الحياة اجمل وانت مغمض العينين، تصور نفسك ميرفت امين وهي تفقد زر الامان فوق الشجرة مع عبد الحليم الذي لم يحافظ على غشاء …. أمانها!!!، الوضع العام يحرضك على اغماض عينيك خشية ان تمتليء بالقبح والقيح مما يحيط بك من صور عمياء لاتملك بوصلة تحديد جهة القبلة والداعشيون يبحثون عنها قبل ذبحك.
التمثال الذي كنت تمر عليه وتقول: عليه السلام، تحول الى تمثال عليه ملصقات السياسيين الانتخابية بوجوههم الكالحة،مامعنى حياة يطالبك الجميع فيها أن تدخن وكأن بيته مضخة وقود ستنفجر عليكم جميعا!!، مامعنى حياة يجيد فيها المواطن جدول الضرب ومعرفة عواصم العالم وهو يتعرض للقسمة والطرح والنقصان!.
أحلامك تنقلك بين مدن العالم وجميلاتها تتوسل امام فحولة شتائك البارد وانت تقول:
دخت وي ذني اروحن وي هذنيج وحشم بالخذلني وك هذنيج
ازغار اكبار جنهم منهذنيج
اجن تفصال وي هاي البليه…*
واقول: ياوطنننننننني ….فيرتد على وجهي صدى من طييييييط طويلة تعيدني الى روحي وانا أحمل خيبة أمة.
عندما كنا نتورط مع الوطن في قضية ليس لها علاقة بشريفة فاصل اعلاني!!كان المسؤولون مهتمين بتلميع احذيتهم ليروا انعكاس وجوهنا على سوادها الذي يشبه قطعة حداد سوداء متنقلة على حضورنا، كان البعض منا يقاتل، وكان المسؤولون يمارس هوايتهم في جمع الارصدة من صناديق الانتخابات، نسي المسؤول او تناسى مشعول الصفحة( المواطن) ان العراقي اول من رأى والمسؤول اخر من علم!.
الحبر الذي يكتب التاريخ حبر مغشوش يسهل مسحه وابداله، لهذا كان المنشأ الاصلي مرور تحت رعاية منظمة العداء العالمي للعراق ليبحث عمن يحمل تهمة التزوير حتى لو وصل الامر الى اتهام علي الابراهيمي وتبرئة محمد تميم لان الهوية وسيلة سياسية وليست غاية انسانية يمثلها الابراهيمي مادام هناك سياسيون شيعة يبيحون للاخر تسقيط صاحبهم ماداموا لم يصلوا الى ارصدتهم المليارية في بيروت او في سوق مريدي.
العراق بوجود انصاف السياسيين سوف يتحول الى عربانة نفط يجرها اثنان: الخشلوك وخميس الخنجر، اما البقية فغربان تبحث عن منطقة خضراء او ملحاء لتنعق فيها.
الم اقل لكم ان الحياة اجمل وانت مغمض الجيوب حتى لايتهمونك بعسر الهضم مع الخزينة المركزية
———
* للشاعر المبدع كاظم الزهيري

التعليقات معطلة
