Placeholder

رجل أعمال: دفعت رشاوى للجيش الامريكي للحصول على عقود في العراق

        بغداد / المستقبل العراقي
اعترف رجل امريكي من اصل كاريبي يعيش في ولاية الاباما بدفعه مع شركاء له رشاوى بلغت قيمتها ملايين الدولارات الى مسؤولين في الجيش الامريكي للحصول على عقود خلال فترة غزو العراق. ونقلت صحيفة “ستار اند سترايبس” الامريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية عن وزارة العدل الامريكية قولها بيان إن “المدعو فينبار تشارلز البالغ من العمر 62 عاما اعترف في مناشدته لمحكمة ولاية الاباما أنه تسلم مبلغ 288 الف دولار كمكاسب غير مشروعة نتيجة الرشاوى “.  واضافت أن “المدعين العامين قالوا ان تشارلز مع شركاء آخرين قدموا رشاوى بملايين الدولارات لمسؤولين عسكريين في الجيش الامريكي بين اعوام 2005 الى 2007 للحصول على معاملة تفضيلية في الاتصالات الدفاعية لتوفير المياه المعباة في زجاجات والاسيجة الامنية للقوات الامريكية في العراق والكويت “.  واشارت الصحيفة الى أنه من المقرر أن يتم النطق بالحكم ضد تشارلز في 26 تشرين الثاني القادم دون ذكر المزيد من التفاصيل.
Placeholder

المكتب السياسي لتيار الحكمة يجتمع برئاسة الحكيم ويقف مع مطالب المتظاهرين الحقة ويشدد على متابعة المندسين

      بغداد / المستقبل العراقي
اكد المكتب السياسي لتيار الحكمة في اجتماعه الطارئ الذي عقد برئاسة السيد عمار الحكيم وبمكتب سماحته على اهمية حفظ الامن والوقوف مع المطالب الحقة للمتظاهرين في عدة محافظات ، مع اهمية التعامل بانضباط مع المشهد القائم .
المجتمعون شددوا على متابعة المندسين والعناصر المدفوعة للتخريب والاضرار بالممتلكات العامة ، مؤكدين اهمية مساندة الاجهزة الامنية لاخذ دورها بشكل كامل ومضاعفة الجهد الحكومي للايفاء بالتعهدات ، فضلا عن اهمية تنقية الاجواء الاعلامية من التزييف والتحريف ، كما اوصى المجتمعون بالمتابعة الميدانية للاوضاع واخذ زمام المبادرة بالتواصل مع الجميع وصولا لحلول ناجعة للازمات المتكررة. وفيما يلي نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم 
في مقره المركزي ببغداد وبتاريخ 15/7/2018 عقد المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني اجتماعا طارئا لمناقشة الاحداث التي يشهدها عراقنا العزيز وطبيعة التداعيات التي افرزتها التظاهرات التي خرجت في عدد من محافظاتنا الكريمة ، وأكد المجتمعون على ضرورة حفظ الامن والتعامل بانضباط عال مع المشهد القائم كما اكد الاجتماع بان تيار الحكمة الوطني يقف مع المطالب الحقة للجمهور الذي طالت معاناته مع نقص الخدمات مع ضرورة متابعة المندسين والعناصر المدفوعة للتخريب والإضرار بالممتلكات العامة وإبداء الدعم والمساندة للأجهزة الامنية لأخذ دورها بشكل كامل ومضاعفة الجهد الحكومي  في انجاز التعهدات والإيفاء بالتزامات الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية للمواطنين الكرام والعمل على تنقية الاجواء الاعلامية من التزييف والتحريف عبر وسائل الاعلام المحايدة ومنابر المهنية والوطنية ،واوصى الاجتماع بمتابعة الاوضاع ميدانيا وبشكل دقيق واخذ زمام المبادرة بالتواصل مع الجميع وصولا الى حلول ناجعة للازمات المتكررة . 
Placeholder

النزاهة تعلن اعتقال مسؤولين في الانبار وتؤكد استرجاع (6) مليارات دينار

      بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت هيئة النزاهة، أمس الثلاثاء، عن اعتقال مسؤولين في محافظة الانبار واسترجاع 6 مليارات دينار، مشيرة الى ان المبالغ التي تمَّ التلاعب فيها تُمثل استقطاعاتٍ من رواتب موظفي دائرة صحة المحافظة المخصَّصة لدعم الحشد الشعبيِّ وإغاثة النازحين.
وقالت دائرة التحقيقات بالهيئة، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «مجمل عمليات الضبط التي نفذت في دائرة صحة محافظة الأنبار، قادت إلى إرجاع أكثر من (6,000,000,000) ستة مليارات دينار إلى خزينة الدولة، وإلقاء القبض على عددٍ من المسؤولين في دائرة الصحة ومصرف الرافدين في المحافظة»، مبينة انه «تم ضبط أصل (خمسة صكوك) في مصرف الرافدين – فرع الأنبار صادرة عن دائرة الصحة في المحافظة، تمَّ بموجبها تغيير عنوان الجهة المستفيدة في مستندات الصرف وكعوب الصكوك».
واضافت انه «تم تحرير تلك الصكوك ابتداءً إلى مصرف الرافدين – فرع الأنبار – كاستقطاعات لهيأة الحشد الشعبي والنازحين، لكن مدير حسابات دائرة الصحة ومعاونه قاما بتغييرها بالشطب عليها؛ لكي يتم تسلُّم مبالغ الصكوك نقداً»، لافتة الى «تمكُّن ملاكاتها من ضبط أصل مستندات الصرف وكعوب الصكوك في حسابات دائرة الصحة».
وتابعت أنه «تمَّ تنفيذ عملية إلقاء القبض على المدير العام لمصرف الرافدين – فرع الأنبار ومدير حسابات دائرة صحة الأنبار وعددٍ من منتسبي الدائرة بناءً على مذكرات ضبطٍ قضائيةٍ، وتمَّ تنظيم محضر ضبطٍ أصوليٍّ بالمبرزات المضبوطة، وعرضها بصحبة المتهمين على قاضي التحقيق المختص، الذي قرَّر توقيفهم على ذمة التحقيق».
يُذكرُ أن هيئة النزاهة أعلنت في شهر نيسان الماضي عن تمكنها من ضبط مستندات صرفٍ بأكثر من مليار دينارٍ متلاعبٍ فيها بدائرة صحة الأنبار كانت مخصَّصة للحشد والنازحين.
Placeholder

مجلس بغداد يلغي قرار منع دخول الشاحنات الى علوة جميلة

     بغداد / المستقبل العراقي 
صوت مجلس محافظة بغداد، أمس الثلاثاء، على الغاء قرار منع دخول الشاحنات إلى “علوة جميلة” شرقي العاصمة بغداد، فيما قرر تغيير تسمية المجالس البلدية.
وقال رئيس لجنة العلاقات والإعلام بالمجلس رعد جبار الخميسي إن “مجلس محافظة بغداد صوت خلال جلسته التي عقدها، الثلاثاء، على إلغاء القرار السابق بشأن منع دخول الشاحنات إلى منطقة علوة جميلة”.
وأضاف الخميسي، أن “المجلس قرر خلال جلسته ايضا على تغيير تسمية المجالس البلدية إلى مجالس الاقضية”.
Placeholder

تظاهرات الجنوب: من المدن إلى حقول النفط

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
تواصلت الاحتجاجات في جنوب ووسط العراق، أمس الثلاثاء، إلا أنها بدت أقل حدّة مما كانت عليه في الأيام الماضية، غير أن البصرة شهدت تظاهرات مجدداً على أبواب حقول النفط.
وقد استخدمت الشرطة الهراوات والخراطيم لتفريق نحو 250 محتجا تجمعوا عند المدخل الرئيسي لحقل الزبير النفطي الضخم.
ومنذ بدء الاحتجاجات قبل تسعة أيام هاجم محتجون مباني حكومية ومكاتب لأحزاب سياسية. 
وقال مسؤولون ومصادر في الصناعة إن الاحتجاجات لم تؤثر على الإنتاج في حقل الزبير الذي تديره شركة إيني الإيطالية وكذلك حقل الرميلة الذي تطوره شركة بي.بي وحقل غرب القرنة 2 الذي تشغله لوك أويل. 
وقال أحد المحتجين ويدعى عصام جبار (24 عاما) ”نحن أهل البصرة نسمع حول نفط العراق و موارده الهائلة لكننا لم نستفد أبدا من مميزاته“. 
وأضاف ”الغرباء يحصلون على وظائف محترمة في حقولنا النفطية ونحن لا نملك دفع ثمن سيكارة“.
بدورها، اصدرت قيادة العمليات المشتركة توصيات عدّة للمتظاهرين، فيما دعتهم الى دعم القوات الامنية بجميع صنوفها.
وقال المتحدث باسم القيادة العميد يحيى رسول خلال مؤتمر صحافي «ندعو ابناء الشعب الى الابلاغ عن المندسين والعابثين بالممتلاكات العامة والخاصة»، مبينا ان «ذلك هو واجب وطني كون المطار وحقول وابار النفط والمؤسسات الحكومية هي ملك للشعب وليس لاحد». واضاف رسول ان «هناك اماكن مخصصة للتظاهر وممكن التظاهر فيها والمطالبة بالحقوق»، مشددا على ضرورة «التعاون مع القوات المسلحة بالمحافظة على سلمية التظاهر وتفويت الفرصة على كل من لا يؤمن بعراق موحد منتصر». واكد رسول على اهمية «تجاوز الصعاب بفضل الدعم المطلق للقوات المسلحة بكل صنوفها»، لافتا الى «عدم استنزاف القدرات القتالية بصراعات لا نعلم هدفها شيء، والاسمى هو مقاتلة الارهاب وملاحقة ما تبقى من فلول العصابات الارهابية».
وأكد مركز الاعلام الأمني ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه بالتعامل بحكمة مع التظاهرات.
وقال الناطق الرسمي باسم المركز يحيى رسول «ملتزمون بحماية التظاهرات ومؤسسات الدولة من المندسين، لكننا لن نتهاون مع المندسين والمخربين».
واضاف ان «مندسين يحاولون التعرض لمؤسسات الدولة والممتلكات العامة».
وتابع رسول، ان «القوات الأمنية انتصرت على اقوى تنظيم ارهابي ظلامي فلا تستحق التعامل معها كما فعل بعض المندسين والمخربين»، مشيرا الى ان «مندسين استخدموا السكاكين والهراوات والحجارة والرصاص الحي ضد القوات الأمنية المكلفة بحماية المتظاهرين، ما أدى الى اصابة 262 بين القوات الأمنية المكلفة بحماية المتظاهرين، بينها 6 اصابات حرجة».
ودعا رسول «المتظاهرين الى الابلاغ عن المخربين والمندسين الذي يحاولون نشر الفوضى في البلد».
وأعلن رسول استقرار الاوضاع في النجف الاشرف وكربلاء وميسان وذي قار والمثنى، والبصرة بشكل كبيرة، اضافة الى بغداد والمحافظات الاخرى». وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي دعوة إلى التظاهر يوم الجمعة القادم على نطاق واسع في محافظات الوسط والجنوب، فضلاً عن العاصمة بغداد.
وتشعد محافظات الجنوب تصعيداً من قبل المتظاهرين الذي يطالبون بتوفير الخدمات والوظائف.
وعلى صعيد سياسي، عقد رئيس الوزراء حيدر العبادي اجتماعاً ضم قادة الكتل السياسية، حيث شدد المجتمعون على حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي وتفهمهم لمطالب المواطنين المشروعة والعمل لتلبيتها، فيما عبروا عن رفضهم وادانتهم للتجاوزات التي حصلت على الممتلكات العامة والخاصة ومؤسسات الدولة والاعتداءات على القوات الأمنية التي حررت الارض من الارهاب وما زالت تلاحق جيوب العصابات الارهابية.
وجرى خلال الاجتماع، بحسب بيان لمكتب العبادي، التأكيد على دعم القوات الأمنية في سعيها لحفظ الأمن والنظام في البلد وضرورة اخذ الموافقات الاصولية على أي تظاهرة يحدد فيها الزمان والمكان والجهة والتعهد بسلمية التظاهرة. وشددت القوى السياسية على ضرورة الاسراع في تشكيل لجنة لمتابعة وتنفيذ الاجراءات الحكومية بالاصلاحات السريعة لتأمين حلول عاجلة للمشاكل الخدمية والادارية، وبما يتصل بضرب الفساد لضمان أداء افضل لمؤسسات الدولة لتلبية حاجات المواطنين الملحة.
Placeholder

الديمقراطي والاتحاد يعلنان اتفاقاً بشأن مرشح رئاسة الجمهورية

       المستقبل العراقي / فرح حمادي
كشف مصدر مطلع عن طرح حزبي السلطة في كردستان خمسة مرشحين لتولي منصب رئاسة الجمهورية، جاء ذلك فيما تطالب المعارضة بالتركيز على الوضع الداخلي، معلنة رفضها لتأجيلها الانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان. وقال المصدر السياسي إن «هناك اجتماعات سرية جمعت الوطني والديمقراطي الكردستاني بعد انتخابات 12 أيار»، مبينا ان «حزبي السلطة في الاقليم اتفقا على النقاط الاستراتيجية المهمة التي تحدد العلاقة بينهما خلال تلك الاجتماعات للأربع سنوات القادمة». وأضاف انه «من الامور المتفق عليها بينهم هو منح منصب رئيس الجمهورية الى الاتحاد الوطني الكردستاني مع تأكيد الديمقراطي للوطني ان المنصب حق لها». واشار المصدر الى ان «هذه النقطة لم تناقش ولم تعلن خلال الاجتماعات الرسمية التي اعلن عنها لوسائل الاعلام والتي حدثت بين الطرفين في اربيل»، لافتا الى ان «موافقة الديمقراطي بمنح المنصب الى الوطني مرتبط بشروط وافق عليها الأخير حيث ان الديمقراطي رشح لمنصب رئاسة الجمهورية ثلاثة اشخاص وهم قياديون في الاتحاد الوطني الكردستاني وهم عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني عدنان مفتي وعضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني وسكرتيرة برلمان اقليم كردستان بيكرد طالباني ورئيس الجمهورية الحالي فؤاد معصوم «. وتابع «اما الاشخاص الذين في نية الوطني ترشيحهم للمنصب فهم وزير الموارد المائية الاسبق وهو عديل الرئيس الجمهورية السابق جلال طالباني لطيف رشيد والشخص الاخر وهو عالم الفيزياء النووية والقيادي في المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني محمد صابر». يشار الى ان خلال انتخابات 12 ايار حصل الديمقراطي الكردستاني على 28 مقعدا وحصل الوطني على 18 مقعدا مما ادى الى تغيير المعادلة في كردستان مقارنة مع الانتخابات السابقة واصبح للبارتي الكلمة في اطار التغيير الذي طرأ على هذه المعادلة وعلى اساسها سيتم ادارة اقليم كردستان أيضا. إلى ذلك، اكد القيادي في الحزب الاتحاد الاسلامي الكردستاني، مثنى أمين ان الاتحاد لايؤيد تأجيل الانتخابات النيابية في اقليم كردستان، مبينا ان الاتحاد تبنى مقترح قانون إلغاء منصب رئاسة اقليم كردستان. وقال أمين ان «الاتحاد الاسلامي لا يؤيد الدعوات الى تأجيل الانتخابات النيابية في اقليم كردستان»، مشيرا الى ان «الالتزامات بالتوقيتات الانتخابية والأطر الدستورية امر ضروري وجزء من احترام العملية الديمقراطية «. 
واضاف ان «التوقيتات الانتخابية تم التلاعب بها من قبل ولاكثر من مرة»، لافتا الى ان «الاتحاد الاسلامي لم يستلم رسميا دعوة بالتأجيل وإنما دعوات عبر وسائل الاعلام «.  وبين امين ان «الاتحاد الاسلامي الكردستاني تبنى مقترح قانون إلغاء منصب رئاسة اقليم كردستان»، موضحا ان «الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير هما من تبنى ترحيل هذه المشكلة الى البرلمان القادم ، لكن الاتحاد اصر على التصويت عليه». 
وتابع ان «صلاحيات رئيس الإقليم ستوزع على المناصب التنفيذية والتشريعية الاخرى بحسب الدستور الذي سيكتب قريبا والتي تعطل بسبب المشاحنات السياسية والازمات التي حدثت في الاقليم».
Placeholder

مستشار حكومي يعلن طي صفحة «الأزمة المالية» التي عاشها العراق

       بغداد / المستقبل العراقي
أعلن مظهر محمد صالح، المستشار الاقتصادي والمالي لرئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس الثلاثاء، أن الحكومة تمكنت من تجاوز أزمتها المالية وباتت مشاكل العجز والاستدانة والاقتراض الخارجي والمحلي تحت السيطرة.
وأوضح صالح في تصريح صحفي أن»العراق تجاوز أزمته المالية من خلال التدفقات المالية لموازنة عام 2018 المتحققة من ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية التي وصلت إلى 64 دولاراً للبرميل الواحد»، مؤكدا أن «أسعار النفط العالمية باتت تتجه نحو الارتفاع». 
ولفت صالح الى أن «مشاكل العجز والاستدانة والاقتراض أصبحت من الماضي بسبب ارتفاع أسعار النفط»، لافتاً إلى أن «الوضع بات مريحا أكثر مقارنة مع الأشهر الماضية، الأمر الذي منح الحكومة القوة في تجاوز أزمتها المالية الخانقة».  وأكد صالح أن «تنفيذ بعض الاحتياجات أصبح أكثر مرونة من السنوات الماضية بفعل الدفق المالي الحاصل في الصادرات النفطية»، مبيناً: «لو كان البرلمان موجودا لأرسلت الحكومة موازنة تكميلية تتضمن ارتفاع أسعار النفط لإقرارها».  ويبين أن «الفائض المتحقق في الموازنة الحالية لايمكن التلاعب به، لأنه غير مضمون في مشروع قانون الموازنة وسيتم تدويره في الموازنة المقبلة على اعتبار أن البرلمان انتهت دورته الحالية ولا يمكن إرسال موازنة تكميلية لإقرارها». 
وتابع المستشار المالي أنه «في حال انعقاد البرلمان الجديد خلال الشهرين المقبلين بالإمكان إرسال قانون الموازنة التكميلية لإقرارها حتى تتمكن الحكومة الجديدة من صرف الأموال على بعض المشاريع المستحقة والمتوقفة». 
ورفض صالح، الكشف عن حجم الإيرادات الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، قائلا: «من غير الممكن التحدث عن أرقام هذه الوفرة والفائض المتحقق في موازنة العام الجاري إلا بعد انتهاء السنة المالية الحالية». 
وأشار إلى أن «العراق تجاوز ما يسمى بنقطة التعادل التي تكون فيها الموازنة الاتحادية في حالة توزان خالية من العجز بعد ارتفاع سعر برميل النفط إلى أكثر من 60 دولاراً» مؤكدا أن «الوفرة المالية تحققت في العام الماضي». 
وتابع أن «هناك أموالاً واجبة الدفع على الحكومة العراقية كرواتب للموظفين والمتقاعدين والرعاية الاجتماعية وتسديد الديون ونفقات المشاريع الاستثمارية تصل قيمتها الشهرية إلى سبعة أو ستة تريليونات دينار»، مؤكدا أن «هذه المبالغ ستقطع من مبيعات النفط الشهرية التي تصل إلى 9 تريليونات»، مبيناً أن «المتبقي من هذه المبالغ يتم ترحيله إلى الأشهر القادمة». 
أما بشأن الديون المترتبة على الحكومة العراقية، يقول المستشار الاقتصادي إن «ثلث ديون العراق تخضع إلى ديون نادي باريس الذي لم تجرِ تسويته»، منوها إلى أن «هذه الديون غالبها ديون سيادية تعود لبعض دول الخليج العربي». 
وكانت اللجنة المالية النيابية، قد كشفت العام الماضي أن حجم قروض العراق الداخلية والخارجية بلغت 123 مليار دولار، منتقدة سياسة الاقتراض التي تنتهجها الحكومة، ودعتها الى اتباع سياسة التقشف
Placeholder

إدارة ترامب بعد قمة هلسنكي: أهلا بالهشاشة

         بغداد / المستقبل العراقي
أثار أداء الرئيس دونالد ترامب خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بعد قمة هلسنكي، موجةً عارمة من الردود الأميركية الناقمة و”المخيبة”، بتعبير رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، السناتور الجمهوري بوب كوركر. توصيف تردد مثله، بل أقسى، على لسان قيادات الكونغرس الجمهوريين والديمقراطيين، فضلاً عن مسؤولين كبار سابقين، تمادى بعضهم إلى حد “تخوين” ترامب، كما قال جون برينن، مدير وكالة الاستخبارت المركزية “سي آي إيه” في عهد باراك أوباما. المأخذ الذي تقاطعت عنده مختلف التقييمات، ما عدا القلّة منها التي صدرت عن عتاة المحافظين في مجلس النواب، هو أن الرئيس “تراخى” أمام بوتين، وبدا كمن “بصم” على حيثيات ومقترحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدءاً من نفي التدخل في الانتخابات الأميركية، إلى الصيغة التي طرحها بوتين بخصوص التحقيقات في موضوع القرصنة التي قام بها 12 من العسكريين الروس، ثم إلى سوريا. بذلك، بدا وكأن بوتين “عقد المؤتمر الصحافي بمفرده، فيما تولى ترامب ترداد صداه”. هذا المشهد تسبب بإطلاق ما يشبه حملة اعتراض واستنفار في واشنطن، اختلط فيها الانتقاد بالاستياء والرفض، وحتى المطالبة باستقالات بعض رموز الإدارة، من بينها السفير الأميركي في موسكو جون هنتسمن. وجرت تساؤلات عما إذا كان بمقدور رموز أخرى مثل جون بولتون، المعروف بتشدده مع موسكو، مواصلة المشوار مع ترامب؟ ناهيك عن الجنرال جون كيلي، كبير مسؤولي البيت الأبيض المهتز وضعه منذ فترة. كما أن وزير الدفاع جايمس ماتيس غير مستبعد رحيله من الإدارة، بعد مغالبة طويلة مع حالة المشاكسة “وسياسة التباعد مع الحلفاء الأوروبيين”، التي يبدي الكثير من عدم الارتياح لها ولو بالتلميح. وهنا يذكر أن الحديث بدأ يتعالى عن أن البيت الأبيض “بدأ بعزله” عن ملفات تخصّ وزارته (مثل موضوع وقف المناورات مع كوريا الجنوبية الذي تقرر بدون التشاور معه)، كما لوحظ في الأيام الأخيرة أن الوزير “نأى عن ذكر اسم الرئيس خلال جولته الأوروبية”. إذاً، ما بان من قمة هلسنكي وما خفي وبقي من أسرار الاجتماع الثنائي بين الرئيسين الأميركي والروسي، فاقم الريبة والشكوك وعلامات الاستفهام، عمّق الفرز في الساحة الداخلية، ووضع الرئيس في خندق، وغالبية القوى والنخب ما عدا لفيفا ضيقا، في خندق آخر. الجمهوريون لا يقل انزعاجهم من أداء الرئيس عن نقمة الديمقراطيين. بل هم في حرج أكبر. إذ ليس بإمكانهم مخاصمته قبيل انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني المقبل خوفاً من رد فعل قواعدهم التي تلتف حوله، وبقوة. وفي الوقت ذاته، ليس بإمكانهم احتضان قمة يرونها ربحاً صافياً لحساب بوتين. بل ثمة من يراها مقايضة لأوروبا بموسكو. فتصنيف ترامب للاتحاد الأوروبي كخصمٍ ولموسكو كمنافس، حرك مخاوف “الاستبلشمنت”. خاصة أنه طالب دول الحلف الأطلسي بمضاعفة نفقات الدفاع من 2 في المئة من الناتج المحلي العام إلى 4 في المئة، في وقت لاحق. نسبة يقول الخبراء أنها ليست سوى تعجيزٍ غير مقبول بهدف “تخريب الحلف”، فضلاً عن تشجيعه على تفكيك الاتحاد الأوروبي. قد يكون تخوفاً مبالغاً فيه من جانب الدوائر التي دفعت باتجاه توسيع “الأطلسي” من دون مبرر بعد الحرب الباردة، وبما ساهم بمجيء بوتين وركوبه موجة إحياء الوطنية الروسية. لكن ترامب لم يترك مناسبة من دون صبّ الزيت على نار التوجس من التماهي مع الكرملين، ليس في أوروبا فقـــــط، بل في ساحات مثل سوريا. في ضوء المشهد الذي كشفته القمة، طرحت وتجددت أسئلة: لماذا بدا ترامب خلال المؤتمر الصحافي كمن في فمه ماء؟ ولماذا كانت القمة أصلاً في غياب جدول أعمال وقضايا محددة وضاغطة؟ وما الذي طلعت به وبماذا يبرر عقدها؟ المشككون يقولون: ابحث عن خبايا التحقيقات الروسية.
Placeholder

رئيس وزراء بريطانيا تحصـد دعـم البرلمـان لخطتهـا بشأن بريكست

       بغداد / المستقبل العراقي
فازت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بتصويت في البرلمان مما أبقي إستراتيجيتها الشاملة لمغادرة الاتحاد الأوروبي على المسار بعد رضوخها لضغوط من أنصار الانسحاب من التكتل في حزبها.
لكن بقبولها مطالب غلاة المدافعين عن الانسحاب، تكون ماي قد كشفت عن ضعفها في البرلمان الذي تبادل فيه جناحا حزبها المحافظين الهجوم مما يبرز الانقسامات العميقة التي تعرقل التقدم في المحادثات مع الاتحاد الأوروبي حتى الآن. وكانت ماي تعهدت بالالتزام بخطتها للتفاوض على أوثق علاقات تجارية ممكنة مع الاتحاد الأوروبي، قائلة إن إستراتيجيتها هي الوحيدة التي يمكن أن تحقق أهداف الحكومة للخروج من الاتحاد، أكبر تحول في السياسة الخارجية والتجارية لبريطانيا منذ عقود.
لكن حتى قبل أن يقيم الاتحاد الأوروبي رؤيتها لعلاقات بريطانيا المستقبلية معه، تعرضت خططها لانتقادات من كلا المعسكرين في حزبها. فقد وصفها وزير سابق مؤيد للاتحاد الأوروبي بأنها “تنطوي على كل المساوئ” المتعلقة سواء بالانسحاب من الاتحاد أو البقاء فيه، في حين قال المشككون في الاتحاد إن الإستراتيجية تبقي بريطانيا قريبة أكثر مما ينبغي من التكتل.
واستهدف أنصار الخروج مشروع قانون طرحته الحكومة بشأن الجمارك، آملين أن تتبع نهجا أكثر تشددا تجاه الاتحاد. لكن بدلا من مواجهتهم، قبلت الحكومة التعديلات التي طرحوها.
وقالت ماي مرارا إن الخروج من الاتحاد الأوروبي سيحدث واستبعدت إجراء استفتاء جديد رغم اقتراح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستثمر الملياردير جورج سوروس أن تغير بريطانيا رأيها فيما يتعلق بالخروج.
وفي محاولة لتحقيق التوازن بين الساعين إلى خروج سلس من الاتحاد الأوروبي والذين يخشون من الاقتراب والدوران في فلكه، سعت ماي للحصول على موافقة كبار الوزراء على خطتها يوم السادس من يوليو تموز.
وقال متحدث باسم ماي إن التغييرات التي أدخلت على مشروع القانون الذي يعرف رسميا باسم مشروع قانون الضرائب (التجارة عبر الحدود)، لم تفعل شيئا سوى أن وضعت سياسة الحكومة موضع التطبيق.
لكن تشديد اللهجة بهدف التأكيد على أن تحصيل بريطانيا والاتحاد الأوروبي الرسوم والضرائب مستقبلا سيكون على أساس متبادل، جعل بعض النواب يخشون أن يكون أنصار الانسحاب جعلوا خطة ماي أقل قبولا لدى التكتل.
وأقر البرلمان المشروع بواقع 318 صوتا مقابل 285. وسيذهب الآن إلى مجلس اللوردات قبل أن يصبح قانونا.
Placeholder

ايران ترفـع شكـوى الى محكمـة العدل الدولية ضد أميركا

       بغداد / المستقبل العراقي
اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان طهران رفعت شكوى الى محكمة العدل الدولية ضد اميركا لفرضها اعمال حظر احادية الجانب وغير قانونية على ایران.
وكتب وزير الخارجية الايراني محمد ظريف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ان ايران رفعت شكوى الى محكمة العدل الدولية (في لاهاي) لمساءلة اميركا بسبب اعادة فرض اجراءات الحظر احادية الجانب وغير القانونية على ايران.
واضاف، ان ايران وفي مواجهة اهانة اميركا للدبلوماسية والتعهدات القانونية، ملتزمة بسيادة القانون، لذا فمن الضروري التصدي لعادة نقض القوانين الدولية من قبل اميركا.
وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد اعلن بعد الخروج من الاتفاق النووي، قبل فترة، عزم واشنطن على اعادة فرض الحظر النووي على ايران خلال مرحلتين الاولى 90 يوما والثانية 180 يوما.