Placeholder

مكافحة الإرهاب يتحدث عن «اختيار القادة» ويؤكد: نفتقر للاعداد

بغداد / المستقبل العراقي
كشف الناطق باسم جهاز مكافحة الارهاب صباح النعمان، أمس السبت، عن آلية اختيار القادة في الجهاز، مبيناً انهم بحاجة الى دماء جديدة.
وقال النعمان في تصريح صحفي إن «الجهاز يمتلك عقيدة وستراتيجية ومنهاج ثابت بعمله، ومهامه تكون وفق القانون ويتبع منظومة لاختيار القادة والامرين في الجهاز وفق مبدأ الثقة والولاء والمهنية». 
واضاف: «نحتاج الى اعداد ودماء جديدة خصوصا واننا نعمل حتى الان بنسبة قليلة من ناحية العدد واثرت ظروف البلد الاقتصادية بعدم وجود تعيينات جديدة في الموازنات». 
Placeholder

الكاظمي يفتتح المرحلة الاولى من طريق بغداد الحلة: هذه رسالتي إلى «الحكومة القادمة»

بغداد / المستقبل العراقي
أفتتح رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس السبت، المرحلة الاولى من طريق بغداد الحلة، موجهاً رسالة الى الحكومة القادمة.
وقال الكاظمي في كلمة له خلال الافتتاح بحسب ما ذكر مكتبه الاعلامي: «نفتتح طريق بغداد- حلة، وقد تم الجزء الأول منه بنجاح والعمل مستمر لإكمال باقي الأجزاء وسنتابع التنفيذ عن كثب». 
واضاف: «أطلقنا خلال الفترة القصيرة لهذه الحكومة مشاريع مهمة في مجال الطرق والجسور، ومنها هذا المشروع والطريق المؤدي الى مدينة بسماية، وعدة جسور في الناصرية والموصل، فضلا عن وضع الخطط لمشاريع مهمة، أبرزها الطريق الحلقي لمدينة بغداد ومحافظات أخرى». 
وتابع: «نتطلع الى إكمال هذه المشاريع خلال العام القادم، وعلى الحكومة القادمة العمل على انشاء مشاريع جديدة في مجال الطرق والجسور لتسهيل حركة المواطنين داخل المحافظات وخارجها». 
وزاد: «نأمل من جميع العاملين العمل بجدية وسرعة لاتمام المشاريع المعمول فيها، نحن في سباق مع الوقت، ومسؤوليتنا أن نسلم العراق للأجيال المقبلة بأفضل صورة ممكنة». 
واشار الى ان «العراق يحتاج الى حشد جميع الجهود الحكومية، وجهود القطاع الخاص لإيجاد حركة اعمار شاملة في مختلف المجالات، ولاسيما الطرق التي تمثل العصب الرئيسي للتجارة والنقل في أي بلد». 
ولفت الى انه «علينا تأسيس بنية تحتية استراتيجية للمواصلات، من طرق وجسور وغيرها بمواصفات عالمية، والاخذ بعين الاعتبار أن تكون على مستوى طموحات الأجيال المقبلة، موقعنا الجغرافي الاستثنائي يفرض عملا استثنائيا، لنعزز من قيمة موقع بلدنا كحلقة وصل وتواصل بين محيطنا». 
واوضح ان «العراق يستحق منا جميعا بذل المزيد من الجهود، ويتعين على الجميع أن يكونوا على مستوى الطموح».
Placeholder

مفوضية الانتخابات توصي برد ٢٩٤ طعناً جديداً بالنتائج

بغداد / المستقبل العراقي
أوصى مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات، أمس السبت، برد 294 طعناً جديداً بالنتائج وذلك بعد رد 174 طعناً. 
وذكر بيان للمفوضية تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، «استمرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هذا اليوم الجمعة ٢٢ تشرين الأول، بدراسة الطعون المقدمة إليها وتم تدقيقها من قبل القسم المعني، حيث تم عرض ٢٩٥ طعنًا على مجلس المفوضين هذا اليوم الجمعة وبعد استكمال الإجراءات التحقيقية اللازمة في ضوء الأدلة والتوصية المرفوعة، أوصى المجلس برد ٢٩٤ طعنًا لأسباب مختلفة أهمها خلو الطعن من الدليل أو مخالفته لأحكام الماده ٣٨ /أولاً من قانون انتخابات مجلس النواب العراقي النافذ حيث ان الطاعن لم يحدد المحطة او المركز الذي يطعن بنتائجه وطلبه فتح جميع محطات الدائرة الانتخابيه أو لثبوت تطابق النتائج المعلنة، وسترسل هذه الطعون مع التوصية الى الهيئة القضائية للانتخابات للبت فيها وفقا للقانون». 
وأضاف البيان «كما قرر المجلس الموافقة على إعادة العد والفرز اليدوي لبعض المحطات الانتخابية المطعون بها بناءً على طعن أحد المرشحين في محافظة  كركوك كونه جاء مدعمًا بالأدلة، وسيقوم المجلس بتقديم التوصية المناسبة بشأنها بعد استكمال إجراءات العد والفرز اليدوي» مبينا إن «فرز الأصوات وعدها يدوياً يكون بحضور ممثلي المرشحين المتنافسين في هذه المحطات وفق مواعيد وإجراءات وآليات يتم تحديدها لاحقاً والتبليغ بها قبل مدة مناسبة». 
وأشار الى انه «سيتم النظر ببقية الطعون تباعاً، على أن تقوم المفوضية ببيان الموقف اليومي للطعون في بيانات مستمرة على ضوء ما يتم النظر فيه يومياً لحين إكمالها جميعاً». إلى ذلك، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن نتائج الطعون ستعرض على الموقع الالكتروني خلال الأيام المقبلة بعد الانتهاء من عمليات التدقيق، مشيرة إلى أنها ستعتمد نتائج الانتخابات الأولية في حال الطعون لم تغير من تلك النتائج. 
وقال عضو الفريق الإعلامي لمفوضية الانتخابات مهند إنه «بعد انتهاء فحص الطعون ودراستها وتدقيقها ومن ثم تحويلها بتقرير الى مجلس المفوضين، نحاول خلال الأيام المقبلة، إنهاء كل عمليات التدقيق ودراسة الطعون وتصنيفها حسب الأهمية، وبعدها تعرض على الموقع الالكتروني».
وأضاف أن «عدد الشكاوى حتى الآن بلغ  1400طعن، قدمت إلى المفوضية من قبل المتنافسين في الانتخابات»، مبيناً أن «عدد المحطات التي تم تحديدها لا بأس به، ولا نعرف فحواها إلّا من خلال لجان مختصة».
وتابع أن «هذه اللجان، ومن خلال عملية الفحص والتدقيق في المحطة،تحول الى العد والفرز اليدوي، وبعد ذلك نقرر إن كانت تؤثر على نتائج الانتخابات أم لا». 
وأشار إلى أن « النتائج الأولية سيتم اعتمادها، في حال عدم وجود طعون تغير من نتائج الانتخابات».
Placeholder

لجنة التظاهرات تلوح بالتصعيد: «أعذر من أنذر»

المستقبل العراقي / عادل اللامي
أصدرت اللجنة التنظيمية للتظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات في بغداد والمحافظات، مطالبها لتصحيح مسار العملية الانتخابية.
وقالت اللجنة في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، «ايها المتظاهرون والمعتصمون المطالبون بالعدل والانصاف.. حياكم الله على ثباتكم وايمانكم وصمودكم، وانتم تهتفون للمطالبة باستعادة حقكم المسلوب وصوتكم المنهوب، عبر تظاهرة سلمية شهدت كل معاني الضبط والمسؤولية في ظرف هو الاخطر وتهديد هو الاكبر على التجربة الديمقراطية والعملية السياسية برمتها ،منذ سقوط النظام الديكتاتوري المقيت». 
وأضاف البيان «ها وقد اجتمعت عليكم ارادات خارجية وداخلية لاقصائكم وتنحيتكم عن المشهد السياسي والمشاركة في بناء الوطن واعماره، ندعوكم الى المزيد من المرابطة والثبات لان عدوكم ايقن -تماما- ان حضوركم في ميدان السياسة سيفشل مشاريعهم الخطيرة على مستقبل البلد وسيادته وكرامته من (تطبيع) وقبول المخططات الخبيثة كما انهى من قبل واسقط المشاريع العسكرية». 
وأضاف «لقد عمد اعداء العراق الى أكبر عملية {تزوير} حيث امتدت اياديهم للتلاعب بنتائج الانتخابات الاخيرة عبر مفوضية لاتملك ابسط مباديء المهنية والاستقلالية وقيم العمل الرفيع».  وتابع البيان «اننا في الوقت الذي نؤكد فيه تجديد رفضنا لنتائج الانتخابات، نطالب كذلك محاكمة اعضاء المفوضية العليا للانتخابات كونها شاركت بمخطط التلاعب بمصير الاصوات وباتت اداة طيعة بايدي اولئك الذين يخططون لخلط الاوراق والدفع بالعراق نحو المخططات الاميركية من صفقة القرن الى {التطبيع} مع العدو الصهيوني الغاشم». 
وأكدت اللجنة ان مطالبها هي:
أولاً: نطالب الامين العام للامم المتحدة باستبدال رئيسة البعثة بالعراق {جينين بلاسخارت} لانها مارست دورا بعيدا عن المهمة التي اوكلتها لها الامم المتحدة ومارست دورا مشبوها بالتدخل بنتائج الانتخابات، ناهيك من تدخلها بشؤون البلد الاخرى والتي اثارت انزعاج العراقيين مثلما ندعو الامم المتحدة الى اعادة التحقيق بنتائج الانتخابات الاخيرة في بلدنا والاستعانة بالتقارير التي كتبها مراقبوهم وتضمنت العشرات من الخروقات والاخطاء». 
ثانيا: ندعو الاتحاد الاوروبي الى اخذ دوره بالاستفادة من التقارير التي سجلها مراقبوهم اثناء تواجدهم في مراكز الانتخابات وقد وثقوا هزالة عمل المفوضية العليا وسوء ادائها وانحيازها وحبذا زيارة وفد منكم الى سوح الاعتصام للقاء المباشر بالمعتصمين وتفهم مطالبهم. 
ثالثاً: نطالب مجلس القضاء الاعلى والمحكمة الاتحادية الى انهاء حالة المماطلة والتسويف التي تعتمدها المفوضية بالتعاطي مع الطعون المقدمة بالعشرات الى اللجنة القضائية، واصرارها على مصادرة ارادة الناخبين وسرقة اصواتهم. 
وأعلنت اللجنه انه «في حال استمرار المفوضية العليا للانتخابات بنهجها في تجاهل المطالب الحقة للشعب، ورضوخها للارادات الداخلية والخارجية وجر البلاد الى مواطن الخطر، سنتخذ الاجراءات الكفيلة بمحاسبة جميع من شارك بهذا المخطط من اعضاء المفوضية وفقا للطرق المناسبة. 
ودعت «حكومة تصريف الاعمال، بالتعامل بمهنية واحترام ارادة الشعب وعدم استخدام الطرق الملتوية بغلق الطرق العامة البعيدة عن أماكن الاحتجاج لغرض إثارة الرأي العام». 
وأشارت الى ان «جميع النشاطات والاحتجاجات التي رافقت تظاهراتنا واعتصاماتنا عبرت عن صدق نوايانا باننا اصحاب حق ونهدف لاستعادة الاصوات المسروقة ولانريد لابناء امتنا سوى الخير والرفاه». 
وأكدت انه «سواء للمفوضية العليا للانتخابات او لمن شارك بهذا المخطط بتغيير نتائج الانتخابات باننا نمنحهم مهلة لمدة (72) ساعة بدأ من توزيع البيان لاعادة الامور الى نصابها وارجاع الاصوات المسروقة الى اصحابها، وإنصاف المظلومين والاّ سيأخذ احتجاجنا واعتصامنا منهجا اخر وتطورا يضمن عودة الحق لاهله ومحاسبة من اقترف جريمة التلاعب بالاصوات وشارك بهذه المؤامرة الكبرى، وقد أعذر من أنذر». 
واختتمت اللجنة المنظمة للتظاهرات بيانها بالقول، «لا يسعنا الا ان نتقدم بوافر الشكر والامتنان الى قواتنا الامنية البطلة لحسن التعامل ومهنية الاداء ،كما نتقدم بالشكر لمن وقف معنا بالدعم اللوجستي وشكرا لوسائل الاعلام التي عبرت عن مظلومية الشعب ونقلت وقائع التظاهرات بمهنية وامانة، وكلنا فخر واعتزاز للابطال المرابطين في سوح التظاهر والاعتصام ،وهم يؤدون رسالة الوطن والدفاع عن حقوق شعبه، وكذلك في تعاملهم الحضاري مع حسن التظاهر واحترام القوات الامنية واللجان الامنية ولنا في صبركم وشجاعتكم الامل الاكبر لاعادة الحق لاهله واستقامة التجربة الديمقراطية في بلدنا فانتم حماتها».
إلى ذلك، بدأ المعتصمون نصب شاشة عملاقة في ساحة الاعتصامات الرافضة لنتائج الانتخابات بالقرب من المنطقة الخضراء وسط بغداد.
وخرجت احتجاجات شعبية بمختلف المحافظات منددة بنتائج الانتخابات وحصول تزوير فيها وسط مطالبات بإعادة العد والفرز اليدوي لجميع المحطات. 
وكانت الانتخابات البرلمانية المبكرة التي تمت في 10 تشرين الاول الجاري، قد بلغت نسبة المشاركة فيها حسب المفوضية 43 بالمئة، بواقع مشاركة أكثر من 9.5 ملايين ناخب أدلوا بأصواتهم، من أصل نحو 22 مليون يحق لهم التصويت، ممن يملكون البطاقات البيومترية طويلة الأمد والبطاقات الانتخابية القصيرة الأمد.
Placeholder

أمانة مجلس الوزراء تزف للمواطنين بشرى تخص الترفيعات

بغداد / المستقبل العراقي 
ردت الأمانة العامة لمجلس الوزراء على كتاب وزارة المالية بخصوص الغبن والقرار المجحف الذي يحصل بحق الموظفين في وزارات ومؤسسات الدولة بشأن الوصف الوظيفي.
وطالبت أمانة مجلس الوزراء وزارة المالية بتنفيذ قرارها بإلغاء الوصف الوظيفي وترفيع الموظفين الذين لا يتحملون أخطاء دوائرهم.
وكانت وزارة المالية، خاطبت الأمانة العامة لمجلس الوزراء بشأن إلغاء الوصف الوظيفي «المجحف».
وبحسب خطاب للوزارة الى أمانة مجلس الوزراء حصلت وكالة {الفرات نيوز} على نسخة منه فان الطلب يخص حول ترفيع الموظفين في وزارات ومؤسسات الدولة الذين تضرروا من مسألة ترفيعهم على الرغم من مرور سنوات عدة على استحقاق ترفيعهم الا انهم لم يتم ترفيعهم بحجة الوصف الوظيفي.
Placeholder

الأسدي: جهاز الأمن الوطني فوق كل الميول والاتجاهات

بغداد / المستقبل العراقي
قال رئيس جهاز الأمن الوطني عبد الغني الأسدي، أمس السبت، ان مهمتنا الاساس هي حفظ امن المواطن ومحاربة الفساد، لافتاً إلى ان الجهاز يعمل فوق كل الميول والاتجاهات.
 وذكر مكتبه الإعلامي في، بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، ان «الأخير محافظة كركوك، فيما عقد فور وصوله اجتماعاً موسعاً بحضور محافظ كركوك والقادة الأمنيين لبحث آخر المستجدات الامنية في المحافظة».  
واضاف البيان، ان «رئيس الجهاز تفقد الحالة الصحية للجريحين المصابين من مديرية امن كركوك خلال تنفيذهم لواجب اعتقال احد افراد شبكات الابتزاز في المحافظة موجهاً بالمتابعة الدقيقة لحالتهم الصحية وتقديم الدعم والرعاية المستمرة لهم»، مؤكدا «على اهمية الاستمرار بالواجبات النوعية ضد كل من يحاول زعزعة الأمن والاستقرار المجتمعي».
Placeholder

تركيا تعلن سفراء 10 دول «غير مرغوب فيهم»

بغداد / المستقبل العراقي
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس السبت، إنه أمر وزارة الخارجية باعتبار عشرة سفراء، من بينهم سفراء من الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا «أشخاصا غير مرغوب فيهم» بسبب دعوتهم للإفراج عن رجل الأعمال عثمان كافالا.
وقال أردوغان خلال زيارة لوسط تركيا «أمرت وزير خارجيتنا بالتعامل في أسرع وقت مع إعلان هؤلاء السفراء العشرة (عبر اعتبارهم) أشخـــــاصا غير مرغوب فيهم»، من دون أن يعلن موعدا محددا لذلك.
وكان الرئيس التركي قد شن الخميس الماضي هجوما على سفراء الدول العشر، وقال إنه أبلغ وزارة خارجية بلاده بـ»أننا لا نستطيع أن نسمح لأنفسنا باستقبالهم في بلادنا».وفي بيان صدر مساء الاثنين الماضي دعت كل من كندا وفرنسا وفنلندا والدنمارك وألمانيا وهولندا ونيوزيلندا والنرويج والسويد والولايات المتحدة إلى «تسوية عادلة وسريعة لقضية» الناشط المعارض ورجل الأعمال عثمان كافالا المسجون رهن المحاكمة منذ أربع سنوات. وجاء في البيان إن «التأخير المستمر في محاكمته (…) يلقي بظلال الشك على احترام الديموقراطية وسيادة القانون وشفافية النظام القضائي التركي».
Placeholder

الإعلام الأمني: صبيح أحد أبزر المناصرين للقوات الأمنية في الحرب على داعش

 عزت خلية الإعلام الأمني، بوفاة الشاعر الشعبي سمير صبيح الذي توفي فجر الجمعة أثر حادث سير في محافظة واسط.
وذكر بيان للخلية :»ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المغفور له الشاعر الكبير الأستاذ {سمير صبيح} أحد أعمدة الشعر في العراق، والذي عرف بحبه لوطنه، وكان من أبرز الشعراء الذين ناصروا قواتنا الأمنية في الحرب على عصابات داعش الإرهابية».
وأضاف «إننا في الوقت الذي نعزي فيه برحيل هذه القامة الشعرية أثر حادث مؤسف، ندعو الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويدخله فسيح جناته ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان».
Placeholder

مقاتلو فرقة العباس يؤدون «القفز الحر» ضمن دورة القوات الخاصة

 نفذ مقاتلو فرقة العباس القتالية، نشاط «القفز الحر» ضمن دورة القوات الخاصة التي يخوضونها في مدرسة القوات الخاصة التابعة الى وزارة الدفاع. وذكرت قيادة الفرقة في بيان، ان «فرقة العباس القتالية تعتبر أول قوات في الحشد الشعبي تخوض دورة القوات الخاصة، وتعد الأقسى والاكثر جهداً في الجيش العراقي».  وبينت، إن «هذا القفز في البر والجو الذي يعد النشاط الأهم في الدورة الأولى للقوات الخاصة بواقع 100 مقاتل، ويأتي في إطار خطة الاعداد لقوات فرسان الكفيل وتدريبهم وتكوين قوات نخبة لتأدية الواجبات المهمة، وبعد تخرجهم من هذا الصنف سيدخلون ايضاً في دورات تطويرية أخرى».  وأضافت، ان «الفرقة سترسل بعدها مقاتلين آخرين لينضموا الى الدورة الثانية في مدرسة القوات الخاصة في هذه المدرسة العراقية العريقة».  وأكد آمر مدرسة القوات الخاصة العميد علي لعيبي غانم أن «هذه التمارين تعتبر الأهم في دورة القوات الخاصة الأساسية كونها تنمي الثقة لدى المقاتل»، مبينا ان «هذه الدورة تعتبر استثنائية ومميزة جداً لما بذله المقاتلون من جهد وطاقة وقوة بدنية بالإضافة الى الضبط العسكري والتنفيذ الجيد للتمارين». 
Placeholder

التنف تقرع الجرس

خيام الزعبي
فعلتها المقاومة، وضربت في عمق القاعدة الكبرى للاحتلال الامريكي في سورية ”التنف” عبر طائرات مسيرة، في أول رد لها على عملية القصف الاسرائيلي الذي جاء من اتجاه التنف التي استهدفت بعض المواقع العسكرية السورية، ففاجأت الجميع، وغيّرت بسرعة فائقة خطاب عدم الجرأة والخوف إلى خطاب القوة والإنتقام، رافضة بذلك تكريس معادلة تقول إن الضربات الإسرائيلية يمكن أن تمرّ مرور الكرام دون ردّ، فارضة في المقابل معادلة من نوع آخر، معادلة عنوانها «من يعتدي على المقاومة سنحرقه ونجعل منه عبرة للعالم».
اليوم باتت المواجهة بين محور المقاومة والاحتلال الامريكي قاب قوسين أو أدنى، فالردود الأخيرة المتبادلة بين الطرفين كانت عبارة عن رسائل أولية محسوبة بينهما، وهنا يمكنني القول إن إنجاز المقاومة هذه العملية تحمل رسائل متعدّدة، وموجهة للكيان الصهيوني وحلفاؤه القدامى والجدد في الوطن العربي وعلى راسهم الجهاديين، الرسالة الأولى كرّس مقولة أنّ محور المقاومة لن يسكت على دماء شهداؤه، وأنّ ثأره لهم آتٍ لا محالة، مهما طال الزمن، وإنه على جهوزية كاملة لردع الاحتلال، أما الرسالة الثانية، فتنطلق من أن دمشق ومحورها المقاوم لن يقبلوا بعد الان الرعاية الامريكية للضربات الاسرائيلية، وان الصاع سيرد صاعين، وأن الهدوء التي نعم بها الامريكي قد انتهى الى غير رجعة، وان عدم الرد على الاحتلال الاسرائيلي قد اصبحت وراء ظهر محور المقاومة. بمعنى أن المقاومة بالمرصاد وهي على أتمّ الجهوزية، لأن الأمريكي والإسرائيلي يعرفوا قبل غيرهم، أنّ “مفاجآتها” قد تطالهم في العمق، خصوصاً إذا ما فُتِح الصراع أبوابه.
هذا مما دفع الأمريكيين المتواجدين في التنف إلى العيش في حالة خوف ورعب وتوترٍ، كونهم يخشون من أن تؤدّي هذه العملية إلى حرب شاملة ومفتوحة تندلع مع حزب الله وحتى مع إيران وسورية وبعض فصائل المقاومة الفلسطينية.
بالتالي يمكن النظر الى هذه الوقائع انها إشارة واضحة ودعوة للاستيقاظ، لذلك لا بد لأمريكا بدلاً من اللعب بكرة النار التي قد تحرق أصابعها قبل غيرها، أن تبتعد عن لغة التهديد والوعيد وشن الهجمات، وأن تجنح الى لغة العقل والمنطق والسلام التي تدعوا اليها سورية، وذلك بابتداع لغة سياسية جديدة، تعترف امريكا بالواقع، وان ترحل من سورية بأسرع وقت ممكن.
وتزامنا مع هذه المستجدات الأخيرة، عملت أمريكا على نهب وسرقة القمح السوري بشكل يومي بالتواطؤ مع قسد المدعومة من أمريكا، وإخراجها عبر معبر الوليد غير الشرعي إلى العراق، ومن ثم بيعها والمتاجرة بها.
تأسيساً على هذه الوقائع، إن استمرار الاحتلال الأمريكي والإبقاء على حالة النهب والسرقة للنفط السوري، هو الماكنة التي ستسرع في تشكل وتكوين المقاومة الشعبية السورية الوطنية، ليجد الأمريكي نفسه أمام حرب عصابات يعجز أمامها عن تحقيق أهدافه الاحتلالية، وبذلك لن يكون هناك موطئ قدم للاحتلال ومتطرفيه مهما بلغت غطرستهم وعربدتهم من خلال صمود أبناء الشعب السوري ومعهم جنود الجيش العربي السوري في الميدان الذين يرابطون للدفاع عن بلدهم.