الحرب كر وفر، نصر وخسارة ,تقدم وتراجع ،وهي امتحان للصبر وللعقل وللقيادات في إدارة دفتها وامساك صفحاتها لتحقيق الأهداف المطلوبة .
المهم ان لايركبنا الجزع والاهم ان نستفيد من دروس التراجع هنا او الإخفاق هناك وكيف نحول الانتكاسة الى نصر بل كيف يمكن صناعة النصر 
ذلك سؤال مهم واساسي ،مطلوب من القيادات الحاكمة كافة « رئاسات واحزاب «الاجابة علية بصدق لان الوطن امانه في أعناقهم وليس ترداد اسطوانة أخذونا بغفلة ، ا و ان هناك « خيانه»
فما يجري في البلاد حرب وحرب استنزاف طويلة ماديا وبشريا تخوضها اكثرمن قوى اقليمية ودوليه باسم داعش وتحت غطائها حين تضعها في الواجهة والهدف واضح جدا ليس في ارباكنا وإضعافنا وامتصاص مواردنا حسب وانما تمزيقنا وتشظيتنا وتحويلنا الى كانتونات مذهبية ضعيفة
هل تبحثون عن النصر واستعادة المحتل من الارض ؟ 
حسنا اعتمدوا اسلوبهم قاتلوا حرب عصابات شكلوا مجاميع صغيرة مدربه تقوم بضربات نوعية وخاطفة انصبوا كمائن فخخوا مواقعهم اقطعوا طرق تموينهم هاجموا امداداتهم وانسحبوا ركزوا على حلقاتهم القيادية واضربوها بقوة
ان العدو يعتمد اسلوب الصدمة للارباك ويستغل الموقف فيندفع ويتمدد ثم يعزز مواقعة ولا اعتقد ان العقل العسكري العراقي يجهل هذه المعلومة ولكن يبدوا انه يتجاهلها
التجاهل ياتي نتيجة غياب القيادة الموحدة والتخطيط الستراتيجي فضلاعن تداخل الصلاحيات والقرارات ولانقول تعدد الولاءات وهذا عامل اضعاف لنا ومصدر قوة مضاعفة للعدو
اعلموا انها حرب ليست سهلة وهي في غاية التعقيد لانها تجري وسط خنادق متداخلة ومصالح متضاربه وفي بييئه مهزوزة وولائها منقسم 
مع ذلك اذا ما قلنا العراق اولا وعاشرا ونتحزم بنطاقة صدقا سنضع اقدامنا على طريق استعادة مايمكن استعادته وصولا الى تحرير كامل التراب الوطني
اما ان نبقى بانتظار الذي ياتي ولاياتي من امريكا سلاح فتلك حقا مهزلة ونحن امامنا العالم كله وبامكاننا تنويع مصادرالتسليح  بل وبامكاننا اذا ماصدقت النوايا ان نصنع بعض من السلاح والعتاد بخبرات عراقية مئة بالمئة باعادة عجلة التصنيع العسكري للدوران ونحن في هذه الحالة سنكون قد وفرنا عملة صعبة للبلاد وبنفس الوقت قلصنا من حجم البطاله المقنعة وغير المقنعة 
نعم حربنا تتطلب الكثير من الصبر والكثير من التخطيط وقوة الحضور الوطني .

التعليقات معطلة