نشرت الفنانة اللبنانية ديانا حداد عبر حسابها على موقع “إنستغرام” صورة تكشف من خلالها عن أسرار جمال المرأة القصيرة.وتتضمن الصورة الطريفة التي نشرتها ديانا مجموعة من الصفات والمزايا الجميلة التي تتمتع بها المرأة القصيرة، ومن بينها: “كيوت ودمها خفيف، تلبس كعب براحتها، الملكة كيلوبترا كانت أقل من 150 سم، مش بيبان عمرها الحقيقي لما بتكبر”.وعلّقت ديانا على الصورة، كاتبةً: “إحم إحم نحن هنا”. مستعينة بمثل أميركي يقول “Good things come in small packages، يعني الأشياء الجيدة بتيجي بعلب صغيرة “، كما وجّهت رسالة للطويلات قائلة: “يسمحوا لنا وما يزعلوا منا الطويلات، فديتنا إحنا السنافر”، خاتمة تعليقها بتوضيح قالت فيه: “على فكرة أنا لا قصيرة ولا طويلة، وسط”.
التصنيف: فنون
-
شكران مرتجى: غير مرتاحة مع باسم ياخور
بدأت النجمة السورية شكران مرتجى تصوير دورها في مسلسل “زوال” للكاتبين زكي مارديني ويحيى بيازي وإخراج أحمد إبراهيم أحمد، وإنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي، حيث تحل شكران ضيفة على العمل بشخصية متميزة.وتؤدي شكران في المسلسل شخصية “أم معروف”، وعنها قالت في حديث خاص “هي زوجة أبو معروف الذي يؤدي دوره الصديق النجم باسم ياخور، حيث إنها تعيش معه غير مرتاحة إطلاقاً، بسبب انشغاله عنها وعن العائلة بمواضيع بحثه عن الذهب والثروات، لتأتي وفاة ابنها وتغيّر حياتها رأساً على عقب حيث تتخذ خطاً جديداً، إلّا أنّ جيرانها لا يتخلون عنها ويقفون معها في محنتها”.هذا وانتقلت شكران مرتجى يوم أول من أمس، إلى الحلقة النهائية من برنامج “ديو المشاهير”، لتنافس على اللقب وعن ذلك قالت: “أنا سعيدة بالوصول للنهائي، وإن شاء الله أوفق في تقديم الدعم الكامل لجمعية ساعد، التي تساعد المحتاجين في بلدي سوريا، ولا بدّ لي من توجيه الشكر للجمهور الذي دعمني وصوّت لي وأتمنى أن يتابع دعمه لي في المرحلة النهائية”. -
ليال عبود تلقب بسفيرة الفرح
ÈÚÏ ÚæÏÊåÇ ãä ÇáÎÇÑÌ ÇËÑ ÑÍáÉ Úãá ÓÑíÚÉ¡ ÃØáÊ ÇáÝäÇäÉ áíÇá ÚÈæÏ Ýí ÇãÓíÉ ÇÞíãÊ Ýí ãÑÈÚ ÇáÜ ” ÈáÇÒÇ ÈÇáÇÓ ” – ØÈÑÌÇ ÈÍÖæÑ ãÇíÞÇÑÈ ÇáÜ 650 ÔÎÕ æ ÇßËÑ .ÊÃáÞÊ áíÇá ÈÝÓÊÇä ãä ÊÕãíã ãÕãã ÇáÇÒíÇÁ ÚÞá ÝÞíå æ ÌÐÈÊ ÇáÇäÙÇÑ äÍæåÇ ÈãæÇßÈÉ ÝÑÞÊåÇ ÇáãæÓíÞíÉ æ ÇáÇÓÊÚÑÇÖíÉ æ ÛäÊ ÇÌãá ÇÛäíÇÊåÇ æÔÇÑßÊ ÇáÍÇÖÑíä áÍÙÇÊ ÇáÝÑÍ æÛÕ ÇáãÓÑÍ ÈÇáÇäÓÌÇã ÍÊì ÓÇÚÇÊ ÇáÕÈÇÍ ÇáÇæáì . áíÇá ÔßÑÊ ãÌãæÚÉ ãä ÇáÜ ” ÝÇäÒ ” ÇáÐíä ÍÖÑæÇ ÇáÓåÑÉ æ ÇØáÞæÇ ÚáíåÇ áÞÈ ÓÝíÑÉ ÇáÝÑÍ æÇßÏÊ ÇäåÇ ÓÊÚãá Èßá ÌåÏåÇ ßí ÊÍÇÝÙ Úáì ËÞÊåã ÈåÇ ææÚÏÊåã ÈÇáãÒíÏ ãä ÇáÇÚãÇá ÇáÝäíÉ ÇáããíÒÉ . ÚÈæÏ ÇÑÓáÊ Ýí Çáíæã ÇáÊÇáí ãä ÇáÓåÑÉ ãÌãæÚÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáÇÛØíÉ æ ÇáãæÇÏ ÇáÛÐÇÆíÉ Çáì ÚÇÆáÇÊ æ ÇÝÑÇÏ Ýí ÈÚÖ ÇáãäÇØÞ ÇááÈäÇäíÉ Ýí ãÈÇÏÑÉ ÇäÓÇäíÉ ÇÑÇÏÊ ãä ÎáÇáåÇ ÇáÊÚÈíÑ Úä ÊÖÇãäåÇ ãÚ ÇáÐíä áÇ íãáßæä ÇáÞÏÑÉ Úáì ÊÃãíä ÇáÊÏÝÆÉ Ýí ãæÓã ÇáÈÑÏ æ ÇáÔÊÇÁ . -
افلام عراقية تصول وتجول بجهود ذاتية
سعدون شفيق سعيدبعد ان توقفت عجلة السينما العراقية عند عام 1991 من خلال فيلم (الملك غازي) للمخرج محمد شكري جميل ظهرت مجموعات من الافلام السينمائية العراقية على المستوى الخارجي وخاصة بعد التغيير وتحديدا عند كردستان العراق وبجهود ذاتية لمجاميع من الشباب المتواجدين في اوربا من خلال افلام سينمائية منفردة او مشتركة مع تلك الدول … حتى ان الكثير من تلك الافلام قد شاركت في مهرجانات عالمية وحصدت الكثير من الجوائز لاكثر من مرة وفي اكثر من مهرجان وكمثال على ذلك ان الفيلم العراقي ( احلام) لمخرجه محمد الدراجي قد حصل على عشرات من الجوائز من مهرجانات عربية وعالمية قاربت من الاربعين جائزة … وان فيلمه الاخر (ابن بابل) قد حصد هو الاخر على اكثر من جائزة هنا وهناك وفي مهرجانات متميزة.كما ان فيلم ( رجل القصب) الذي قام ببطولته الفنان العراقي سامي قفطان واخرجه المغترب العراقي محمد علوان قد حصل هو الاخر على عرض في مهرجان دولي اقيم في نيويورك … وكذلك حصد جائزة افضل ممثل من مهرجان قرطاج الدولي . والجدير بالاشارة والاشادة ان مجلة السينما تواصلت من خلال كل تلك النتاجات ذات الانتاج الذاتي خارج العراق اكثر بكثير من تلك التي يتم انتاجها داخل العراق والدليل انه قد تم مشاركة ثلاثة افلام عراقية ذاتية الانتاج في مهرجان قرطاج السينمائي بدورته السادسة والعشرين التي انطلقت في العاصمة التونسية تحت شعار : ( نحاور … نحلم … نتقدم) … الفيلم الاول ( رسالة الى الملك) للمخرج هشام زمان .. والفيلم الثاني عنوانه ( الوطن ـ العراق السنة صفر ) للمخرج عباس فاضل … والفيلم الثالث عنوانه ( مستوطنة العقاب ) للمخرج فؤاد باري وبهذا يكون العراق ومن خلال مشاركات فردية ذاتية قد شارك في مهرجان اخر متميز ومهم يضاف الى كل تلك المشاركات الفردية الذاتية … وبعيدا عن دائرة السينما والمسرح وتحديدا قسم السينما فيها .. لان ذلك القسم كان في سبات وكأنه يندب حظه العاثر … اذ ليس في يديه اي حالة تجعله يستفيق من سباته الازلي … فكيف الحال اذا ما شمله (التقشف) حاله كحال الجهات الفنية الاخرى التي شملها مثل ذلك (التقشف) ؟!! -
النجمات يفرضن كلمتهن في سينما 2016
بعد غياب البطولة النسائية الطويل عن السينما المصرية، باستثناء أفلام قليلة كانت تظهر بخجل بين فترة وأخرى، تشهد سينما 2016 حضوراً نسائياً قوياً، حيث تفرض النجمات كلمتهن هذا العام على العديد من الأفلام التي حصدن بطولتها، هذه أهمها…«اللي اختشوا ماتوا» لغادة عبدالرازق واللبنانية مروى وهيدي كرم وعبير صبري وسلوى خطاب، من تأليف محمد عبدالخالق، وإخراج إسماعيل فاروق. يتناول الفيلم سبع شخصيات نسائية تربطهن علاقة صداقة، فيصبحن كياناً واحداً، ويمثلن أنماطاً مختلفة من النساء في المجتمع، وأغلب لقاءاتهن تُعقد لمناقشة مشكلاتهن وسرد قصص النساء، فضلاً عن بحثهن الدائم عن البهجة من وجهة نظر كل منهن.«يوم للستات» للفنانة إلهام شاهين، ويشاركها البطولة: نيللي كريم وهالة صدقي وسماح أنور وناهد السباعي، وهو الفيلم الذي يظهر إلى النور هذا العام بعد خمس سنوات على بدء تحضيراته وتصويره على فترات متقطعة. الفيلم من تأليف وإخراج كاملة أبو ذكري، وتنتجه إلهام شاهين، وهو يتطرق الى محاولة بعض السيدات الحصول على يوم واحد يتحررن فيه من قيود المجتمع والعادات والتقاليد.«نوارة» فازت به منة شلبي بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان دبي السينمائي، ويعرض جماهيرياً هذا العام، ويشاركها في البطولة شيرين رضا ومحمود حميدة، وهو من تأليف وإخراج هالة خليل.والفيلم يرصد، في إطار اجتماعي، قصة فتاة شعبية تدعى «نوارة» و أحلامها البسيطة… تتورط في مشكلات عديدة، فهي لم تعلم أن ربيع 2011 سوف يأتيها بما لم تكن تتوقعه.«الماء والخضرة والوجه الحسن» تعود به ليلى علوي إلى السينما بعد غياب ثماني سنوات، ويشاركها البطولة: منة شلبي وصابرين وباسم سمرة ومحمد فراج، من تأليف أحمد عبدالله، وإخراج يسري عبدالله. يروي الفيلم قصة مجموعة من طباخي الأفراح في القرى المصرية وعلاقتهم ببعضهم بعضاً، والمشاكل التي تواجههم.«قبل زحمة الصيف»، بطولة هنا شيحة التي ظهرت في البرومو الخاص بالفيلم بجرأة انتقدها عليها البعض، كما اعتبر مشهد ارتدائها ثوب السباحة جريء جداً. ويشاركها البطولة أحمد داود وماجد الكدواني، ومن إخراج محمد خان. يسلط الفيلم الضوء على علاقة مجموعة من الشخصيات التي تتقابل على شاطئ البحر، منهم الدكتور والمرأة الجميلة وحبيبها والعامل البسيط.«عصمت أبو شنب» لياسمين عبدالعزيز وظافر العابدين ولطفي لبيب ورجاء الجداوي، من تأليف خالد جلال وإخراج سامح عبدالعزيز، وتدور أحداثه حول الشرطة النسائية، حيث تقوم ياسمين بدور ضابطة تطارد المتحرشين، إلا أنها تتعرض لبعض الأحداث الكوميدية.«زهرة حلب» تُدين الفنانة هند صبري الحرب من خلال هذا الفيلم. وهو يتناول الآثار الإنسانية للحرب، وإسهامها في تبديل حياة الناس. يحمل «زهرة حلب» رسالة إنسانية لا سياسية، تواجه مشاهده الحرب بغض النظر عن هوية أطرافها. حدّدت مواقع التصوير بين تونس ولبنان، بمشاركة النجوم العرب: هشام رستم وفاطمة ناصر من تونس، وباسم لطفي ومحمد آل رشي وجهاد زغبي من سورية، والفيلم من إخراج رضا الباهي.«حرام الجسد» أول بطولة مطلقة للفنانة ناهد السباعي، التي قبلت الفيلم بدلاً من الفنانة حورية فرغلي، التي اعتذرت عنه في اللحظات الأخيرة لظروف شخصية، وهو من تأليف وإخراج خالد الحجر، ويناقش قضية زنى المحارم من خلال علاقة تنسجها زوجة مع شقيق زوجها، ويكشف أحد الأشخاص سر هذه العلاقة ويبدأ في ابتزازهما لتنفيذ مطالبه. -
عبدالجبار الدراجي علمته بغداد الحب الذي حلم بنسيانه
ÝÇÑæÞ íæÓÝÓÊæßåæáã – ÈÚíÏÇ Úä ÇáÃÑÖ ÇáÊí ÃÍÈåÇ æÃäÔÏ áåÇ æÇÍÏÉ ãä ÃÌãá ÇáÃÛÇäí ÇáæØäíÉ¡ íæã ßÇäÊ ÇáÍÑÈ ÇáÚÑÇÞíÉ – ÇáÅíÑÇäíÉ ãÓÊÚÑÉ Ýí ËãÇäíäÇÊ ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä “ÃäÇ Ããß ÞÇáÊ áí ÇáßÇÚ æÇäÊ æáíÏí” ãÇÊ ÚÈÏÇáÌÈÇÑ ÇáÏÑÇÌí äåÇíÉ ÃßÊæÈÑ ÇáãÇÖí¡ æåæ ÃÍÏ ÈäÇÉ ÇáÚÇØÝÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Ýí ÇáÚÕÑ ÇáÍÏíË. ÇáÏÑÇÌí ÇáÐí ÃËÈÊ Ãä ÇáÍÒä íãßäå Ãä íßæä äÇÚãÇ ãä ÎáÇá ÕæÊå ÇáÐí íÎáæ ãä ÇáÊåÏÌ ÇáãÚÊã ÇáÐí ÚÑÝ Èå ÇáÛäÇÁ ÇáÑíÝí ÇáÚÑÇÞí¡ ßÇä ÃÍÏ ÃÝÑÇÏ Ìíá ãä ÇáãØÑÈíä ÇáÑíÝííä ÇáÐíä ÞÑÑæÇ ÈØÑíÞÉ ÊáÞÇÆíÉ¡ Ãä íå龂 ÇáÃÛäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ØÇÈÚÇ ÌÏíÏÇ¡ íãÊÒÌ ãä ÎáÇáå ÇáßáÇã ÇáÑíÝí ÇáÚãíÞ Ýí ÏáÇáÊå ÈÃäÇÞÉ ÇáÅíÞÇÚ ÇáÈÛÏÇÏí ÇáãÑÍ.ÇáÑíÝí ÇáÝÞíÑ ÇáÛäíáã íßä ÃÝÑÇÏ Ðáß ÇáÌíá Ýí Ìáåã ãåÇÌÑíä ãä ÇáÃÑíÇÝ Åáì ÇáÚÇÕãÉ æÅä ßÇäæÇ ÞÏ æá쾂 Ýí ÇáåæÇãÔ ÇáãåÇÌÑÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÚÈÇÑÉ Úä ÍÒÇã íÍíØ ÈÈÛÏÇÏ. ßÇäæÇ ÃÈäÇÁ 򾂮á ãåÇÌÑÉ ãä ÇáÌäæÈ. åã ÑíÝíæä ÝÞÑÇÁ ÈåÑÊåã ÃÖæÇÁ ÇáãÏíäÉ ÇáÓÇÍÑÉ ÝÞÑÑæÇ Ãä íÛÑÝæÇ ãä ÓÍÑåÇ ãÇ íÓäÏ ÃÔÚÇÑåã ÇáãÓÊÚÇÑÉ ãä ÇáÐÇßÑÉ ÈÇáÅíÞÇÚÇÊ ÇáÎÝíÝÉ.æáÃäåã æá쾂 Úáì åÇãÔ ÇáãÏíäÉ¡ ÝÞÏ ÇäÕÈ äÖÇáåã Úáì Ãä áÇ íÞÚ ÛäÇÄåã Úáì åÇãÔ ÇáÃÛäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ æßÇä áåã Ðáß.åã áí ÇáÝÇÊÍíä¡ ßÇä åäÇß Ìíá ãä ÇáãØÑÈíä ÓÈÞåã ãåÇÌÑÇ Åáì ÈÛÏÇÏ. Ìíá ßÇä ÃÈÑÒ ÃÚãÏÊå ËáÇËÉ Óíßæäæä ÈãËÇÈÉ ãÑÌÚíÉ ËÇÈÊÉ ááÛäÇÁ ÇáÑíÝí¡ ÈÇáÑÛã ãä Ãäåã ÃÞÇãæÇ Ýí ÈÛÏÇÏ: ÏÇÎá ÍÓä æÍÖíÑí ÃÈæÚÒíÒ æäÇÕÑ Íßíã. ßÇä ÃÈæÚÒíÒ åæ ÇáÃÞÑÈ Åáì ÇáÏÑÇÌí ãä ÇáÂÎÑíä ãä ÌåÉ ÃäÇÞÉ ÍÓøå ÇáãÏäí ÇáãíÇá Åáì ÇáÈåÌÉ¡ áÞÏ ÊÚáã ÇáÏÑÇÌí ãäå äæÚÇ ØÑíÝÇ ãä ÇáÈÛÏÏÉ¡ ÝßÇä ÈÛÏÇÏíÇ áßä ÈãÒÇÌ ÑíÝí ÑÞíÞ.Ýí ÌÇäÈ ÇáßÑÎ ãä ÈÛÏÇÏ æáÏ ÚÈÏÇáÌÈÇÑ ÇáÏÑÇÌí ÚÇã 1936¡ æÝí ÇáËÇáËÉ æÇáÚÔÑíä ãä ÚãÑå ÈÏÇ Ãä ÇáÍÙ ÞÏ ÍÇáÝå Ííä æÖÚÊå ÃÛäíÊå ÇáÃæáì “ÊÇäíäí ÕÍÊ Úãí íÇ ÌãÇá” Úáì Óáã ÇáÔåÑÉ¡ áÞÏ ÕÇÑÊ Êáß ÇáÃÛäíÉ åí áÇÒãÉ áßá ÛäÜÜÜÇÁ Ýí ßá ãßÇä ãËáåÜÜÇ ãËá “áÇ ÎÈÑ” áÝÇÖá ÚÜÜæÇÏ Ãæ “íÇ äÌãÉ” áÍÓíä äÚãÉ Ãæ “íÇ ØíÜÜÜæÑ ÇáØÇíÑÉ” áÓÚÜÜÜÏæä ÌÇÈÑ.ÇÈÊßÇÑ ÃÛäíÉ ÚÑÇÞíÉ ÌÏíÏÉ¡ ÚäÇÁ íÚÝí ÇáÏÑÇÌí äÝÓå ãäå¡ ÝÞÏ ßÇäÊ ÈÛÏÇÏ Ííä ÙåÑ ÝíåÇ ÊÚÌ ÈãÈÏÚíåÇ ÇáßÈÇÑ: ÚÈÇÓ Ìãíá æäÇÙã ÇáÛÒÇáí æÑÖÇ Úáí æãÇÆÏÉ äÒåÊ æÚÝíÝÉ ÅÓßäÏÑ ææÏíÚ ÎæäÏå æäÇÙã äÚíã æãÍãÏ äæÔí¡ æßáåã ÈÛÏÇÏíæä ÃÕáÇÁ¡ ÝãÇ ÇáÐí íãßä Ãä íÝÚáå ÑíÝí åäÇß¿ÃãÇ Ííä Ûäì ÇáãØÑÈ ÇáãÕÑí ÅÓãÇÚíá ÔÈÇäÉ ÃÛäíÊå “äÇÒá íÇ ÞØÇÑ ÇáÔæÞ” ÝÞÏ ÈÏÇ æÇÖÍÇ Ãä áÃÏÇÁ ÇáÏÑÇÌí ÅãßÇäíÉ Úáì ÇÓÊÏÑÇÌ ÇáÂÎÑíä Åáì ÇáÅÚÌÇÈ Èå æÊÞáíÏå. ÇáÈÚÖ íÄßÏ Ãä ÃÛäíÉ “Îí áÇ ÊÓÏ ÇáÈÇÈ” ÇáÊí ÛäÊåÇ ÝÇÆÒÉ ÃÍãÏ æåí ãä ÃáÍÇä ÑÖÇ Úáí ßÇä ÇáÏÑÇÌí åæ Ãæá ãä ÛäÇåÇ.ÛíÑ Ãä ÇáÏÑÇÌí áã íÓÚÝå ÇáÍÙ Ýí ÇáÛäÇÁ ÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ¡ ßãÇ ÍÏË ãä ÞÈáå ãÚ äÇÙã ÇáÛÒÇáí æãä ÈÚÏå ãÚ ÝÇÖá ÚæÇÏ. ÈÞí ãØÑÈÇ ãÍáíÇ¡ æáã íÊæÞÝ Úä ÇáÛäÇÁ ÍÊì ÚÇã 2004 Ííä ÝÌÚ ÈãæÊ ÇÈäå¡ ÝßÇäÊ Êáß ÈÏÇíÉ ÛÑÈÊå ÇáÊí ÞÖÇåÇ Ýí ÇáÃÑÏä Åáì Ãä ÊæÝÇå Çááå. ÓíÑÉ ÇáÏÑÇÌí Ýí ÇáÛäÇÁ åí ÚÈÇÑÉ Úä ãÌãæÚÉ ãÊáÇÍÞÉ ãä ÇáÃÛäíÇÊ ÇáäÇÌÍÉ ÇáÊí í䨿í äÌÇÍåÇ Úáì ÍÓø ÝØÑí ÚãíÞ ÈÇáßáãÉ ßãÇ Ýí ÇááÍä. ÕÍíÍ Ãä ÕæÊ ÇáÏÑÇÌí áã íßä ÎÇÑÞÇ Ýí ÊãíÒå¡ ÛíÑ Ãä ÊãíøÒ ÇáÏÑÇÌí ßÇä íßãä Ýí ÃÏÇÆå ÇáÊáÞÇÆí ÇáãÔÍæä ÈÇáÚÇØÝÉ ÇáÊí íÛáÈ ÚáíåÇ ØÇÈÚ ÇáÓÄÇá ÇáÑÌæáí.ßá ÃÛäíÉ ãäå ßÇäÊ æÞÝÉ Ýí ÊÇÑíÎ ÇáÛäÇÁ ÇáÚÑÇÞí. áã íÛä ÇáÏÑÇÌí ÃÛäíÉ áã ÊÃÎÐ ÍÞåÇ ãä ÇáÔåÑɺ “ãÇ ÑíÏ ÇáãÇ íÑÏæä픡 “ÚáãÊäí ÇÔáæä ÃÍÈß”¡ “Ïß澄 ÌÑÍí ÇáÇæáí ÚæÝ唡 “Ôßæá ááäÇÓ áæ Úäß íÓÃáæäí” æ”ÕÈÍÉ”¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÃÛäíÊå “äÇÒá íÇ ÞØÇÑ ÇáÔæÞ” ÇáÊí ÊÎáì ÚäåÇ áÕÏíÞå ÚÈÏÇáÒåÑÉ ãäÇÊí ÇáÐí ÃÈÏÚ Ýí ÃÏÇÆåÇ¡ Ííä æåÈÊåÇ ÈÍÉ ÕæÊå ÇáßËíÑ ãä Ãáã ÇáÍäíä ÇáÑíÝí. æ”åí ÃÛäíÊß” ÞÇáåÇ ÇáÏÑÇÌí ÈßÑã ÝÇÔÊåÑ ãäÇÊí ÈåÇ.ÚáãÊäí ÇÔáæä ÃÍÈßáã íßä ãØáæÈÇ ãä ÇáÏÑÇÌí Ãä íÈÊßÑ ÃÛäíÉ ÚÑÇÞíÉ ÌÏíÏÉ¡ ßÇäÊ ÈÛÏÇÏ Ííä ÙåÑ ÇáÏÑÇÌí ÊÚÌ ÈãÈÏÚíåÇ ÇáßÈÇÑ: ÚÈÇÓ Ìãíá æäÇÙã ÇáÛÒÇáí æÑÖÇ Úáí æãÇÆÏÉ äÒåÊ æÚÝíÝÉ ÅÓßäÏÑ ææÏíÚ ÎæäÏå æäÇÙã äÚíã æãÍãÏ äæÔí¡ æßáåã ÈÛÏÇÏíæä ÃÕáÇÁ¡ ÝãÇ ÇáÐí íãßä Ãä íÝÚáå ÑíÝí åäÇß¿ÃÛäíÉ ÚÈÏÇáÌÈÇÑ ÇáÏÑÇÌí ßÇäÊ äæÚÇ ãä ÇáÊÈÛÏÏ¡ æåæ ÇáÏÑÓ ÇáÐí ßÇä ÕÚÈÇ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáßËíÑ ãä ÇáãáÍäíä æÇáãØÑÈíä ÇáÐíä ÙåÑæÇ Ýí ÓÈÚíäÇÊ ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä æÇáÐíä ÃËÑ ÙåæÑåã äåÇíÉ ÇáÍÞÈÉ ÇáÈÛÏÇÏíÉ Ýí ÇáÛäÇÁ¡ áíÓæÏ ÈÚÏåÇ ÛäÇÁ ÑíÝí¡ ÃÚÇÏ ÇáÚÇØÝÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Åáì ÓÇÈÞ ÚåÏåÇ Ýí ÇáÍÒä ÇáÃÓæÏ¡ æßÇä ÅáíÇÓ ÎÖÑ åæ ÑãÒ Ðáß ÇáÊÍæá ÇáÐí ÞÖì Úáì ßá ÑÌÇÁ Ýí ÇÓÊÚÇÏÉ ÇáÃÛäíÉ ÇáÈÛÏÇÏíÉ.ÃÍÏË ÚÈÏÇáÌÈÇÑ ÇáÏÑÇÌí ÔÞÇ Ýí ÌÏÇÑ ÇáÃÛäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ ÊÓáá ãä ÎáÇáå ÇáÑíÝ Åáì ÇáãÏíäÉ¡ áßä ÈÍÐÑ ÃäíÞ¡ æßÇä ÇáãÚäì ßáå íßãä Ýí ÎáÞ ÃÛäíÉ ãÏäíÉ áÇ ÊäÓì ãä íÞíãæä Ýí ÇáåÇãÔ¡ æåã ÚÔÇÞ ÍÞíÞíæä æãÈÊßÑæ ÍÞÇÆÞ ÌÏíÏÉ Ýí ÇáÍíÇÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊí ßÇäÊ íæãåÇ ãÝÊæÍÉ Úáì ÇáÃãá.Êãßä ãä Ãä íÊÓáá Åáì ÇáÃÛäíÉ ÇáÈÛÏÇÏíÉ ÈÃÈÌÏíÉ ÛäÇÆå ÇáÑíÝí¡ ßÇä ãÚáæãÇ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÃÈÇØÑÉ ÇáÛäÇÁ ÇáÈÛÏÇÏí Ãä Êáß ÇáãÍÇæáÉ ÅäãÇ Ê䨿í Úáì ÅÖÇÝÉ¡ ÞÏ áÇ íßæä ÇáÏÑÇÌí äÝÓå ãÏÑßÇ áÃÓÑÇÑåÇ¡ æåæ ãÇ ÍÏË ÝÚáÇ. ßÇä ÇáæÌÏÇä ÇáÈÛÏÇÏí ÞÏ ÊãÏÏ ÈÊÃËíÑ ãÈÇÔÑ ãä áÛÉ ÑíÝíÉ ãÊÃäÞÉ¡ ÃÕÇÈåÇ ÇáÛÑÇã ÇáÈÛÏÇÏí ÈÓÍÑå. ßÇä ÕæÊ ÇáãÛäí íÞæá “ãËáãÇ ÚáãÊäí ÇáÍÈ¡ Úáíß Ãä ÊÚáãäí ÇáäÓíÇä”. ÑÍá ÚÈÏÇáÌÈÇÑ ÇáÏÑÇÌí ÛÑíÈÇ æÝí ÞáÈå ÇáÔíÁ ÇáßËíÑ ãä ÈÛÏÇÏ¡ ÇáÊí ßÇä æÇÍÏÇ ãä ÕÇäÚí ÚÇØÝÊåÇ.ÇáÏÑÇÌí ÎáÇÕÉ Ìíááã íßä ÚÈÏÇáÌÈÇÑ ÇáÏÑÇÌí æÍíÏÇ Ííä ÙåÑ ãØÑÈÇ¡ ßÇä åäÇß ãä Íæáå Ìíá ãä ÇáãØÑÈíä ÇáÐíä áÇ íäÊãæä Åáì ÇáãÏÑÓÉ ÇáÑíÝíÉ ÇáÞÏíãÉ¡ ÈÇáÑÛã ãä Ãäåã ßÇäæÇ ÊáÇãíÐåÇ. áÞÏ ÓÍÑÊåã ÈÛÏÇÏ¡ ÝÞÑÑ ÇáÈÚÖ Ãä íÞÇæã ÇáÓÍÑ æÇÞÝÇ ßãÇ ÝÚá ÚÈÏÇáÕÇÍÈ ÔÑÇÏ¡ æåäÇß ãä ÌáÓ Úáì ÇáÃÑÖ ãÓÊÓáãÇ áÔÑæØ ËíÇÈå ÇáÑíÝíÉ ßãÇ ÝÚá ÇáËäÇÆí ÌæÇÏ æÇÏí æÚÈÏÇáæÇÍÏ ÌãÚÉ¡ Ãæ ÍÇÆÑÇ Èíä ÇáæÞæÝ æÇáÌáæÓ ßãÇ ÝÚá ÚÈÏÇáÒåÑÉ ãäÇÊí.ÃãÇ Ýí ãÇ íÊÚáÞ ÈÓáãÇä ÇáäßæÈ æÚÈÇÏí ÇáÚãÇÑí¡ ÇáËäÇÆí ÇáÈÇßí ÝáíÓ áåãÇ äÕíÈ¡ áÇ Ýí ÇáæÞæÝ æáÇ Ýí ÇáÌáæÓ¡ áÐáß ßÇä ÛäÇÄåãÇ ÌäÇÆÒíÇ¡ ÈãÇ íßÝí áÇÓÊÚÇÏÉ ÇáãÑÇËí ÇáÓæãÑíÉ ßáåÇ¡ ßÇä ÇáãæÊ ÍÇÖÑÇ Ýí ßá áÍÙÉ ØÑÈ. Ýí Ðáß ÇáÌíá ãä ÇáãØÑÈíä áã íßä åäÇß ãä íäÇÝÓ ÇáÏÑÇÌí Úáì ãßÇäÊå Óæì ÚÈÏÇáÕÇÍÈ ÔÑÇÏ. ÛíÑ Ãä ÔÑÇÏ ßÇä ãÛÑæÑÇ æåæ ãÇ ÏÝÚ Èå Åáì ÇÑÊßÇÈ ÍãÇÞÉ ÇáÛäÇÁ ÈÚÌÇáÉ¡ Ýáã ÊÊÑß ÃÛäíÇÊå ÃËÑÇ ãä ÈÚÏåÇ¡ Èá ãÑÊ ßãÇ áæ ÃäåÇ áã Êßä¡ ÈÇáÑÛã ãä Ãä ÇáãØÑÈ äÝÓå ßÇä íÊãíÒ ÈÍÖæÑå ÇáÌÐÇÈ Ííä ÇáÛäÇÁ¡ ßÇä åäÇß ÔíÁ ãä ÇáÇÝÊÚÇá Ýí ÔÎÕíÉ ÚÈÏÇáÕÇÍÈ ÔÑÇÏ æåæ ãÇ ÇÓÊÝÇÏ ãäå ÚÈÏÇáÌÈÇÑ ÇáÏÑÇÌí ÇáãÚÑæÝ ÈÊæÇÖÚå æÊáÞÇÆíÊå æÕÏÞå. ßÇä ÇáÏÑÇÌí ÎáÇÕÉ Ìíá ãä ÇáãØÑÈíä¡ ßÇä ÇáÙÑÝ ÇáÊÇÑíÎí ÇáÐí ÚÇÔå ÇáÚÑÇÞ íæãåÇ ÞÏ æåÈåã ÍÇÖäÉ ááÊÌÑíÈ¡ ÝßÇäÊ ãÎÊÈÑÇÊ ÇáÛäÇÁ ãÝÊæÍÉ ááãæÇåÈ ÇáÞÇÏãÉ ãä ßá ãßÇä æßÇä ÇáÓÈÇÞ ÕÚÈÇ. Ðáß áÃäå áã íßä ÓÈÇÞÇ ãÎÊÕÇ ÈÇáÃÛäíÉ ÇáÑíÝíÉ¡ ßÇä ÇáÊÍÏí íßãä Ýí ÇÎÊÑÇÚ ÃÛäíÉ ÑíÝíÉ Êßæä ãäÇÓÈÉ áãÒÇÌ ÇáãÏíäÉ¡ áÐáß äÌÍÊ “ÚáãÊäí Ôáæä ÃÍÈß” Ýí ÇÓÊÞØÇÈ ÇáãÚÌÈíä ãä ÍæáåÇ¡ æåäÇß ãÇ áã íßä íÝåãå ÃÈäÇÁ ÇáãÏíäÉ ãä ÃÓÑÇÑ ÇáÍÈ ÇáÑíÝí ÝßÇäÊ ÇáÃÛäíÉ ÊßÔÝ Úäå. -
ويل سميث يقاطع الأوسكار
أعلن الممثل ويل سميث، مقاطعته لحفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 88 لهذا العام، احتجاجًا على عدم ترشح أى ممثل غير أبيض لنيل جوائز العام 2016، منضمًا إلى عدد من الممثلين المقاطعين للجائزة. وأضاف سميث فى حوار مع برنامج Good Morning America، أن زوجته بيكيت سميث كان لها الدور الأكبر فى اتخاذه هذا القرار، قائلا: “لو قررنا الحضور لصرنا جزءًا من المشكلة”.وتابع: “حضورنا للأوسكار سيعنى موافقتنا على عدم ترشيح الممثلين من الخلفيات العرقية غير البيضاء للسنة الثانية على التوالى”.وأكد: “لن أحضر، لقد ناقشت الأمر مع زوجتى والت اتخذت قرارا بمقاطعة الحفل، خاصة أننا جزء من المجتمع، ولا نشعر بالراحة بأن نكون متواجدينفى الحفل ونسجل موافقتنا على ما يحدث”ولفت سميث إلى أن قراره هذا لا علاقة له بعدم ترشحه أو ترشح فيلمه الأخير Concussion لنيل أى جائزة، مضيفا: “يتعلق الأمر بالأطفال الذين سيتابعون الحفل أمام شاشات التلفاز وهم لا يرون أحداً يمثلهم حاضرًا”. -
نور تشارك في “كلبش”
إنضمت الفنانة اللبنانية نور لفريق عمل المسلسل التليفزيوني الجديد “كلبش” المقرر عرضه خلال رمضان المقبل. نور ستشارك في البطولة النسائية مع صبا مبارك، أمام الفنان الشاب حسن الرداد، الذي يخوض ثاني بطولاته الدرامية من خلال المسلسل.“كلبش” يقوم بكتابته يوسف حسن يوسف، ويخرجه فاضل الجارحي، فيما تم الإتفاق على تسويقه لعدد من المحطات التليفزيونية. -
زوج لقاء خميس
: صرّحت الفنانة لقاء الخميسي أن زواجها من حارس المرمى محمد عبد المنصف قد أثر على مسيرتها الفنية بسبب تفضيل شركات الإنتاج للممثلات غير المتزوجات، مشيرةً إلى أنها لا تشعر بالندم على ارتباطها المبكر لأن زوجها يتحملها كثيراً وتعيش معه حياةً سعيدة. وأضافت خلال ظهورها التليفزيوني مساء أمس في برنامج “آخر النهار” مع الإعلامي خالد صلاح أن الأجزاء الجديدة من مسلسل “راجل وست ستات” متميزة لأنها تضم نفس فريق عمل الأجزاء الأولى، لافتة إلى أن عودة سامح حسين أضافت لها الكثير. واعتبرت أن الفنانة سعاد حسني هي الشخصية الأقرب لها بسبب وجود تشابه بينهما في إجادة الغناء والإستعراض والتمثيل، مؤكدة على أنها تسعي لتحقيق نجاحاً مشابههاً لما حققته “السندريلا” في مسيرتها الفنية. وأشارت إلى أنها تعتز بجميع الأدوار التي قدمتها بمسيرتها الفنية، موضحة أنه ليس هناك من أدوار تخجل منها، وأنها تجد دورها في مسلسل “الركين” الأقرب إليها، وقالت أن فيلم “عسكر في المعسكر” الذي شاركت في بطولته مع الفنان محمد هنيدي من أهم أدوارها الفنية وأهم أعمال هنيدي السينمائية رغم أنه لم يحقق نجاحاً كبيراً عند عرضه بالصالات السينمائية. وعن دورها في مسلسل “دقة نقص” مع الفنان محمود عبد العزيز، كشفت أنها تجسد دور مهندسة ديكور لديها شخصية قوية، وعندما تتعرض لأحد المواقف العصيبة تنقلب حياتها، وأعربت عن سعادتها بالتعاون مع الفنان محمود عبد العزيز نظراً لتاريخه الفني الكبير. -
بيونسيه تتراجع في قرارها بسبب أديل
في وقت تعمل فيه النجمة بيونسيه على إطلاق ألبومها السادس ، لا زال ألبوم النجمة أديل يحقق نسبة مبيعات كبيرة جداً ، فإضطر أحد المصادر إلى التصريح لموقع The Sun وقال :”إن بيونسيه إنتهت من العمل على ألبومها أواخر العام الماضي، لكنّها تتريّث في إطلاقه بسبب ألبوم مغنية أخرى”.وذكر المصدر أن النجمة بيونسيه تترك الساحة حالياً للنجاح الكبير للنجمة أديل ، وأن ألبوم بيونسيه سيُطرح لاحقاً ، لأن الوقت الآن هو وقت نجاح أديل والذي تستحقه.