المجرم البغدادي يتنقل بين سوريا والعراق بغطاء إماراتي

  المستقبل العراقي / خاص
أكدت مصادر سياسية بارزة، أمس السبت، ان تصريحات مسؤول إماراتي عن توقعه بسفر الارهابي ابو بكر البغدادي الى ساحل العاج هي عملية تضليل وتشويش على جهود تعقبه وملاحقته، مبينة أن البغدادي يتنقل ما بين الموصل وسوريا وتركيا، لافتة إلى أنه إذا ما قرر الهروب فانه سيهرب إلى تل ابيب او الامارات حيث يؤمن له مقر آمن لا يمكن لاحد توقع انه سيكون فيه. 
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» ان «عصابات (داعش) رغم الانتقادات التي توجه لها من قبل بعض دول الخليج الا انها صنيعة وادارة يهودية باموال ورجال خليجين وعرب»، موضحة أن «هذه العصابات هي الة العصر لتدمير وتمزيق الدول العربية التي يكثر فيها (الشيعة) كاليمن والعراق وسوريا ولبنان. 
وأشارت المصادر إلى ان «الماكنة الإعلامية الخليجية تثبت بما لايقبل الشك ان الخليج داعم وممول بالمال والرجال للتنظيم الإجرامي الإرهابي والقلق الذي يبدو جليا على المسؤولين اليهود والخليجين من تقدم ابناء الحشد الشعبي وانتصاراتهم يعزز تلك الادلة ويسندها».
وتابعت بالقول أن «المواق الخليجية تتلخّص في موقف تركي الفيصل الذي وصف فيه حروب تطهير المنطقة الغربية من دنس (داعش) بانه احتلال ايراني وهذا هو خير دليل على انهم يدعمون الدواعش سرا وعلانية ويقفون الى جانب ما يحصل في البلد من عمليات ارهابية». 
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.