بغداد / المستقبل العراقي
اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان طهران لاتعتزم مهاجمة احد حيث ان النزعة السلمية سائدة لدى القيادة والشعب،الا انها لو تعرضت لعدوان خارجي وواجهت اطماعا فانها سترد بحزم وقوة مشددا، اننا نريد احراز التقدم في كل المجالات.
وفي كلمة ألقاها أمام حشد كبير من أهالي تبريز أمس الاربعاء لدى زيارته التفقدية لمحافظة اذربايجان الشرقية، قال روحاني ان الحكومة عازمة على الاستمرار في طريق الازدهار وتحقيق الانتصار في المفاوضات (النووية) بشرط ان لايحمل الجانب الآخر اي اطماع. 
ولفت الى ان النجاحات قد تحققت في ظل دعم الشعب وتوجيهات قائد الثورة مؤكدا على الاستمرار في هذا الطريق.
واعتبر انه لايتصور ان احدا يشعر بالقلق ازاء انتصار الشعب الايراني في المفاوضات النووية مشددا ، انه لايحق لاحد ان يرفع الشعارات بالنيابة عن الشعب ويثير التطرف والنزعة الشعارية في المجتمع ويثير الشعور بالقلق حيال امن البلاد ومستقبلها.
ووصف المرحلة الجارية بالحساسة للغاية حيث ان الكثير من بلدان المنطقة كاليمن والعراق وسوريا وفلسطين وافغانستان وباكستان تحترق بنيران الحروب والنزاعات الا ان ايران تعيش الاستقرار والهدوء في ظل التلاحم والوحدة الوطنية.
وقال، ان الامن والهدوء ليس سائدا في ايران فحسب بل ان شعوب المنطقة تشعر بالامل وابصارها شاخصة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية وشعبها العظيم.واعتبر ان الحكومة تبذل قصارى جهودها لصون الامن والاستقرار لدى الشعب في ظل كافة الظروف و”اننا بلغنا مرحلة مهمة للغاية على الصعيد الدولي”.
واكد الرئيس روحاني ، اننا نجتاز اليوم مرحلة تحطيم فكرة اثارة الخوف من ايران على الصعيد العالمي بصورة نهائية حيث ان الشعب والحكومة والقيادة يبذلون مساعيهم بصورة مكثفة لعكس صورة حقيقية عن الشعب الايراني العظيم الى شعوب العالم.واشاد بالفريق الايراني النووي المفاوض وقال، انهم صنعوا المفخرة والشموخ للشعب الايراني و”ان الشعب يدعم المفاوضين وقد اشاد بهم قائد الثورة قائلا، انهم ابناء غيارى للثورة الاسلامية وان المفاوضات ستنتهي الى نيل مفخرة اخرى للشعب الايراني بفضل الله تعالى”.واكد على بذل الجهود لايجاد نشاط اقتصادي صحيح في البلاد الى جانب النشاطات النووية السلمية حيث “نريد خلق فرص عمل للشباب ومجتمع يتمتع بالحرية والاستقرار والهدوء الى جانب الفعالية والنشاط”.

التعليقات معطلة