Placeholder

الرد الإيراني أحرج وأوجع الأنظمة العربية اكثر مما أوجع الكيان الصهيوني

محمود المغربي 
البعض كان يرغب ويتمنى قيام إيران بضرب تل أبيب بالصواريخ ويأمل بسقوط المئات وحتى الالاف من اليهود ليس كره لليهود بل كراهية لإيران ولتوريط إيران بحرب إبادة مع أمريكا وبريطانيا وإسرائيل كما كانوا يأملون أن يحدث في المواجهات مع اليمن
لعلم هؤلاء أن أمريكا والغرب ملتزمين بأمن إسرائيل والدفاع عنها وأن أمريكا قد وضعت كل ما لديها من قوة عسكرية واسلاحة لحماية إسرائيل.
مع أن هؤلاء يعلمون أن لا أحد من العرب قد تجرأ على توجيه مجرد إدانة للكيان الصهيوني على كل الجرائم والمجازر بحق أبناء فلسطين طوال ثمانون عام وهم اليوم لا يتاجرون على اغضاب إسرائيل حتى بإدخال كيس خبز لأطفال غزة فكيف بإمطار الكيان الصهيوني بسيل من الطائرات والصواريخ كما فعلت إيران ومن قبلها اليمن بغض النظر عن سقوط ضحايا ام لا ويكفي أن إيران قد انضمت إلى اليمن ليكونوا اول من كسروا هيبة إسرائيل وأمريكا وداسوا على كرامتهم وجعلوا الكيان الصهيوني يعيش حالة رعب وخوف لم يشعر بمثلها في تاريخه كما أن الضربات الإيرانية استهدفت مطارات ومواقع ومنشآت عسكرية وحيوية داخل الكيان ومن المستحيل أن يتحدث العدو الصهيوني عن حجم الضحايا والخسائر كما أن إيران ليست ساذجة لتقصف أحياء سكنية ومدن إسرائيلية ولا بتوريط نفسها وشعبها بحرب عالمية لا رابح فيها إلا الشيطان لكنها أيضا لن تتردد في خوضها إذا فرضت عليها.
ويمكن لنا القول أن إيران بهذه الضربة قد كسرت قواعد الاشتباك القديمة وفرضت معادلة جديدة كما فعلت عملية طوفان الأقصى واليمن ونحن أمام عصر جديد كل المعادلات والاحتمالات والخيارات فيه قائمة وفي حالة مد وجزر ولدى إيران ومحور المقاومة قضية عادلة وأراضي محتلة ومقدسات مغتصبة ومظلومية شعب مقتول ومهجر من أرضه وآخر يباد ويحاصر ياكل أوراق الشجر أمام سمع ونظر العالم ومنظماته المنافقة والكاذبة والعاجزة، وأمة تافهة وضعيفة وجبانه وعاجزة تقف متفرجة وأحيانا متواطئة ومشاركة في قتل وحصار نفسها وأبناء جنسها في فلسطين وسوريا والعراق واليمن وقد جعلت من الصديق والأخ عدو ومن العدو صديق وحليف وتنساق مع أكاذيب وخدع الشيطان وأتباعه فيما تحمل دول المحور على عاتقها ما كان يفترض بالامة حمله ومواجهة أعداء الأمة والدفاع عن عزة وكرامة ومقدسات كل عربي ومسلم والامر من ذلك انحطاط وجهل وخيانة الكثير من أبناء الأمة الذين جعلوا من أنفسهم وكلاء للشيطان. كما أن إيران ومحور المقاومة ليسوا في موقف المعتدي أو من يسعى إلى العدوان على الغير واحتلال أرضه وفرض الهيمنة والوصاية على الشعوب بل في موقف الدفاع عن النفس واستعادة الحقوق ورفع الظلم عن أخوة مستضعفين وعلى هؤلاء أن يتذكرون أن ما قامت به إيران هو في إطار الرد وليس الهجوم وما تقوم به اليمن لم يكن بغرض استعمار الشعوب والدول كما تفعل أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني ولا لتحقيق مكاسب ومصالح يمنية بل كان الغرض الضغط لرفع الظلم والحصار على غزة وإدخال الطعام والشراب لما يزيد عن اثنين مليون شخص محاصر داخل غزة أغلبهم نساء وأطفال وشيوخ وبدافع إنساني وديني وأخلاقي وبما تمتلك من إمكانيات بسيطة وكان الأجدر بمن يشكك بموقف إيران واليمن أن ينظم لهم أو يقوم بما قاموا به في مناصرة أبناء غزة أن كانوا يؤمنون بالله ورسوله.
Placeholder

رد ايران على الكيان الصهيوني حق طبيعي ومشروع كفلته القوانين والشرائع الدولية

المندلاوي : طوفان الاقصى كان خطوة مفصلية ونقلة نوعية في تاريخ الصراع مع المحتل
اكد رئيس مجلس النواب بالنيابة، محسن المندلاوي، ان رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استهداف قنصليتها في العاصمة السورية دمشق، حق طبيعي ومشروع كفلته القوانين والشرائع الدولية.  وبين المندلاوي، ان :»الكيان الصهيوني تمادى كثيراً في انتهاكه لهذه المواثيق، وتخطى حدوده من خلال تجاوزه السافر لسيادة عدد من دول المنطقة، حتى وصل الأمر به إلى الاعتداء على البعثات الدبلوماسية، وكان لزاماً لجمه وردعه وعدم السماح بتماديه اكثر من ذلك». 
 وقال المندلاوي، في بيان، انه :»في الوقت الذي نبارك ونشيد بالعملية الإيرانية في عمق الاراضي الفلسطينية المحتلة، والتي جاءت رداً على استهداف قنصليتها في دمشق من قبل الكيان الصهيوني»، مؤكداً ان «من حق الشعوب العربية والإسلامية الدفاع عن نفسها ومصالحها بوجه اعتداءات قوات الاحتلال»، داعياً اياها لـ»استمرار دعمها واسنادها للمقاومة والشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره وانشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف». 
 وجدد، ادانته واستنكاره «لجرائم الابادة الصهيونية بحق نساء واطفال وشيوخ فلسطين، واستهدافه المستمر للمستشفيات والمدارس والبنى التحتية والتجمعات المدنية، ومنعه ادخال المساعدات إلى قطاع العزة والكرامة»، مضيفاً ان «طوفان الاقصى كان خطوة مفصلية ونقلة نوعية في تاريخ الصراع مع المحتل، وان الشعوب الحرة لن تقف مكتوفة الايدي تجاه ما يجري من جرائم»، مطالباً المجتمع الدولي بـ»ايقاف الهمجية الصهيونية والزام المحتل باحترام القوانين لنزع فتيل الحرب الكبرى».
Placeholder

قـائـد الحـرس الثـوري يحذر تل أبيـب مـن الرد ويوضـح تفاصيــل الهجوم الإيراني على إسرائيل

حذر القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي تل أبيب، من الرد على الهجوم الإيراني على إسرائيل، موضحا تفاصيل عن الهجوم.
وقال اللواء حسين سلامي متحدثا عن تفاصيل العملية: «كانت الأهداف دقيقة للغاية وقمنا بتنفيذ عملية محدودة بحجم اعتداءت التي ارتكبها الكيان الصهيوني.. كان من الممكن أن تكون هذه العملية عملية واسعة النطاق، لكننا حصرنا نطاق العملية في ذلك الجزء من القدرات التي استخدمها الكيان الصهيوني لمهاجمة قنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق واستشهاد المستشارين العسكريين».
وأضاف اللواء سلامي: «العملية كانت أكثر نجاحا مما توقعنا.. وحتى هذه اللحظة معلوماتنا عن جميع الضربات ليست كاملة، لكن التقارير التي وصلتنا تظهر أن هذه العملية تمت أكثر نجاحا مما كان متوقعا.. إن الشعب الذي يعيش في الأراضي المحتلة والسلطات الصهيونية والولايات المتحدة قد أدركوا وفهموا الآثار الساحقة لهذه الضربات أفضل منا».
وأردف قائد الحرس الثوري: «يجب على الكيان الصهيوني أن يوقف سلوكه السابق ويتعلم من هذه العملية..إذا أبدى الاحتلال أي رد فعل، فمن المؤكد أن رد فعلنا سيكون أصعب بكثير بناء على هذه التجربة الجديدة التي اكتسبناها»، مستطردا: «بهذه العملية أنشئت معادلة جديدة، والمعادلة الجديدة هي أنه من الآن فصاعدا اذا هاجم الكيان الصهيوني مصالحنا وممتلكاتنا وشخصياتنا ومواطنينا في أي لحظة سوف نقوم بهجوم مضاد عليه، وعملية «وعد الصادق» هي مثال واضح وبارز للغاية لهذه المعادلة الجديدة».
وأردف اللواء سلامي القول: «لكن المهم أن هذه المعركة كانت مجهولة وغامضة إلى حد ما وفتحت لنا فصلا جديدا من المواجهة تجاه أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي للعدو، أي الدفاعات المضادة للصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، وأنظمة الدفاع الجوي المضادة للمسيرات، وأنظمة القبة الحديدية التي تتعامل مع المقذوفات قصيرة المدى إلى فلاخون داود وأنظمة آرو».
وأشار سلامي إلى أنه «تم تشكيل دفاع عميق ومتعدد الطبقات للكيان الصهيوني بدعم من الولايات المتحدة من أجواء العراق إلى الأردن وحتى أجزاء من سوريا وفلسطين المحتلة بطائرات إف-16 وإف-35 المتطورة للغاية، وطائرات غلف ستريم، وحتى طائرات التزود بالوقود التي تحلق بشكل مستمر في الأجواء لتوفر دفاعا جويا كثيفا ومتعدد الطبقات»، مضيفا: «الدفاع الجوي والصاروخي الذي رافقه أكثر الأنظمة تقدما كان أمامنا، وكانت مهمة صعبة المرور عبر هذا النظام المعقد للغاية والمتعدد الطبقات والمتقدم، كان الأمر معقدا للغاية لتتمكن المقذوفات من المرور عبر هذا الفضاء وضرب الأهداف على الأرض بدقة عالية للغاية».
ونوه اللواء الإيراني: «بالإضافة إلى ذلك، فإن القدرات المشتركة لأمريكا والكيان الصهيوني في مجال الحرب الإلكترونية يمكن أن يكون لها تأثيرات حاسمة على الأدوات المستخدمة في ساحة المعركة، لذا فإن هذه العملية تطلبت عبقرية في التصميم التكتيكي، مع استخدام أدوات يمكنها تحييد العدو في مجال الحرب الإلكترونية أو التصرف بطريقة تجعل أنظمة العدو غير فعالة»، متابعا: «إن ترتيب وتسلسل هذه العملية تم تنفيذها بطريقة لا يمكن قولها الآن، حيث تمكنت العشرات من طائرات الكروز والصواريخ الباليستية من اختراق الطبقات العميقة للوضع المطمئن على ما يبدو للكيان الصهيوني والتحالف، ˜ما انهم أثروا على الأجواء بين أمريكا وفرنسا والكيان الصهيوني وجعلوها أقل كفاءة وتمكنوا من استهداف الأهداف الدقيقة في عمق الأراضي المحتلة التي كان يستخدمها الكيان الصهيوني».
Placeholder

وزارة النقل: مشروع التكسي الوطني قيد التنفيذ

أعلنت وزارة النقل، عن مشروع التكسي الوطني، فيما أشارت الى أنه ينظم عملية سير سائقي الأجرة. وقال مدير الإعلام والعلاقات العامة في الوزارة ميثم الصافي: إن «شركات التكسي الأهلية مرخصة رسمياً وفق القوانين العراقية والشركة العامة لإدارة النقل الخاص».
وأوضح، أن «مشروع التكسي الوطني التابع للشركة العامة لإدارة النقل الخاص، قيد التنفيذ»، مؤكداً أن «المشروع عبارة عن دراسة تتضمن إنشاء تطبيق شامل ينظم عملية سير سائقي الأجرة».ولفت، الى أن «المشروع سينظم عمل الشركات الأهلية وتكون جميعها تابعة للمشروع الوطني».
Placeholder

الداخلية تفصح عن خطة لتسلم الوزارة الملف الأمني في 3 محافظات قريباً

أعلنت وزارة الداخلية، وجود خطة لتسليم الوزارة الملف الأمني في 3 محافظات قريباً و11 محافظة حتى نهاية العالم الحالي. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية وخلية الاعلام الامني العميد مقداد ميري الموسوي، إن» عملية نقل الملف الامني الى الداخلية مستمرة وتم تسليم 6 محافظات اضافة الى عمليات سامراء».
واشار الى ان»وزارة الداخلية ستتسلم قريبا ملف 3 محافظات هي الانبار ونينوى وصلاح الدين، وبحلول نهاية هذا العام ستستلم الوزارة الأمن في 11 محافظة عراقية «.
وأضاف أن «هناك أربع محافظات سيرحل استلام ملفها الامني الى العام 2025 وهي بغداد وكركوك وميسان والبصرة وذلك ليس لعدم جهوزيتها وانما تتبع الحكومة توقيتات زمنية لتسلم الملف الأمني في المحافظات».
Placeholder

لجنـة برلمانية: نعمل على تشريع قانون خاص لاسترداد الأموال المنهوبة بشكل سلس

 كشف عضو في اللجنة القانونية النيابية، ان مجلس النواب يعمل على استرداد الأموال المنهوبة، من خلال التصويت على قانون خاص، سيمكِّن هيئة النزاهة من القيام بإجراءاتها بشكل سلس». وقال عارف الحمامي في تصريح صحفي، إن «أي إجراء في هذا السياق يجب أن يحظى بتشريع قانوني يحميه».
وبين، إن «كل الإجراءات التي يتخذها القضاء والقرارات التي يصدرونها يجب أن تكون ذات سند قانوني، وإلا فستفقد قوتها، ولا يمكن إصدار قرار بالمصادرة والحجز إلا بتشريع»، مضيفاً أن «التشريع يدعم التصرفات القانونية التي يتم من خلالها استرداد الأموال المهرَّبة أو المسروقة».وتابع الحمامي بالقول،: «لا يمكن توقع نسبة الأموال المستردَّة، كونه يعتمد على الدعاوى المقامة والتحقيقات والأشخاص المتهمين والملفات المطروحة أمام القضاء والنزاهة والرقابة المالية».وكانت هيئة النزاهة قد وقعت عدة بروتوكولات أولية مع عدة دول من أجل استرداد الهاربين والأموال بالتنسيق مع الوزارات الأخرى. 
Placeholder

رئيس مجلس النواب بالنيابة يدعو للتعاون من أجل منع عودة الدكتاتورية

دعا رئيس مجلس النواب بالنيابة محسن المندلاوي، الى التعاون من أجل ترسيخ التجربة الديمقراطية لمنع عودة الدكتاتورية.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب بالنيابة في بيان إن «ان جريمة الانفال التي استخدم فيها نظام البعث المجرم الاسلحة الكيماوية المحرمة دوليا, لضرب المدنيين العزل في كردستان والتسبب بقتل وتهجير الالاف، شكلّت وصمة عار في جبين هذا النظام، وكشفت الوجه القبيح له امام العالم كونه لا يتردد باستخدام كل وسائل القتل والتعذيب والتهجير وسيلة لبقائه في السلطة «. 
واكد المندلاوي ان «الاضطهاد الذي تعرض له الشعب العراقي على يد النظام البعثي الفاشي يدفعنا اليوم كعراقيين وبمختلف المكونات إلى التعاون الجاد نحو ترسيخ التجـــــربة الديـــــمقراطية وتعزيز دولة المواطنة لحفظ الحريات والحقوق تحت سقف العراق، وتغليب مصلحـــــة الشعب وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار للتوجـــه نحو بناء الوطن».
Placeholder

الجنائية المركزية: الاعدام بحق ستة تجار مخدرات بينهم ثلاثة أجانب

 أصدرت المحكمة الجنائية المركزية حكما بالاعدام بحق ستة من تجار مخدرات من بينهم ثلاثة يحملون الجنسية الاجنبية عن جريمة الاتجار بالمواد المخدرة. 
 وذكر المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى أن «اربعة مدانين من بينهم مدان اجنبي يعملون ضمن شبكة دولية تعمل في ترويج مادة الماريجوانا المخدرة ضبط بحوزتهم 2،800 كيلو غرام».  
وأضاف أن «المدانين الاخرين يحملون الجنسية الاجنبية ضبطت بحوزتهم 5 كيلو غرام من مادة الافيون ومواد مخدرة مختلفة، إضافة إلى  5 كيلو غرام من مادة المثيل امفيتامين المخدرة».   وتابع أن «هذه الاحكام صدرت استناداً لأحكام المادة 27/اولاً من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 50 لسنة 2017 وبدلالة مواد الاشتراك  47 و 48 و 49 من قانون العقوبات».
 كما أصدرت محكمة جنايات النجف حكما بالسجن المؤبد بحق تاجر مخدرات عن جريمة الاتجار بالمواد المخدرة.  وذكر المركز الإعلامي لمجلس القضاء الاعلى في بيان أن «المدان ضبط بحوزته مادة المثيل امفيتامين المخدرة».   وأضاف أن «الحكم صدر استناداً لأحكام المادة ٢٧/ أولا من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم ٥٠ لسنة ٢٠١٧».
Placeholder

السجن المؤبد بحق ارهابي اشترك باحضار انتحاري إلى سوق الاسكندرية لتفجير نفسه

أصدرت محكمة جنايات ذي قار حكما بالسجن المؤبد بحق مجرم ارهابي ينتمي الى العصابات الارهابية احضر انتحاري إلى سوق الاسكندرية في محافظة بابل.
  وذكر المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى في بيان أن «العملية الارهابية كانت تستهدف القوات الامنية والتي تمكنت من قتل الانتحاري قبل أن يفجر نفسه».  
  وأضاف أن «الحكم صدر استناداً لأحكام المادة الثانية 1/ 3/ 7 وبدلالة المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب رقم 13 لسنة 2005 واستدلالا بأحكام   المادة 132 /1 من قانون العقوبات».