بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت وزارة البيئة عن توقيع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الأوربي لدعم وتمويل مشاريع الوزارة في معالجة النفايات النووية وتفكيك المنشآت النووية بتمويل من الاتحاد الأوربي، وأشارت إلى أن مبلغ البرنامج يقدر بمليون ونصف المليون يورو، وفيما أعربت عن ترحبيها بأيّ دعم مشابه من دول العالم، أبدى الاتحاد الأوربي استعداده لتقديم الدعم الكامل وتأهيل القدرات العراقية في هذا المجال.
وقال وزير البيئة قتيبة الجبوري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع سفيرة الاتحاد الأوربي يانا هيباسكوفا على هامش توقيع اتفاقية تعاون لمعالجة النفايات النووية وتفكيك المنشآت النووية ، أن “توقيع هذه الاتفاقية يأتي لدعم العراق من أجل تنظيم إدارة المخلفات المشعة ومعالجة المواقع الملوثة”، مبيناً أن “الاتحاد الأوربي سيمول هذا البرنامج بكلفة تقديرية تصل إلى 1.5 مليون يورو ضمن وثيقة السلام النووية ولمدة 96  شهراً”.
وأعرب الجبوري، عن ترحيبه “بأيّ دعم مشابه من دول العالم لمعالجة مخلفات الحروب في العراق”، مشيراً إلى أن “الوزارة افتتحت مركز الإشعاع المبكر الذي يمثل خطوة علمية كبيرة للعراق”.
من جانبها, قالت سفيرة الاتحاد الأوربي يانا هيباسكوفا، أن “الاتفاقية تأتي لدعم العراق في معالجة المواد النووية”، مبدية استعداد الاتحاد الأوربي “لتقديم الدعم الكامل للعراق وتأهيل القدرات وتفتيش المواقع التي تحوي مواد مشعة”.
وأشارت هيباسكوفا، إلى أن “انتشار أمراض السرطان في محافظات جنوب العراق وخصوصاً البصرة، هو نتيجة لما خلفته الحروب من مواد مشعة”، مؤكدة “العمل على معالجة هذه المناطق ومعالجة المتضررين من الإشعاع داخل العراق وتنمية الجانب العراقي في هذا الجانب”.
وكانت وزارة البيئة قد أعلنت، أمس الاثنين (9 شباط 2015)، عن الانتهاء من إعداد الخرائط الخاصة بالمواقع الملوثة بالإشعاع في مناطق جنوبي العراق، مبينة أن ذلك يشكل الخطوة قبل الأخيرة لغلق ملف تلك المناطق نهائياً وفتح الباب للاستفادة منها في الاستخدامات السلمية، والانتهاء من المناطق الملوثة الأخرى في باقي أنحاء العراق.
وسبق للوزارة ان أعلنت عن إعداد مشروع مهم لمراقبة المياه الجوفية للمناطق القريبة من المواقع النووية المدمرة والملوثة إشعاعياً في محافظات بغداد والبصرة ونينوى، مبينة أن المشروع يستند الى تنفيذ خطة عمل متكاملة معدة من قبل مركز الوقاية من الإشعاع بالتعاون مع مختبرات أميركية.

التعليقات معطلة