج “مصارحة حرة”، مع الإعلامية المصرية منى عبد الوهاب، “في ناس ممكن تحب الموضوع وفي ناس ممكن ترفضه، لكن للأسف معظم الناس بتحب حاجات مش بتجرؤ تقولها لأن التقاليد والدين مش بتسمح بها، لكن في ناس متمردة على المجتمع”.
  • عايدة الغريب المشاكسة التي باتت مطربة

     سعدون شفيق سعيد 
    قبل ان تدخل الفنانة (عايده الغريب) عالم التمثيل جربت حظها في مجال (فن الحلاقة) ولتتحول بعدها الى التمثيل حيث شاركت في العديد من المسرحيات والاعمال التلفزيونية قبل التغيير … ولقد كانت البداية الحقيقية تلفازية حينما ظهرت في المسلسل الكوميدي (فريق المعاكسات) الى جانب المع نجوم الكوميديا انذاك …وعلى اثر ذلك الظهور والانتشار اختارها المخرج العراقي ( فلاح زكي) لتكون ضمن ابطال مسلسله (ملاذ … أمن) من بطولة الفنان الراحل عبد الخالق المختار ..لكن الذي حدث لعايدة الغريب بعد التغيير ان الصحافة قد تناولت دورها الذي كان يسيء للاخوة  الاكراد بالنقد اللاذع … حتى ان كردستان قد اصدرت امرا بمنعها من الدخول لكردستان..ولكن الغريب حدث لعايدة الغريب بأنها وجدت نفسها بعيدة عن التواصل الفني بعد ان توقفت معظم الاعمال الفنية واقتصارها على اشخاص معينين… ومع تواصل الاحداث وعدم استتباب الامن انتهى المسرح في العراق … وتم اقفال ابواب تلك المسارح وتحويل بعضها الى مشاريع تجارية  … وعلى اثر ذلك اتجهت عايدة الغريب الى (الغناء) كاشفة عن موهبة جديدة تضاف الى المواهب العديدة  التي كانت تمتلكها !!
    وهكذا سجلت عايدة  الغريب  اسمها في مبتغاها … وتنال النجاح الذي حققه في عالم التمثيل … ولكن ذلك نتركه لجمهورها ومتابعي فنها .
    والذي وددت قوله :
    ان على (عايدة الغريب)  وامثالها ان يفهموا جيدا بأن (الموهبة) هي اولا وقبل كل شيء … واذا ما وجدت عايدة نفسها ناجحة في عالم التمثيل وكما تعتقد فان ذلك ليس معناه انها ستنجح في عالم الغناء !!
    كما  وان عالم الطرب والتطريب لا يأتي عن طريق (طقطوقات)  سرعان ما تنفجر كالفقاعات !؟
  • هيا عبدالسلام : أريدُ التغيير حتى لو جازفت

    «Ýí ãæÞÚ ÇáÊÕæíÑ … ÃÊÌÑøÏ ãä ßá ÍíÇÊí ÍÊì áæ ßÇä ÒæÌí ÃãÇãí»¡ ÊÞæá åíÇ ÚÈÏ ÇáÓáÇã . ÃÍÈóø ÇáÌãåæÑ ËäÇÆíÊåãÇ Ýí ÇáÏÑÇãÇ¡ ÝÇÓÊÑÏøÇ ËäÇÆíÊåãÇ Ýí ÇáÍíÇÉ¡ æßÇäÊ «ááÍÈ ßáãÉ». åí ÇÈäÉ ÇÓÊæÍÊ ãä ÑíÔÉ æÇáÏåÇ ÑÓã ãÔÇåÏåÇ ÇáÏÑÇãíÉ. æåí ÒæÌÉ ÊÊÞä Ýä ÇáÑÓã ÈÏæä ããÍÇÉ æÑÇÁ ÇáßæÇáíÓ. ÅäåÇ ÇáÒãíáÉ ÇáÌãíáÉ ÈãáÇãÍåÇ æØãæÍåÇ ÇáÐí íÊÍÏË Úä ÇáÞÏíÑÇÊ ÈÕæÊ ÎÌæá ææÇËÞ. áÇ íÍÊÇÌ ÇáÊÛííÑ Åáì ÃÞÏÇã Èá Åáì ÅÞÏÇã æÇÍÊÑÇã¡ æåíÇ ÚÈÏ ÇáÓáÇã ÊÞæá ÈÃäåÇ áÇ ÊÎÔì åÐå ÇáãÌÇÒÝÉ 
    • åá íÓÊÝÒß Ãä íßæä ÇáÝä ãÕÏÑ ÑÒÞ¿
    äÚã¡ áÃä Ðáß íÚäí Ãä áÇ ÞíãÉ ááÝä. æåÐÇ áÇ íÚäí Ãääí áÇ ÃÊÞÇÖì ÃÌÑí. áßä Ýí ÇáãÞÇÈá ÞÏøãÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÊØæÚíÉ¡ æÇÓÊÎÏãÊ ÇÓãí áÃåÏÇÝ ÎíÑíÉ ÎÇÕÉ ÈÞÖÇíÇ ÇáÃíÊÇã æãÑÖì ÇáÓÑØÇä æÃÕÍÇÈ ÇáÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÎÇÕÉ… ÝÊÓáíØí ÇáÖæÁ Úáì åÐå ÇáÃãæÑ ÓíõÍÏË ÝÑÞÇð¡ áÃääí ÔÎÕíÉ ÝäíÉ íáÊÝÊ ÇáÌãåæÑ Åáì ÚØÇÁÇÊåÇ ÇáÝäíÉ.
    • ÈÚÏ ÍæÇáì 8 ÓäæÇÊ Ýí ÇáÊãËíá¡ Ãí äÌãÉ ßæíÊíÉ ÃäÊ Ýí ÚÇáã ÇáÏÑÇãÇ¿
    ÕäÚÊ ÇÓãÇð ÑÇÖíÉ Úäå Ýí ãäØÞÉ ÇáÎáíÌ.
    •åá ÊÌÏíä Ãä ÇáÏÑÇãÇ ÇáÎáíÌíÉ ãÍÏæÏÉ ÈãæÇÖíÚåÇ¿
    äÚã¡ åí ãÍÏæÏÉ ÈÇáÍæÇÑ. æáÇ íãßääí Ãä ÃÝÇÌÆ ÇáÌãåæÑ ÇáÎáíÌí ÈÏÑÇãÇ ÌÏíÏÉ ãÑÉ æÇÍÏÉ. ÝäÞØÉ ÇáÚÇÏÇÊ æÇáÊÞÇáíÏ ÊÍÊøã Úáíø Ðáß æÊÌÚáäí ÃÊæÌøå Åáì ÇáãÔÇåÏ ÈÔßá ÛíÑ ÕÇÏã áÆáÇ íÑÝÖ ÑÄíÊí. ÃÍÇæá Çáíæã ÇáãÒÌ Èíä ÇáÊÞÇáíÏ æÇáÊÌÏíÏ ÈÔßá ÊÏÑíÌí.
    • ãÚ ÏÎæáß ÚÇáã ÇáÅÎÑÇÌ¡ Ãí ØãæÍ ÃÑÏÊ ÊÍÞíÞå¿
    ÃÑíÏ ÇáÊÛííÑ ÍÊì áæ ÌÇÒÝÊ ÈÇÓãí ßãÎÑÌÉ … ÔÑØ ÃáÇø ÃÚíÔ Çáãáá Çáãåäí.
    • áæ ÞáäÇ Åä åíÇ ÚÈÏÇáÓáÇã ÞÏøãÊ ÏÑÇãÇ ãÎÊáÝÉ¡ ÝãÇÐÇ Óíßæä ÚäæÇäåÇ¿
    åí ÏÑÇãÇ ÔÈÇÈíÉ ææÇÞÚíÉ æÊáÞÇÆíÉ æÊãËíá ÈáÇ ÊãËíá… ÃÍÑÕ Úáì ÅÏÇÑÉ ããËá ÛíÑ ÌÇãÏ.
    • ÊäÊãíä Åáì ÃÓÑÉ ÝäíÉ æÇáæÇáÏ åæ ÑÓÇã ÇáßÇÑíßÇÊíÑ ÚÈÏ ÇáÓáÇã ãÞÈæá¡ ãÇ ãÏì ÊÃËíÑ ÇáÌæ ÇáÃÓÑí Ýíß¿
    áÞÏ ÊÑÈíÊ Úáì íÏ ÑÓøÇã. ÝæÇáÏí ÝäÇä ÊÔßíáí¡ ææÇáÏÊí ãåäÏÓÉ Ïíᑥ æÎÑøíÌÉ ãÚåÏ ÇáÝäæä. ßÈÑÊ æÃäÇ ÃÔÇåÏ ÔÞíÞí ÇáßÈíÑ íÑÓã… ÝÑÓãÊ ÈåÏæÁ. æáØÇáãÇ ßÇäÊ ÇáãæÓíÞì ÊÊÑÏÏ ÃÕÏÇÄåÇ Ýí ÃÑÌÇÁ ÇáãäÒá¡ ÎÕæÕÇð ÊÔÇíßæÝÓßí. æáÐáß ÃÔÚÑ ÈÇäÒÚÇÌ ßÈíÑ ãä Ãí ÖÌÉ ÞÏ ÊÍÏË ãä Íæáí Çáíæã. åÐå ÇáÃÌæÇÁ ÝÊÍÊ ÂÝÇÞ ÎíÇáí ÇáÝäí ÑÛã Ãääí áã ÃÑÓã ãäÐ æÞÊ Øæíá áÖíÞ ÇáæÞÊ. ÃÚáøÞ áæÍÊíä áí Ýí ÇáãäÒá¡ ÈíäãÇ ÊÛáÈ áæÍÇÊ æÇáÏí Úáì ÇáÌÏÑÇä.
    • Ãæá Úãá ãÚ ÒæÌß ÝÄÇÏ Úáí ßÇä ãä ÎáÇá ãÓáÓá «ÂÎÑ ÕÝÞÉ ÍÈ»¡ æßÑøÊ ÇáÓõÈÍÉ…
    äÚã¡ áßä áÞÇÁäÇ ÇáÏÑÇãí ßËäÇÆí ßÇä Ýí ÇáÌÒÁ ÇáÃæá ãä «ÓÇåÑ Çááíá»… æåæ Çáíæã «ÂÎÑ ÕÝÞÉ ÍÈ». ÃÚíÔ ÏæÑí Ýí ãæÞÚ ÇáÊÕæíÑ æÃÊÌÑÏ ãä ßá ÍíÇÊí¡ ÍÊì áæ ßÇä ÒæÌí ÃãÇãí. ÃãËøá ÃãÇã ÇáããËá æáÇ íåãäí ÔÎÕå. ÃãËøá ãÚ ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÊÍãá ÇÓã ÇáÏæÑ¡ ÍÊì áæ ßÇä ÝÄÇÏ ãä íÞÝ ÃãÇãí. åæ áíÓ ÒæÌí Ýí ãæÞÚ ÇáÊÕæíÑ. 
    • ãËøáÊ ãÚ ßÈÇÑ ÇáäÌæã Ýí ÈÏÇíÉ ãÔæÇÑß ÇáÝäí. åá ßÇä ÇáÇÞÊÑÇÈ ãäåã ÃÓåá ßãÎÑÌÉ Ãã ßããËáÉ¿
    ÔÚÑÊ ÈÕÚæÈÉ ÇáÊÌÑÈÊíä¡ æÊÒÏÇÏ ÇáÕÚæÈÉ ãÚ ãÑæÑ ÇáæÞÊ. áßä ØÈÚÇð ßããËáÉ¡ ÞÏ Ãßæä ãÊÝáøÊÉ ãä ãÓÄæáíÉ ãÇ íÏæÑ Íæáí ãÞÇÑäÉ ÈãÎÑÌÉ ÊõÏíÑ ãæÞÚ ÇáÊÕæíÑ. ÇáÝäÇä ÇáÍÞíÞí íÏÑß ÞíãÉ ÇáãáÇÍÙÉ ÇáÊí ÊæøÌå Åáíå. ÃãÑ ãÓÊÍíá Ãä ÃÚáøã ããËáÇð ÞÏíÑÇð ÊÞäíÉ ÇáÊãËíá¡ áßääí ÃæÌøåå Ýí ÊÝÇÕíá ÇáÏæÑ. ÃÚÊÈÑ ÇáããËá ÇáÞÏíÑ ÌÇÓã ÇáäÈåÇä «ÃÈæíú» æÃÊÚÇãá ãÚå æßÃäå æÇáÏí¡ Ýåæ ßÈíÑ Ýí ÇáÝä æãÎÖÑã. íÈÊÓã Ííä íÓÊãÚ Åáì ãáÇÍÙÇÊí ßÇãáÉð. åæ ÕÏíÞ æÇáÏí æÊÑÈØåãÇ ÚáÇÞÉ ÚÇÆáíÉ. áÞÏ ÌãÚÊäÇ ËäÇÆíÉ ÇáÃÈ æÇáÇÈäÉ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí Ýí «Ýí ÚíäíåÇ ÃÛäíÉ».
    • ÊÌÑÈÊß ÇáÅÎÑÇÌíÉ ÇáÃæáì ßÇäÊ ãÚ ãÓáÓá «ááÍÈ ßáãÉ» ÇáÐí ÃÏì ÔÇÑÊå ãÇÌÏ ÇáãåäÏÓ…
    ÃÛäíÉ ÇáãÓáÓá ãä ßáãÇÊ ÓÇåÑ¡ æÃáÍÇä ÇáÏß澄 ÚÇãÑ ÌÚÝÑ ÇáÐí ÌáÓÊ ãÚå æÔÑÍÊ áå ãÇ ÃÑÛÈ Èå. ÃÑÏÊ ÕæÊó ÑÌá ÍÓÇÓÇð íÛäí áÇãÑÃÉ æíØáÈ ãäåÇ ÇáÓãÇÍ. ÝÇáãÓáÓá íÑæí ÞÕÉ ÎãÓÉ ÑÌÇá íáÞæä ÃÚÈÇÁ ÇáÏäíÇ Úáì ßÇåá ÇãÑÃÉ. áÇ ÊÔßæ ÇáãÑÃÉ Ýí ÃÛäíÊí¡ Èá ØÇáÈÊõ ÇáÑÌá ÈÃä íÚÇãáåÇ ßæÑÏÉ¡ æåÐå ÇáÒåÑÉ ÚäÕÑ ÃÓÇÓí Ýí ÇáÅÎÑÇÌ. 
    • ãÇÐÇ Úä ãÔÚá ÇáÚÑæÌ ÇáÐí ÃÏì ãÞÏãÉ ãÓáÓá «Ýí ÚíäíåÇ ÃÛäíÉ»¿
    íÊäÇæá åÐÇ ÇáãÓáÓá ÇáÔÇÑÚ ÇáÎáíÌí æáíÓ ÇáÈíÊ ÇáÎáíÌí¡ æíÊØÑÞ Åáì ÞÖÇíÇ ÔÈÇÈíÉ ÈÍÊÉ. ßäÊ ÈÍÇÌÉ Åáì ÃÛäíÉ ÊæÕá ÕæÊ ÇáÔÈÇÈ æÊÎÑÌ Úä ÅØÇÑ ÇáÃÛäíÉ ÇáÎáíÌíÉ ÇáãÚÑæÝÉ. áÞÏ áÍøä ãÔÚá åÐå ÇáÃÛäíÉ ÃíÖÇð¡ æÃæÕá ÚÕÑíÉ ÇáÔÈÇÈ æÃÍáÇãåã… æÇáÊÝÇåÉ æÇáØíÔ æÇáÌÏíÉ æÚæÇáã ÇÌÊãÇÚíÉ ãÎÊáÝÉ. 
    • åá ÓÊßæäíä ããËáÉ Ãã ãÎÑÌÉ Ýí ÑãÖÇä 2016¿
    Óíßæä ãä ÃÛÑÈ ÇáãæÇÓã Úáíø. ÝÞÏ æÇÌåÊ ÙÑæÝÇð ÛÑíÈÉ ÍÇáÊ Ïæä ÞÑÇÑÇÊ ÝäíÉ ßÏÊ áÃÊÎÐåÇ. áßääí Ýí ÇáãÞÇÈá ÃÞÏãÊ Úáì ÎØæÉ ããÊÇÒÉ. åí ÊÕæíÑ ãÔÇåÏí Ýí ãÓáÓá «ÍÇáÉ ÎÇÕÉ» ÇáãÃÎæÐ Úä äÕ ááßÇÊÈ ÇáÊÑßí ÃæÑåÇä ÊæÑÇä ÊÍÊ ÅÏÇÑÉ ÇáãÎÑÌ ÚãÇÑ ÑÖæÇä Ýí ÇáÅãÇÑÇÊ. ÃÄÏí 쾄 «Íäí仡 æÊÍßí ÇáÞÕÉ Úä ÇáÃäÇäíÉ æãÍÇæáÉ ÇáÊÑÇÌÚ ÚäåÇ¡ æÇáæÕæá Åáì ÇáÞãÉ ãä ÎáÇá ÇáÞæÉ ÇáÏÇÎáíÉ. ÃãÇ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáÊÍÖíÑÇÊ ÇáÏÑÇãíÉ ÇáÃÎÑì¡ Ýãä ÈíäåÇ Úãá ãä ÅÎÑÇÌí áã ÃõÈÏö ãæÇÝÞÊí ÇáäåÇÆíÉ Úáíå ÈÚÏ¡ æíÔÇÑßäí Ýí ÈØæáÊå ÒæÌí ÝÄÇÏ æÃÎí æÒãíáí Ýí ÇáãÚåÏ ÍÓíä ÇáãåÏí æÇáÝäÇä ÇáÞØÑí ÇáßÈíÑ ÚÈÏÇáÚÒíÒ ÇáÌÇÓã¡ Åáì ÌÇäÈ æÌæå ÔÇÈÉ ãËá Ñíã ÇáÝÖÇáÉ æÃãá ãÍãÏ æåÏì ÍãÏÇä… 
    – ßíÝ ÊäÙÑíä ßãÎÑÌÉ æããËáÉ Åáì ÇáÏÑÇãÇ ÇáãÞÊÈÓÉ Úä ÃÚãÇá ÃÌäÈíÉ Ãæ ÃÝáÇã äÌÍÊ Ýí åæáíææÏ¿
    áÇ ÃÚÇÑÖ ÇáÇÞÊÈÇÓ ØÇáãÇ Êãø ÐßÑ ÇáãÕÏÑ ÈÃãÇäÉ. æÃÞÊÈÓ ããÇ íÚÌÈäí æáÇ ÃÊÑÏÏ Ýí Ðáß ÅÎÑÇÌíÇð. æÃßËÑ ãä Ðáß¡ ÃÚÊÈÑ ÇáÃãÑ ÊØæÑÇð ÈÚíÏÇð Úä ÇáÊßÑÇÑ. 
    – ßãÔÇåÏÉ¡ Ãí ãÓáÓá áÝÊß æÑÛÈÊ Ýí ãÊÇÈÚÊå Ýí ÑãÖÇä ÇáãÇÖí¿
    ÃÍÈÈÊ ãÓáÓá «ÊÍÊ ÇáÓíØÑÉ» áäíááí ßÑíã¡ ßãÇ ÊáÝÊäí ãÏÑÓÉ ÛÇÏÉ ÚÈÏÇáÑÇÒÞ ÑÛã Ãääí áã ÃÔÇåÏ «ÇáßÇÈæÓ»¡ áßä ÃÚÌÈäí ßËíÑÇð «ãÚ ÓÈÞ ÇáÅÕÑÇÑ».
    – ãÇ ÇáÐí ÏÝÚß ááÞæá ÈÃä ÛÇÏÉ ÚÈÏÇáÑÇÒÞ åí ÕÇÍÈÉ ãÏÑÓÉ Ýí ãÌÇá ÇáÊãËíá¿
    ÃÕÈÍÊ ÛÇÏÉ ÈÃÏÇÆåÇ ÇáÊãËíáí ÕÇÍÈÉ ÎØ ÎÇÕ ÈåÇ. 
    •ßíÝ ÊÞíøãíä ÊÑÏÏ ÚãÑæ ÏíÇÈ Ýí ÎæÖ ÊÌÑÈÉ «ÇáÔåÑÉ» Ýí ÇáÏÑÇãÇ ãäÐ ãæÇÓã ÚÏÉ¿
    ÃÍÊÑã ÊÑÏøÏå Ýí ÊÞÏíã ãÓáÓá «ÇáÔåÑÉ»¡ æÃÝåãå ÌíÏÇð¡ ÎÕæÕÇð Ãäå äÌã æÕá Åáì ÇáÞãÉ. åæ íÏÑÓ ßá ÎØæÉ íõÞÏã ÚáíåÇ¡ ÝÞÑÇÑ ÚÔæÇÆí ÞÏ íäÇá ãä ÊÇÑíÎå ÇáÝäí.
    • Ýí «Ãã ÇáÈäÇÊ» æÃãÇã ÓÚÇÏ ÚÈÏÇááå¡ ßíÝ ÊÓÊÚíÏíä Êáß ÇááÍÙÇÊ¿
    åí ÕÏíÞÉ æÇáÏÊí æÏÑÓÊÇ ãÚÇð Ýí ÇáÌÇãÚÉ. æÍíä ãËáÊ ãÚåÇ¡ ßäÊ ÈãËÇÈÉ ÇÈäÊåÇ. ßäÊ ÕÛíÑÉ ááÛÇíÉ æßÇäÊ ÊÚØÝ Úáíø æÊÑÔÏäí ßËíÑÇð. ßÇä ÕæÊí ãäÎÝÖÇð¡ æÃÓãÚ ÇáßËíÑ ãä ÇáãáÇÍÙÇÊ äÊíÌÉ Ðáß¡ áßä ÇáÃÓÊÇÐÉ ÓÚÇÏ ßÇäÊ ÊÄßÏ ááÌãíÚ Ãä åÐÇ ÕæÊí ÇáØÈíÚí¡ æßÇäÊ ÊÍÖääí æÊÍÑÕ Úáì ÊÃãíä ÇáÑÇÍÉ áí.
    •äáÊ ÌÇÆÒÉ ÃÝÖá ããËáÉ ÎáíÌíÉ ÃßËÑ ãä ãÑÉ¡ åá ÊßÊÝíä ÈÇáãÍáíÉ¿
    Íáã Ãí ÝäÇä Ãä íäÊÔÑ ÚÑÈíÇð. ÃØãÍ Åáì Ãä ÃËÈÊ ãæåÈÊí ÃãÇã ÌãåæÑ ÃßÈÑ¡ æÃä íÊÚÏì åÐÇ ÇáØãæÍ ÇáãäØÞÉ ÇáÚÑÈíÉ. ÃÌÏ Ãä ÇáããËá ÇáÎáíÌí Çáíæã ÎÇÑÌ ÇáÏÇÆÑÉ ÇáãÍáíÉ… ÍÊì ÇáßÇÊÈ ÇáÎáíÌí. ÝåÈÉ ãÔÇÑí ÍãÇÏÉ ßÊÈÊ «ÓÑÇíÇ ÚÇÈÏíä».
  • بوسي: الفوضى سيطرت علينا

    ÇáÇÞÕÑ –ÇÍÊÝáÊ ÅÏÇÑÉ ãåÑÌÇä ÇáÇÞÕÑ ááÓíäãÇ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃæÑæÈíÉ ÈÇáÝäÇäÉ ÈæÓí¡ æÞÇá ÇáäÇÞÏ ØÇÑÞ ÇáÔäÇæí ÎáÇá Çáä쾃 ÇáÊí ÃÞíãÊ Úáì åÇãÔ ÊßÑíãåÇ¡ ÅäåÇ ãÇ ÒÇáÊ ÊÍãá ÞÏÑÇ ßÈíÑ ãä ÇáØÝæáÉ ÇáÊí ÙåÑÊ ÈåÇ Ýí ÈÏÇíÊåÇ ÇáÝäíÉ¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãä ÚáÇÞÊåÇ ÈÇáÝäÇä ÇáÑÇÍá äæÑ ÇáÔÑíÝ ßÇäÊ ÏÇÆãÇð ÞÇÆãÉ Úáì ÇáÍÈ æÇáÚØÇÁ ÇáãÊÈÇÏá.
    æÃæÖÍ ÇáÔäÇæí Ãäå ÑÛã äÌæãíÉ ÈæÓí æäæÑ ÇáÔÑíÝ¡ áßäåãÇ áã íÊÃËÑÇ ÈÐáß æÃÍÈ ÇáÌãåæÑ åÐÇ ÇáËäÇÆí áÃäåãÇ ÞÏãÇ Úáì ÇáÔÇÔÉ æÇÞÚÇ ÍÞíÞíÇ¡ æáíÓ ãÌÑÏ ÕæÑÉ ááæÇÞÚ áÃä ÇáÍÈ ÇÓÊãÑ ÈíäåãÇ¡ ÑÛã ÇáÅäÝÕÇá æÑÛã ÑÍíáå áä íÛíÈ æÓíÙá ÍÇÖÑÇ ÈÃÚãÇáå.
    æÞÇáÊ ÇáÝäÇäÉ ÈæÓí Åä ÍíÇÊåÇ æÚÇÆáÊåÇ åí ÇáÝä¡ æÇÔÇÑÊ Åáì Ãä ÈÏÇíÇÊåÇ ÇáãÈßÑÉ æåí Ýí Óä ÇáÎÇãÓÉ ÚÔÑÉ æÇÍÊæÇÁ ßÈÇÑ ÇáäÌæã áåÇ ÃãËÇá ÕÈÇÍ æãÑíã ÝÎÑ ÇáÏíä æÓãíÑÉ ÃÍãÏ æÇáäÌã ÝÑíÏ ÔæÞí¡ ãäÍåÇ ÝÑÕÉ ÇáÈØæáÉ æÊÚáãÊ ãäåã ÍÈ ÇáÝä¡ æßíÝ Ãä Êßæä äÌãÉ Úáì ÇáÔÜÇÔÜÉ æÅäÓÜÇäÉ ÝÜí ÇáæÇÞÜÚ.
    æÃÖÇÝÊ Ãä Ãæá ÈØæáÉ áåÇ ßÇäÊ Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäæíÉ Ýí Ýíáã «íÊ ãä ÇáÑãÇỡ Ëã ÞÏãÊ ÈÚÏ Ðáß ÃÏæÇÑÇ ËÇäíÉ áÚÏã ãäÇÓÈÉ ÇáÃÏæÇÑ áãÑÍáÊåÇ ÇáÚãÑíÉ¡ æÃÔÇÑÊ Åáì Ãä ÍíÇÊåÇ ãÚ ÇáÝäÇä äæÑ ÇáÔÑíÝ ßÇäÊ ÎÇÕÉ ÌÏÇð¡ áÃäåÇ ßÇäÊ ÊÚÊÈÑ ÈíÊåÇ ããáßÊåÇ ÇáÊí ÊÞæã ÝíåÇ Èßá ãÇ ÊÍÈ æÊÍáã.
    æÃæÖÍÊ Ãä äæÚíÉ ÇáÃÝáÇã ÇáÊí ÊÞÏã ÇáÂä åí ÇáÃäÓÈ¡ ãÔíÑÉ Åáì Ãä ÇáÑæãÇäÓíÉ áã ÊÎÊÝ ãä ÇáãÌÊãÚ¡ æáßä ÍÇáÉ ÇáÝæÖì ÇáÊí ÊÓíØÑ Úáì ÇáãÌÊãÚ Ýí ßá ÔíÁ áä íÓÊØíÚ ÇáÝä Ãä íäÝÕá ÚäåÇ¡ ÝÇáÝä áÇ íÒÏåÑ ÈÛíÑ ÇáåÏæÁ¡ ÝÇáÍÇáÉ ÇáÊí äÚíÔåÇ ÇáÂä ÊÍÊÇÌ Åáì ÇäÊÞÇÁ æÐáß ÓíÍÏË ÎáÇá ÇáÃÚæÇã ÇáãÞÈáÉ.
    æÃßÏÊ ÈæÓí Ãä ãåÑÌÇä ÇáÃÞÕÑ ÝÑÕÉ áãÊÇÈÚÉ ËÞÇÝÇÊ ãÎÊáÝÉ ÈÚíÏÉ Úä ÇáÓíäãÇ ÇáÊÌÇÑíÉ áÃäåÇ ÃÝáÇã ÕÇÏÞÉ ÊÍãá ÑÓÇáÉ ãä ÇáãäØÞÉ ÇáÊí Êã ÊÕæíÑå ÈåÇ æåí ÝÑÕÉ ááÌãíÚ áÇßÊÓÇÈ ËÞÇÝÇÊ ÌÏíÏÉ.
    æÞÇáÊ ÅäåÇ ÊÚæÏÊ Ãä ÊÚãá ÈÍÇáÉ ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÊÌÓÏåÇ áÃäåÇ ÊÑì äÝÓåÇ ÝäÇäÉ åÇæíÉ ÊÍÇæá ÞÏÑ ÇáãÓÊØÇÚ æÖÚ ÈÕãÊåÇ Úáì ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÊÞÏãåÇ¡ ÓæÇÁ Úáì ãÓÊæì ÇáÔßá Ãæ ÇáãÖãæä æÝí ßá ãÑÉ ÊÈÏà ÝíåÇ ÚãáÇ ÌÏíÏÇ ÊÔÚÑ ÈÇáÑåÈÉ áÃäåÇ ÊÚÊãÏ Úáì ÇáÐÇßÑÉ Ýí ÅÈÑÇÒ ãáÇãÍ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí ÊÞÏãåÇ ãä ÎáÇá ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä ÊÞÇÈáåã Ýí ÍíÇÊåÇ.
    ÇáÝäÇä ãÍãæÏ ÍãíÏÉ ÞÇá ÎáÇá Çáä쾃 Åä ÇáÝäÇäÉ ÈæÓí ÍÇáÉ ÝÑíÏÉ Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí áÃäåÇ ãÑÊ ÈãÑÇÍá ÇáÝä ÇáãÎÊáÝÉ ÈÔßá ØÈíÚí æáã ÊÕÈÍ äÌãÉ ÅáÇ Ýí äåÇíÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáÌÇãÚíÉ ÝäÔÃÊ ÝäíÇ ÈÔßá ÕÍÜí ÔÜßá ãæåÈÜÊåÇ ÇáÊí ÃÍÈÜåÇ ÇáÌãÜåæÑ.
    æÚä ÒæÌåÇ ÇáÑÇÍá ÇáÝäÇä äæÑ ÇáÔÑíÝ ÃÔÇÑÊ Åáì Ãäå ßÇä ÅäÓÇäÇ ÈÓíØÇ ßæä ÃÓÑÉ ãÕÑíÉ ÚÇÏíÉ ÊÊÚÇãá Ýí ÍíÇÊåÇ ÇáÎÇÕÉ ÈÔßá ÈÓíØ ãËáãÇ ÊÊÚÇãá ãÚ ÇáãÍíØíä ÈåÇ¡ ãÔíÑÉ Åáì Ãä ÈÏÇíÉ ÚáÇÞÊåã Ýí Óä ãÈßÑÉ ÓÇåãÊ Ýí ÍÏæË ÊÝÇåã ßÈíÑ ÈíäåãÇ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÃÓÑí æÇáÝäí¡ áÃä ÇáÍÈ åæ ÇáÐí ÓíÈÞì ÝÞØ Ýí Ãí ÚáÇÞÉ¡ ÓæÇÁ ÎÇÕÉ Ãæ ÚÇãÉ.