المستقبل العراقي / خاص
ابدت مصادر اعــــلامية وسياسية عــــراقية, امس الثلاثاء, استيائها من الخطاب الطائفي الذي تقدمه هيئة الاذاعة البريطانية (BBC) في تعاطيها مع الاحداث في العراق, وفيما اشارت الى انها تقف الى جانب تنظيم «داعش» الارهابي بينما تقود حملة ضد الجيش العراقي والحشد الشعبي, دعت السفير البريطاني الى اعادة النظر في سياسية هذه المؤسسة العريقة.وانتقدت المصادر اداء (البي بي سي عربية) في تغطيتها لإحداث التي تدور في العراق, كونها لم تنتقد اجرام «داعش» وتهديمه الارث الحضاري العراقي, وتصر على وصفه بـ»جيش الدولة», بينما تصف الجيش العراقي بـ»الطائفي» منذ بداية الازمة مع «داعش» ولغاية الان.وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «الهجمة التي تشنها بي بي سي العربية مؤخرا ضد الحشد الشعبي العراقي تاتي بسبب تاثر سياسة البث والإرسال للقناة بالخلفية الطائفية لكادرها, حيث يغلب عليه لون طائفي اثر وبشدة على حيادية الفضائية والإذاعة وهو خلل واضح في حيادية هذه المؤسسة الاعلامية العريقة».ودعت المصادر, السفير البريطاني في العراق، الى «الالتفات لخطاب هذه المؤسسة وإيضاح الموقف لحكومته, في وقت يتهيأ مجموعة من النواب والمسؤولين العراقيين الى صياغة رد مناسب حيال طائفية هذه المؤسسة العالمية التي تنحرف وراء طائفية كادرها مما جعلها تقف الى جانب الإرهاب».وتخوض القوات الامنية وسرايا الحشد الشعبي معارك شرسة مع تنظيم «داعش» من اجل استعادة السيطرة على المناطق والمغتصبة,التي احتلها التنظيم الارهابي عقب سيطرته على الموصل, في العاشر من شهر حزيران الماضي, وتمدده الى محافظات اخرى.