بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت الجبهة الوطنية العليا للكُرد الفيليين، أمس الأحد، أن عدد المتطوعين في لواء الكُرد الفيليين لمقاتلة تنظيم «داعش» الإرهابي تجاوز الخمسة آلاف متطوع، موضحة أن المحنة عكست الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية من قبل جميع شرائح ومكونات الشعب العراقي، فيما طالبت الرئاسات الثلاث والسلطة القضائية والقوى السياسية بالرد على «الشائعات المشبوهة» التي تشكك بولاء المكون الفيلي للعراق. وقالت الجبهة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «عدد المتطوعين في لواء الكورد الفيليين وصل إلى أكثر من خمسة آلاف متطوع ويجري توزيعهم تباعاً على جبهات القتال وقواطع العمليات العسكرية لقتال الدواعش وتحرير المناطق من دنس هذا الاحتلال البغيض»، موضحة أن «هذه المحنة عكست الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية من قبل جميع شرائح ومكونات الشعب العراقي».
وأضافت، «نتشرف بأننا تحت رايات وألوية الحشد الشعبي وأبنائها الغيارى الميامين، وهذا يقتضي الرد بحسم وقوة على جميع الشائعات المشبوهة التي يروجها الإعلام المؤيد لداعش والقوى المُتحالفة معه، ومنها الاستهداف الذي يتعرض له اللواء المُشكل من قبلنا كمدخل للتشكيك بولاء المكون الفيلي إلى العراق وانتمائه الوطني». وأشارت الى أن «إتباع هذا الأسلوب الذي يعكس عن أحقاد دفينة وموروثة عن نظام القمع والإرهاب الصدامي الكافر ووصل إلى درجة طرح بعض الجهات بنفس عنصري بغيض إلى حذف عبارة الكورد الفيليين من اسم اللواء بحجة إنها تخلق حالة من التحسس والتمايز»، موضحة إن «البعض يعتبرها من باب المنافسة وتتعارض مع أجندته السياسية والحزبية في محاولة يائسة لطمس نضال المكون الفيلي طيلة الحقب الدكتاتورية». وتابعت، إن «المكونات التركمانية والمسيحية والإيزيدية والشبكية شكلت قواتها المُتطوعة ضمن الحشد الشعبي البطلة ولم يتعرض على مسمياتها»، مشددة بالقول «لن ولن نسمح مُطلقاً بأي انتقاص أو إهانة أو ازدراء ومن أي جهة كانت بحق مكوننا الفيلي المظلوم». وطالبت الجبهة الرئاسات الثلاث والسلطة القضائية وجميع القوى السياسية والحزبية والبرلمانية بـ»الرد الحاسم ووضع حد نهائي لهذه الأفعال والتصرفات والفتن والأحقاد ومعاقبة مروجيها بقوة الدستور والقانون والقضاء». وكانت جمعية الكرد الفيليين أعلنت، في حزيران الماضي عن تشكيل فوج مسلح من المتطوعين الكرد الفيليين لدعم القوات الأمنية في حربها ضد الإرهاب.