Placeholder

أربعة لاعبين محترفين بقائمة المنتخب في مواجهة سوريا

المستقبل العراقي/ متابعة
 ضمت القائمة الأولية للمنتخب العراقي 4 لاعبين من المحترفين في أوروبا، تحضيرا لمواجهتي سوريا وكوريا الجنوبية ضمن تصفيات كأس العالم 2022.
وقال مصدر مطلع في تصريح صحفي، إن اللاعبين الـ4 هم: زيدان إقبال المحترف في رديف مانشستر يونايتد، ومهند جعاز لاعب هاماربي السويدي، وريبين سولاقا نجم بوريرام يونايتد التايلاندي، وأمير العماري المحترف في هالمستاد السويدي». 
وجاءت دعوة هذا الرباعي، بناءً على قناعات المدرب الهولندي للمنتخب العراقي، ديك أدفوكات. وسيخوض أسود الرافدين الجولة الخامسة من التصفيات أمام سوريا، يوم 11 نوفمبر/تشرين ثان المقبل، قبل ملاقاة كوريا الجنوبية في الجولة السادسة، يوم 16 من نفس الشهر.
Placeholder

بارزاني واللامي يتفقان على رؤى تخص زيارات الصحفيين وعقد مؤتمراتهم

ناقش نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني العديد من القضايا منها تخص عمل الصحفيين ومؤتمراتهم.
ووصف اللامي في تغريدة في تويتر «اللقاء بانه كان مثمرا، واطلعت على رؤيته {بارزاني} للعديد من القضايا خصوصاً بعد الانتخابات الأخيرة».
وأضاف «كما حملني {بارزاني} تحياته للصحفيين العراقيين واعجابه بجهدهم وعطائهم واتفقنا على رؤى عديدة ومنها زيارات الصحفيين وعقد مؤتمراتهم».
Placeholder

كنز تاريخي كبير تحت انقاض شارع في كردستان

 افضى صيانة شارع في مدينة كلار مركز إدارة كرميان في اقليم كردستان الى العثور على كنز تاريخي ثمين يعود للحضارة الكاشية.
وذكرت دائرة آثار كرميان في بيان، أنه «بحضور ممثل الدائرة عثرت الفرق الهندسية خلال صيانة وتجديد شارع رئيسي وسط مدينة كلارعلى آثار قديمة وقطع أثرية، ما استدعى ايقاف العمل وشروع فرق مختصة بالآثار، بالعمل لمعرفة تاريخ القطع الأثرية».
واضافت ان «العمل بدأ في الموقع يوم الخميس المنصرم، وحددنا 12 يوما، للانتهاء منه، وانه تم العثور على قطع خزفية وطابوق آثري وقبور تعود للحضارة الكاشية للفترة ما بين 3500 ـ 3100 قبل الآن».
وأكدت الدائرة، ان «الانجاز يؤكد قدم الكورد وتاريخه ومواكبته الحضارية للحياة»، لافتة الى ان «العمل مازال مستمرا في الموقع».
Placeholder

جايتكس 2021.. الاتصالات المتطورة تعبر مسافات زمنية في التكنلوجيا

متابعة / حيدر الشاهين  
لم يكن جايتكس 2021 الذي احتضنته مدينة دبي، تظاهرة تكنلوجية اعتيادية فحسب، بل مثل معرض العام الحالي، طفرة نوعية في مستوى الانتاج الذكائي، والذي عبرت عنه بشكل جلي عملاق التكنلوجيا الصينية هواوي، حينما كشفت النقاب عن توجهاتها صوب ترسيخ أسس المستقبل الرقمي، وجهودها الكبيرة في خلق شراكات وآليات حقيقة للتعاون بين القطاعين العام والخاص لإعداد الكوادر التقنية وترسيخ أمن الفضاء الالكتروني بدول المنطقة.
واعتادت الشركة الصينية العملاقة على ابهار الناس بالمستويات التكنلوجيا الكبيرة التي تبتكرها، فهي تجيد بشكل تام العبور لمسافات زمنية ابعد من منافساتها في المجال الفكري، وهذا ما يؤكده انتاجها لهذا العام، حيث تتوسع هواوي بجناحها في جايتكس، والأنشطة التي اقامتها فيه لتؤكد من خلاله على القيمة المتزايدة التي يحققها التحول الرقمي للاقتصادات المحلية، والدور الإيجابي الذي يمكن أن تؤديه التقنيات الحديثة في مستقبل تنمية وتطوير أعمال وخدمات القطاعات والصناعات الرئيسية على مدار العام القادم.
كما عكست مشاركة هواوي في المعرض، التطور الكبير الذي تشهده مسيرة التحول الرقمي في دول منطقة الشرق الأوسط على ضوء تطور قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذي وصل لمراحل متقدمة تتميز بالاعتماد على التقنيات الرقمية في أنظمة الدعم والإنتاج وتوفير تجارب جديدة للمستخدم من خلال الاستخدامات العملية للتقنيات الناشئة مثل الحوسبة السحابية والجيل الخامس والتقنيات النظيفة في مرحلة بعد الجائحة، حيث تبحث جميع القطاعات عن فرص أكثر كفاءة وتنوعاً لضمان ثبات الأعمال وتطويرها. 
حلول جديدة 
يقول «ستيفن يي رئيس هواوي في الشرق الأوسط، «تثق هواوي بقدرة التكنولوجيا الرقمية على توفير حلول جديدة للمشاكل التي نواجهها جميعاً، وتشهد جميع القطاعات تغيرات كبيرة نتيجة للتحديات التي يواجهها العالم سواء بسبب التغيرات المناخية أو الاضطرابات السياسية أو مواصلة مساعي التعافي الاقتصادي من الجائحة» مؤكدا في الوقت ذاته «الالتزام بتوفير خدمات شركته للحكومات ومشغلي الاتصالات والمؤسسات والمستهلكين في المنطقة لدعم جهودهم على صعيد الاستفادة من التقنيات الحديثة لإنجاز رحلة التحول الرقمي على مدى الأعوام القادمة».
 الأمن السيبراني 
وتركز عملاق التكلنلوجيا الصينية، على ترسيخ مبادىء الأمن السيبراني، وهو الامر الي اشار اليه «ستيفن» بالقول «يجب أن يستند تقييم الأمن السيبراني إلى التقنيات والحقائق، ولا ينبغي إضفاء أي طابع سياسي عليه، وقد نالت منتجات الجيل الخامس من هواوي العديد من شهادات الجودة والأمان من جهات خارجية وأصبحت هواوي أول شركة تحصل على شهادة الأمان والمعايير المشتركة (CC EAL4+)، وتحظى ممارساتنا في مجال الأمن السيبراني بثقة شركائنا في جميع أنحاء العالم».
ويلفت رئيس الشركة في الشرق الاوسط، النظر الى ان «الأمن السيبراني وحماية الخصوصية يتصدران قائمة أولويات هواوي، إذ نؤمن إيماناً راسخاً بأن الأمن السيبراني الفعال وحماية الخصوصية من خلال الانفتاح والشفافية هو المطلب الأساسي لعملائنا، وهو ما يتوافق مع قيمنا الأساسية» مبينا في الوقت ذاته، ان «الشركة تبذلجهوداً حثيثة في مجال ضمان الشبكة لتجنب انقطاعها، وتولي أهمية كبيرة لتدريب الخبراء من أجل صقل مهاراتهم وضمان الأمن السيبراني والتشغيل المستقرللشبكة».
ويرى «ستيفن» ان «الأمن السيبراني يتطلب تعزيز التعاون، نظراً لما تنطوي عليه الشبكة بأكملها من تعقيدات بالغة. لذلك، نحتاج إلى تعاون الموردين والشركاء للعمل معاً في سبيل حماية وضمان الأمن السيبراني. كما لاحظنا حدوث مشكلات مماثلة في أماكن كثيرة من العالم في السنوات الأخيرة. ولكننا نؤكد أن شبكة هواوي آمنة حتى الآن، وسنحرص دائماً على منع حدوث مثل هذه الحوادث».
كما بين، ان «الدفاع السيبراني يتطلب تعاوناً عالمياً أكبر، ولا تقتصر مسؤوليته على شركة أو دولة واحدة فقط، بل هو مسؤوليتنا والتزامنا المشترك، ويتعين على الحكومات وشركات التكنولوجيا وأصحاب المصلحة الآخرين التعاون بشأن القوانين واللوائح لحماية الاقتصاد الرقمي».
 الجائحة والتحول الرقمي
 وبشأن الاثار التي خلفها كوفيد 19، يرى «ستيفن» ان الجائحة ادت إلى تسريع وتيرة التحوّل الرقمي على مستوى العالم، وأصبح الناس أكثر وعياً بأهمية التحوّل الرقمي، ما أتاح العديد من الفرص في قطاع الاتصالات، وعلى سبيل المثال، أصبح العمل عبر الإنترنت، مثل الرعاية الصحية والتعليم والتسوق والاجتماعات، الواقع الجديد المعتاد» مبينا ان «حركة البيانات تنمو بسرعة كبيرة في الشرق الأوسط، ونسعى للعمل مع عملائنا لبناء شراكات مربحة للجميع والتعاون معاً في مواجهة ما فرضته الجائحة من تحديات. وفي الوقت نفسه، سوف نغتنم ونخلق الفرص لتحقيق النمو في سياق النشر المتسارع لتقنية الجيل الخامس والتحوّل الرقمي».
Placeholder

توافد شيوخ العشائر ورجال الدين لاعتصامات بغداد المطالبة باعادة فرز نتائج الانتخابات يدوياً

توافدت اعداد كبيرة من شيوخ العشائر ورجال الدين، عصر الاثنين، الى اعتصامات بغداد المطالبة باعادة فرز نتائج الانتخابات يدوياً.
واستمرت اعتصامات المحتجين على تزوير نتائج الانتخابات امام المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد لليوم السادس على التوالي.
وطالب المحتجون بإعادة العد والفرز اليدوي لجميع محطات الاقتراع.
يشار الى ان مفوضية الانتخابات تستمر برد الطعون على النتائج وتستبعد إجراء العد والفرز اليدوي العام الا بقرار من المحكمة الاتحادية.
Placeholder

النقل تشهد اجراء درس عملي لطلبة أكاديمية الخليج العربي

استقبلت وزارة النقل في معهد الموانئ التابع للشركة العامة لموانئ العراق، طلبة المرحلة الرابعة لأكاديمية الخليج العربي ، وذلك لاجراء معاينة مختبرية لتحقيق الفائدة العلمية للطلبة .
وقال مدير معهد الموانئ رئيس مهندسين اقدم ماهر سالم بريدي : يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير النقل الكابتن ناصر حسين بندر الشبلي ومدير عام الشركة العامة لموانئ العراق الدكتور المهندس فرحان الفرطوسي بتقديم كل الامكانيات العلمية لطلبة المعهد و للمؤسسات الاكاديمية الاخرى .
واضاف مدير المعهد إن الملاكات التدريسية قدمت شرحاً تفصيليا لمادة ميكانيك الموائع من خلال اجراء تجربة (معاينة خطوط الجريان حول جسم انسيابي) ، حيث كانت التجربة المختبرية ذات فائدة علمية لطلبة الأكاديمية البحرية. 
موضحاً أن طلبة الأكاديمية البحرية تلقوا تدريباً على هذا المختبر كونه من المختبرات الحديثة التي ينفرد بها معهد الموانئ دون المعاهد والكليات الهندسية الاخرى ، مبيناً ان هذا الامر يحقق  التعاون المشترك لنقل الخبرات والتدريب بين المعاهد والكليات في المحافظة .
Placeholder

هي أشياءُ لا تُشترى

سعدية مفرح
يحلو لي أحياناً، وأنا أعيد ترتيب مقالاتي القديمة وأرشفتها، إعادة قراءتها ثانية في ضوء الظروف الجديدة التي تحيط بما تناولته فيها من قضايا، فأقارن بين الماضي والحاضر على صعيد الحدث نفسه وأبطاله، وعلى صعيد آرائي الشخصية أيضاً.
البارحة في خضم مهمتي بترتيب الأرشيف، وانتقاء بعض مقالاتي منه لإصدارها في كتاب جديد، توقفت عند مقالٍ لا أتذكر أنني نشرته بالفعل، وإن كان عنوانه من عناويني المعتادة: «لا أدري ما الذي كان يمكن أن يقوله شاعر مثل أمل دنقل الآن، بدلاً من صيحته التحذيرية الشهـيرة «لا تصالح.. ولو منحوك الذهب»، لو أنه نجا من ذلك الموت الذي حاصره بين جدران الغرفة ثمانية، فانتصر على تكوينه الجسدي النحيل الذي فارقته الروح تحت وطأة السرطان، لكنها ظلت معلقة في سماء الشعر النبيل، الشعر الجميل، الشعر الذي يقول ما لا يقدر على قوله سوى الشعراء؟!
كان أمل دنقل يمارس أقصى حالات تفرّده الإنساني، حين كتب تلك القصيدة التي سرعان ما تحوّلت إلى منشورٍ وزّعه العرب المخذولون من نشرات الأخبار التلفزيونية، وهي تنقل أخبار الصلح المنفرد الأول الذي وقّعه سياسيونا الأوائل وهم يتمشّون على أقل من مهلهم في تلك المسافة الممتدّة ما بين حدائق كامب ديفيد وحدائق البيت الأبيض، مدفوعين بنشوة الابتكار ودهشة المفاجأة أمام بريق عدسات التصوير العالمي لأول مرة. لكن الأواخر من سياسيينا الملهمين في النهاية أتوا بما لم تستطع الأوائل، فبدلاً من المشي، صاروا يفضلون الهرولة، لا لأسباب صحّية، وفقاً لما يوصي به الأطباء وحسب، ولكن أيضاً، بل أولاً، لأن خير «السلام» عاجله. كما أن «سلام» اليوم من الأفضل ألا يؤجّل إلى الغد، فمن يضمن الظروف؟ ظروف الأعداء الذين لا يثبتون على رأي طبعاً، خصوصاً أن التاريخ علمنا، أعني علّم سياسيينا الملهمين، أن ما كان يقدّمه هؤلاء الأعداء من عروض اليوم سرعان ما يقلصونه إلى النصف في الغد ثم إلى الربع في اليوم الذي يليه… وهكذا! فلماذا نخسر بحجّة التأنّي ذلك «السلام» الذي صار تعويذة الزمن الجديد، حتى لو كسبنا السلامة؟ ماذا ستفيدنا السلامة المضمونة نتيجة للتأنّي في مقابل أنهار الحليب والعسل، بل والذهب أيضاً الـتي ستجري في صحراواتنا الكثيرة؟ لكن أمل دنقل كان يجيب عن الأسئلة الجديدة بمنطقه القديم، حتى وهو يحلق خلوداً خارج جدران غرفة المرض الأخيرة: «أترى حين أفقأ عينيك/ ثم أثبت جوهرتين مكانهما؛ هل ترى؟». كان الشاعر الذي استعار، ذات نكسةٍ غير مبرّرة، عيني زرقاء اليمامة، بينما يبكي بين يديها ليرى ما لا يراه الآخرون، يعرف أنه سيجيء ذلك اليوم الذي تصبح فيه نصيحته الغالية توزّع بشكل مجاني في الطرقات السرّية المنتشرة على امتداد الخريطة العربية من المحيط إلى الخليج، بدلاً من أن تُباع بجمل، كما يقضي العُرف السائد في مجال بيع هذا النوع من النصائح بالذات وشرائه، لكنه كان يحتمي بمحض الشعر، فـ»هي أشياء لا تُشترى…». على أية حال، حتى في حال عولمي جديد، تختفي فيه قرانا، ويتحوّل سكّانها إلى مجرّد عبيد يهرولون في خدمة سكان قرية بيل غيتس الكونية الواحدة. في نهاية القراءة والرصد والمقارنة، تحصّلت على مزيد من الأسئلة في واقع لم تعد فيه عبارات أمل دنقل الشعرية الغاضبة تُجدي أو تصف المشهد الجديد بدقّة. سأترك لكم مقارناتكم الخاصة بين ما كان وما وقع الآن.
Placeholder

«ريش» و»الجونة» وشيزوفرينيا

بسمة النسور
لطالما تباكى فنانو مصر من تعسّف من يسمونهم المتشدّدين الظلامين الذين يعملون على فرض الوصاية على أفكارهم ومصادرة حقهم في التعبير عن ذواتهم من خلال الفن. وقد تاجرت شركات إنتاج كبرى بهذه القضية المستهلكة، المفتعلة في أحيانٍ كثيرة، وأنتجت أفلاماً تجارية تظهر تخلّف «أعداء الفن والحرية والإبداع» وجهلهم، الذين لا يفقهون معنى الفن ورسالته النبيلة في التعبير عن واقع الحياة بكل قسوتها وفجاجتها مهما كانت صادمة. الأمثلة أكثر من أن تُحصى في أرشيف السينما المصرية الحافلة بأفلام جادّة عن الطبقة الفقيرة المسحوقة من سكان العشوائيات والأرياف المهملة، ركّزت على تفاصيل الحياة القاسية الصعبة التي تعيشها طبقةٌ واسعةٌ محرومة من أبسط حقوقها في المسكن والصحة والتعليم وفرص العمل، لتصبح تلك المناطق مرتعاً للفقر والجريمة، جرّاء شظف العيش وضيق ذات اليد والقهر والظلم، وحقّقت تلك الأفلام جماهرية واسعة في الشارع المصري والعربي. لذلك، إنها مفارقة مثيرة للعجب انسحاب فنانين من قاعة عرض فيلم «ريش» للمخرج الشاب عمر الزهيري، الحائز على جائزة النقاد في مهرجان كانّ السينمائي العريق، وعرض ضمن أفلام مهرجان الجونة، ونال استحسان كثيرين من النقاد ومن الجمهور. انسحب أولئك احتجاجا على مضمون الفيلم وعرضه في المهرجان، وهو الذي نجح في إثارة اهتمام المتابعين، نظراً إلى النجاح الكاسح الذي حققه دولياً. وقد أشاد نقاد عالميون بالمخرج عمر الزهيري، باعتباره صاحب مشروع جاد قدّم رؤيته بأسلوب حداثي جمالي، فانتازي غير تقليدي. تناول الفيلم قصة عائلة من الصعيد المصري، تعاني من الفقر الشديد. وضمن أجواء سوريالية، يحوّل ساحر الزوج إلى دجاجة، ويرصد الفيلم رحلة معاناة للعائلة المسحوقة التي تضاعفت همومها بغياب معيلها. وقد كرّر الزهيري تجربة الفيلم الأردني «ذيب» الذي ترشّح لجائزة الأوسكار عن الأفلام الأجنبية، حين استعان بوجوه جديدة تشبه البيئة التي يعبر عنها الفيلم، أبرزها المرأة الصعيدية البسيطة، دميانة نصّار، التي أدّت دور زوجة الرجل الدجاجة باقتدار وإبداع، وهي الأم التي جدّت وكدحت في سبيل إطعام عيالها. وبينما كرّمت وزيرة الثقافة المصرية، إيناس عبد الدايم، أيضاً، المخرج وفريق الفيلم على منجزهم الكبير، فإنّ الفنان شريف منير لم ير في الفيلم، الجادّ المدهش، إلا إساءة لسمعة مصر (!) وهو الشهير بدوره في فيلم «هستيريا»، حين تنكّر بزي مومس ذكر، يستدرج الزبائن إلى أماكن مظلمة من خلال إغوائهم بملابسه الأنثوية المثيرة، وطقطقة كعب حذائه العالي، وأظافره الطويلة، ومساحيق التجميل الصارخة التي لطّخ وجهه بها، قبل أن يطعنهم ويسلبهم أموالهم. وقد تم تصوير الفيلم في فضاء بيئة مصرية شعبية، غارقة في البؤس والفقر والمذلة. وهناك دور شريف منير في فيلم «كيت كات» إلى جانب الراحل محمود عبد العزيز، حين أدّى دور شاب يعيش في بيئة معدمة، صحبة والد ضرير سكير حشّاش زير نساء، ضمن أجواء القهر والغضب في حارته الضيقة المكتظة التي تفتقر إلى النظافة. وأثارت تصريحات منير العجيبة الاستهجان، كونها تعبّر عن شيزوفرينيا فادحة ومزايدة مكشوفة، فقد هاجم المخرج عمر الزهيري بشراسة، مستخفّا بالمنجز، ومقللاً من أهمية مهرجان كانّ الذي يلهث عمالقة السينما في العالم لنيل إحدى جوائزه. لحق فنانون آخرون حاضرين بشريف منير، ثم تراجع بعضهم في ما بعد عن ذلك الموقف الركيك الذي يعبّر عن غيرة وسطحية وسذاجة وجهل بأبسط أبجديات فن السينما.