المستقبل العراقي/خاص
حصلت»المستقبل العراقي» على معلومات مهمة عن الاتفاق السري الذي عقد بين ايران والسعودية والذي دفع الاخيرة الى ايقاف حربها على اليمن وفق ما يعرف بـ»عاصفة الحزم».
وبحسب مصادر دبلوماسية, فان» القرار السعودي جاء بعد اتصالات سرية بين السعودية وإيران بوساطة عمانية, لإيجاد حل سياسي يبقي للحوثيين مكاسبهم دون أن يظهروا بمظهر المنتصر». وأوضحت المصادر, إن « السعودية ذهبت باتجاه هذا التفاهم لتفادي خطر هجوم بري حوثي يهدد حدودها ,قد لا  تستطيع القوات السعودية البرية إيقافه خاصة بعد رفض الباكستانيين المساعدة». ولفتت المصادر الى ان «الحل السياسي للازمة اليمنية يتضمن انشاء مجلس رئاسي برئاسة شخص مقبول من الحوثيين ومشاركة حوثية وبقاء قواتهم في الأماكن التي سيطروا عليها ومشاركتهم في إدارتها»,  مضيفة ان «الرياض رشحت رئيس الحكومة المستقيل خالد بحاح , الذي يلاقي قبول واسع من قبل الحوثيين, لرئاسة اليمن,كبادرة حسن نية «.  
وبينت المصادر ان السعودية «وافقت على مشاركة الحوثيين في إدارة اليمن في مجلس رئاسي بقيادة البحاح, كما وافقت على بقاء وجودهم العسكري كاملا في محافظات الشمال». وشارت المصادر الى انه «ووفقا لهذا الاتفاق فان السعوديون ملزمين بدفع مليارات الدولارات للحوثيين, تحت مظلة إعادة إعمار اليمن على أن لا يسلم شيء إلا بعد خروج الحوثيين من مدن الجنوب». ونوهت المصادر الى انه «يجري حاليا ترتيب مع أمريكا لتوجيه مجلس الأمن باتخاذ قرار بدعم الحل السلمي في اليمن بنفس الخطوط المذكورة أعلاه لإعطائه شرعية دولية. وأعلنت السعودية، امس الاول الثلاثاء، عن انتهاء عملية «عاصفة الحزم» في اليمن، وانطلاق عملية «إعادة الأمل» هناك، مبينة أن ذلك يأتي استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

التعليقات معطلة