Pdf copy 1

  المستقبل العراقي / خاص
كشف قيادي في كتائب سيد الشهداء، أحد تشكيلات الحشد الشعبي, امس الاثنين, عن انهيار «داعش» في صلاح الدين, وفيما اشار إلى أن التأخر في اقتحام تكريت, هو تكتيك عسكري لحماية الأبرياء لان الارهاب يستخدمهم كدروع بشرية, المح الى قرب الشروع بالمعركة الحاسمة.وأشاد فالح الخزعلي، في حديث لـ»المستقبل العراقي», بـ»التلاحم الحقيقي بين القوات الامنية خاصة بين الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي في معارك تحرير صلاح الدين».وشدد الخزعلي على ضرورة ان «تكون معركة تحرير باقي مناطق تكريت نظيفة ولا تراق فيها دماء المواطنين الأبرياء», مشيراً الى ان «داعش يستخدم المدنين كدروع بشرية في تكريت بعد ان انهارت معاقله الاستراتيجة في البوعجيل والعلم والدور وكافة المناطق المحررة».وأضاف ان «القوات الامنية والحشد الشعبي قاموا بفتح ممر امن لخروج المواطنين من مناطق سكناهم قبل البدء بعملية التحرير», كاشفا عن إنقاذ اكثر من 400 مدني اغلبهم من الاطفال والنساء وكبار السن في عمليات تحرير شمال سامراء استخدمهم الارهابيين كدروع بشرية لتغطية انسحابه. 
وبين الخزعلي, ان «توقف العمليات العسكرية في تكريت, هو تكتيك احترازي لمعالجة المعوق الاكبر ألا وهو سلامة المواطنين», مؤكدا ان الوقت بدا بالنفاذ وان القوات ستخوض معركة قريبا معركة الحسم.
وأشار القيادي في الحشد الشعبي الى ان «الدستور العراقي يلزم الدولة بمحاربة الارهاب بكل اشكاله ومسمياته لكننا نحرص اشد الحرص على سلامة المواطنين الابرياء الذين لم تسنح لهم الفرصة بمغادرة المدينة».واكد وزير الداخلية محمد سالم الغبان أن القوات الأمنية والحشد الشعبي يسيطرون على الموقف في محافظة صلاح الدين، وأشار إلى أن الجهات المسؤولة ستحدد الوقت المناسب لمهاجة تنظيم (داعش) في مركز مدينة تكريت، وفيما عزا أسباب تأخر اقتحام المدينة إلى «الحفاظ على ارواح المواطنين والبنى التحتية، لفت إلى أن العمل يجري حالياً على إعادة الأهالي والخدمات وتوفير الأمن في المناطق المحررة.

التعليقات معطلة