المستقبل العراقي / خاص
حصلت «المستقبل العراقي» على تفاصيل سريّة للقاء الذي جرى في الأردن والذي جمع وفداً من سياسيي القادّة السنّة في الحكومة العراقيّة مع ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين.
وقالت مصادر سياسية بارزة أن «هناك ساسة سنة يتحرّكون لإطلاق تفويض مكتوب وموقع يخول قوة عربية خاصة للمشاركة في عملية حفظ الأمان وإحلال السلام في المنطقة الغربية بعيداً عن سيطرة الحكومة العراقية».
وأوضحت المصادر، لـ»المستقبل العراقي» أن هذه التحركّات، «هي بداية عملية تدويل قضية عراقية خاصة ومنحها صيغة اقليمية تتيح لقوة عربية التدخل وعزل المنطقة حتى حين».
ووفقاً للمصادر، فإن «اللقاء الذي جمع الشخصيات السنية الثلاثة مع الملك الاردني اتت لنقل ذلك المطلب»، مبينة أن المطلب «خالف ارادة الاغلبية في المنطقة العربية السنية العراقية».
وأوضحت المصادر أن «بعض قادة الاحزاب السنية الحاكمة يسعون الى تفويض ملك الاردن للحديث نيابة عنهم في الوسط العربي ومع السعودية وغيرها من الدول العربية».
وأكدت المصادر، التي رفضت الإشارة إلى هويتها لحساسية المعلومات، أن «الملك الاردني أبدى خشيته من الوقوع في ورطة المستنقع العراقي امام القدرة الايرانية الاقليمية التي افشلت مسبقاً عاصفة الحزم».
وأشارت إلى أن «الملك الاردني فضّل ان يحصل على موافقة اميركية بريطانية في بداية الأمر وانه سيتصل بالرئيس الاميركي اولاً قبل الحديث مع القادة العرب وعلى رأسهم السعودي والمصري والاماراتي والقطري».
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى في (العاشر من حزيران العام الماضي، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.