بغداد / المستقبل العراقي
كشف وزير حقوق الانسان محمد مهدي البياتي عن قيام تنظيم «داعش» باختطاف اكثر من 5000 ايزيدية وبيعهن في سوق النخاسة، فيما اشار الى أن الوزارة طالبت المجتمع الدولي باعتبار جرائم التنظيم «إبادة جماعية». وقال البياتي في بيان عقب استقباله السفير الفرنسي مارك بارني وتلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «عمل وزارة حقوق الانسان تم على مرحلتين الاولى كانت توثيق جرائم النظام البائد من مقابر جماعية وتعذيب جسدي وتقييد للحريات الذي طال جميع شرائح المجتمع دون تمييز وفضحها امام المجتمع الدولي من خلال اقامة المعارض المؤتمرات داخل وخارج العراق التي جسدت هذه الانتهاكات». وأضاف «اما المرحلة الثانية لعمل الوزارة هي توثيق الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها عصابات داعش الارهابي وعرضها امام المجتمع الدولي من اجل تدويلها واعتبارها جرائم ابادة جماعية»، مبيناً أن «الوزارة اقامت جلسة طارئة بمجلس حقوق الانسان عرضت فيه تلك الجرائم التي تم توثيقها، وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية باعتبارها جرائم ابادة جماعية». وأشار البياتي الى أن «العراق مر بكارثة انسانية اليمة لقيام عصابات داعش الارهابية باختطاف اكثر من 5000 ايزيدية وبيعهن في سوق النخاسين اضافة الى تهجير العوائل العراقية من مناطق سكناهم وخطف الاطفال وتجنيدهم لعمليات انتحارية فضلا عن الانتهاكات التي طالت اخواننا المسيحيين».وكان رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نجيرفان البارزاني اعلن يوم الاثنين، عن تشكيل لجنة لتعريف الجرائم التي ارتكبت بحق المكون الايزيدي كـ»إبادة جماعية».