Placeholder

للبلطجـة عنـاوين أخــرى حول ضربة إيران لإسرائيل

سمير عادل
التاريخ (لا) يكتبه المنتصرون مثلما تعودنا سماعها، إنما التاريخ يكتبه في أحد أوجهه البلطجية. هذا ما فعلتها الضربة الإيرانية على إسرائيل.
لن يجرع الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية الهزيمة في مكانين وفي توقيت واحد. فكل ما قدمه الى نظام كييف ورئيسه زيلنسكي الذي بات أكبر من حجمه، بسبب النفخ فيه من قبل الغرب وتقديم الدعم له من سلاح ومال وآلة دعائية وإعلامية ضخمة وعدد ليس قليل من المرتزقة، إلا أنَّ كل ذلك لم يسعف قواته أمام روسيا التي باتت قواتها تتقدم وتلحق الهزائم بالقوات الأوكرانية في دونباس.
الرد الغربي على رد فعل ايران ــ إزاء قتل قادتها من الحرس الثوري من الصف الأول في سوريا من قبل إسرائيل، وفي نطاق سفارتها وقنصليتها ــ يكشف أبعد مما كشفته هشاشة الدعاية الحربية الإيرانية وآلاتها العسكرية، فالمسألة لم تكن أبدا ــ وبعكس كل الادعاءات الكاذبة والزائفة ــ بأن ايران تحاول جر المنطقة الى الفوضى والحرب، الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا تحديدا، وهم من خلقوا أرضية لجر منطقة الشرق الأوسط الى حرب إقليمية عبر عسكرة البحار، وعن طريق غض الطرف عن وحشية الالة العسكرية الإسرائيلية التي قتلت الى الآن وفي ظرف ستة اشهر أكثر من ثلاثة وثلاثين ألف ضحية من الفلسطينيين نصفهم من الأطفال، إذ حولوا غزة بحق، إلى اكبر مقبرة لأطفال في التاريخ والعالم. 
إنَّ الغرب لم ينبس بينت شفة لإدانة واحدة تجاه ما أقدمت عليه إسرائيل بالدوس على «قانونهم الدولي» عندما وجهت ضربة عسكرية (لسيادة) إيران في سورية، في حين يتبجحون بكل صلافة أن إيران خرقت القانون الدولي. وابعد من ذلك فإننا نراهم يعزفون على وتر واحد من ماكرون فرنسا وبايدن أمريكا وكاميرون بريطانيا، حيث حذر الجميع نظام طهران من أي عمل عسكري تجاه إسرائيل، مثلما عزفوا على وتر اجتياح القوات الروسية الحدود الأوكرانية.
وبعكس كل ما قيل وكتب وملئت مواقع التواصل الاجتماعي من سخرية واستهزاء وتنفس الصعداء عن فشل الضربة العسكرية الإيرانية ، وإعلان بايدن انتصار إسرائيل، فالجميع يعرف بما فيها قادة الغرب، أن الضربة الإيرانية كانت لها رسالة سياسية، وغير معنية بالحاق الأضرار المادية بإسرائيل، وقد حققت هدفها وهو الجسارة على ضرب إسرائيل بالرغم من وجود الحلفاء الغربين وقادتهم العسكريين الذين لعبوا دورا في إفشال الضربة العسكرية عن طريق تهديداتها وتحذيراتها واستخباراتها وأجهزتها العسكرية والمساهمة العملياتية بإسقاطها للصواريخ والمسيرات الإيرانية.
بيد انه على البعد الآخر، كشفت محدودية الضربة الإيرانية عن أنَّ جميع ادعاءات نظام طهران حول غزة والقضية الفلسطينية وتحرير القدس، ليس إلا فقاعات إعلامية للاختباء تحتها، وإخفاء تمددها القومي ونفوذها السياسي في المنطقة. فغزة وأطفال غزة والأقصى ليسوا إلا عناوين لإغراق ما تبقى من الحمقى في الأوهام. فالاستراتيجية السياسية الإيرانية هي الاستثمار في الدول الفاشلة. والدول الفاشلة لن تستطع تأمين لقمة عيش وأمان بالحدود الدنيا لمواطنيها، فكيف بإمكانها تحرير فلسطين وإنقاذ أطفال ونساء وشباب وشيوخ غزة من براثن دولة إسرائيل الفاشية. فكل تصريحات القادة الإيرانيين للناي بنفسها عن أية حرب قادمة بدءا من وزير الخارجية اللهيان ومرورا بقائد الحرس الثوري وانتهاء بأصغر موظف في السفارة الكويتية يعلنون تباعا بأنها اكتفت بالضربة التي وجهتها، أمّا وحدة الساحات التي أصموا آذاننا بها فإنَّها لن تغادر الجعجعة الإعلامية.
في خضم هذا الصراع، وتصاعد حدة العسكرتاريا في المنطقة، ليس هناك مكان لإدانة هذا الطرف أو ذاك، إنَّما الإدانة والشجب للصراع القائم الذي له عنوان واحد خادع وهو القضية الفلسطينية، لكن من ناحية المحتوى فإنَّ الصراع هو صراع جيو سياسي، يدفع الشعب الفلسطيني ثمنه من دمائهم وحريتهم ومصيرهم ومستقبلهم. لقد نجح نتنياهو والحكومة النازية الإسرائيلية في كسر عزلتها وطمس حقيقة جرائمها في غزة، كما نجحت إيران في إعادة الثقة لحلفائها في المنطقة والإيفاء بالقليل من وعودها بالرد على انتهاكات إسرائيل لأمنها وإعادة بعض الماء الوجه لها وتنفيس الغضب الذي كان يعتصر مناصريها وصف من المتوهمين بها بحجة محاربة (الإمبريالية).  لكن بعد ما حدث فهناك مسألتين ستطفو على السطح، الأولى هي أنَّ السياسة الغربية في المنطقة ستأخذ منحى آخر، وان الضربة الإيرانية سواء كانت فقاعة إعلامية أو لم تكن، فهي سترتب اصطفافات سياسية جديدة وتصوغ معادلات جديدة، أمّا المسالة الثانية فأن القوى الإقليمية الأخرى مثل تركيا والسعودية والامارات لن تبتلع ما أقدمت عليها إيران بسهولة. الضربة الإيرانية على إسرائيل قامت بالتشويش على جرائم إسرائيل وحربها في غزة، وحرفت الأنظار عنها بدعم الآلة الدعائية الغربية، وبالرغم أنَّ ذلك لن تدوم طويلا، لكن إسرائيل تحاول شراء الوقت باي ثمن لإطالة أمد وحشيتها في غزة والضفة الغربية في المنطقة.
وأمام هذا الغبار الذي أحدثه احتدام هذا الصراع الرجعي في المنطقة، يجب ألا يغيب عن بالنا أنَّ حل القضية الفلسطينية وتأسيس دولة فلسطينية مستقلة وعبر دعم القوى التحررية في العالم هو خطوة نحو سحب البساط من تحدت أقدام المزايدين على القضية الفلسطينية أو رافعي لواء الحرب على الإرهاب، وأيضا جزء من استراتيجية إبعاد منطقتنا من العسكرتارية والتهديدات والحروب. 
Placeholder

السوداني يلتقي الرئيس الامريكي في واشنطن ويؤكد : نعمل على الانتقال من العلاقة العسكرية إلى الشراكة الكاملة مع الولايات المتحدة

أكد الرئيس الأمريكي، جوزيف بايدن، امس الاثنين، أن شراكة بلاده مع العراق محورية مهمة إلى الشرق الأوسط والعالم.
وقال بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في البيت الأبيض،  إن «الشراكة بين العراق والولايات المتحدة أمر بالغ الأهمية»، مبيناً أن « شراكتنا مع العراق محورية مهمة إلى الشرق الأوسط والعالم».
وعبر بايدن، عن شكره لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني، على تعزيز الاقتصاد العراقي وتحقيق الاستقلال في مجال الطاقة».
وكان رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، قد أكد اليوم الاثنين، أن العراق بطور التعافي ويشهد تنمية في المشاريع الخدمية.
وقال السوداني في كلمة له خلال لقائه الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض وتابعتها وكالة الانباء العراقية (واع)، ان «العمل على الانتقال من العلاقة العسكرية إلى الشراكة الكاملة مع الولايات المتحدة»، موضحا: ان «زيارتنا إلى واشنطن تأتي في وقت حساس ودقيق، ولها أهمية في تأريخ العلاقة بين البلدين».وبين السوداني: ان «الحرب على داعش كانت أساس التعاون بين العراق والولايات المتحدة، وان النصر على داعش الإرهابي، مهم وتحقق بتضحيات العراقيين ودعم الأصدقاء»، مؤكدا ان «العراق في طور التعافي ويشهد تنمية في المشاريع الخدمية».
وتابع: «سنناقش الشراكة المستدامة على أساس اتفاقية الإطار الاستراتيجي»، مؤكدا «التزام الحكومة بمخرجات اللجنة التنسيقية العليا بين العراق والولايات المتحدة».
واكد رئيس الوزراء: «حكومتي جادة في تنفيذ هذه الاتفاقية، ووجودي في واشنطن يحمل الرغبة بالنهوض بواقع العراق وتوفير الخدمات، مؤكداً ان «العراق ملتزم تجاه مختلف القضايا وخصوصاً ما يحصل في المنطقة».
وأوضح: «نتفق على مبادئ القانون الدولي، ونرفض أي اعتداء على المدنيين وخصوصاً الأطفال والنساء»، مبينا: «يهمنا كثيراً إيقاف الحرب المدمرة في غزة، ونأمل من كل الأطراف المعنية الالتزام بضبط النفس».
وشدد على «ضرورة وقف اتساع الصراع في المنطقة»، مجددا في الوقت نفسه «التزام الحكومة العراقية بحماية البعثات الدبلوماسية».
Placeholder

المندلاوي: قانون ذوي الإعاقة منجز فريد وعلامة فارقة لدعم حقوق هذه الشريحة

 اكد رئيس مجلس النواب بالنيابة، السيد محسن المندلاوي، ان تشريع قانون حقوق ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة والتي كانت ثمرة لجهود طويلة واجتماعات مستمرة من قبل رئاسة المجلس ولجنة العمل بصورة شخصية واللجان الساندة الاخرى  ، واصفا إياه بالمنجز الفريد و الكبير الذي سيشكل علامة فارقة في دعم حقوق هذه الشريحة . 
 جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة امس ولقاءه ممثلين عن شريحة ذوي الإعاقة، لبحث تفاصيل بنود قانون التعديل الأول لقانون حقوق ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة رقم (٣٨) لسنة ٢٠١٣ المصوت عليه امس.  
 وبارك المندلاوي لشريحة اصحاب الهمم من ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة تشريع هذا القانون وتضمينه الكثير من الامتيازات المعنوية والمادية، والتي كفلت مشاركتهم الكاملة في شتى مجالات الحياة دون تمييز، من خلال تنظيم هيئة خاصة تُدير شؤونهم ورعايتهم من جميع وزارات ومؤسسات الدولة.  
ودعا رئيس مجلس النواب بالنيابة الحكومة إلى سرعة تطبيق القانون، وتأمين مراكز خاصة للتأهيل متطورة مع التكنولوجيا الحديثة لهذه الشريحة، مُجددا شكره لرئاسة واعضاء لجنة العمل ومنظمات المجتمع المدني ، و اللجان المعنية الاخرى ، فضلا عن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وهيئة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة، والجهات ذات الصلة، لما بذلوه من جهود استثنائية لدعم هذه الشريحة العزيزة وتشريع القانون الذي يكفل كامل حقوقهم.
Placeholder

وزير الداخلية يصدر جملة من التوصيات إلى المرور العامة وتوجيهاً يخص شرطة العقود

أصدر  وزير الداخلية عبد الأمير الشمري،توصيات لمديرية المرور العامة.وذكر بيان للوزارة، أن «وزير الداخلية عبد الأمير الشمري زار، اليوم، سيطرة المرور في مقر المديرية العامة، واطلع على حركة العجلات وانسيابية الحركة في عدد من شوارع العاصمة بغداد». وأضاف أن «الزيارة تأتي بعد الشروع بتطبيق توقيتات الدوام الجديدة في عدد من الدوائر والمؤسسات الحكومية». ووجه الشمري «جملة من التوصيات التي من شأنها تطوير العمل في المديرية، بهدف تطبيق الإجراءات الكفيلة بإيجاد أفضل السبل بفك الاختناقات المرورية مع استمرار عملية ضبط الشارع ومحاسبة المخالفين».كما اصدر أصدر وزير الداخلية، عبد الأمير الشمري،  توجيها يخص شرطة العقود. وذكرت الوزارة، في بيان أن «وزير الداخلية عبد الأمير الشمري ترأس، اجتماعاً بحضور وكلاء الوزارة والمستشارين، والمدراء العامين في عدد من دوائر الوزارة ضم قادة الشرطة في بغداد والمحافظات من خلال دائرة تلفزيونية، للاستماع الى الإيجاز الشهري للتدريب».وأكد الوزير على «الاهتمام بالتدريب لجميع مفاصل الوزارة لما له من أهمية في إنجاح العمل الأمني»، موجهاً بـ»تدريب السرايا المحررة وتنمية الضبط العسكري بالشكل الأمثل وتوحيد القيافة والتجهيزات».وبين أيضاً «أهمية الاستفادة من الاستقرار الأمني في تنمية القدرات وبناء المهارات من خلال تكثيف التدريب».ووجه «بالاستمرار في تدريب شرطة العقود في جميع القيادات، كونهم مستقبل وزارة الداخلية ويجب العمل على بنائهم بالشكل الصحيح». كما أكد الوزير على أن «يكون مدراء أقسام التدريب من خيرة الضباط ولهم خبرة ودراية كافية في جميع نواحي التدريب».
Placeholder

وزير الدفاع يوجه ببناء فوج نموذجي في الكلية العسكرية

وجه وزير الدفاع ثابت العباسيببناء فوج نموذجي متكامل في الكلية العسكرية الاولى. وذكر بيان لمكتبه، انه :»بناءً على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، واستناداً للمنهاج الحكومي الخاص ببناء وتطوير البنى التحتية للجيش العراقي وفقاً للمواصفات العالمية والاهتمام بالتدريب، تفقد وزير الدفاع الكلية العسكرية الأولى».  ووجه العباسي بـ»تشكيل لجنة عليا لهدم الابنية الآيلة للسقوط فيها».  كما وجه «القادة المسؤولين عن الكلية العسكرية ببناء فوج نموذجي متكامل فيها على ان يتم بنائه وفقاً للمواصفات النموذجية وبأحدث التقينات الفنية».  فيما امهل العباسي «القادة مدة 45 يوماً للمباشرة بتنفيذ توجيهاته اعلاه». 
Placeholder

الإطار التنسيقي: نؤكد دعمنا الكـامل للحكومة والوفد العراقي برئاسة السوداني في واشنطن

 اكد الاطار التنسيقي دعمه الكامل للحكومة والوفد العراقي برئاسة محمد شياع السوداني في زيارته إلى واشنطن. وذكر الاطار التنسيقي، في بيان  انه :»في ظل التحديات الصعبة التي تشهدها المنطقة يعيش العراق استقراراً واضحاً في ظل تضافر جهود الشعب والسلطات والمؤسسات المعنية يتطلع العراق الى بناء علاقات دولية متينة لاستكمال استراتيجية التنمية من خلال توطيد تلك العلاقات على اسس صحيحة تعتمد السيادة الكاملة للقرار العراقي والمصالح المتبادلة مع الدول». 
 واضاف « من هنا تأتي زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والوفد المرافق له إلى الولايات المتحدة الأمريكية»، املاً ان «تحرز الزيارة تقدما في العلاقة ما بين العراق والولايات المتحدة ، على المستويات المختلفة وخصوصا الطاقة والاستثمار والاقتصاد والتكنولوجيا».   واكد الاطار التنسيقي «دعمه الكامل للحكومة والوفد العراقي برئاسة السوداني»، متطلعاً الى «دور عراقي يحقق إيقاف العدوان على غزة، وعدم اتساع الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وان تؤسس  الزيارة لشراكة ثنائية استراتيجية مستدامة مع الولايات المتحدة خصوصا بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي، والاستعداد لجدولة الانسحاب ورغبة العراق في بناء علاقات ثنائية مع الاطراف الاساسية في التحالف وفي مقدمتها الولايات المتحدة».  واردف، ان «تكون هذه العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل، وحفظ أمن العراق وسيادته ووحدة أراضيه».
Placeholder

إدارة الدولة: نتطلع بإيجابية لزيارة السوداني الى واشنطن ونأمل منها تفعيل اتفاقية الإطار الستراتيجي

 أعرب ائتلاف إدارة الدولة، عن «تطلعه بإيجابية إلى الزيارة التي يقوم بها الوفد العراقي برئاسة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى الولايات المتحدة الأميركية».  وأكد إدارة الدولة في بيان «دعمه الكامل لجهود الوفد العراقي لتحقيق المصالح الوطنية العراقية الحيوية في دعم الأمن والاستقرار السياسي واستمرار التنمية وتقديم الخدمات التي يلمسها المواطن بوضوح منذ فترة».  وأضاف «نأمل أن تشهد الزيارة تفعيلاً لاتفاقية الإطار الاستراتيجي ولاسيما ما يتعلق منها بالطاقة والتنمية والتبادل العلمي والاستثمارات فضلاً عن التعاون الأمني بما يعزز الثقة والعلاقة بين البلدين الصديقين على أسس واضحة تعتمد السيادة والمصالح المشتركة».  وأشار البيان الى، ان «الزيارة تؤكد دور العراق المحوري في المنطقة ونعرب عن الأمل في أن تعزز الجهود من أجل إيقاف العدوان على غزة وعدم اتساع ساحة الصراع وإبعاد المنطقة والعالم عن شبح الحرب».
Placeholder

مجلس النواب يعلن دعمه لزيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة

أعلن مجلس النواب، عن دعمه لزيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى الولايات المتحدة، داعياً الى التأكيد على استكمال تنفيذ اتفاقية الإطار الستراتيجي.
وقالت الدائرة الإعلامية للمجلس في بيان: إن «مجلس النواب وممثلي الشعب ينظرون بثقة عالية الى الوفد العراقي رفيع المستوى الذي يزور الولايات المتحدة هذه الأيام برئاسة رئيس مجلس الوزراء».وأضافت أن «المجلس يؤكد دعمه للجهود الحكومية التي تسعى الى تحقيق مصالح الشعب وسيادته وازدهاره»، داعياً «الوفد العراقي الى التأكيد على استكمال تنفيذ اتفاقية الإطار الستراتيجي التي صوت عليها مجلس النواب قبل 13 سنة، خصوصاً في مجالات التنمية والتبادل العلمي والاستثمارات   والطاقة».وأعرب المجلس عن أمله «أن يتلمس الشعب العراقي نتائج إيجابية تزيد من وتيرة الأمن والازدهار».
Placeholder

افتتاح مشاريع وإطلاق حزمة ثانية.. الإعمار تكشف آخر تفاصيل مشاريع فك الاختناقات المرورية

أعلنت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، قرب إنجاز التصاميم النهائية لمشروع الطريق الحلقي الرابع، بينما سيتم افتتاح مشروع من مشاريع الاختناقات المرورية كل شهر.وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة استبرق صباح في تصريح أن مشروع الطريق الحلقي الرابع يعد من المشاريع الستراتيجية التي تعمل على نقل الحركة المرورية من المحافظات الشمالية باتجاه الجنوب وبالعكس من دون المرور ببغداد، وبالتالي التخفيف من الزحامات الحاصلة في العاصمة، منبها إلى أن هناك تصاميم قديمة للمشروع لا تتلاءم مع التطور المروري الذي تشهده البلاد، فضلا عن وجود تجاوزات وعقبات تمر بمسارات الطريق، الأمر الذي دعا الوزارة إلى إحالة التصاميم على شركة هندسية متخصصة لإيجاد حلول لهذه التجاوزات والتعامل معها .وأفاد بأن «الشركة ستعمل على إنجاز التصاميم بشكل نهائي خلال أقل من شهر، من أجل المصادقة عليها والشروع بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع المكون من 4 مراحل، منبها في الوقت نفسه على أن الوزارة ستعمل على تعويض البسطاء ومحدودي الدخل من المتجاوزين، إلى جانب إزالة التجاوزات التي لا يمكن التعامل معها .وفي السياق نفسه ذكر صباح، أن الوزارة، ومن أجل الشروع بالحزمة الثانية من مشاريع فك الاختناقات المرورية، أعدت خطة تتضمن افتتاح مشروع أو مشروعين من مشاريع الحزمة الأولى كل شهر، وبالتالي سيشهد شهر نيسان الحالي افتتاح مشروع مجسر الشالجية ومشروع مجسر ربط حي المهندسين بالداخل، المكون من 3 مجسرات، بينما سيتم افتتاح بقية المشاريع تباعا، ليتم عقبها إطلاق مشاريع الحزمة الثانية .