بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت وزارة النقل، امس الاثنين، خلو قناة خور عبد الله في محافظة البصرة من الغوارق، وعدّته ممراً مائياً آمناً للسفن العملاقة، وفيما أشارت إلى أنها تعاقدت مع شركة تركية لتنظيف الموانئ العراقية من السفن الغارقة، أكدت رفع 76 سفينة غارقة من الموانئ والممرات المائية تعود إلى الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج والحرب الأخيرة.
وقالت وزارة النقل في بيان صحفي، إن “قناة خور عبد الله في محافظة البصرة أصبحت خالية من الغوارق”، عادة القناة “ممراً مائياً آمناً للسفن العملاقة”.
وأشارت وزارة النقل، إلى أنها “تعاقدت مع شركة تركية لتنظيف الموانئ العراقية من السفن الغارقة والتي تعود إلى الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج والحرب الأخيرة عام 2003”، مبينة أن “الشركة باشرت بأعمالها ورفعت أكثر من 76 سفينة غارقة، بينها 12 غارقة في المنطقة الممتدة من جسر خالد إلى ميناء أبو فلوس و13 غارقة في منطقة التنومة و11 غارقة في منطقة جسر كنعان، وعشر غوارق جنوب ميناء ابو فلوس وعشر غوارق في منطقة ميناء البصرة النفطي و20 غارقة في منطقة شمال ام قصر”. وكانت وزارة النقل العراقية أعلنت، في (13 نيسان 2015)، عن تدشين حفارتين جديدتين للقنوات البحرية، وساحة خزنية في ميناء أم قصر مساحتها 400 ألف متر مربع، وبيّنت أن “هذه الساحة رفعت الطاقة الخزنية للموانئ من 16 إلى 19 مليون طن، كاشفة عن سعيها الوصول بالموانئ الوطنية إلى الجيل الخامس الذي تطبقه دولتان في العالم، هما سنغافورة وألمانيا، بالتعاون مع شركات عالمية.
وكان وزير النقل، باقر جبر الزبيدي، أعلن في (الـ11 من نيسان 2015 الحالي)، عن البدء بتنفيذ مشروع انتشال الغوارق في شط العرب لتنشيط حركة الملاحة البحرية وتسهيل دخول البواخر إلى مينائي المعقل وأبو فلوس.

التعليقات معطلة