بغداد / المستقبل العراقي
اعلن وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، أمس الاحد، ان الايام المقبلة ستشهد افتتاح قنصليات للكويت في مدينتي البصرة واربيل، مبيناً ان العراق والكويت اتفقا على تسهيل دخول المسافرين العراقيين الى الكويت، اكد ان ميناء مبارك الكويتي سيعمل بشكل تكاملي مع الموانئ العراقية.
وقال الصباح في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية ابراهيم الجعفري عقد في فندق الرشيد وسط بغداد، عقب انتهاء اجتماعات اللجنة العراقية الكويتية المشتركة، إن «الكويت ستفتتح خلال الايام المقبلة قنصليات لها في مدينتي اربيل والبصرة»، مبينا أن «الجانبين العراقي والكويتي اتفقا على تسهيل دخول المسافرين العراقيين الى الكويت عبر مرحلتين».
وأضاف الصباح أن «المرحلة الاولى تتعلق بتسهيل دخول اصحاب الجوازات الدبلوماسية الى الكويت ومن ثم تليها مرحلة ثانية تتعلق بدخول المسافرين»، مؤكدا أن «عمل ميناء مبارك الكويتي سيكون تكامليا مع عمل الموانئ العراقية وسيكون اضافة مهمة لها».
وكان وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح وصل صباح امس إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية لبحث العديد من القضايا المشتركة مع المسؤولين في الحكومة العراقية.
من جانبها اعلنت وزارة الخارجية الكويتية في بيان أن «الوفد الذي يرافق الصباح يضم عبد المحسن مدعج المدعج نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة ووزير المالية بالانابة»، مؤكدة أن «الوفد سيشارك في أعمال الدورة الرابعة للجنة المشتركة العليا الكويتية – العراقية في العاصمة «بغداد لتقوية أواصر التعاون المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية التي تربط دولة الكويت بجمهورية العراق على كافة الأصعدة والمجالات التي تخدم آفاق التعاون والتنسيق والشراكة بين البلدين الشقيقين.
وأكدت الوزارة أن «اعمال اللجنة ستشهد التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية في مجالات عديدة تشكل دعماً لمسار التعاون والتكامل في المجالات المختلف التي تفتح آفاقاً جديدة وتدفع بعجلة التنمية الثنائية بين البلدين الشقيقين، كما وأن اجتماع اللجنة العليا يأتي استكمالاً وتحديثاً لأعمال اللجنة السابقة التي عقدت في دولة الكويت ومتابعة لقراراتها وانجازاتها التي تصب في صالح مسيرة التعاون المثمر بين البلدين الشقيقين.
وكان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري اعلن في الـ22 من كانون الاول 2014، أن وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الصباح سيزور العراق نهاية الشهر الحالي، وفيما أكد أن الكويت أبدت استعدادها لدعم العراق، أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي مازال يدعم العراق ضد (داعش) سياسياً وعسكرياً.
يشار الى أن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، زار، في (21 كانون الأول 2014)، دولة الكويت على رأس وفد حكومي رفيع لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة للارتقاء بها، إضافة الى خطر التنظيمات الإرهابية المتمثلة بعصابات داعش على العراق والمنطقة.
وجاءت زيارة العبادي الى الكويت بعد ثلاثة أيام من إعلان وزارة الخارجية الكويتية عن «الاستجابة» لطلب العراق بتأجيل تسديد الدفعة الأخيرة من التعويضات لدولة للكويت.
يشار الى أن العلاقات بين العراق والكويت شهدت في غضون الأعوام القليلة الماضية تطوراً كبيراً على المستوى الرسمي، خاصة بعد التوصل الى تسويات وحلول لأبرز المشاكل التي كانت عالقة بين البلدين، وأهمها مشكلة تثبيت ترسيم الحدود البرية.