المستقبل العراقي / خاص
بعد الخسائر المتلاحقة التي حظي بها تنظيم «داعش» الإجرامي على يد القوّات الأمنية مسنودة بالحشد الشعبي، تسعى قطر، الدويلة التي تموّل الإرهاب في الدول العربيّة، إلى إسناد «داعش» بالعناصر والسلاح حتّى لا يسقط سقوطاً مدويّاً.
وأبلغت مصادر سياسية بارزة «المستقبل العراقي» ان «قطر ادخلت عناصر منظمة مجاهدي خلق الارهابية ضمن خططها منذ فترة طويلة وانهم كانوا في الخطوط المتقدمة مع الدواعش طوال المعارك السابقة». وتصنّف خلق كمنظمة إرهابيّة، وهي كانت تتعاون مع نظام البعث المقبور في قمع العراقيين. وقالت المصادر، التي رفضت الإشارة إلى هويتها، أن «قطر وغرف عمليات التحالف العربي المشترك الذي يشن حربه ضد اليمن يسعى الان لترتيب اوضاع خاصة للتدخل في غرب العراق». وأشارت المصادر إلى أن «التحالف العربي يستعين بعناصر مجاهدي خلق لانهم اكثر دراية تقريبا بالقوى التي تمتلك علاقة جيدة بإيران وبقادة ايران الميدانيين». وأوضحت ان «استخدام مجاهدي خلق يأتي في سياق تثبيت أركان داعش في منطقة غرب العراق والانتفاع مما لديهم من خبرة لمحاربة الحشد الشعبي والجيش العراقي». وأردفت المصادر بالقول أن «مجاهدي خلق قضوا فترات طويلة لأكثر من عقدين في العراق كانوا أداة صدام حسين لقتل الشيعة والتنكيل بهم بحجة معارضة ايران». ومضت المصادر إلى القول أن «التحالف العربي المشترك الجديد يسعى الى تجنيد اي قوة واستقطاب اي جهود يتم من خلالها محاربة التشيع في العالم العربي وتحديداً في العراق واليمن ومصر وبلاد الشام». يذكر أن تنظيم «داعش» قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في العاشر من حزيران 2014، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.