بغداد/المستقبل العراقي
طالبت وزارة البيئة، امس الأحد، الجهات المختصة بضرورة التنسيق مع الحكومات المحلية وتفعيل القوانين والتشريعات البيئية الخاصة بحماية الأراضي الزراعية والبساتين وإيقاف تجريفها، محذرة من أنها ظاهرة “خطرة” على الحياة البرية في العراق. وقال مدير التوعية والإعلام البيئي أمير علي الحسون في بيان صحفي، إن “وزارة البيئة تحذر من استمرار التجاوز على الأراضي الزراعية والبساتين”، محذرة من أن “هذه الظاهرة خطر على الحياة البرية والتنوع الإحيائي في العراق”.
وأضاف الحسون، أن “الوزارة تعمل بالتعاون مع الوزارات المختصة منذ سنوات على إيقاف ظاهرة التصحر التي يعاني منها العراق منذ تسعينيات القرن الماضي”، مبينا أن الوزارة تسعى الى تحسين الواقع البيئي للغابات والبساتين من خلال التنسيق مع الحكومات المحلية ودوائر البلدية وأمانة بغداد من خلال إيجاد مواقع سكنية أو خدمية والمباشرة بإيقاف التجاوزات على الأراضي الزراعية”.
وبين، أن “وزارة البيئة دعت وزارة الإسكان والتعمير الى تخصيص مناطق سكنية لغرض تعويض المتجاوزين وأصحاب الدخل المحدود وإزالة العشوائيات التي أثرت بشكل سلبي على جمالية المدن وتفعيل القوانين والتشريعات وفرض الغرامات المالية والعقابية لردع المتجاوزين”، مشيرا الى “ضرورة توعية المواطنين بأهمية المحافظة على المساحات الخضراء”.وأكد الحسون على “أهمية إعداد إحصائية وخارطة بيانات لكل قضاء وناحية المحافظات عن المناطق التي تم تجريف البساتين فيها والزحف العمراني لإعطاء صورة واضحة عن هذه الظاهرة وتسهيل معالجتها”.
يشار الى أن مجلس الوزراء كان قد شكل لجنة لمنع التجاوز على الغطاء النباتي في كل المحافظات تضم في عضويتها مديريات البلديات بهدف الحفاظ على الغطاء النباتي و زيادة المناطق الخضراء، خاصة بعد التحذيرات المتكررة التي أطلقتها وزارة البيئة عن مخاطر تجريف بساتين النخيل والغابات و تعريض التنوع الإحيائي في العراق.