بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الصناعة والمعادن، امس الثلاثاء، عن عزمها هيكلة 28 شركة كانت تابعة للتصنيع العسكري سابقاً ومرتبطة بها حالياً، مبينة أن منتسبيها سيخيّرون بين النقل لشركات رابحة أو الإحالة على التقاعد.
وقال وكيل وزارة الصناعة للشؤون الإدارية، مكي عجيب حمود، إن “الوزارة ستعيد هيكلة 28 شركة كانت تابعة للتصنيع العسكري سابقاً وتتبعها حالياً وسيتم البدء بالمنهارة منها”، مشيراً إلى أن “العاملين بتلك الشركات سيخيّرون بين الإحالة على التقاعد أو النقل إلى الشركات الرابحة في الوزارة”.
وأضاف حمود، أن هناك “شركات نمطية لا يمكن هيكلتها كالسجاد اليدوي والصناعات الورقية والصناعات الصوفية لحاجة البلد إليها”، مبيناً أن “الوزارة تفكر بتحويل الشركات الرابحة للقطاع الخاص ليكون شريكاً فيها”.
وكان وزير الصناعة والمعادن، نصير العيساوي، كشف في (الرابع من كانون الثاني 2015)، عن وجود “سوء إدارة وتفشي الفساد أديا إلى انهيار” شركات الوزارة، مؤكداً أن الوزارة أصبحت عالة على الاقتصاد العراقي بدلاً من أن تكون ركيزة تسنده، وفي حين بيّن أن الوزارة بدأت بوضع خطة شاملة لتشغيل عدد من القطاعات الإنتاجية، اتهم تنظيم (داعش) بالاستيلاء على عدد من معامل سمنت الشمال، وإجبار موظفيها على العمل لحسابه، وأوضح أن شركة سمنت الجنوب باتت على “حافة الانهيار”.
يذكر أن أغلب شركات وزارة الصناعة والمعادن المنتشرة في عموم العراق، تعمل بنظام التمويل الذاتي، وأخذ سلف من المصارف لتغطية رواتب عمالها وموظفيها.