كربلاء/المستقبل العراقي
أكد مجلس محافظة كربلاء، عجز وزارة الموارد المائية عن توفير الحصة المائية للمزارعين بموسم الصيف الحالي بسبب انخفاض مناسيب نهر الفرات، وفيما عدّت جمعيات مستهلكي المياه التي تشكلت مؤخراً بأنها لن تكون فاعلة بوقت قريب، بيّنت ان خطة حفر الآبار في منطقة خضيرة غربي مركز كربلاء هي لتوفير “مياه الشرب فقط”. وقال رئيس لجنة الزراعة في مجلس محافظة كربلاء، جبار جعاز ان “انخفاض مناسيب نهر الفرات وشحة المياه المتوقعة خلال موسم الصيف الحالي هي بسبب قلة الامطار والثلوج في الشتاء الماضي”، مبيناً ان “منع السدود التركية لكميات كبيرة من المياه وسيطرة الجماعات الارهابية على سد الرقة في سوريا وعدم سيطرة السلطات العراقية على السدود في محافظة الانبار، ساهمت أيضا في انخفاض مناسيب الفرات”. وأضاف جعاز، ان “وزارة الموارد المائية لن تتمكن من ضمان الحصة المائية للمزارعين وهذا سيؤثر بشكل كبير في الزراعة في هذا الموسم”، لافتاً الى ان “المزارع الصحراوية لن تتأثر كثيراً بشحة مياه الفرات كونها تعتمد على المياه الجوفية لكن الأثر الاكبر سيكون على البساتين الرطبة لا سيما مناطق ذنائب الجداول والانهار”. وأوضح جعاز، ان “لجنة الزراعة في مجلس المحافظة تعمل وبالتعاون مع ادارة المحافظة ودائرة الصيانة بدائرة الموارد المائية، على تنظيف الانهر من النباتات المائية والاوساخ لإيصال الماء لمجمعات تصفية المياه في مناطق ذنائب الانهار في ارياف وقرى أطراف كربلاء”. وأشار جعاز، الى ان “جميع المؤشرات تؤكد بأن شحة مياه الفرات ستزداد خلال الأشهر المقبلة”، مؤكداً أن “المحاصيل الزراعية ستتأر بشكل كبير فضلاً عن المشاكل الكثيرة التي ستتسبب بها”. وتابع رئيس لجنة الزراعة في مجلس محافظة كربلاء، ان “جمعيات مستهلكي المياه التي تشكلت مؤخراً في كربلاء لن تكون فاعلة بوقت قريب لأنها حديثة والمياه قليلة والوقت قصير”، لافتاً الى أن “خطة حفر الآبار في منطقة خضيرة غربي مركز كربلاء هي فقط لتوفير مياه الشرب ولم تُنفذ لغاية الآن بسبب عدم توفر الاموال المطلوبة لها”.