Placeholder

زيدان يهنئ منتخب بلاده بعد تخطي عقبة بلجيكا

          المستقبل العراقي / وكالات
قدم الفرنسي زين الدين زيدان، اليوم الأربعاء، التهنئة لمنتخب بلاده، بالوصول إلى نهائي مونديال روسيا، على حساب بلجيكا.
ونشر زيدان، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، 3 أيقونات لأيادي تصفق بجوار العلم الفرنسي لتحية منتخب بلاده، بعد تأهله لنهائي المونديال.
وكان المدرب السابق لريال مدريد، من أبرز نجوم منتخب فرنسا، الفائز بلقب مونديال 1998 قبل 20 عاما.
ووصل الجيل الجديد لمنتخب الديوك، بقيادة أنطوان جريزمان وكليان مبابي إلى نهائي المونديال الروسي، بعد تغلبه على بلجيكا ، بهدف دون رد.
ويلتقي المنتخب الفرنسي، الأحد المقبل، في نهائي المونديال مع الفائز من المباراة الثانية للدور قبل النهائي، والتي ستجمع بين كرواتيا وإنجلترا.
Placeholder

ارتفاع الحرارة يؤثر على وظائف المخ

خلصت دراسة جديدة إلى أن وظائف المخ قد تتأثر بدرجات الحرارة المرتفعة، حتى لدى الشباب.
وقارن علماء أمريكيون الأداء الذهني لأربعة وأربعين طالبا في بدايات العشرين يعيشون في مساكن للطلبة مزودة وغير مزودة بأجهزة تكييف.
وأثناء موجة حارة دامت خمسة أيام عام 2016 طُلب من المجموعتين إجراء اختبارات على هواتفهم المحمولة للذاكرة وسرعة التفكير والتركيز.وكانت نتيجة الطلبة الذين يقيمون في مساكن غير مزودة بأجهزة تكييف أسوأ من نتيجة المجموعة الأخرى في اختبارات تقيس خمسة معايير للقدرات الذهنية.وكان معدل نتائجهم يقل بنحو 13 في المئة عن المجموعة الأخرى. وكان الطلبة الذين يقيمون في مساكن مزودة بأجهزة تكييف أسرع وأدق في إجاباتهم.وقال كبير الباحثين في الدراسة الدكتور خوسيه غييرمو سيدينو لوران، من كلية تشان للصحة العامة في جامعة هارفارد في بوسطن «معظم الدراسات على تأثير الحرارة أجريت على الأكثر عرضة للتاثر بها مثل كبار السن، مما خلق التصور أن عموم الناس ليسوا عرضة لمخاطر موجات الحرارة».وأضاف «للتصدي لذلك، درسنا طلبة أصحاء يعيشون في مساكن الطلبة في بوسطن أثناء موجة حر».
Placeholder

خلل في تطبيق واتساب

تسبّب خلل في تطبيق التراسل الفوري «واتساب»، مؤخرًا في استياء بعض المستخدمين؛ لتأثيره على استهلاك الإنترنت؛ ما دفع البعض إلى استخدام بعض الحيل لإبقاء التطبيق في الوضع الآمن، وتجنّب التأثر بذلك الخلل.
ويعاني بعض مستخدمي النسخة التجريبية من التطبيق، من استهلاك التطبيق باقة الإنترنت الشهرية، سواء في نظام أندرويد أو أجهزة آيفون؛ حيث ازداد حجم البيانات المستهلكة خلال إجراء النسخة الاحتياطية زيادة ملحوظة.
ورغم استهلاك التطبيق عادةً بعض الميجابايت فقط، فإن معدل الاستهلاك في بعض الحالات يتجاوز 14 جيجابايت؛ ما دفع المستخدمين إلى استخدام بعض الحيل لتخفيف استهلاك باقات الإنترنت الشهرية، خصوصًا المنخفضة منها.
وبحسب ما نشره موقع «جيجا» الألماني، ينصح المتخصصون بتعطيل خاصية تحميل الصور والفيديوهات، والقيام بالمحادثات من خلال شبكة ثابتة «واي فاي»، بجانب إلغاء تنشيط النسخ الاحتياطي التلقائي من إعدادات التطبيق.
Placeholder

كيف تحافظون على بشرة خالية من حب الشباب؟

تعتبر مشكلة حب الشباب من أبرز المشاكل التجميلية التي تهدد سلامة بشرتنا، فهي تطال 85% من النساء والرجال في مرحلة من مراحل حياتهم. وهي، على عكس ما يوحي به الاسم، ليست حكراً على سن معينة بل تطال مختلف الأعمار. فما هي أبرز المعلومات التي يجب أن تعرفونها عن أسبابها وحلولها؟
1- ما هو تعريف هذه المشكلة؟
مشكلة حب الشباب هي مشكلة شائعة بين الرجال والنساء على السواء، تبدأ بظهور رؤوس سوداء أو بيضاء تتفاعل مع الجلد لتتحول فيما بعد إلى حبوب عادية أو حبوب حمراء ملتهبة ممكن أن تبقى آثارها بشكل نهائي على البشرة.
2- كيف يرتبط سن المراهقة بهذه المشكلة؟
يبدأ حب الشباب بالظهور مع بداية سن المراهقة، نتيجة الاضطرابات الهورمونية التي تحدث في هذه المرحلة العمرية، الأمر الذي يتسبب بظهور حبوب على سطح البشرة. لكن هذا لا يعني أن هذه المشكلة الجلدية هي حكر على مرحلة الشباب. فهي تصيب الكبار للأسباب نفسها ولأسباب أخرى إضافية.
3- ما هي هذه الأسباب؟
بالإضافة الى تغير هورمونات الجسم، والذي يعتبر السبب الأساسي لظهور حب الشباب، هناك عوامل أخرى تؤدي إلى إصابة الجلد بهذه المشكلة. منها تناول بعض الفيتامينات أو الأدوية التي تتسبب بتغيرات هورمونية، واستخدام زيوت الجسم المرطبة أو المساعدة على التدليك أو الواقية من الشمس والتي تعمل على انسداد مسام الجلد.
4- أين تنتشر هذه الحبوب في الجسم؟
ينتشر حب الشباب عادة على أعلى الصدر، والظهر، وعلى الوجه. وتتوزع الحبوب عند بعض الأشخاص في محيط الذقن، في حين نجدها عند الأنف والجبين لدى البعض الآخر.
5- كيف تؤثر أشعة الشمس في هذه المشكلة؟
أشعة الشمس بحد ذاتها ليس لها دور في ظهور حب الشباب.
Placeholder

«الكاري» يساعد على محاربة السرطان

قالت دراسة طبية حديثة، إن مادة تتواجد في مسحوق الكاري، يمكن أن تقاوم أنواعا معينة من مرض السرطان.
ويقول العلماء إن الكركومين، وهو صباغ طبيعي ذو لون أصفر برتقالي، يمكن أن يبطئ نمو الأورام في حالات سرطان الثدي والدم.
وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا، أن الكركومين يجعل الخلايا السرطانية أقل قدرة على تحطيم أو تدمير خلايا أخرى، وفق ما نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.وخلال الأبحاث التي أجراها العلماء، تم اختبار الكركومين بعد دمجه مع دواء شائع الاستخدام لنوع محدد من سرطان الدم، الأمر الذي أدى إلى نتائج إيجابية، حيث ساهم في تقليل الآثار الجانبية للمرض.
Placeholder

اكتشاف دواء يطيل العمر ويقضي على خلايا الشيخوخة

نشرت مجلة «Nature Medicine» الأمريكية بحثا لعلماء البيولوجيا الدقيقة، يفيد بأنهم جربوا دواءً على فئران تجارب يقضي بشكل انتقائي على الخلايا المتهالكة بسبب الشيخوخة.
ووفقا لعالمة الأحياء فيليبي سييرا من المعهد الوطني للشيخوخة في بيثيسدا بالولايات المتحدة، فإن دراسة لحالة الفئران باستخدام عقاقير «سينوليتيت»، أظهرت نتائج مذهلة وأطالت العمر الافتراضي للفئران بواقع الثلث، والخطوة القادمة هي التأكد من أن المواد المكونة للعقاقير آمنة للبشر وليس لها أعراض جانبية خطيرة.ويوضح البحث المذكور أنه من وجهة النظر العلمية البحتة: الخلايا الجنينية والخلايا الجذعية الجنينية قادرة على الحياة إلى أجل غير مسمى، وتستطيع عند توفر بيئة مناسبة أن تنقسم بشكل غير محدود، ومع ذلك عند كبار السن تفقد الخلايا من قدراتها وتدخل في مرحلة الشيخوخة.
وقبل عامين حقن علماء أحياء أمريكيين فئران مخبرية بهذه العقاقير وتبين أن الفئران تخلصت من أعراض كثيرة للشيخوخة منها الترهل العضلي، عندها قرر العلماء محاولة الحصول على نتيجة مماثلة دون التدخل في عمل الحمض النووي.
وأجرى العلماء تجربة أخرى على فئران بدت عليها العلامات الجسدية الأولى للشيخوخة فحقنوها بمزيج من مادتين، الأولى تسمى داساتينيب» وهي من مكونات دواء من اللوكيميا، والثانية «كيرسيتين» وهي خليط الطعم المر للبصل والأصباغ النباتية الحمراء، فاتضح أن المادة الأولى دمرت الخلايا العتيقة المتهالكة، أما الثانية فقد قللت من احتمال إصابة الخلايا بالالتهابات.
كما أظهرت التجارب أن استخدام جرعات خفيفة من هذه العقاقير كان له أثر واضح على حفاظ القوارض على شبابها وحيويتها، لذا راقب العلماء الأمريكيين ما يمكن حدوثه إذا أدخل هذا الخليط، الذي أطلقوا عليه اسم «cenolithic»، أي «مذيب الشيخوخة»، في جسم الفئران، فلوحظ أن الخليط ساعد القوارض المسنة على العيش أطول بـ 36 ٪ من عمر جيلهم، ما يدل على أن «مذيب الشيخوخة» لا يزيل علامات الشيخوخة فحسب بل ويطيل العمر أيضا.
وبما أن مكونات المزيج «مذيب الشيخوخة» تستخدم  في الطبابة كأصباغ ومضافات غذائية، فإن ذلك يبعث على الأمل في أن يستخدم بنجاح في التطبيقات الطبية دون أن يكون باهض الثمن.
Placeholder

هل تؤثر الحمية الغذائية على فعالية أدوية السرطان؟

أطلق علماء جامعة كولومبيا في نيويورك دراسة شاملة وطموحة عن تأثير التغذية في فعالية العلاج المستخدم للأمراض السرطانية.
ويعتزم علماء الجامعة التحقق من تأثير استخدام دواء أليكوبا (Aliqopa/ copanlisib) المضاد للسرطان بالاشتراك مع نظام غذائي يخفض من إفراز الإنسولين.
ويعتبر هذا الدواء غير فعال في علاج السرطان، ولكن بعد الاختبارات التي أجريت على الحيوانات، برزت فرضية تفيد بأن استخدامه مع حمية غذائية معينة، قد يعطي نتائج جيدة في علاج المرض.
ومن أجل التأكد من صحة هذه الطريقة في العلاج، وإمكانية استخدامها في علاج البشر، استدعى الباحثون مرضى يعانون من ورم الغدد اللمفاوية وسرطان بطانة الرحم وسرطان الثدي، ولم يستفيدوا من العلاج الكيميائي.
ويقول القائمون على الدراسة: «سوف يتبع المرضى نظاما غذائيا كيتونيا، وهو نظام عالي الدهون معتدل البروتين منخفض الكربوهيدرات».
Placeholder

التفكير السلبي يهدد الصحة العقلية

أكد خبراء مركز الشيخوخة الصحية بولاية بنسلفانيا على ضرورة الحفاظ على حالة نفسية جيدة صباحا، وأهمية تجنب التوتر في هذه الفترة من النهار.
ونشر موقع PsychCentral دراسة الخبراء الذين راقبوا الحالة المزاجية التي يبدأ بها نزلاء المركز يومهم، واكتشفوا أن شعور الشخص بعدم الراحة عند الاستيقاظ وتوتره بسبب التفكير بالصعوبات التي ستواجهه خلال اليوم، يؤثر بشكل سلبي في التفكير بشكل عام، وجاءت نتائج اختبار ذاكرته العملية دون المستوى الطبيعي في ذلك اليوم.
ويقول الباحثون إن «أثر الإجهاد النفسي كبير في الذاكرة العاملة، بغض النظر عن الحالات الفعلية المسببة للتوتر».
ويضيف الباحثون أن تراجع النشاط الوظيفي للذاكرة العاملة يؤدي إلى ارتكاب الأخطاء والتشتت، ما يعد خطرا حقيقيا على الناس بشكل عام، وعلى المسنين بشكل خاص.
Placeholder

تقنية تقضي على أورام الدماغ المعقدة

طور علماء من جامعة ساراتوف الحكومية تقنيات جديدة لعلاج فردي لأشد أنواع أورام الدماغ الدبقية عدوانية.
وقال علماء الجامعة الروسية إن التقنية الجديدة تتضمن فتح الحاجز الدموي الدماغي، الذي يعد نظاما محكما لا يسمح للمواد السامة والكائنات الدقيقية بالوصول إلى الدماغ عبر الدم، ليصل الدواء إلى المناطق المطلوبة (المصابة) في الدماغ.
وستفتح «نافذة» في الحاجز الدموي الدماغي، لمدة ساعدة فقط خلال عملية العلاج، وبعدها يستعيد الحاجز الدموي الدماغي وظيفته الاعتيادية.
وفي المرحلة التحضيرية، يتم فصل الخلايا البلعمية (تساهم في المناعة) من دم المريض، وهي خلايا قادرة على التقاط البكتيريا وبقايا الخلايا الميتة وغيرها من المواد الغريبة، ويتم تحميلها بجسيمات الذهب النانوية.
وبعد ذلك، تُفتح «النافذة» عبر الحاجز الدموي الدماغي باستخدام الليزر، وتدخل من خلالها الخلايا البلعمية محملة بجسيمات الذهب النانوية إلى أورام الدماغ مباشرة وتحدد نطاق وأبعاد الورم.
Placeholder

فحص دم جديد يحدد كم تبقى لك من العمر قبل الموت!

طوّر العلماء اختبارا للدم يمكنه أن يقيس طول الفترة المتبقية للحياة، في إطار التنافس لتطوير أفضل آلة حاسبة عمرية، حيث سيكون الفحص قادرا على تحديد عمر الخلايا بدلا من «العمر الزمني».
ويؤكد فريق الباحثين من جامعة ييل على أن قياساتهم تقدم النتائج الأكثر دقة وعملية وسهولة في التفسير حتى الآن.
ويقيس الاختبار ما يسميه العلماء بـ»عمر النمط الظاهري» للشخص، وبكل بساطة، إذا كان عمر النمط الظاهري للشخص أعلى من عمره الزمني، فقد يكون أكثر عرضة للوفاة.
ويعمل الاختبار عن طريق قياس 9 مؤشرات حيوية في الدم، يمكن استخدامها لحساب العمر البيولوجي لجسم شخص ما، أي كم يبدو عمره من الطريقة التي يعمل بها في مقابل طول المدة التي قضاها خارج الرحم.
وقالت الدكتورة مورغان ليفين، وهي أخصائية في علم الأمراض في جامعة ييل، إن الاختبار يمكن استخدامه لتحديد الأشخاص الذين يتقدمون في العمر أسرع من المعدل الطبيعي، ما يعني أنهم معرضون لخطر أكبر من المتوقع من المرض والوفاة المبكرة.