نشرت صحيفة “لوجورنال سانتيه” الفرنسية تقريراً طبيًّا يؤكد فوائد عديدة للضحك؛ من بينها التأثير الإيجابي على الغدد الصماء، التي تتحكم في إفراز كميات السكر في الدم. ويؤكد هذا التقرير صحة ما يقوم به الأطباء، من توجيه النصح لمرضاهم بممارسة الضحك بصوت مرتفع لأكثر من مرة في اليوم؛ لدوره الفعال في إنعاش عضلة القلب. اللافت للنظر في هذا المجال أن هناك عيادات أطباء في أوروبا والولايات المتحدة، تقوم ببث تسجيلات صوتية لنجوم الكوميديا والفكاهة، وعرض مشاهد كوميدية على شاشة التلفزيون الموجودة بقاعة الانتظار بالعيادة الطبية؛ لإضفاء جو من المرح بين المرضى الجالسين في انتظار العرض على الطبيب، ولإدخال البهجة في قلوبهم، بما يرفع من روحهم المعنوية، ويحسن من حالتهم النفسية، وبالتالي تقوية جهاز المناعة لديهم. وبما ان الفضائية العراقية قد حرمتنا من بهجة بث معارك مجلس النواب او شقندحيات محمود المشهداني؛ فلا اقلّ ان نضحّك أنفسنا على أنفسنا ما دمنا كلنا في الدياحة سواء. فلنحاول أن نخلق فسحة ابتسام.. على عناد دايحنا الهمام خصوصا والسيطرات ازدحام!! .. يحكى أن : كان هناك نجار عجوز يقطع الأخشاب بجانب النهر وبينما هو منهمك في عمله سقط منه المنشار في النهر؛ فجلس يبكي على ضياعه ومن المصادفات الغريبة أن هناك جنّيّة كانت تراقبه؛ فتقدمت نحوه وسألته: ما بك تبكي أيها الرجل العجوز؟ فأجابها من بين دموعه: سقط منشاري في النهر وهو مصدر رزقي الوحيد. لا عليك -قالت له الجنية- ثم غطست في النهر؛ وبعد دقائق خرجت إليه بنمشار من الذهب؛ وسألته: أهذا هو منشارك أيها الرجل؟ -..فقال لا. وعندها غطست في النهر مرة أخرى وأخرجت له منشارا من فضة؛وسألته أهذا هو؟ -..فقال لا. ومرة ثالثة غطست لتخرج وفي يدها منشار مرصع بالجواهر واللآلئ؛وسألته أهذا هو؟ -..فقال لا. فغطست مرة رابعة وخرجت بمنشار حديد سألته:أهذا هو؟ ارتسمت ابتسامة لا اعرض منها على وجه النجار العجوز..وقال نعم..نعم؛وأخذ منشاره وتوجّه به إلى اقرب كومة خشب !! فقامت الجنيّة بإهدائه المنشار الذهبي والفضي والمرصع؛وقالت له هذه الهدايا لك لصدقك وأمانتك. * وذات يوم ذهب النجار يتمشى مع زوجته العجوزة على ضفاف النهر؛ فانزلقت قدماها وسقطت تتدافع مع الأمواج المتسارعة.. ولم يعرف ماذا يفعل لإنقاذها..وقبل أن يلتفت كانت الجنية قربه وسألته:ما يبكيك يا شيخ ..؟ فأجابها خائفا..قلقا على زوجته: سقطت زوجتي في النهر!! فغطست الجنية وسط الموج الهادر وخرجت ومعها: هيفاء وهبي !!! وسألته: أهذه زوجتك؟ فأجابها متلهفا..نعم؛ نعم هذه زوجتي..!! فغضبت الجنية كثيرا وأنّبته بحدّة: لماذا تكذب يا عجوز البين؟؟ ولم يعرف العجوز كيف يداري ارتباكه؛وبصعوبة أجابها: صدقيني لم اقصد أن اكذب، ولكن خشيت أن أقول لا فتغطسين.. وتخرجين لي إليسا؛ وعندما أقول لك لا ..أنها ليست زوجتي. ستغطسين مرة أخرى ومن يدري فربما ستخرجين بنانسي عجرم؛ وسأقول لك لا أنها ليست زوجتي؛ فتهبطين إلى القاع وتخرجين لي زوجتي لا سواها!! وكما المرة السابقة؛ نتيجة لصدقي ووفائي ستقومين بإهدائي: هيفا.. وأليسا..ونانسي عجرم؛ وأنا رجل عجوز لا أقدر عليهن لذا رضيت بهيفاء وأمري لله !! فضحكت الجنية لصدقه وأهدته: أحلام !!

التعليقات معطلة