Placeholder

لكبار السن.. توقفوا عن استخدام الأسبرين

أوصت لجنة خبراء أميركية بضرورة ألا يبدأ الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر ممن يواجهون خطر الإصابة بأمراض القلب تناول جرعة يومية منخفضة من الأسبرين للوقاية من النوبة القلبية الأولى لأن مخاطر النزيف الداخلي تفوق فوائدها.
وقال فريق عمل الخدمات الوقائية بالولايات المتحدة إنه يعتزم تحديث توصياته لعام 2016 في ظل وجود أدلة جديدة على أن خطر الإصابة بنزيف داخلي، قد يهدد الحياة، جراء استخدام الأسبرين بانتظام يزيد مع تقدم العمر.
كما قال الفريق المكون من 16 خبيرا مستقلا في الوقاية من الأمراض والذي عينته وزارة الصحة الأميركية إن الأدلة غير كافية للقطع بأن استخدام جرعة منخفضة من الأسبرين تقلص وتيرة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو الوفاة الناجمة عنه.
وإذا ما أُقرت التوصية، فستحل محل أخرى سابقة للجنة نفسها، التي قالت في 2016 إن جرعة يومية منخفضة من الأسبرين ربما تساعد أيضا على الحماية من سرطان القولون والمستقيم لدى الأشخاص الذين يتناولونها لمنع الإصابة بالنوبات القلبية والجلطات.
ولا تشمل التوصية الجديدة الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بنوبة قلبية أو جلطة ويتناولون الأسبرين يوميا لمنع حدوث مضاعفات لاحقة متعلقة بالقلب والأوعية الدموية.
ويعد الأسبرين، المستخدم منذ عقود لتخفيف الألم والحمى والمتاح بيعه دون وصفة طبية، خيارا يسيرا ورخيصا لمساعدة من يواجهون خطر التعرض لمشكلات قلبية خطيرة.
وقيًم الباحثون استخدام جرعة يومية منخفضة من الأسبرين للأشخاص، الذين ليس لديهم تاريخ من الإصابة بأمراض القلب، لكنهم معرضون لها بشدة بسبب مشكلات صحية مثل ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم.
وقال جون وونج، العضو بلجنة الخبراء، في بيان: «من المهم بالنسبة لمن تتراوح أعمارهم من 40 إلى 59 عاما وليس لديهم تاريخ من الإصابة بأمراض القلب أن يستشيروا الطبيب ليقرر ما إذا كان أخذ الأسبرين مناسبا لهم».
أما بالنسبة للفئة العمرية من 50 إلى 59 عاما، فقد أوصى فريق عمل الخدمات الوقائية من قبل بألا يستخدم الأسبرين إلا من كان خطر إصابته بنوبة قلبية أو جلطة خلال السنوات العشر التالية من عمره لا يقل عن 10 بالمئة أو من لا يواجه خطرا أعلى من المتوسط للإصابة بنزيف.
Placeholder

«قصر النظر» يهدد نصف سكان العالـم بحلول 2050

بحلول العام 2050 من المتوقع أن يعاني ما يقرب من نصف سكان العالم من قصر النظر. هذا ما تكشفه دراسة علمية حديثة حول تداعيات خطيرة لزيادة وقت التعرض للشاشات بالنسبة للأطفال والشاشات.
وكشفت الدراسة، التي أجريت في معهد أبحاث الرؤية والعيون في جامعة أنغليا روسكين البريطانية، ونشرت نتائجها في «ذا لانسيت ديجيتال هيلث»، أن «المستويات العالية من التعرض للشاشات يمكن أن تزيد من خطر قصر النظر بنسبة تصل إلى 80 بالمئة».
وأكد الباحثون الارتباط بين وقت الشاشات وزيادة مخاطر وشدة قصر النظر لدى كل من الأطفال والشباب، وذلك عبر دراستهم التي شكلت جهداً دولياً ضم مساهمات من علماء من المملكة المتحدة والصين وسنغافورة وأستراليا. وتم تحليل أكثر من 3000 دراسة سابقة تركز على العلاقة بين قصر النظر ووقت شاشة الجهاز الذكي. شملت جميع هذه البيانات أفراداً لا تزيد أعمارهم عن 33 عاماً. أدت هذه العملية التحليلية إلى استنتاج مفاده أن المستويات العالية من وقت استخدام شاشة الجهاز الذكي لها صلة بنسبة تزيد بنسبة 30 بالمئة تقريباً بالإصابة بقصر النظر. كما أفاد الباحثون بأنه عندما يقترن المستخدمون كثيراً من وقت استخدام الهاتف أو الجهاز اللوحي مع الاستخدام المفرط للكمبيوتر، فإن هذا الخطر يقفز بنسبة تصل إلى حوالي 80 بالمئة. ويقول أستاذ طب العيون بمعهد أبحاث الرؤية والعيون، روبرت بورن،  في بيان، إن نصف سكان العالم معرضون للإصابة بقصر النظر بحلول العام 2050، موضحاً أن تلك الأزمة الصحية تتصاعد بشكل كبير، وبالتالي فإن الدراسة الأخيرة تعتبر الأكثر شمولاً في هذا الصدد، وتبين بشكل واضح مدى العلاقة المحتملة بين قضاء وقت أطول أمام الشاشات المختلفة وخطر قصر النظر بالنسبة للشباب (بشكل خاص). وتبزغ أهمية تلك النتائج في وقتٍ يقضي فيه الأطفال والشباب وقتاً أطول أمام الشاشات المختلفة، لا سيما في ظل جائحة كورونا، والإجراءات التي اتخذت في ذلك الصدد، من بينها «التعليم عن بعد»، مما أسهم في زيادة وقت البقاء أمام الشاشات والتحديق فيها. ويقول بورن إن زيادة نسب التعرض للشاشات والتحديق بها أسهم في وجود حاجة ملحة لإجراء أبحاث مرتبطة بمدى تأثير التعرض للشاشات والأجهزة الرقمية على العين، موضحاً أن كثيراً من الناس لا يعون ذلك الأمر، ومن ثم يقللون من شأن مسألة زيادة وقت التعرض للشاشات، بما يحتم ضرورة أن تركز الدراسات المستقبلية على مقاييس موضوعية للتعامل مع تلك المعلومات. وفي العام 2019، أصدرت منظمة الصحة العالمية أول تقرير عالمي عن الرؤية، أحصت فيه وجود أكثر من مليار شخص بجميع أنحاء العالم من المتعايشين مع ضعف البصر؛ لأنهم لا يحصلون على ما يلزمهم من رعاية لعلاج حالات صحية من مثل قصر النظر وبعده والزرق وإعتام عدسة العين.
Placeholder

ملائكة الرحمة

سما حسن
حتى زمن قريب، لم يكن أحدٌ يحب وظيفة الممرّضة، وكانت أمي تلقبها بـ»خطافة الدكاترة». والحقيقة أن الأفلام العربية القديمة قد أسرفت في هضمها حقها وظلمها، فدائما الممرّضة تخطف قلب الطبيب حتى لو كان متزوجا، وبالغت في تشويه صورتها بأنها تخطف مدير المستشفى، وتترك زوجته وأطفالهما مع دموعهم. ومع ذلك لا يمكن لأحد أن ينكر دورها وعملها، ولا يمكن أن ننكر أن الممرّضة هي ملاك الرحمة الساهر على راحة المريض، بعد أن يغادر الأطباء إلى بيوتهم، ولا يبقى سوى الطبيب المناوب، كما أن الممرّضة هي التي تواجه المرضى بشكل مباشر ومدة أطول، وتنفذ أوامر الأطباء وتعليماتهم بعد معاناة وتعب مع المرضى الذين يخافون الحقن ويكرهون طعم الأدوية. ولذلك، لا يمكن أن نبقى على صورة نمطية مستهلكة لها، وسوف تعلو في أذهاننا ومعتقداتنا الصورة الطاغية اللامعة لذلك الملاك الساهر، مهما كان هناك من تجاوزات واستثناءات.ولأننا بصدد الحديث عن ملائكة الرحمة، ولكل كلمة دلالاتها في هذا التركيب، هناك مثل إغريقي «اليد التي تمدّ بها بالدواء قبل الدواء»، وذلك للتأكيد على المعاملة والأسلوب اللذين يلقاهما المريض، وكيف يمكن أن يؤثرا على شفاء المريض وسرعته. وقد سألت طالبة عالمة الأنثروبولوجيا، مارغريت ميد، ذات مرّة عما تعتبره أول علامة على الحضارة في ثقافةٍ ما، وتوقعت الطالبة أن تتحدّث العالمة عن الأواني الفخارية أو الأحجار أو حتى الفؤوس التي استخدمت لقطع الأشجار، لكن الإجابة كانت مفاجئة، أن أول علامةٍ على الحضارة في ثقافةٍ قديمةٍ هي إثبات وجود شخص شفي من كسرٍ في عظم الفخذ، ففي مملكة الحيوان، إذا كسرت ساقك، تموت، حيث لا يمكنك الهروب من الخطر، أو الذهاب إلى النهر لشرب الماء، أو الصيد لكي تطعم نفسك، فتصبح لحمًا طازجًا للحيوانات المفترسة، وقليلا ما ينجو الحيوان من ساقه المكسورة. ولكن العثور على كسر عظم الفخذ الذي تم شفاؤه في عالم الإنسان دليل على أن شخصا ما قضى وقته مع الشخص الذي سقط وكسر عظمه، ووضع له «جبيرة»، ونقله في مكان آمن واعتنى به حتى تعافى. وهكذا خلصت العالمة مارغريت ميد إلى أن مساعدة شخصٍ ما في مواجهة الصعوبات هي نقطة انطلاق الحضارة، وأن الحضارة هي تكاتف المجتمع. وبناء على ذلك، المريض الذي يلقى عناية هو المريض المحظوظ. ويمكن أن نقيس على ذلك أحد الأبوين لو تقدّم به العمر حتى أرذله، وأصبح طريح الفراش، وقام أولاده البارّون برعايته، فهو سوف يكون في وضع نفسي جيد، ولن يتوقف عن التفاعل مع الآخرين، وتتبع تطوّرات الحياة حوله من خلال وسائل التكنولوجيا المتاحة حوله. ولن يتراجع وضعه الصحي، على العكس من الأب الذي يهمله أولاده، ويتأففون من رعايته، ويغلقون أنوفهم وهم يعتنون بنظافته الشخصية ويسمعهم بأذنيه خارج غرفته في عراكٍ دائمٍ حول جدول العناية به واجبا ثقيلا.
Placeholder

نوبل وأسئلة الترجمة

نجوى بركات
على هامش جائزة نوبل للآداب التي مُنحت أخيرا للكاتب التنزاني – الإنكليزي من أصل يمني، عبد الرزاق قرنح، والسجال الذي رافق الإعلان عنها حول تجاهل المترجمين العرب الأدب الأفريقي عامة، وعدم وجود أيٍّ من كتب الفائز مترجما إلى العربية، لا بد من طرح بعض الأسئلة: هل يكفي أن تتقنَ لغةً أجنبية لكي تصير مترجمَ أعمالٍ أدبية منها وإليها؟ لا، لا يكفي. لأن الترجمة الأدبية تتطلّب ثقافةً وإدراكا ومعرفةً وحساسيةً تتجاوز إتقان مفاتيح لغوية بعينها أو امتلاكها، إلى وعيٍ بالحدّ الأدنى لثقافة الآخر وطرق عيشه وشيء من تاريخه ونوعية أزماته ومآلها. فالرواية، والآداب بشكل عام، هي ابنة بيئتها بعِقَدها وأزماتها وصراعاتها. هناك بالطبع الجانب الإنساني الذي قد لا يختلف كثيرا بين مجتمع وآخر، لكن، من لا يدرك التلوينات والتدرّجات الصغيرة التي تحكم عالمًا ما ينوي ولوجه والخوض فيه، لن يجيد سبر أغوار النصّ المنكبّ على ترجَمته بهدف بلوغ جوهره و خلاصته ونقله إلى لغة أخرى.هل يكفي أن تتقنَ الترجمةَ لتختار الكاتبَ أو الكتابَ الذي ينبغي ترجمته؟ قطعا لا. فلقد أخبرتنا التجربة أن كثيرا ممّا يتمّ اقتراحه للترجمة في الدور الغربية عامة، على سبيل المثال، لا يعبّر دائما عن خصوصية الأدب المنتج في بلد عربي ما، بقدر ما يراعي اعتباراتٍ أخرى من بينها الذائقة، والعلاقة الشخصية، ومحدودية الثقافة الأدبية لدى المترجم واطلاعه على ما يُنتج محليا وعالميا، إضافة إلى الخلط التعيس بين معايير الانتشار ومعايير الجودة، إلخ. هل يقع على عاتق المترجم جزءٌ من مسؤولية إنهاض الثقافة وتطويرها وتمكينها؟ نعم، إلى حد كبير. فهكذا للأسف، يجهل أو يتجاهل المترجمُ مِن العربية وإليها المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقه، ومساهمتَه المخرّبة أحيانا في نشر كتب سطحية وفي تعميم ثقافة «الميديوكر» (ما هو دون المستوى الوسط)، مع ما يعنيه ذلك من إضاعة البوصلة والاحتفال بأعمالٍ لا تستأهل أن يُهلّل لها، مقابل أعمال مهمّةٍ تبقى طي التجاهل، لأن المترجم لم يكلّف نفسَه عناء البحث عنها. أجل، لقد بات المترجمُ من العربية إلى لغة أجنبية على سبيل المثال صاحب نفوذ ينبغي إرضاؤه وممالأته ودعوته وإغراؤه، علّه يقبل بمدّ سجّادة «العالمية» تحت أقدامنا، تلك العالمية التي ما زالت تتجاهل نتاجنا، وتنظر إليه أنه أدب «قاصر» غير جدير بالاهتمام. أما المترجم إلى العربية، فيعمل وحيدا، يتيما، متحرّرا بذلك من أي واجب أو تخطيط تفرضه عليه عادة مؤسساتٌ تموّل الترجمة ضمن خطة ثقافية شاملة. لست أذكر هذه البديهيات كي أثقل كاهل المترجمين من العربية وإليها، ولهم كبير الفضل في تعريف العالم بعددٍ لا يستهان به من كتّابنا، وفي تعريفنا بكبار الكتّاب العالميين. لكن، لا بدّ من تذكير بعضهم، وهم يتزايدون، بأنّ الترجمة لم تعد مبنيةً على القيمة حصرا بقدر ما باتت خاضعةً لاعتباراتٍ تسويقيةٍ ومالية، في حين أنها عمليةٌ إبداعيةٌ بالدرجة الأولى. فهي كتابة وليست نقلا، مع التذكير بأن كبار الكتّاب كانوا مترجمين لأهم التحف الأدبية التي وصلت إلينا في ما مضى، وهو ما يلفت الانتباه إلى أن جزءا مهمّا من عالم الترجمة وأدواتها ومقوّماتها ضاع في الطريق سهوا.
Placeholder

تحالف الفتح: نتائج الانتخابات ستتغير حتماً

بغداد / المستقبل العراقي
جدد تحالف الفتح، أمس الثلاثاء، اعتراضه على النتائج الاولية المعلنة للانتخابات التشريعية، لافتاً الى ان التحالف لديه أدلة تثبت أنه يمتلك أصواتاً تؤهله للفوز. 
وذكر الاسدي، خلال مؤتمر صحفي، ان «اعتراضنا على النتائج المعلنة ورفضنا لها ليس موجها لأي كتلة سياسية فائزة»، مبيناً ان «المحطات التي تم عدها يدويا لم تضف أصواتها اي مايقارب المليون صوت».  
واضاف ان «تحالف الفتح ليس لديه عقدة مع التيار الصدري او غيره»، موضحاً ان «النتائج النهائية ستحسم المسار».  
واشار الى انه «لدينا أدلة تثبت أن لدينا عددا من الأصوات يؤهلنا للفوز»، مبيناً ان «من حق جماهيرنا أن تعبر عن امتعاضها ورفضها للنتائج دون الخروج عن القانون».  
ولفت الى الى ان «جماهيرنا في كل مناطق العراق تشعر بخيبة امل كبيرة نقول لهم لا تهنوا ولا تحزنوا»، مشدداً على انه «نحن رجال الدولة وحماتها ونحن داعمون للمفوضية في تقديم كل ادلة الشفافية».  
وتابع ان «النتائج لن تبقى ولن نقبل باي نتائج الا بالادلة».  
Placeholder

الناطق باسم القائد العام يعلن عن تحرك لامتلاك العراق تكنولوجيا عسكرية متطورة

بغداد / المستقبل العراقي
أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، اليوم الثلاثاء، عن تحرك حكومي لامتلاك العراق تكنولوجيا عسكرية متطورة، فيما أشار الى مساع لشراء طائرات ومنظومة دفاع جوي متطورة.
وقال رسول إن «هناك سعياً يقوده وزير الدفاع ووزارته لامتلاك تكنولوجيا متطورة في المجال العسكري»، لافتاً الى أن «الحكومة منفتحة على جميع الوزارات من بينها وزارة العلوم والتكنولوجيا بما يخص امتلاك البلاد لمنظومة متطورة في عمل الطائرات المسيرة وغيرها من الأمور التي تخدم المؤسسة العسكرية».
وبشأن شراء الطائرات العسكرية، أكد رسول أنه «لا توجد عقود لشراء طائرات جديدة غير العقد المبرم سابقاً مع الولايات المتحدة الأمريكية»، كاشفاً عن «وجود مساع للحصول على منظومة دفاع جوي متطورة من فرنسا وبعض الدول».
وأكد: «من الممكن شراء طائرات حديثة خلال المستقبل القادم»، لافتاً الى «وجود دراسة وتحرك على عدد من الدول لشراء الطائرات المتصدية المتعددة الأغراض التي تخدم القوات الأمنية خلال المرحلة الحالية، بالإضافة لشراء منظومة الدفاع الجوي وتطوير القوات البحرية».
وأعلنت هيئة التصنيع الحربي، في 11 ايلول الماضي، إعداد خطة لإعادة التصنيع العسكري في العراق، فيما أشارت إلى أنها تداولت مع شركات عالمية إمكانية بناء صناعة عسكرية محلية.
Placeholder

المرأة تخترق الانتخابات: 97 مقعدا للنساء في البرلمان

المستقبل العراقي / عادل اللامي
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، أمس الثلاثاء، أن النساء حصلن على 97 مقعدا في البرلمان من أصل 329 مقعد بنسبة 29.4 بالمئة بالانتخابات البرلمانية التي أعلنت نتائجها الإثنين وهي أعلى نسبة تحققها المرأة العراقية في تاريخها.
وقالت دائرة تمكين المرأة العراقية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه إنه “بحسب التحليل الأولي لنتائج الانتخابات، فإن المرأة العراقية تمكنت من الفوز بـ 97 مقعدا بزيادة 14 مقعدا عن الكوتا المخصصة للنساء من بينها فائزتان من الأقليات، فيما أظهرت هذه النتائج فوز 57 امرأة بقوتها التصويتية من دون الحاجة إلى الكوتا”.
ودعا البيان جميع النساء إلى “مواصلة الجهود للمشاركة في مختلف مراحل العملية السياسية وصنع القرار، والاهتمام بقضايا المرأة والتشريعات التي من شأنها ضمان حقوقها وتعزيز مكانتها في المجتمع”.
ويعني نظام الكوتا النسوية في العراق ضمان 25 في المئة على الأقل من مقاعد البرلمان للنساء، لتحقيق تمثيل نسوي حرص الدستور العراقي على تثبيته.
والإثنين، نشرت مفوضية الانتخابات (رسمية) أسماء الفائزين على موقعها الإلكتروني، دون الإشارة إلى الكتل السياسية التي مثـــــــّلوها في انتخابات بـــــلغت نسبة المشاركة فيــها 41 بالمئة، وهي الأدنى منذ 2005.
واستنادا إلى أسماء الفائزين، ذكرت الوكالة الرسمية أن “الكتلة الصدرية” تصدرت النتائج بـ73 مقعدا من أصل 329، فيما حصلت كتلة “تقدم”، بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي (سُني)، على 38 مقعدا، وفي المرتبة الثالثة حلت كتلة “دولة القانون”، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي (2006-2014)، بـ37 مقعدا.
وجاءت الانتخابات التي عقدت يومي (الجمعة لقوات الأمن، والاحد للمدنيين)، قبل عام من موعدها المقرر بعد احتجاجات واسعة شهدها العراق، بدءا من مطلع تشرين الأول 2019 واستـــمرت لأكثر من سنة، وأطاحت بالحكومة السابقة، بقيادة عادل عبد المهدي، أواخر 2019.
وتنافس أكثر من 3240 مرشحاً، بينهم نحو 950 امرأة، منهم حوالي 789 مستقلاً، والباقي يتوزعون ضمن تحالفات وأحزاب سياسية، على 329 مقعداً نيابياً. 
وكان الموعد الطبيعي لهذه الانتخابات في 2022، لكن تظاهرات تشرين 2019، وما رافقها من أحداث أدت لمقتل المئات وإصابة العشرات، دفعت باتجاه تقديم موعدها لتجري مبكراً هذا العام ووفق قانون انتخابي جديد يقسم المحافظة الواحدة لدوائر انتخابية متعددة بعدما كانت المحافظة بأكملها تحتسب دائرة واحدة، كما يمنع القانون الجديد العراقيين المقيمين في الخارج من الادلاء بأصواتهم. 
واستقالت حكومة عادل عبد المهدي في تشرين الثاني 2019 تحت ضغط التظاهرات، وتولى رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي تشكيل حكومة جديدة مؤقتة مهمتها الرئيسة تنظيم الانتخابات المبكرة، واختير لأجلها مفوضية جديدة للانتخابات يترأسها ويديرها قضاة.
Placeholder

مفوضية الانتخابات: 3100 محطة سيتم فرزها يدوياً في المركز الوطني ببغداد

بغداد / المستقبل العراقي
أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أمس الثلاثاء، ان النتائج النهائية للانتخابات ستعلن بعد حسم الطعون، موضحة ان اكثر من 3100 محطة سيتم فرزها يدويا في المركز الوطني ببغداد.    
وذكر رئيس مجلس المفوضين جليل عدنان، في مؤتمر صحفي، ان «اكثر من 3100 محطة سيتم فرزها يـــــــدويا في المركز الوطني ببغداد، وان الأصوات التي سيتم فرزها تمثل 6% وهي من تعــــــرضت للعطل يوم التصويت».  
واضاف ان «المحطات التي سيتم فرزها تمثل 60 ألف صوت موزعة على جميع المحافظات».  
واشار الى انه «بعد يوم غد سنقوم بعد وفرز اكثر من 3100 محطة وبشكل يدوي امام وسائل الإعلام وسنضيفها الى النتائج المعلنة»، لافتاً الى ان «إجراءات المفوضية دقيقة ومتابعة، وعندما نقول ان النتائج أولـــــــية يعني ليست نــــهائية وكل قرار يصدر خاضع للطعن لـ 3 أيام من تاريخ صدوره».  
وجدد التأكيد على ان «النتائج المعلنة أولية وليست نهائية».  
ورداً على سؤال حول سبب تأخير الإعلان عن عدد من المحافظات، قال جليل عدنان، «نحن عندما نكمل تدقيق كل محافظة نقوم بإعلانها، ولم تبق اكثر من 5 دقائق ومن ثم عُرضت على المجلس وصادق عليها واعلنها للإعلان، لذلك كان الإعلان تباعاً، وطبقاً للمادة 38 وهو عرض النتائج خلال 24 ساعة».  
وعن امكانية تغيير نتائج الانتخابات بعد إضافة اصوات باقي المحطات غير المفرزة، اوضح عدنان ان «النتائج ستغيير وفق عدد الأصوات التي تظهر من هذا الإعلان».  
وشدد رئيس مجلس المفوضين على ان «إعلان النتائج كان وفق اجراءات قانونية، وسنستمع للطعون والشكاوى، حيث سلمنا عددا من المرشحين تقريرا عن كل محطة، وكذلك سنزود المرشح باوراق انتخابية ليطابقها مع التقرير الذي لديه، وربما سنضطر الى حتى فتح الصندوق لكي يطمئن المرشح».  
إلى ذلك، دعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات المرشحين والأحزاب لتقديم الطعون بالنتائج الانتخابات البرلمانية، خلال 3 أيام بدءاً من اليوم.
وقالت المفوضية إن «المرشحين والأحزاب السياسية من لديه اعتراض حول النتائج الأولية للانتخابات، عليه ان يقدم طلب طعن خلال ثلاثة أيام تبدأ من يوم الثلاثاء لغاية نهاية الداوم الرسمي ليوم الخميس».
وأضافت أن «الطعون يتم تقديمها في المكتب الوطني (دائرة شؤون الأحزاب والتنظيمات السياسية) ومكاتب المحافظات الانتخابية او بصورة مباشرة الى الهيئة القضائية للانتخابات».