المستقبل العراقي / خاص
تحفظت مصادر نيابية, أمس الأربعاء, على مشاركة رئيس أركان الجيش بابكر زيباري في اجتماعات «القوة العربية المشتركة» التي عقدت في القاهرة مؤخراً, كون ذلك يتناقض مع موقف العراق الرسمي في القمة العربية الأخيرة الرافض لتشكيل هذه القوة.
وترى المصادر, بان حضور العراق لهذه الاجتماعات قد يكون بمثابة «الضوء الأخضر» لتلك القوة في التدخل عسكرياً في شؤون البلدان العربية ومنها العراق.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «العراق تحفظ في مؤتمر القمة العربية السابق على دور هذه القوة في قتل الأبرياء  باليمن ضمن عملية (عاصفة الحزم)», معتبرة المشاركة في هذا المؤتمر بأنها «بمثابة القبول من قبل العراق».
وأردفت المصادر أن «رئيس أركان الجيش العراقي مطالب ببيان موقفه عبر وزير الدفاع الذي كان الأولى به تركيز جهود وزارته على محاربة داعش وليس الايفادات وهو متهم باتخاذ قرارات عسكرية أدت لسقوط الرمادي بيد داعش مؤخرا».
ورجحت المصادر, دخول «(القوة العربية المشتركة) في حروب مستقبلية في المنطقة العربية مع الدول التي لا تتوافق سياساتها مع سياسة أمراء الخليجي وقد يكون العراق منها»، لافتة إلى أنه «ليس غريباً على الدول التي تمول وتدعم داعش في العراق مثل قطر والسعودية والإمارات, أن تقوم بعمل عسكري جوي لمساندة التنظيم الإرهابي».
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

التعليقات معطلة