(جاسب همر)مواطن عراقي وجد أن الاحتلال الأميركي هجم بيته ذات ليلة بصاروخ أعور،فقرر أن يكون كريم العين مع العملية السياسية،يومها سقط كنتور عرسه صريعا تحت وابل الطابوق الذي تجمع في بطنه فأولد حزناً عراقياً تعوّد أن ينشر ثيابه السود على همرات القوات الصديقة كما تصفها وزارة الدفاع!،إشترى قاذفة(آر بي جي سفن) لأنه يحب السفن كولا،قام بخلع كل ملحقاتها عدا مجموعة الزناد،لم يكن بحاجة الى فوهة اللهبة الخلفية التي ترجع الى الوراء لان منظر الهمر وهي تشتوي تحت خشب كنتوره الفقيد كان ينسيه هذه الشعلة التي باستطاعتها شوي ثور وهو على قيد الحبال!،هكذا تعرف الأميركان على شخصية مازالوا يبحثون عنها في مخيلاتهم حتى الآن.
جاسب همر الوحيد الذي أقنعني حتى الآن ان كنتوراً باستطاعته ان يكون سبباً لحرق الهمرات الاميركية لأنه يمثل وطناً،الوطن حين يتحول الى كنتور ابو أربع طلاقات بإستطاعته ان يرمي وزارة المصالحة الوطنية خلف ظهره بعدة (جلاليق!)،وبإستطاعته أن يتدخل بالعملية السياسية لأكثر مما تتدخل(ارمينيا الوسطى في شؤون العراق)،أفهمني ان الوطن إذا تحول الوطن الى كنتور لاتعرف عدد أبوابه،فهذه مقدمة أولى لـ(إنشلاخ) الوضع الإقليمي حتى يسمح بدخول العروبيين السياسيين مع بهائم جهادهم الطائفي الى العراق ليفجروا غرف نوم العراقيين على مخدات الغافين فوق أسرّتهم،هكذا بكل بساطة يتحول (جاسب إمحيسن) الى رمز لايحسن سوى حرق الهمرات التي غيّرت إسم إمحيسن الى همر!،فأصبح يُعرف ب( جاسب همر!!)،ولأن اسمه التصق بالهمر،هذه المدرعة التي تسير بسرعة الكلب،فهو يملك سبباً مقنعاً ليستخدم القاذفة التي تحولت الى بوري ابو الـ 10 إنج والتي كثيرا مايشاهدها الاميركان فلايتعرفون عليها.روى لي أحد الذين التقوا بـ( جاسب همر) أنه لايملك سوى سيارة(طايح حظهه)،لكنها تحمل فوق حدبتها آلة لحمل رشاش بإستطاعته الدخول في حرب داخلية،هكذا التقط الأميركان الخبر،فقاموا بمصادرة سيارته،يقول لصاحبه: كنت واقفاً في الباب وفجأة إمتلأ الشارع بالهمرات،وجدت مجموعة كبيرة من الاميركان الحلوين أمامي،لاأدري حتى هذه اللحظة كيف أخرجت المسدس الشخصي وأطلقت طلقتين بإتجاههم،تفرق الجميع وأستطعت الهرب منهم بإعجوبة،تحوّل بيتي الى نقطة تفتيش يومية من قبل (أخوة مونيكا)،الأمر الذي جاء بالأمراض المزمنة الى عائلتي بسبب الرعب الذي سببوه لهم.
التحولات التي مرت بها العملية السياسية،أثرت على طبيعة (جاسب) النفساوية،شاهد بأم عينيه حضارة الفرهود العراقية تحوّل الرفيق (إجعيول ابو الصخول) إلى قائد وطني تمشي امامه 5 سيارات وتركض خلفة خمس سيارات وهو الذي كان يقوم ويجلس بأوامر زوجته(أم الصخول)،تساءل جاسب: كم من السياسيين كان يأتمر بأمر زوجته يتحكم الآن بأمر العراقيين؟سأل عن السبب الذي قلب الدنيا في عينيه فوجد الحل أخيرا!.
قال لصديقه: سأتزوج دكتورة.
لماذا تتزوج دكتورة ياجاسب همر؟ هل تريد ان تجري لك عمليات لدى عودتك جريحاً من قصف الهمرات؟
قال لا، ساتزوج دكتورة من النوع الهمر،وسأعمل بكل مالدي من طاقة إحراق الهمرات الى إشراكها في الإنتخابات العامة،وحين تصبح عضوة برلمان عراقي، وتردد القسم أمام المجلس لإثبات جميع حقوقها،أقوم بزرع عبوة ناسفة داخل سيارتها لأشاهدها تحترق مثل باقي الهمرات،بعد هذا يحق لي أن أعيش على راتبها التقاعدي،اما في حالة الغاء الرواتب التقاعدية للنواب فسوف أنتحر وذنبي برقبة الشعب!!.

التعليقات معطلة